---
title: "تفسير سورة عبس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27763"
surah_id: "80"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة عبس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة عبس - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27763*.

Tafsir of Surah عبس from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 80:1

> عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ [80:1]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:2

> ﻿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ [80:2]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:3

> ﻿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ [80:3]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:4

> ﻿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ [80:4]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:5

> ﻿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ [80:5]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:6

> ﻿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ [80:6]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:7

> ﻿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ [80:7]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ [80:8]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:9

> ﻿وَهُوَ يَخْشَىٰ [80:9]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:10

> ﻿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ [80:10]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:11

> ﻿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ [80:11]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:12

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [80:12]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:13

> ﻿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ [80:13]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:14

> ﻿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [80:14]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:15

> ﻿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [80:15]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:16

> ﻿كِرَامٍ بَرَرَةٍ [80:16]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:17

> ﻿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ [80:17]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:18

> ﻿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [80:18]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:19

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [80:19]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:20

> ﻿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [80:20]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:21

> ﻿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [80:21]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:22

> ﻿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [80:22]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:23

> ﻿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ [80:23]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:24

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ [80:24]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:25

> ﻿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا [80:25]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:26

> ﻿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [80:26]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:27

> ﻿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا [80:27]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:28

> ﻿وَعِنَبًا وَقَضْبًا [80:28]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:29

> ﻿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا [80:29]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:30

> ﻿وَحَدَائِقَ غُلْبًا [80:30]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:31

> ﻿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا [80:31]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:32

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [80:32]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:33

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ [80:33]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:34

> ﻿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [80:34]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:35

> ﻿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ [80:35]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:36

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [80:36]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:37

> ﻿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [80:37]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:38

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [80:38]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:39

> ﻿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ [80:39]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:40

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [80:40]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:41

> ﻿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ [80:41]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

### الآية 80:42

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [80:42]

لَمَّا قال: إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَٰهَا \[النازعات: ٤٥\] أتى بقصى من كان يذَّكَّر وتنفعه الذكرى فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ : لما كان صلى الله عليه وسلم مشغولا بعظماء قريش في إسلامهم، جاءه ابن أم مكتوم الضرير فقال له: علمني مما علمك الله وكرره جاهلا بالحال فكره صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه، فعوتب بنزول  عَبَسَ  أي: كلح وجهه  وَتَوَلَّىٰ  أي: أعرض بوجهه صلى الله عليه وسلم  أَن : أي: لأن  جَآءَهُ ٱلأَعْمَىٰ \* وَمَا يُدْرِيكَ : أي: يعلمك بحاله يا محمد  لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ : يتطهر من الذنوب بما يسمع منك، لا العظماء  أَوْ يَذَّكَّرُ  يتعظ  فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: عظتك  أَمَّا مَنِ ٱسْتَغْنَىٰ : بماله  فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ : تتعرض طمعا في إسلامه  وَمَا عَلَيْكَ : ضرر في  أَلاَّ يَزَّكَّىٰ : بالإسلام، ما عليك إلا البلاغ  وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ : في طلب الخير  وَهُوَ يَخْشَىٰ  الله تعالى أي: الأعمى  فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ : تتشاغل  كَلاَّ : ردع عن معاودة مثله  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ : للكل  فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ : اتعظ به، والضميران للقرآن، وأنث الأول لتأنيث خبره، مثبتة  فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ : عند الله تعالى  مَّرْفُوعَةٍ : قَدرا  مُّطَهَّرَةٍ : عن مس الشياطين  بِأَيْدِي  ملائكة  سَفَرَةٍ  كتبه من اللوح أو رسل  كِرَامٍ : على الله عَزَّ وَجَلَّ  بَرَرَةٍ : أتقياء  قُتِلَ : لعن  ٱلإِنسَانُ : المنكر للبعث  مَآ أَكْفَرَهُ : ما أشد كفره  مِنْ أَيِّ شَيءٍ : حقير  خَلَقَهُ \* مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ : أطوار إلى تمام خلقته  ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ : إلى الخروج من بطن أمه  يَسَّرَهُ : أو سبيل الخير والشر ألهمه  ثُمَّ أَمَاتَهُ : للحياة الأبدية  فَأَقْبَرَهُ : تكرمه  ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ : أحياه  كَلاَّ : ردع عما هو عليه  لَمَّا يَقْضِ : بعد من لدن آدم إلى الآن  مَآ أَمَرَهُ : فما منا إلا وله تقصير  فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ : مستدلا على البعث  أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ : المطر  صَبّاً \* ثُمَّ شَقَقْنَا ٱلأَرْضَ : بالنبات  شَقّاً \* فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً : كالبر  وَعِنَباً وَقَضْباً : قَتًّا للعلف  وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً \* وَحَدَآئِقَ : بستاتين  غُلْباً : عظاما بكثرة أشجارها  وَفَاكِهَةً : أي ثمار ربطة  وَأَبّاً : مرعى الدواب كالحصيد للآدمي، أو يابس الفواكة، وحديث:" خلقتم من سبع، ورقتم من سبع، فاسجدوا على سبع "يؤيد الأول  مَّتَاعاً : تمتيعا  لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ \* فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ : النفخة الثانية التي تضخ، أي: تصم الآذان  يَوْمَ يَفِرُّ ٱلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ \* وَصَٰحِبَتِهِ : زوجته  وَبَنِيهِ \* لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ : حال  يُغْنِيهِ : يشلغه عنهم  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ : مضيئة  ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ : فرحة بالكرامة  وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ : كدرة  تَرْهَقُهَا : تغشاها  قَتَرَةٌ : ظلمة وسوادا  أُوْلَـٰئِكَ : الوجوه  هُمُ ٱلْكَفَرَةُ : وسوادهم لذلك  ٱلْفَجَرَةُ : وغبرتهم لذلك، والفاجر: الكاذبُ، والله تعالى أعلم بالصَّواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/80.md)
- [كل تفاسير سورة عبس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/80.md)
- [ترجمات سورة عبس
](https://quranpedia.net/translations/80.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
