---
title: "تفسير سورة عبس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27755"
surah_id: "80"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة عبس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة عبس - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27755*.

Tafsir of Surah عبس from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 80:1

> عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ [80:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : عبس وتولى  آية يقول : عبس بوجهه وأعرض إلى غيره نزلت في عبد الله بن أبي مسرح الأعمر، وأمه أم مكتوم، اسمه عمرو بن قيس بن زائدة بن رواحة بن الأصم بن حجر بن عبد ود بن بغيض بن عامر بن لؤي بن غالب. 
وأما أم مكتوم : اسمها عاتكة بنت عامر بن عتكة بن عامر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى، وذلك أنه ذات يوم كان جالسا في المسجد الحرام وحده ليس معه ثان وكان رجلا مكفوف البصر، إذ نزل ملكان من السماء ليصليا في المسجد الحرام، فقالا : من هذا الأعمى الذي لا يبصر في الدنيا ولا في الآخرة ؟ قال أحدهما : ولكن أعجب من أبي طالب يدعو الناس إلى الإسلام ! وهو لا يبصرهما، ويسمع ذلك، فقام عبد الله حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا معه أمية بن خلف، والعباس بن عبد المطلب وهما قيام بين يديه يعرض عليهما الإسلام، فقال عبد الله : يا محمد، قد جئتك تائبا فهل لي من توبة ؟ فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم وجهه عنه، وأقبل بوجهه إلى العباس وأمية بن خلف، فكرر عبد الله كلامه فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه وكلح فاستحيي عبد الله وظن أنه ليس له توبة فرجع إلى منزله، فأنزل الله عز وجل فيه : عبس وتولى  يعني كلح النبي صلى الله عليه وسلم وتولى

### الآية 80:2

> ﻿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ [80:2]

قوله:  عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ  \[آية: ١\] يقول: عبس بوجهه وأعرض إلى غيره نزلت في عبد الله بن أبي مسرح الأعمر، وأمه أم مكتوم، اسمه عمرو بن قيس بن زائدة بن رواحة بن الأصم بن حجر بن عبد ود بن بغيض بن عامر بن لؤى بن غالب. وأما أم مكتوم: اسمها عاتكة بنت عامر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤى، وذلك أنه ذات يوم كان جالساً في المسجد وحده ليس معه ثان وكان رجلا مكفوف البصر، إذ نزل ملكان من السماء ليصليا في المسجد الحرام، فقالا: من هذا الأعمى الذي لا يبصر في الدنيا ولا في الآخرة؟ قال أحدهما: ولكن أعجب من أبي طالب يدعو الناس إلى الإسلام! وهو لا يبصرهما، ويسمع ذلك، فقام عبدالله حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا معه أمية بن خلف، والعباس بن عبدالمطلب وهما قيام بين يديه يعرض عليهما الإسلام، فقال عبدالله: يا محمد، قد جئتك تابئاً فهل لي من توبة؟ فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه عنه، وأقبل بوجهه إلى العباس وأمية بن خلف، فكرر عبدالله كلامه فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه وكلح فاستحيى عبدالله وظن أنه ليس له توبة فرجع إلى منزله، فأنزل الله عز وجل فيه:  عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ  يعني كلح النبي صلى الله عليه وسلم وتولى  أَن جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ  \[آية: ٢\] ثم قال:  وَمَا يُدْرِيكَ  يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ  \[آية: ٣\] يقول: لعله أن يؤمن فيصلى فيتذكر في القرآن بما قد أفسد  أَوْ يَذَّكَّرُ  في القرآن  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ  \[آية: ٤\] يعني الموعظة، يقول: أن تعرض عليه الإسلام فيؤمن فتنفعه تلك الذكرى  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ  \[آية: ٥\] عن الله في نفسه يعني أمية بن خلف  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ  \[آية: ٦\] يعني تدعو وتقبل بوجهك  وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّىٰ  \[آية: ٧\] يقول: وما عليك ألا يؤمن ولا يصلح ما قد أفسد، هؤلاء النفر.

### الآية 80:3

> ﻿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ [80:3]

ثم قال : وما يدريك  يا محمد  لعله يزكى  آية يقول : لعله أن يؤمن فيصلى فيتذكر في القرآن بما قد أفسد

### الآية 80:4

> ﻿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ [80:4]

أو يذكر  في القرآن  فتنفعه الذكرى  آية يعني المواعظ، يقول : أن تعرض عليه الإسلام فيؤمن فتنفه تلك الكرى

### الآية 80:5

> ﻿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ [80:5]

أما من استغنى  آية عن الله في نفسه يعنى أمية بن خلف

### الآية 80:6

> ﻿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ [80:6]

فأنت له تصدى  آية يعنى تدعو وتقبل بوجهك

### الآية 80:7

> ﻿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ [80:7]

وما عليك ألا يزكى  آية يقول : وما عليك ألا يؤمن ولا يصلح ما قد أفسد، هؤلاء النفر.

