---
title: "تفسير سورة التكوير - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/345.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/345"
surah_id: "81"
book_id: "345"
book_name: "التسهيل لعلوم التنزيل"
author: "ابن جُزَيِّ"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/345)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جُزَيِّ — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/345*.

Tafsir of Surah التكوير from "التسهيل لعلوم التنزيل" by ابن جُزَيِّ.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

إذا الشمس كورت  قال ابن عباس : ذهب ضوءها وأظلمت وقيل : رمي بها وقيل : اضمحلت وأصله من تكوير العمامة لأنها إذا لفت زال انبساطها وصغر جرمها.

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

وإذا النجوم انكدرت  أي : تساقطت من مواضعها، وقيل : تغيرت والأول أرجح لأنه موافق لقوله : وإذا الكواكب انتثرت  \[ الانفطار : ٢ \] وروي : أن الشمس والنجوم تطرح في جهنم ليراها من عبدها، كما قال : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم  \[ الأنبياء : ٩٨ \].

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

وإذا الجبال سيرت  أي : حملت وبعد ذلك تفتت فتصير هباء ثم تتلاشى.

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

وإذا العشار عطلت  العشار جمع عشراء وهي الناقة الحامل التي مر لحملها عشرة أشهر وهي أنفس ما عند العرب وأعزها فلا تعطل إلا من شدة الهول، وتعطيلها هو تركها سائبة أي : ترك حلبها.

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

وإذا الوحوش حشرت  أي : جمعت وفي صفة حشرها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها تحشر أي : تبعث يوم القيامة ليقتص لبعضها من بعض ثم تكون ترابا. 
والآخر : أنها تحشر بموتها دفعة واحدة عند هول القيامة قاله ابن عباس وقال : إنها لا تبعث وأنه لا يحضر القيامة إلا الإنس والجن. 
والثالث : أنها تجمع في أول أهوال القيامة وتفر في الأرض فذلك حشرها.

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

وإذا البحار سجرت  فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ملئت وفجر بعضها إلى بعض حتى تعود بحرا واحدا. 
والآخر : ملئت نيرانا لتعذيب أهل النار. 
والثالث : فرغت من مائها ويبست وأصله من سجرت التنور إذا ملأتها فالقول الأول والثاني أليق بالأصل. والأول والثالث موافق لقوله : فجرت .

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

وإذا النفوس زوجت  فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن التزويج بمعنى : التنويع لأن الأزواج هي الأنواع فالمعنى : جعل الكافر مع الكافر والمؤمن مع المؤمن. 
والثاني : زوجت نفوس المؤمنين بزوجاتهم من الحور العين. 
والثالث : زوجت الأرواح والأجساد أي : ردت إليها عند البعث والأول هو الأرجح، لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب وابن عباس.

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت  الموءودة هي البنت التي كان بعض العرب يدفنها حية من كراهته لها ومن غيرته عليها فتسأل يوم القيامة بأي ذنب قتلت على وجه التوبيخ لقاتلها وقرأ ابن عباس. 
 وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت  بضم القاف وسكون اللام وضم التاء واستدل ابن عباس بهذه الآية على أن أولاد المشركين في الجنة لأن الله ينتصر لهم ممن ظلمهم.

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

وإذا الصحف نشرت  هي صحف الأعمال تنشر ليقرأ كل أحد كتابه، وقيل : هي الصحف التي تتطاير بالأيمان والشمائل بالجزاء.

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

وإذا السماء كشطت  الكشط هو التقشير كما يكشط جلد الشاة حين تسلخ وكشط السماء هو طيها كطي السجل قاله ابن عطية، وقيل : معناه : كشفت وهذا أليق بالكشط.

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

وإذا االجحيم سعرت  أي : أوقدت وأحميت.

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

وإذا الجنة أزلفت  أي : قربت.

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

علمت نفس ما أحضرت  هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية : إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها وقال الزمخشري هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه كقوله  ربما يود الذين كفروا  \[ الحجر : ٢ \] ومعناه التكثير وكذلك هنا معناه : أعم الجموع.  ما أحضرت  عبارة عن الحسنات والسيئات.

