---
title: "تفسير سورة التكوير - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27762.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27762"
surah_id: "81"
book_id: "27762"
book_name: "النهر الماد من البحر المحيط"
author: "أبو حيان الأندلسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27762)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - النهر الماد من البحر المحيط - أبو حيان الأندلسي — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27762*.

Tafsir of Surah التكوير from "النهر الماد من البحر المحيط" by أبو حيان الأندلسي.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

بِسمِ ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ  الآية، هذه السورة مكية ومناسبتها لما قبلها في غاية الظهور كورت قال ابن عباس: أدخلت في العرش وانكدرت قال ابن عباس: تساقطت وسيرت أي في الجو تسيير السحاب. والعشار أنفس ما عند العرب من المال وتعطيلها تركها مسيبة مهملة حشرت أي جمعت من كل ناحية فقال ابن عباس: جمعت بالموت فلا تبعث ولا تحضر يوم القيامة وسجرت تقدم في الطور. وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي المؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر كقوله: وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً \[الواقعة: ٧\].
 والمؤودة البنت ووأدها دفنها في التراب كقوله: أَمْ يَدُسُّهُ فِي ٱلتُّرَابِ \[النحل: ٥٩\].
 سُئِلَتْ  هذه السؤال لتوبيخ الفاعلين للوأد لأن سؤالها يؤدي إلى سؤال الفاعلين وجاءت قتلت بناء على أن الكلام إخبار عنها ولو حكى ما خوطبت به حين سئلت لقيل قتلت: والصحف المنشورة صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه، وكشط السماء طيها كطي السجل. سُعِّرَتْ  أضرمت وأزلفت قربت. عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّآ أَحْضَرَتْ  من خير تدخل به الجنة أو من شر تدخل به النار، والخنس قال الجمهور: الدراري السبعة الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والزهرة والمشتري تجري الخمس مع الشمس والقمر وترجع حتى تخفى مع ضوء الشمس فخنوسها رجوعها وكنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشمس. عَسْعَسَ  أقسم بإِقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم فكأنه نفس له على المجاز. إِنَّهُ  أي القرآن. لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  الجمهور على أنه جبريل عليه السلام ووصفه بالكريم يقتضي نفي المذام كلها وإثبات صفة المدح اللائقة به. ثَمَّ  إشارة إلى عند ذي العرش أنه مطاع في ملائكته المقربين يصدرون عن أمره. أَمِينٍ  مقبول القول يصدق فيما يقوله مؤتمن على ما يرسل به من وحي وامتثال أمر. وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ  نفي عنه ما كانوا ينسبون إليه ويهتونه به من الجنون. وَلَقَدْ رَآهُ  أي رأى الرسول جبريل والأفق الناحية من السماء القريبة. بِضَنِينٍ  من قرأ بالظاء أي بمتهم ومن قرأ بالضاد معناه ببخيل. وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ  أي الذي يتراءى له إنما هو ملك لا مثل الذي يتراءى للكهان. فَأيْنَ تَذْهَبُونَ  إستضلال لهم حيث نسبوه مرة إلى الجنون ومرة إلى الكهانة ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه. إِنْ هُوَ  أي القرآن. إِلاَّ ذِكْرٌ  تذكرة وعظة. لِمَن شَآءَ  بدل من للعالمين ثم عذق مشيئة العبد بمشيئة الله تعالى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: النهر الماد من البحر المحيط](https://quranpedia.net/book/27762.md)
- [المؤلف: أبو حيان الأندلسي](https://quranpedia.net/person/11844.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27762) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
