---
title: "تفسير سورة عبس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/323"
surah_id: "80"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة عبس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة عبس - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/80/book/323*.

Tafsir of Surah عبس from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 80:1

> عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ [80:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:2

> ﻿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ [80:2]

الأعمى  عبد الله بن أم مكتوم[(١)](#foonote-١). 
١ هو عبد الله بن قيس القرشي العامري. وأمه: أم مكتوم عاتكة المخزومية، كان ضريرا مؤذنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع بلال، هاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه عليها. استشهد يوم القادسية. انظر: سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٣٦٠ – ٣٦٥. وخبر نزول هذه السورة أخرجه الترمذي في سننه ج ٥ ص ٤٣٢ في كتاب التفسير، تفسير سورة عبس، عن عائشة قالت: أنزل " عبس وتولى " في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما تقول بأسا، فيقول: لا. ففي هذا أنزل " قال الترمذي: هذا حديث غريب. كما أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٥١٤. وقال عنه: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي..

### الآية 80:3

> ﻿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ [80:3]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:4

> ﻿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ [80:4]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:5

> ﻿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ [80:5]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:6

> ﻿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ [80:6]

تصدى  تعرض[(١)](#foonote-١)، وبالتشديد[(٢)](#foonote-٢) تتعرض. 
١ قاله أبو عبيدة في مجازه ج٢ ص ٢٨٦، وهذا المعنى عن قراءة " تصدى " بفتح التاء والصاد وتخفيفها، وقرأ بها: عاصم، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة والكسائي..
٢ أي: بتشديد الصاد " تصدى " وقرأ بها: ابن كثير ونافع. أي بإدغام التاء في الصاد انظر: السبعة ص ٦٧٢ والحجة للفارسي ج ٦ ص ٣٧٦..

### الآية 80:7

> ﻿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ [80:7]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ [80:8]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:9

> ﻿وَهُوَ يَخْشَىٰ [80:9]

طامّة إلّا وفوقها طامة».
 \[سورة عبس\]
 ٢ الْأَعْمى: عبد الله بن أمّ مكتوم **«١»**.
 ٦ تَصَدَّى: تعرض. وبالتشديد **«٢»** : تتعرّض.
 ١٠ تَلَهَّى: تشاغل وتغافل.
 ١١ تَذْكِرَةٌ: أي: هذه السّورة **«٣»**.
 ١٢ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ: أي: القرآن **«٤»**.

 (١) ورد ذلك في حديث أخرجه الترمذي في سننه: ٥/ ٤٣٢ حديث رقم (٣٣٣١) كتاب التفسير، باب **«ومن سورة عبس»** عن عائشة رضي الله عنها.
 قال الترمذي: **«هذا حديث غريب»**.
 وأخرجه- أيضا- الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٠، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥١٤، كتاب التفسير، **«سورة عبس وتولى»**.
 وقال: **«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي»**.
 وانظر هذا الخبر في أسباب النزول للواحدي: (٥١٧، ٥١٨)، والتعريف والإعلام للسهيلي: ١٧٩، ومفحمات الأقران: ٢٠٥.
 (٢) بتشديد الصاد، قراءة نافع، وابن كثير كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٧٢، والتبصرة لمكي: ٣٧١، والتيسير للداني: ٢٢٠.
 وانظر توجيه القراءتين في الكشف لمكي: ٢/ ٣٦٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٢٧.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٣٦، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٥١٤، والطبري في تفسيره: ٣٠/ ٥٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٩٩، عن الفراء، والكلبي.
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠.

### الآية 80:10

> ﻿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ [80:10]

تلهى  تشاغل وتغافل.

### الآية 80:11

> ﻿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ [80:11]

تذكرة  أي : هذه السورة[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢٣٦..

### الآية 80:12

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [80:12]

فمن شاء ذكره١٢  أي : القرآن.

### الآية 80:13

> ﻿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ [80:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:14

> ﻿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [80:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:15

> ﻿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [80:15]

سفرة  كتبة[(١)](#foonote-١)، أو الملائكة يسفرون بالوحي [(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، وقتادة جامع البيان ج ٣٠ ص ٥٣..
٢ قاله ابن عباس في رواية عنه، وابن زيد، ورجحه ابن جرير. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص ٥٣، ٥٤..