### الآية 80:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ [80:8]

وأما من جاءك يسعى  آية في الحر

### الآية 80:9

> ﻿وَهُوَ يَخْشَىٰ [80:9]

وهو يخشى  آية الله يعني بن أن مكتوم

### الآية 80:10

> ﻿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ [80:10]

فأنت عنه  يا محمد  تلهى  آية يعني تعرض بوجهك عنه، ثم وعظ الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقبل على من استغنى عنه فقال : لا تقبل عليهم لا تعرض عن من جاءك يسعى، ولا تقبل على من استغنى وتعرض عن من يخشى ربه، فلما نزلت هذه الآية في ابن مكتوم، أكرمه النبي صلى الله عليه وسلم واستخلفه بعد ذلك على المدينة مرتين في غزواته، ثم انقطع الكلام،

### الآية 80:11

> ﻿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ [80:11]

ثم استأنف فقال : كلا إنها تذكرة  آية يعنى آيات القرآن

### الآية 80:12

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [80:12]

فمن شاء ذكره  آية يعني الرب تعالى نفسه، يقول : من شاء الله تعالى فهمه يعنى القرآن، يقول من شاء ذكر، أن يفرض الأمر إلى عباده.

### الآية 80:13

> ﻿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ [80:13]

ثم قال : إن هذا القرآن  في صحف مكرمة  آية يعني في كتب مكرمة

### الآية 80:14

> ﻿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [80:14]

مرفوعة  يعني به اللوح المحفوظ، مرفوعة فوق السماء الرابعة، نظيرها في الواقعة عند الله  مطهرة  آية من الشرك والكفر

### الآية 80:15

> ﻿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [80:15]

بأيدي سفرة  آية يعني تلك الصحف بأيدي كتبة كرام مسلمين،

### الآية 80:16

> ﻿كِرَامٍ بَرَرَةٍ [80:16]

ثم أثنى على الملائكة الكتبة، فقال : كرام  يعني مسلمين، وهم الملائكة  بررة  آية يعني طمعين لله تعالى أنقياء أبرار من الذنوب، وكان ينزل إليهم من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا في ليلة القدر، إلى الكتبة من الملائكة، ثم ينزل به جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

### الآية 80:17

> ﻿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ [80:17]

ثم انقطع الكلام، فذلك قوله : قتل الإنسان  يعني لعن الإنسان  ما أكفره  آية يقول : الذي أكفره، نزلت هذه الآية في عتيبة بن أبي لهب بن عبد المطلب، وذلك أنه كان غضب على أبيه فأتى محمدا صلى الله عليه وسلم فآمن به، فلما رضى أبوه عنه وصالحه وجهزه وسرحه إلى الشام بالتجارات فقال : بلغوا محمدا عن عتبة أنه قد كفر بالنجم، فلما سمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال : اللهم سلط عليه كلبك يأكله فنزل ليلا في بعض الطريق فجاء الأسد فأكله،

### الآية 80:18

> ﻿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [80:18]

ثم قال وهو يعلم : من أي شيء خلقه  آية

### الآية 80:19

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [80:19]

فأعلمه كيف خلقه ليعتبر في خلقه فقال : من نطفة خلقه فقدره  آية في بطن أمه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم عظما، ثم روحا، فقدر هذا الخلق في بطن أمه ثم أخرج من بطن أمه

### الآية 80:20

> ﻿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [80:20]

ثم السبيل يسره  آية يعني هون طريقه في الخروج من بطن أمه يقول يسره للخروج أفلا يعتبر فيوحد الله في حسن خلقه فيشكر الله في نعمه

### الآية 80:21

> ﻿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [80:21]

ثم أماته  عند أجله  فأقبره  آية.

