---
title: "تفسير سورة التكوير - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/323"
surah_id: "81"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/323*.

Tafsir of Surah التكوير from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

انكدرت  انقضت[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٣٨..

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

سجرت  ملئت نارا[(١)](#foonote-١). 
١ قاله علي وابن عباس، وأبي بن كعب. جامع البيان ج ٣٠ ص ٦٧، ٦٨..

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

زوجت  ضم الشكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر، والصالح مع الصالح[(١)](#foonote-١). وقيل : قرنت بجزائها وأعمالها[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال بنحوه عمر ابن الخطاب، المرجع السابق ص ٦٩..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢١٤..

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

الموؤودة  المثقلة بالتراب[(١)](#foonote-١). 
١ الموؤدة: هي الجارية تدفن حية..

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع \[١٠٥/ ب\] الصّالح **«١»**. وقيل **«٢»** : قرنت بجزائها وأعمالها.
 ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
 ١١ كُشِطَتْ: **«الكشط»** : النزع عن شدّة التزاق **«٣»**.
 ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة **«٤»** لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها \[في السير\] **«٥»** في حالتي الاستقامة والرجوع **«٦»**.
 ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: **«تفسير سورة إذا الشمس كورت»**، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في **«البعث»**، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
 ٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
 (٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
 ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»** و **«ك»**.
 (٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع \[١٠٥/ ب\] الصّالح **«١»**. وقيل **«٢»** : قرنت بجزائها وأعمالها.
 ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
 ١١ كُشِطَتْ: **«الكشط»** : النزع عن شدّة التزاق **«٣»**.
 ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة **«٤»** لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها \[في السير\] **«٥»** في حالتي الاستقامة والرجوع **«٦»**.
 ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: **«تفسير سورة إذا الشمس كورت»**، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في **«البعث»**، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
 ٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
 (٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
 ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»** و **«ك»**.
 (٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

كشطت  الكشط : النزع عن شدة التزاق[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج ١٩ ص ٢٣٥..

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع \[١٠٥/ ب\] الصّالح **«١»**. وقيل **«٢»** : قرنت بجزائها وأعمالها.
 ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
 ١١ كُشِطَتْ: **«الكشط»** : النزع عن شدّة التزاق **«٣»**.
 ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة **«٤»** لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها \[في السير\] **«٥»** في حالتي الاستقامة والرجوع **«٦»**.
 ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: **«تفسير سورة إذا الشمس كورت»**، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في **«البعث»**، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
 ٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
 (٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
 ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»** و **«ك»**.
 (٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع \[١٠٥/ ب\] الصّالح **«١»**. وقيل **«٢»** : قرنت بجزائها وأعمالها.
 ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
 ١١ كُشِطَتْ: **«الكشط»** : النزع عن شدّة التزاق **«٣»**.
 ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة **«٤»** لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها \[في السير\] **«٥»** في حالتي الاستقامة والرجوع **«٦»**.
 ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: **«تفسير سورة إذا الشمس كورت»**، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في **«البعث»**، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
 ٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
 (٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
 ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»** و **«ك»**.
 (٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

٧ زُوِّجَتْ: ضمّ الشّكل إلى شكله، الفاجر مع الفاجر/ والصّالح مع \[١٠٥/ ب\] الصّالح **«١»**. وقيل **«٢»** : قرنت بجزائها وأعمالها.
 ٨ الْمَوْؤُدَةُ: المثقلة بالتراب.
 ١١ كُشِطَتْ: **«الكشط»** : النزع عن شدّة التزاق **«٣»**.
 ١٥ بِالْخُنَّسِ: الخمسة السّيّارة **«٤»** لأنّها تخنس في سيرها وتتردد، وربّما وقفت مدة أو رجعت القهقرى، ومعنى رجوعها: مسيرها إلى خلاف التوالي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها: إبطاؤها \[في السير\] **«٥»** في حالتي الاستقامة والرجوع **«٦»**.
 ١٦ الْجَوارِ الْكُنَّسِ: أي: تكنس وتستتر العلوي منها بالسّفلي عند