### الآية 80:16

> ﻿كِرَامٍ بَرَرَةٍ [80:16]

١٥ سَفَرَةٍ: كتبه **«١»**، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
 ١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب **«٢»**، وهو أميّة **«٣»** بن خلف.
 ٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
 قالت بنو تميم لابن هبيرة **«٤»** - لما قتل صالح **«٥»** بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه **«٦»**.
 والقضب **«٧»** : كل رطب يقضب **«٨»** فينبت.

 (١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
 (٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
 ٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
 (٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: **«وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم»**.
 (٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
 كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
 أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
 (٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
 ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
 (٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
 (٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
 (٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).

### الآية 80:17

> ﻿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ [80:17]

قتل الإنسان  لعن وعذب وهو : أمية بن خلف[(١)](#foonote-١). 
١ هو أمية بن خلف بن وهب. أحد جبابرة قريش، أدرك الإسلام ولم يسلم، قتله المسلمون يوم بدر سنة ٢هـ. الأعلام ج ٢ ص ٢٢. 
 وقال بهذا القول الضحاك كما أورده الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٠٥..

### الآية 80:18

> ﻿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [80:18]

١٥ سَفَرَةٍ: كتبه **«١»**، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
 ١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب **«٢»**، وهو أميّة **«٣»** بن خلف.
 ٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
 قالت بنو تميم لابن هبيرة **«٤»** - لما قتل صالح **«٥»** بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه **«٦»**.
 والقضب **«٧»** : كل رطب يقضب **«٨»** فينبت.

 (١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
 (٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
 ٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
 (٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: **«وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم»**.
 (٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
 كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
 أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
 (٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
 ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
 (٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
 (٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
 (٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).

### الآية 80:19

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [80:19]

١٥ سَفَرَةٍ: كتبه **«١»**، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
 ١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب **«٢»**، وهو أميّة **«٣»** بن خلف.
 ٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
 قالت بنو تميم لابن هبيرة **«٤»** - لما قتل صالح **«٥»** بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه **«٦»**.
 والقضب **«٧»** : كل رطب يقضب **«٨»** فينبت.

 (١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
 (٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
 ٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
 (٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: **«وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم»**.
 (٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
 كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
 أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
 (٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
 ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
 (٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
 (٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
 (٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).

### الآية 80:20

> ﻿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [80:20]

١٥ سَفَرَةٍ: كتبه **«١»**، أو ملائكة يسفرون بالوحي.
 ١٧ قُتِلَ الْإِنْسانُ: لعن وعذّب **«٢»**، وهو أميّة **«٣»** بن خلف.
 ٢١ فَأَقْبَرَهُ: جعل له قبرا يدفن فيه ولم يجعله جيفة ملقاة.
 قالت بنو تميم لابن هبيرة **«٤»** - لما قتل صالح **«٥»** بن عبد الرحمن: أقبرنا صالحا قال: فدونكموه **«٦»**.
 والقضب **«٧»** : كل رطب يقضب **«٨»** فينبت.

 (١) وهم الملائكة كما في تفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٤ وهو قول الجمهور كما في زاد المسير: ٩/ ٢٩.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٠٠. [.....]
 (٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٤، وزاد المسير:
 ٩/ ٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢١٧.
 (٣) هذا قول الضحاك كما في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٠١، وزاد المسير: ٩/ ٣٠.
 وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٤٥: **«وهذا الجنس الإنسان المكذب، لكثرة تكذيبه بلا مستند، بل بمجرد الاستبعاد وعدم العلم»**.
 (٤) هو عمر بن هبيرة بن معاوية بن سكين الفزاري، أبو المثنى.
 كان أميرا للخليفة يزيد بن عبد الملك على العراق وخراسان، ثم عزله هشام بن عبد الملك.
 أخباره في المعارف لابن قتيبة: ٤٠٨، والكامل لابن الأثير: (٥/ ٩٨، ٩٩)، وسير أعلام النبلاء: ٤/ ٥٦٢.
 (٥) هو صالح بن عبد الرحمن التميمي، كان عاملا على خراج العراق في عهد الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك، وعزل في عهد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
 ينظر المعارف لابن قتيبة: ٣٦١، والكامل لابن الأثير: (٤/ ٥٨٨، ٥٨٩).
 (٦) ينظر هذا الخبر في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٦، وزاد المسير: (٩/ ٣١، ٣٢)، وتفسير القرطبي: (١٩/ ٢١٩).
 (٧) في قوله تعالى: وَعِنَباً وَقَضْباً [آية: ٢٨].
 (٨) أي: يقطع، وانظر هذا القول في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٤، والمفردات للراغب: ٤٠٦، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢١، واللسان: ١/ ٦٧٩ (قضب).

