---
title: "تفسير سورة التكوير - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27763"
surah_id: "81"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27763*.

Tafsir of Surah التكوير from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

لما ذكر بعض أهوال القيامة أردفه ببعض أهوالها الأخر فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ : لفت كالعمامة، أو أظلمت  وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ : أظلمت، أو تناثرت  وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ : في الهواء كالهباء  وَإِذَا ٱلْعِشَارُ : جمع عشراء، ناقة بلغ حملها الشهر العاشر  عُطِّلَتْ : تركت مع أنها أحب الأموال إلى العرب  وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ : للقصاص  وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ : أوْقدَت وصارت نارا، أو ملئت بجعل الكل واحدا  وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ : قرنت بجنسها في العمل، أو بأبدانها  وَإِذَا : الجارية  ٱلْمَوْءُودَةُ : المدفونة حِيَّة  سُئِلَتْ : توبيخا لقاتلها  بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا ٱلصُّحُفُ : للأعمال  نُشِرَتْ : للحساب  وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ : كشط جلد الذبيح بمعنى كشفت وأزيلت عما فوقها من الجنة والعرش  وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ : أوقتدت نهاية  وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ : قربت للمؤمنين، واعلم أن الستة الأولى منها في مبادئ القيامة، والستة الأخيرة في آخرها  عَلِمَتْ : وقت هذه الأشياء وهو القيامة  نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّآ أَحْضَرَتْ : من خير وشر  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ : الرواجع من الكواكب إلى أول المنزل  ٱلْجَوَارِ : بالاستقامة في المنازل  ٱلْكُنَّسِ : المخفية تحت ضوء الشمس، أو تحت ما هو على ذلك فوقه عند القِرَن معه، من كنس الوحش إذا دخل كناسه أي: بيته، يعني الخمسة المسخرة  وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ : أقبل أو أدبر  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ : أضاء والظرفان مُؤوّلان بنحو: عظمت الليل إذا أدبر  إِنَّهُ : القرآن  لَقَوْلُ رَسُولٍ : عنا  كَرِيمٍ : علينا، يعني جبريل  ذِي قُوَّةٍ : كما مر  عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ : ذكر مكانة  مُّطَاعٍ ثَمَّ : في مكانته  أَمِينٍ : على الوحي  وَمَا صَاحِبُكُمْ : محمدٌ صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ : كما زعمتم، استدل من يفضل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم بمناقبها هنا  وَ : الله  لَقَدْ رَآهُ : أي محمد جبريل  بِٱلأُفُقِ ٱلْمُبِينِ : الأعلى من المشرق  وَمَا هُوَ : أي: محمد صلى الله عليه وسلم  عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  متهم، وبالضاد أي: ببخيل كما يضنُّ الكاهن رغبة في الحلوان، بل  وَمَا هُوَ : أي: القرآن  بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ : كزعمكم  فَأيْنَ تَذْهَبُونَ : في هذه النسب إليه، أي: أنهم ضالون فيها  إِنْ : أي: ما  هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ  عظة  لِّلْعَالَمِينَ \* لِمَن : بدل عنه  شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ : على الحق  وَمَا تَشَآءُونَ : الاستقامة  إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ : وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله عليه سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