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٥١ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٦٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، كتاب التفسير: **«تفسير سورة إذا الشمس كورت»**، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٢٩، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في **«البعث»**، وأبي نعيم عن عمر رضي الله تعالى عنه. واختار الطبري هذا القول وكذا ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٣٥٥.
 (٢) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٩٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٨، والبغوي في تفسيره:
 ٤/ ٤٥٢، ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ٧٠ عن الزجاج.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٦، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٧، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٥، واللسان: ٧/ ٣٧٨ (كشط).
 (٤) وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة.
 ينظر هذا القول في معاني الفراء: ٣/ ٢٤٢، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٧، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٧٤، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٦.
 (٥) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»** و **«ك»**.
 (٦) راجع هذا المعنى في تفسير البغوي: ٤/ ٤٥٣، وزاد المسير: ٩/ ٤٢، وتفسير الفخر الرازي: ٣١/ ٧٢، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٣٧.

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

بالخنس  الخمسة السيارة[(١)](#foonote-١)، لأنها تخنس في مسيرها، وتتردد، وربما وقفت مدة، أو رجعت[(٢)](#foonote-٢) القهقري. ومعنى رجوعها : مسيرها إلى خلاف التولي في أسافل التدوير، ومعنى وقوفها :/ إبطاؤها في حالتي الاستقامة والرجوع[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي: النجوم الخمسة السيارة وهي: زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة. وقال به علي بن أبي طالب، انظر تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٤٢..
٢ في ب ورجعت..
٣ ذكر نحوا من ذلك الألوسي في تفسيره ج ٣٠ ص ٥٨ عن علماء الهيئة المتقدمين وقال: " ووصفت بما ذكر في الآية لأنها تجري مع الشمس والقمر، وترجع حتى تخفى تحت ضوء الشمس، فخنوسها: رجوعها بحسب الرؤية. وكنوسها: اختفاؤها تحت ضوئها "..

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

الجوار الكنس ١٦  أي : تكنس وتستتر، العلوي منها بالسفلي عند القرانات، كما تستتر الضباء في الكناس[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الفراء في معانيه ج ٣ ص ٢٤٢، وابن قتيبة في غريبه ص ٥١٧. والكناس: الموضع الذي يأوي إليه الظبي..

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

عسعس  أظلم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد، والحسن. جامع البيان ج ٣٠ ص ٧٨..

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

والصبح إذا تنفس ١٨  يقال تنفس الصبح عن ريحانه وأنت في نفس من أمرك، أي : سعة، وفي الحديث :" الريح نفس الرحمان " [(١)](#foonote-١) أي : تفرج الكرب وتنشر[(٢)](#foonote-٢) الغيث. 
١ الحديث أورده ابن الأثير في النهاية ج ٥ ص ٩٤ بلفظ " لا تسبوا الريح، فإنها من نفس الرحمان "..
٢ في ب يفرج، وينشر..

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

بضنين  بضنين[(١)](#foonote-١) : بمتهم، قال ابن سرين [(٢)](#foonote-٢) : لم " يكن علي يظن في قتل عثمان " [(٣)](#foonote-٣) أي يتهم. وبالضاد[(٤)](#foonote-٤) : بخيل أي : لا يبخل بأخبار السماء، كما يضن الكاهن رغبة في الحلوان[(٥)](#foonote-٥). 
١ بالظاء، وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو، والكسائي..
٢ وهو: محمد بن سرين، وأبو بكر الأنصاري، الإمام، شيخ الاسلام، تابعي اشتهر بالورع وتعبير الرؤيا. توفي سنة ١١٠ هـ سير أعلام النبلاء ج٤ ص ٦٠٦..
٣ الخبر أورده ابن منظور في لسان العرب، مادة " ظنن " ج ١٣ ص ٢٧٣ وتتمته: " وكان الذي يظن في قتله غيره "..
٤ وهي قراءة: نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة. انظر السبعة ص ٦٧٣، والكشف ج ٢ ص ٣٦٤..
٥ الحلوان: أجرة الكاهن على كهانته. وانظر توجيه القراءتين في غريب القرآن لأبن قتيبة ص ٥١٧، والحجة ج ٦ ص ٣٨٠، ٣٨١..

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