### الآية 80:21

> ﻿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [80:21]

فأقبره  جعل له قبرا يدفن فيه، ولم يجعله جيفة ملقاة [(١)](#foonote-١). قالت بنو تميم لابن هبيرة لما قتل صالح بن عبد الرحمان : أقبرنا صالحا، قال : فدونكموه[(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢٣٧..
٢ الخبر أورده أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ ص ٢٨٦..

### الآية 80:22

> ﻿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [80:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:23

> ﻿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ [80:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:24

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ [80:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:25

> ﻿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا [80:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:26

> ﻿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [80:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:27

> ﻿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا [80:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:28

> ﻿وَعِنَبًا وَقَضْبًا [80:28]

والقضب : كل رطب يقضب فينبت[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥١٤..

### الآية 80:29

> ﻿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا [80:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:30

> ﻿وَحَدَائِقَ غُلْبًا [80:30]

غلبا  غلاظ الأشجار، ملتفة الأغصان.

### الآية 80:31

> ﻿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا [80:31]

والفاكهة : الثمرة الرطبة. 
والأب : اليابسة، لأنه يعد للشتاء، والأب الاستعداد[(١)](#foonote-١).

١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج ١٩ ص ٢٢٣..

### الآية 80:32

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [80:32]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:33

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ [80:33]

الصاخة  صيحة القيامة، تصك الأسماع وتصخها[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٢٨٧..

### الآية 80:34

> ﻿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [80:34]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:35

> ﻿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ [80:35]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:36

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [80:36]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:37

> ﻿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [80:37]

شأن يغنيه  يكفيه ويشغله[(١)](#foonote-١). 
١ أي: عن الاهتمام بغيره..

### الآية 80:38

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [80:38]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:39

> ﻿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ [80:39]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:40

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [80:40]

٣٠ غُلْباً: غلاظ الأشجار \[ملتفة\] **«١»** الأغصان.
 و **«الفاكهة»** **«٢»** : الثّمرة الرّطبة، و ****«الأبّ»**** : اليابسة لأنه يعدّ للشتاء **«٣»**، و ****«الأبّ»**** : الاستعداد **«٤»**.
 ٣٣ الصَّاخَّةُ: صيحة القيامة تصكّ الأسماع وتصخّها **«٥»**.
 ٣٧ شَأْنٌ يُغْنِيهِ: يكفيه ويشغله.
 ٤١ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ: تغشاها ظلمة الدخان **«٦»**.
 \[سورة التكوير\]
 ١ كُوِّرَتْ: طويت **«٧»**.
 ٢ انْكَدَرَتْ: انقضت **«٨»**.
 ٦ سُجِّرَتْ: ملئت نارا **«٩»**.

 (١) في الأصل: **«متلفة»**، والتصويب من نسخة **«ج»** والمصادر التي أوردت هذا القول.
 ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٣٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٥٧، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٢٨٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٦٣، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٢.
 (٢) في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [آية: ٣١].
 (٣) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٠٤ عن بعض المتأخرين.
 وأورده الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٦٤ دون عزو.
 (٤) اللسان: ١/ ٢٠٥ (أبب).
 (٥) وهي الصيحة الثانية كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦١، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٣٤٨.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٧، والمفردات للراغب: ٣٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٩/ ٢٢٦.
 (٧) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٦٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٨٩. [.....]
 (٨) تفسير البغوي: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٢٧، واللسان: ٥/ ١٣٥ (كدر).
 (٩) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٦٧، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٩٠، والمفردات للراغب:
 ٢٢٤، واللسان: ٤/ ٣٤٥ (سجر).

### الآية 80:41

> ﻿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ [80:41]

ترهقها قترة٤١  تغشاها ظلمة الدخان[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٣٦..

### الآية 80:42

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [80:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/80.md)
- [كل تفاسير سورة عبس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/80.md)
- [ترجمات سورة عبس
](https://quranpedia.net/translations/80.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
