---
title: "تفسير سورة التكوير - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/3"
surah_id: "81"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/3*.

Tafsir of Surah التكوير from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

١ - ١٤   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ \* وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ \* وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ \* وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ \* وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ \* وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ \* وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ \* وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ \* بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ \* وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ \* وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ \* وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ \* وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ \* عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ 
أي : إذا حصلت هذه الأمور الهائلة، تميز الخلق، وعلم كل أحد ما قدمه لآخرته، وما أحضره فيها من خير وشر، وذلك إذا كان يوم القيامة تكور الشمس أي : تجمع وتلف، ويخسف القمر، ويلقيان في النار.

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ  أي : تغيرت، وتساقطت[(١)](#foonote-١) من أفلاكها. 
١ - في ب: وتناثرت..

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ  أي :: صارت كثيبا مهيلا، ثم صارت كالعهن المنفوش، ثم تغيرت وصارت هباء منبثا، وسيرت عن أماكنها،

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ  أي : عطل الناس حينئذ نفائس أموالهم التي كانوا يهتمون لها ويراعونها في جميع الأوقات، فجاءهم ما يذهلهم عنها، فنبه بالعشار، وهي النوق التي تتبعها أولادها، وهي أنفس أموال العرب إذ ذاك عندهم، على ما هو في معناها من كل نفيس.

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ  أي : جمعت ليوم القيامة، ليقتص الله من بعضها لبعض، ويرى العباد كمال عدله، حتى إنه ليقتص من القرناء للجماء[(١)](#foonote-١) ثم يقول لها : كوني ترابا. 
١ - في ب: حتى إنه يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء..

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ  أي : أوقدت فصارت -على عظمها- نارا تتوقد.

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  أي : قرن كل صاحب عمل مع نظيره، فجمع الأبرار مع الأبرار، والفجار مع الفجار، وزوج المؤمنون بالحور العين، والكافرون بالشياطين، وهذا كقوله تعالى : وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا   وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا   احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ .

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ  وهو الذي كانت الجاهلية الجهلاء تفعله من دفن البنات وهن أحياء من غير سبب، إلا خشية الفقر، فتسأل :

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ  ومن المعلوم أنها ليس لها ذنب، ففي هذا توبيخ وتقريع لقاتليها[(١)](#foonote-١)
١ - في ب: ولكن هذا فيه توبيخ وتقريع لقاتليها..

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

.  وَإِذَا الصُّحُفُ  المشتملة على ما عمله العاملون من خير وشر  نُشِرَتْ  وفرقت على أهلها، فآخذ كتابه بيمينه، وآخذ كتابه بشماله، أو من وراء ظهره.

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ  أي : أزيلت، كما قال تعالى : يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ   يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ   وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ  أي : أوقد عليها فاستعرت، والتهبت التهابا لم يكن لها قبل ذلك،

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ  أي : قربت للمتقين،

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

عَلِمَتْ نَفْسٌ  أي : كل نفس، لإتيانها في سياق الشرط. 
 مَا أَحْضَرَتْ  أي : ما حضر لديها من الأعمال \[ التي قدمتها \] كما قال تعالى : وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا  وهذه الأوصاف التي وصف الله بها يوم القيامة، من الأوصاف التي تنزعج لها القلوب، وتشتد من أجلها الكروب، وترتعد الفرائص وتعم المخاوف، وتحث أولي الألباب للاستعداد لذلك اليوم، وتزجرهم عن كل ما يوجب اللوم، ولهذا قال بعض السلف : من أراد أن ينظر ليوم القيامة كأنه رأي عين، فليتدبر سورة  إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

١٥ - ٢٩   فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ \* الْجَوَارِي الْكُنَّسِ \* وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ \* وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ \* إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ \* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ \* مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ \* وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ \* وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ \* وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ \* وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ \* فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \* إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ \* لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \* وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ  أقسم تعالى  بِالْخُنَّسِ  وهي الكواكب التي تخنس أي : تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة : " الشمس "، و " القمر "، و " الزهرة "، و " المشترى "، و " المريخ "، و " زحل "، و " عطارد "، فهذه السبعة لها سيران : سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك[(١)](#foonote-١)، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها. 
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي : تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي : استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم[(٢)](#foonote-٢) الكواكب السيارة وغيرها. 
١ - في ب: مع سائر الكواكب والفلك..
٢ - في ب: الكواكب..

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥: ١٥ - ٢٩   فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ \* الْجَوَارِي الْكُنَّسِ \* وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ \* وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ \* إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ \* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ \* مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ \* وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ \* وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ \* وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ \* وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ \* فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ \* إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ \* لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ \* وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ  أقسم تعالى  بِالْخُنَّسِ  وهي الكواكب التي تخنس أي : تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة :" الشمس "، و " القمر "، و " الزهرة "، و " المشترى "، و " المريخ "، و " زحل "، و " عطارد "، فهذه السبعة لها سيران : سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك[(١)](#foonote-١)، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها. 
فأقسم الله بها في حال خنوسها أي : تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي : استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم[(٢)](#foonote-٢) الكواكب السيارة وغيرها. 
١ - في ب: مع سائر الكواكب والفلك..
٢ - في ب: الكواكب..


