---
title: "تفسير سورة عبس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/324.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/324"
surah_id: "80"
book_id: "324"
book_name: "بحر العلوم"
author: "أبو الليث السمرقندي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة عبس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/324)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة عبس - بحر العلوم - أبو الليث السمرقندي — https://quranpedia.net/surah/1/80/book/324*.

Tafsir of Surah عبس from "بحر العلوم" by أبو الليث السمرقندي.

### الآية 80:1

> عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ [80:1]

قوله تعالى : عَبَسَ وتولى  أي : كلح وأعرض بوجهه. يعني : النبي صلى الله عليه وسلم وروى هشام بن عروة عن أبيه قال :" كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً ومعه عتبة بن ربيعة، في ناس من وجوه قريش، وهو يحدثهم بحديث. فجاء ابن أم مكتوم على تلك الحال، فسأله عن بعض ما ينفع به، فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع كلامه، وقال في رواية مقاتل : كان اسم ابن أم مكتوم عمرو بن قيس. وقال في رواية الكلبي، كان اسمه عبد الله بن شريح. فقال : يا رسول الله، علمني مما علمك الله تعالى. فأعرض عنه شغلاً بأولئك القوم، لحرصه على إسلامهم فنزل "  عَبَسَ وتولى  قال : وهو بلفظ المغايبة، تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم  عَبَسَ  محمد صلى الله عليه وسلم وجهه  وتولى  يعني : فأعرض.

### الآية 80:2

> ﻿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ [80:2]

أَن جَاءهُ الأعمى  يعني : إن جاءه الأعمى. ويقال : حين جاءه الأعمى، وهو ابن أم مكتوم.

### الآية 80:3

> ﻿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ [80:3]

ثم قال : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى  يعني : وما يدريك يا محمد، لعله يصلي أو يفلح، فيعمل خيراً أو يتعظ بالقرآن. ويقال : يعني : يزداد خيراً.

### الآية 80:4

> ﻿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ [80:4]

أَوْ يَذَّكَّرُ  يعني : يتعظ بالقرآن  فَتَنفَعَهُ الذكرى  يعني : العظة.

### الآية 80:5

> ﻿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ [80:5]

ثم قال : أَمَّا مَنِ استغنى  يعني : استغنى بنفسه عن ثواب الله. ويقال : استغنى بماله ونفسه، عن دينك وعظمتك.

### الآية 80:6

> ﻿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ [80:6]

فَأَنتَ لَهُ تصدى  يعني : تقبل بوجهك عليه. ويقال تصدى يعني : تعرض. يقال : فلان تصدى لفلان، إذا تعرض له ليراه. قرأ عاصم  أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذكرى  بنصب العين، جعله جواباً  لعله  بعني : يتذكر فتنفعه  الفطة. وقرأ الباقون بالضم، جعلوه جواباً للفعل. قرأ نافع، وابن كثير  تصّدى  بتشديد الصاد، لأن الأصل تتصدى، فأدغمت وشددت. والباقون بحذف التاء للتخفيف، فهذا كقوله  فَقُلْ هَل لَّكَ إلى أَن تزكى  \[ النازعات : ١٨ \].

### الآية 80:7

> ﻿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ [80:7]

ثم قال : وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يزكى  يعني : ليس شيء عليك إن لم يوحد عتبة وأصحابه. ويقال : لا يضرك إن لم يؤمنوا، ولم يصلحوا.

### الآية 80:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ [80:8]

ثم قال عز وجل : وَأَمَّا مَن جَاءكَ يسعى  يعني : يسرع إلى الخير، ويعمل به، وهو ابن أم مكتوم. ويقال : يعني : يمشي برجليه.

### الآية 80:9

> ﻿وَهُوَ يَخْشَىٰ [80:9]

وَهُوَ يخشى  يعني : يعني يخشى ربه.

### الآية 80:10

> ﻿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ [80:10]

فَأَنتَ عَنْهُ تلهى  يعني : تشتغل، وتتلاهى وتتغافل. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكرم ابن أم مكتوم بعد نزول هذه الآية.

### الآية 80:11

> ﻿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ [80:11]

ثم قال تعالى : كَلاَّ  يعني : لا تفعل، ولا تقبل على من استغنى عن الله تعالى بنفسه، وتعرض عمن يخشى الله تعالى.  إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ  يعني : هذه الموعظة تذكرة. ويقال : هذه السورة تذكرة، يعني : موعظة.

### الآية 80:12

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [80:12]

فَمَن شَاء ذَكَرَهُ  يعني : ذكر المواعظ، وذكره يلفظ التذكير، ولم يقل ذكرها، لأنه ينصرف إلى المعنى، لأن الموعظة إنما هي بالقرآن. يعني : فمن شاء أن يتعظ بالقرآن فليتعظ.

### الآية 80:13

> ﻿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ [80:13]

في صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ  يعني : أن هذا القرآن في صحف مكرمة. يعني : مطهرة مبجلة معظمة، وهو اللوح المحفوظ.