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

فلا أقسم  ذكرت نظائره. 
 بالخنس الجوار الكنس  يعني : الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي : تتقهقر فيكون النجم في البرج ثم يكر راجعا وهي جواري في الفلك وهي تنكنس في أبراجها أي : تستتر وهو مشتق من قولك كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه وقيل : يعني الدراري الخمسة لأنها تستتر بضوء الشمس، وقيل : يعني النجوم كلها لأنها تخنس في جريها وتنكس بالنهار أي : تستتر وتختفي بضوء الشمس، وقيل : يعني بقر الوحش فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها.

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

بالخنس الجوار الكنس  يعني : الدراري السبعة وهي الشمس والقمر وزحل وعطارد والمريخ والمشتري والزهرة وذلك أن هذه الكواكب تخنس في جريها أي : تتقهقر فيكون النجم في البرج ثم يكر راجعا وهي جواري في الفلك وهي تنكنس في أبراجها أي : تستتر وهو مشتق من قولك كنس الوحش إذا دخل كناسه وهو موضعه وقيل : يعني الدراري الخمسة لأنها تستتر بضوء الشمس، وقيل : يعني النجوم كلها لأنها تخنس في جريها وتنكس بالنهار أي : تستتر وتختفي بضوء الشمس، وقيل : يعني بقر الوحش فالخنس على هذا من خنس الأنف والكنس من سكناها في كناسها.

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

والليل إذا عسعس  يقال عسعس الليل إذا كان غير مستحكم الظلام فقيل : ذلك في أوله وقيل : في آخره وهذا أرجح لأن آخر الليل أفضل ولأنه أعقبه بقوله : والصبح إذا تنفس .

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

والصبح إذا تنفس  أي : استطار واتسع ضوؤه.

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

إنه لقول رسول كريم  الضمير للقرآن والرسول الكريم جبريل وقيل : محمد صلى الله عليه وسلم قال السهيلي : لا يجوز أن يقال : إنه محمد عليه السلام لأن الآية نزلت في الرد على الذين قالوا إن محمدا قال : القرآن، فكيف يخبر الله أنه قوله وإنما أراد جبريل وأضاف القرآن إليه لأنه جاء به وهو في الحقيقة قول الله تعالى وهذا الذي قال السهيلي : لا يلزم فإنه قد يضاف إلى محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه تلقاه عن جبريل عليه السلام وجاء به إلى الناس ومع ذلك فالأظهر أنه جبريل لأنه وصفه بقوله :
 ذي قوة  وقد وصف جبريل بهذا لقوله شديد القوى ذو مرة.

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

عند ذي العرش  يتعلق بذي قوة، وقيل : بمكين وهذا أظهر والمكين الذي له مكانة أي : جاه وتقريب.

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

مطاع ثم أمين  هذا الظرف إشارة إلى الظرف المذكور قبله وهو عند ذي العرش أي : مطاع في ملائكة ذي العرش.

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

وما صاحبكم بمجنون  هو محمد صلى الله عليه وسلم باتفاق.

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

ولقد رآه بالأفق المبين  ضمير الفاعل لمحمد صلى الله عليه وسلم المفعول لجبريل عليه السلام وهذه الرؤية له بغار حراء على كرسي بين السماء والأرض. وقيل : الرؤية التي رآه عند سدرة المنتهى في الإسراء ووصف هذا الأفق بالمبين لأنه روي : أنه كان في المشرق من حيث تطلع الشمس وأيضا فكل أفق فهو مبين.

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

وما هو على الغيب بضنين  الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم ومن قرأ بالضاد فمعناه : بخيل أي : لا يبخل بأداء ما ألقي إليه من الغيب، وهو الوحي، ومن قرأ بالظاء فمعناه : متهم أي : لا يتهم على الوحي بل هو أمين عليه ورجح بعضهم هذه القراءة بأن الكفار لم ينسبوا محمدا صلى الله عليه وسلم إلى البخل بالوحي بل اتهموه فنفي عنه ذلك.

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

وما هو بقول شيطان رجيم  الضمير للقرآن.

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

فأين تذهبون  خطاب لكفار قريش أي : ليس لكم زوال عن هذه الحقائق. 
وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

وقد تقدم تفسير بقية السورة في نظائره فيما تقدم.

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

م٢٦

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: التسهيل لعلوم التنزيل](https://quranpedia.net/book/345.md)
- [المؤلف: ابن جُزَيِّ](https://quranpedia.net/person/14000.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/345) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