---

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ  أي : أدبر وقيل : أقبل،

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ  أي : بانت[(١)](#foonote-١) علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن[(٢)](#foonote-٢) وجلالته، وحفظه من كل شيطان رجيم فقال : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 
١ - في ب: بدت..
٢ - في ب: أقسم الله عليها لقوة سند القرآن..

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ  وهو : جبريل عليه السلام، نزل به من الله تعالى، كما قال تعالى : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ  ووصفه الله بالكريم لكرم أخلاقه، وكثره خصاله الحميدة، فإنه أفضل الملائكة، وأعظمهم رتبة عند ربه،

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

ذِي قُوَّةٍ  على ما أمره الله به. ومن قوته أنه قلب ديار قوم لوط بهم فأهلكهم. 
 عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ  أي : جبريل مقرب عند الله، له منزلة رفيعة، وخصيصة من الله اختصه بها،  مَكِينٍ  أي : له مكانة ومنزلة فوق منازل الملائكة كلهم.

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

مُطَاعٍ ثَمَّ  أي : جبريل مطاع في الملأ الأعلى، لديه[(١)](#foonote-١) من الملائكة المقربين جنود، نافذ فيهم أمره، مطاع رأيه،  أَمِينٍ  أي : ذو أمانة وقيام بما أمر به، لا يزيد ولا ينقص، ولا يتعدى ما حد له، وهذا \[ كله \] يدل على شرف القرآن عند الله تعالى، فإنه بعث به هذا الملك الكريم، الموصوف بتلك الصفات الكاملة. والعادة أن الملوك لا ترسل الكريم عليها إلا في أهم المهمات، وأشرف الرسائل. 
١ - في ب: لأنه.
 .

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

ولما ذكر فضل الرسول الملكي الذي جاء بالقرآن، ذكر فضل الرسول البشري الذي نزل عليه القرآن، ودعا إليه الناس فقال : وَمَا صَاحِبُكُمْ  وهو محمد صلى الله عليه وسلم  بِمَجْنُونٍ  كما يقوله أعداؤه المكذبون برسالته، المتقولون عليه من الأقوال، التي يريدون أن يطفئوا بها ما جاء به ما شاءوا وقدروا عليه، بل هو أكمل الناس عقلا، وأجزلهم رأيا، وأصدقهم لهجة.

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ  أي : رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام بالأفق البين، الذي هو أعلى ما يلوح للبصر.

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ  أي : وما هو على ما أوحاه الله إليه بمتهم يزيد فيه أو ينقص أو يكتم بعضه، بل هو صلى الله عليه وسلم أمين أهل السماء وأهل الأرض، الذي بلغ رسالات ربه البلاغ المبين، فلم يشح بشيء منه، عن غني ولا فقير، ولا رئيس ولا مرءوس، ولا ذكر ولا أنثى، ولا حضري ولا بدوي، ولذلك بعثه الله في أمة أمية، جاهلة جهلاء، فلم يمت صلى الله عليه وسلم حتى كانوا علماء ربانيين، وأحبارا متفرسين، إليهم الغاية في العلوم، وإليهم المنتهى في استخراج الدقائق والفهوم، وهم الأساتذة، وغيرهم قصاراه أن يكون من تلاميذهم.

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ  لما ذكر جلالة[(١)](#foonote-١) كتابه وفضله بذكر الرسولين الكريمين، اللذين وصل إلى الناس على أيديهما، وأثنى الله عليهما بما أثنى، دفع عنه كل آفة ونقص مما يقدح في صدقه، فقال : وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ  أي : في غاية البعد عن الله وعن قربه، 
١ - كذا في ب، وفي أ: جلالته..

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ  أي : كيف يخطر هذا ببالكم، وأين عزبت عنكم أذهانكم ؟ حتى جعلتم الحق الذي هو في أعلى درجات الصدق بمنزلة الكذب، الذي هو أنزل ما يكون \[ وأرذل \] وأسفل الباطل ؟ هل هذا إلا من انقلاب الحقائق.

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ  يتذكرون به ربهم، وما له من صفات الكمال، وما ينزه عنه من النقائص والرذائل \[ والأمثال \]، ويتذكرون به الأوامر والنواهي وحكمها، ويتذكرون به الأحكام القدرية والشرعية والجزائية، وبالجملة، يتذكرون به مصالح الدارين، وينالون بالعمل به السعادتين.

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ  بعدما تبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال.

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ  أي : فمشيئته نافذة، لا يمكن أن تعارض أو تمانع. وفي هذه الآية وأمثالها رد على فرقتي القدرية النفاة، والقدرية المجبرة كما تقدم مثلها \[ والله أعلم والحمد لله \].

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