### الآية 80:14

> ﻿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [80:14]

مَّرْفُوعَةٍ  يعني : مرتفعة  مُّطَهَّرَةٍ  يعني : منزهة عن التناقض، والكذب والعيب.

### الآية 80:15

> ﻿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [80:15]

بِأَيْدِي سَفَرَةٍ  يعني : الكتبة الذين يكتبون في اللوح المحفوظ.

### الآية 80:16

> ﻿كِرَامٍ بَرَرَةٍ [80:16]

ثم أثنى على الكتبة فقال : كِرَامٍ بَرَرَةٍ  يعني كراما على الله  بررة  أي : مطيعين لله تعالى. ويقال : بررة  من الذنوب. وقال القتبي : السفرة الكتبة. وأحدهما سافر، وإنما يقال للكاتب سافر، لأنه يبين الشيء ويوضحه. ويقال : أسفر الصبح، إذا أضاء والبررة جمع : بار، مثل : كفرة وكافر.

### الآية 80:17

> ﻿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ [80:17]

ثم قال تعالى : قُتِلَ الإنسان مَا أَكْفَرَهُ  يعني : لعن الكافر بالله تعالى. يعني : عتبة وأصحابه، ومن كان مثل حاله إلى يوم القيامة.  ما أكفره  يعني : ما الذي أكفره، وهذا قول مقاتل. وقال الكلبي : يعني : أي شيء أكفره. ويقال نزلت في عتبة بن أبي لهب حيث قال : إني كفرت بالنجم إذا هوى. ويقال : ما أكفره  يعني : ما أشده في كفره.

### الآية 80:18

> ﻿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [80:18]

ثم قال : مِنْ أي شيء خَلَقَهُ  يعني : هل يعلم من أي شيء خلقه ؟. ويقال : أفلا يعتبر من أي شيء خلقه ؟ ثم أعلمه ليعتبر في خلقه فقال : مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ .

### الآية 80:19

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [80:19]

مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ  يعني : خلقه في بطن أمه طوراً بعد طور.

### الآية 80:20

> ﻿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [80:20]

ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ  يعني : يسره للخروج من بطن أمه. ويقال : يسره طريق الخير والشر. وقال مجاهد : هو مثل قوله  إِنَّا هديناه السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً  \[ الدهر : ٣ \]

### الآية 80:21

> ﻿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [80:21]

ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ  يعني : جعل له قبراً يوارى فيه. ويقال : أمر به ليعتبر، ويقال : فأقبره  أي : جعله ممن يقبر، ولم يجعله ممن يلقى على وجه الأرض، كالبهائم.

### الآية 80:22

> ﻿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [80:22]

ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ  يعني : يبعثه في القبر إذا جاء وقته.

### الآية 80:23

> ﻿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ [80:23]

ثم قال : كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ  يعني : لم يؤد ما أمره من التوحيد، وما هنا صلة كقوله  فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الله  \[ آل عمران : ١٥٩ \]. وقال مجاهد : لما يقضي ما أمره  يعني : لا يقضي أحداً أبداً، كما افترض عليه.

### الآية 80:24

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ [80:24]

ثم أمرهم بأن يعتبروا بخلقه فقال : فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ  يعني : إلى رزقه ومن أي شيء يرزقه، وليعتبروا به.

### الآية 80:25

> ﻿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا [80:25]

أَنَّا صَبَبْنَا الماء صَبّاً  يعني : المطر. قرأ أهل الكوفة : أنا صببنا ، بنصب الألف، والباقون بالكسر. فمن قرأ بالنصب جعله بدلاً عن الطعام، يعني : فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ  أي  أَنَّا صَبَبْنَا الماء صَبّاً  ومن قرأ بالكسر، فهو على الاستئناف  أَنَّا صَبَبْنَا الماء صَبّاً  يعني : المطر على الأرض بعد المطر.

### الآية 80:26

> ﻿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [80:26]

ثُمَّ شَقَقْنَا الأرض شَقّاً  يعني : شققناها بالنبات والشجر.

### الآية 80:27

> ﻿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا [80:27]

فَأَنبَتْنَا فِيهَا  يعني : في الأرض، ومعناه : أخرجنا من الأرض  حَبّاً  يعني : الحبوب كلها.

### الآية 80:28

> ﻿وَعِنَبًا وَقَضْبًا [80:28]

وَعِنَباً  يعني : الكروم  وَقَضْباً  قال ابن عباس يعني : الفصة وهو القت الرطب. وقال القتبي : القضب القت، سمي قضباً لأنه يقضب مرة بعد مرة، أي : يقطع. وكذلك القصيل، لأنه يقصل أي : يقطع. ويقال : وقضبا  يعني : جميع ما يقضب مثل القت. والكرات، وسائر البقول التي تقطع، فينبت من أصله.

### الآية 80:29

> ﻿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا [80:29]

وَزَيْتُوناً  وهي شجرة الزيتون  وَنَخْلاً  يعني : النخيل.