### الآية 80:22

> ﻿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [80:22]

ثم إذا شاء أنشره  آية في الآخرة يعنى إذا شاء بعثه من بعد موته

### الآية 80:23

> ﻿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ [80:23]

كلا  لا يؤمن الإنسان بالنشور، ثم استأنف فقال : لما يقض ما أمره  آية يعني ما عهد الله إليه أمر الميثاق الأول، يعني التوحيد، يعني بآدم، عليه السلام،

### الآية 80:24

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ [80:24]

ثم استأنف ذكر ما خلق عليه، فذكر رزقه ليعتبر. فقال : فلينظر الإنسان  يعني عتبة بن أبي لهب  إلى طعامه  آية يعني رزقه

### الآية 80:25

> ﻿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا [80:25]

أنا صببنا الماء صبا  آية على الأرض يعني المطر

### الآية 80:26

> ﻿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [80:26]

ثم شققنا الأرض شقا  آية يعني عن النبت والشجر

### الآية 80:27

> ﻿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا [80:27]

فأنبتنا فيها حبا  آية يعني الحبوب كلها

### الآية 80:28

> ﻿وَعِنَبًا وَقَضْبًا [80:28]

وعنبا وقضبا  آية يعنى به الرطاب

### الآية 80:29

> ﻿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا [80:29]

وزيتونا يعني الرطبة التي يعصر منها الزيت { ونخلا

### الآية 80:30

> ﻿وَحَدَائِقَ غُلْبًا [80:30]

وحدائق غلبا  آية يعنى الشجر الملتف الشجرة التي يدخل بعضها في جوف بعض

### الآية 80:31

> ﻿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا [80:31]

وفاكهة وأبا  آية يعني المرعى

### الآية 80:32

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [80:32]

متاعا لكم  يقول : في هذا كله متاعا لكم  ولأنعامكم  آية ففي هذا معتبر، وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" خلقتم من سبع، ورزقتم من سبع، وخرجتم على سبع".

### الآية 80:33

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ [80:33]

فإذا جاءت الصاخة  آية يعني الصيحة صاخت أسماع الخلق بالصيحة من الصائح يسمعها الخلق،

### الآية 80:34

> ﻿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [80:34]

ثم عظم الرب عز وجل، ذلك فقال : يوم يفر المرء من أخيه  آية يعني لا يلتفت إليه

### الآية 80:35

> ﻿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ [80:35]

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ  \[آية: ٣٣\] يعني الصيحة صاخت أسماع الخلق بالصيحة من الصائح يسمعها الخلق، ثم عظم الرب عز وجل، ذلك فقال:  يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ  \[آية: ٣٤\] يعني لا يلتفت إليه  وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ  \[آية: ٣٥\].
 وَصَاحِبَتِهُ  يعني وامرأته  وَبَنِيهِ  \[آية: ٣٦\]  لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ  \[آية: ٣٧\] يعني إذا وكل بكل إنسان ما يشغله، عن هؤلاء الأقرباء  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ  \[آية: ٣٨\] يعني فرحة بهجة، ثم نعتها فقال:  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ  \[آية: ٣٩\] لما أعطيت من الخير والكرامة، قال:  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ  \[آية: ٤٠\] يعني السواد كقوله: سَنَسِمُهُ بالسواد عَلَى ٱلْخُرْطُومِ \[القلم: ١٦\]  تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ  \[آية: ٤١\] يعني يغشاها الكسوف وهى الظلمة، ثم أخبر الله عز وجل عنهم فقال:  أُوْلَـٰئِكَ  الذين كتب الله هذا لهم الشر في الآخرة  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ  يعني الجحدة والظلمة وهم  ٱلْفَجَرَةُ  \[آية: ٤٢\] يعني الكذبة. قال النبي صلى الله عليه وسلم:" نزل القرآن في ليلة القدر جميعاً كله من اللوح المحفوظ إلى السفرة من الملائكة في السماء الدنيا، ثم أخبر به جبريل صلى الله عليه وسلم في عشرين شهراً، ثم أخبر به جبريل النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة ".

### الآية 80:36

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [80:36]

وصاحبته  يعني وامرأته  وبنيه

### الآية 80:37

> ﻿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [80:37]

لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه  آية يعني إذا وكل بكل إنسان ما يشغله، عن هؤلاء الأقرباء

### الآية 80:38

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [80:38]

وجوه يومئذ مسفرة  آية يعني فرحة بهجة،

### الآية 80:39

> ﻿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ [80:39]

ثم نعتها فقال : ضاحكة مستبشرة  آية لما أعطيت من الخير والكرامة،

### الآية 80:40

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [80:40]

قال : ووجوه يومئذ عليها غبرة  آية يعني السواد كقوله : سنسمه  بالسواد  على الخرطوم  \[ القلم : ١٦ \]

### الآية 80:41

> ﻿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ [80:41]

ترهقها قترة  آية يعني يغشاها الكسوف وهي الظلمة،

### الآية 80:42

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [80:42]

ثم أخبر الله عز وجل عنهم فقال : أولئك  الذين كتب الله هذا لهم الشر في الآخرة  هم الكفرة  يعني الجحدة والظلمة وهم  الفجرة  آية يعنى الكذبة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/80.md)
- [كل تفاسير سورة عبس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/80.md)
- [ترجمات سورة عبس
](https://quranpedia.net/translations/80.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
