---
title: "تفسير سورة عبس - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/80/book/329"
surah_id: "80"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة عبس - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة عبس - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/80/book/329*.

Tafsir of Surah عبس from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 80:1

> عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ [80:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:2

> ﻿أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ [80:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:3

> ﻿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ [80:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:4

> ﻿أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَىٰ [80:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:5

> ﻿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ [80:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:6

> ﻿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىٰ [80:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:7

> ﻿وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ [80:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:8

> ﻿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَىٰ [80:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:9

> ﻿وَهُوَ يَخْشَىٰ [80:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:10

> ﻿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ [80:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:11

> ﻿كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ [80:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:12

> ﻿فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ [80:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:13

> ﻿فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ [80:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:14

> ﻿مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [80:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:15

> ﻿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [80:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:16

> ﻿كِرَامٍ بَرَرَةٍ [80:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:17

> ﻿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ [80:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:18

> ﻿مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [80:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:19

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [80:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:20

> ﻿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [80:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:21

> ﻿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [80:21]

قوله تعالى : ثم أماته فأقبره  \[ ٢١ \] قال : باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه،

### الآية 80:22

> ﻿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ [80:22]

ثم إذ شاء أنشره  \[ ٢٢ \] قرينا بالحكمة، مشاهدا لله منقطعا عمن سواه.

### الآية 80:23

> ﻿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ [80:23]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:24

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ [80:24]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:25

> ﻿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا [80:25]

قوله تعالى : أنا صببنا الماء صبا  \[ ٢٥ \] قال : صب من لطف معانيه ماء

### الآية 80:26

> ﻿ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا [80:26]

ثم شققنا الأرض  \[ ٢٦ \] وهو القلب  شقا  \[ ٢٦ \]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحا وعقلا وإيمانا ومعرفة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب »**.

### الآية 80:27

> ﻿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا [80:27]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:28

> ﻿وَعِنَبًا وَقَضْبًا [80:28]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:29

> ﻿وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا [80:29]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:30

> ﻿وَحَدَائِقَ غُلْبًا [80:30]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:31

> ﻿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا [80:31]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:32

> ﻿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ [80:32]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:33

> ﻿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ [80:33]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:34

> ﻿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [80:34]

قوله عز وجل : يوم يفر المرء من أخيه  \[ ٣٤ \] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.

### الآية 80:35

> ﻿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ [80:35]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:36

> ﻿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ [80:36]

السورة التي يذكر فيها عبس
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (٢١) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (٢٢)
 قوله تعالى: ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ \[٢١\] قال: باطنها أمات منه حظوظ نفسه من الشهوة، فأقبره في نفسه، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ \[٢٢\] قريناً بالحكمة، مشاهداً لله منقطعا عمن سواه.
 \[سورة عبس (٨٠) : الآيات ٢٥ الى ٢٦\]
 أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦)
 قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا \[٢٥\] قال: صب من لطف معانيه ماء ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ \[٢٦\] وهو القلب شَقًّا \[٢٦\]، فأنبت فيها من ألوان الزهرة روحاً وعقلاً وإيماناً ومعرفة، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: **«ألا إن القرآن زهرة في القلوب، ألا وإن الإيمان يزرع في القلب الغنى، كما يزرع المطر الزهرات، ألا وإن الشح يزرع في القلب النفاق، كما يزرع الندى العشب»**.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٤\]
 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ \[٣٤\] هابيل من قابيل، وسيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم من عمه، وإبراهيم من أبيه، ولوط عليه السلام من امرأته، ونوح من ولده.
 \[سورة عبس (٨٠) : آية ٣٧\]
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)
 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ \[٣٧\] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها التكوير
 قال سهل: حكى محمد بن سوار عن ابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:
 **«من أراد أن ينظر إلى القيامة رأي العين فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \[١\]، وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ \[الانفطار: ١\]، وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ \[الانشقاق: ١\] »**.
 \[سورة التكوير (٨١) : آية ١٤\]
 عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ (١٤)
 قوله تعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ \[١٤\] أيقنت كل نفس أن ما اجتهدت فيه لا يصلح لذلك المشهد، وأن من أكرم بخلع الفضل نجا، ومن قرن بجزاء أعماله خاب.
 قوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \[٧\] قيل: زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وزوجت نفوس الكفار بالشياطين، قد قرن بين الكافر والشيطان في سلسلة واحدة. وفي الآية تحذير من قرناء السوء. قال سهل: قرن بين نفس الطبع ونفس الروح، فامتزجا في نعيم الجنة، كما كانا في الدنيا مؤتلفين على إدامة الذكر وإقامة الشكر.
 \[سورة التكوير (٨١) : الآيات ٢٦ الى ٢٨\]
 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٢٧) لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)
 قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \[٢٦\] عن كتابه بعد البيان الذي أتاكم. إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ \[٢٧\] قال: ذكر هذا خصوص لمن كان من العالمين عالماً بالذكر منقاداً للشريعة، ألا ترى كيف قال الله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \[٢٨\] على الطرق إليه بالإيمان به، ولا تصح لكم تلك الاستقامة في الأصل والفرع إلا بمشيئتي السابقة فيكم.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:37

> ﻿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [80:37]

لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه  \[ ٣٧ \] يشغله عن الناس كافة، إلا عن نفسه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 80:38

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [80:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:39

> ﻿ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ [80:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:40

> ﻿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [80:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:41

> ﻿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ [80:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 80:42

> ﻿أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ [80:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/80.md)
- [كل تفاسير سورة عبس
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/80.md)
- [ترجمات سورة عبس
](https://quranpedia.net/translations/80.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/80/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