### الآية 80:30

> ﻿وَحَدَائِقَ غُلْبًا [80:30]

وَحَدَائِقَ غُلْباً  قال عكرمة : غلاظ الرقاب. ألا ترى أن الرجل إذا كان غليظ الرقبة، يقال أغلب ؟ والحدائق واحدها حديقة  غلباً  أي : نخلاً غلاظاً طوالاً. ويقال : حدائق غلباً  يعني : حيطان النخيل والشجر. وقال الكلبي : كل شيء أحبط عليه من نخيل أو شجر، فهو حديقة، وما لم يحط به فليس بحديقة. ويقال : الشجر الملتف بعضه في بعض.

### الآية 80:31

> ﻿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا [80:31]

ثم قال عز وجل : وفاكهة وأبا  ويعني الثمر كلها وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" خُلِقْتُمْ مِنْ سَبْعٍ وَرُزِقْتُمْ مِنْ سَبْعٍ فَاسْجُدُوا لله عَلَى سَبْعٍ " وإنما أراد بقوله " خلقتم من سبع " يعني من نطفة، ثم من علقه، الآية " والرزق من سبع " وهو قوله :**«فأنبتنا فيها حباً وعنباً »** إلى قوله :**«وفاكهة وأباً »** ثم قال : وَأَبّاً  يعني العنب وقال مجاهد : ما يأكل الدواب والأنعام وقال : الضحاك هو التبن.

### الآية 80:32

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [80:32]

متاعا لَّكُمْ ولأنعامكم  يعني الحبوب والفواكه منفعة لكم، والكلأ والعشب منفعة لكم ولأنعامكم.

### الآية 80:33

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ [80:33]

ثم ذكر القيامة فقال : فَإِذَا جَاءتِ الصاخة  يعني : الصيحة تصخ الأسماع، أي تصمها فلا يسمع إلا ما يدعا به. ويقال : الصاخة  اسم من أسماء يوم القيامة، وكذلك  الطامة  و القارعة  و الحاقة .

### الآية 80:34

> ﻿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [80:34]

ثم وصف ذلك اليوم فقال : يَوْمَ يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ  وفراره أنه يعرض عنه بنفسه وقال شهر بن حوشب  يوم يفر المرء من أخيه  يعني : هو هابيل يفر من أخيه قابيل.

### الآية 80:35

> ﻿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ [80:35]

وَأُمّهِ وَأَبِيهِ  يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم من أمه وأبيه، وإبراهيم من أبيه.

### الآية 80:36

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [80:36]

وصاحبته  يعني : لوط عليه السلام من امرأته  وَبَنِيهِ  يعني : نوح عليه السلام من ابنه، ويقال هذا في بعض أحوال يوم القيامة، أن كل واحد منهم يشتغل بنفسه يعني : فلا ينظر المرء إلى أخيه وإلى ابنه وإلى أبيه.

### الآية 80:37

> ﻿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [80:37]

ثم قال تعالى : لِكُلّ امرئ مّنْهُمْ شَأْنٌ يُغْنِيهِ  يعني : لكل إنسان شغل يشغله عن هؤلاء. وروي في الخبر : أن عائشة رضي الله عنها قالت :" يا رسول الله كيف يحشر الناس قال :**«حُفَاة عُرَاة »** فقالت عائشة رضي الله عنها واسوأتاه النساء مع الرجال حفاة عراة ؟ فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية  لِكُلّ امرئ مّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ  يعني : لكل واحد منهم عمل يشغله بنفسه عن غيره.

### الآية 80:38

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [80:38]

ثم قال تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ  يعني : من الوجوه ما يكون في ذلك اليوم مشرقة مضيئة.

### الآية 80:39

> ﻿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ [80:39]

ضاحكة مُّسْتَبْشِرَةٌ  يعني : مفرحة بالثواب، وهم المؤمنون المطيعون.

### الآية 80:40

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [80:40]

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ  يعني : من الوجوه ما يعلوها السواد كالدخان وأصل الغبرة يعني الغبار.

### الآية 80:41

> ﻿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ [80:41]

ثم قال عز وجل : تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ  يعني : تلحقها قترة يعني يغشاها الكسوف والسواد.

### الآية 80:42

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [80:42]

أُوْلَئِكَ هُمُ الكفرة الفجرة  يعني : أن أهل هذه الصفة هم الكفرة بالله تعالى، الكذبة على الله تعالى. ويقال : ترهقها قترة  يعني : المذلة والكآبة  والفجرة  يعني : الظلمة. - والله الموفق بمنه وصلى الله على سيدنا محمد وآله -.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/80.md)
- [كل تفاسير سورة عبس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/80.md)
- [ترجمات سورة عبس
](https://quranpedia.net/translations/80.md)
- [صفحة الكتاب: بحر العلوم](https://quranpedia.net/book/324.md)
- [المؤلف: أبو الليث السمرقندي](https://quranpedia.net/person/4160.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/324) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
