---
title: "تفسير سورة التكوير - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/81/book/384"
surah_id: "81"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة التكوير - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة التكوير - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/81/book/384*.

Tafsir of Surah التكوير from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 81:1

> إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [81:1]

إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ نكست، وذهب بضوئها

### الآية 81:2

> ﻿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ [81:2]

وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ انطمس نورها

### الآية 81:3

> ﻿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ [81:3]

وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ انتثرت، وسيرت في الجو تسيير السحاب

### الآية 81:4

> ﻿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ [81:4]

وَإِذَا الْعِشَارُ وهي الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر، وشارفت الوضع عُطِّلَتْ تركت مهملة؛ لاشتغال أصحابها بأنفسهم، أو **«عطلت»** من الولادة. وقيل: إن العشار السحاب؛ وتعطيلها: عدم إمطارها

### الآية 81:5

> ﻿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81:5]

وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ جمعت، وبعثت للقصاص (انظر آية ٤٠ من سورة النبإ)

### الآية 81:6

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ [81:6]

وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ غلت مياهها، أو امتلأت وتفجرت

### الآية 81:7

> ﻿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [81:7]

وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ أي الأرواح قرنت بأجسادها، أو إذا النفوس صنفت: كل نفس مع من يشاكلها من أجناسها

### الآية 81:8

> ﻿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ [81:8]

وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ وهي التي دفنت حية. وقد كانت العرب تئد البنات خشية العار والإملاق. روي أن عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه بينما كان يجلس مع بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم؛ إذ ضحك قليلاً، ثم بكى؛ فسأله من حضر عن سبب ضحكه، وسر بكائه؟ فقال: لقد كنا في الجاهلية نصنم الصنم من العجوة؛ فنعبده أياماً ثم نأكله؛ وهذا ما أضحكني، أما بكائي فلأنه كانت لي ابنة؛ فأردت وأدها - كشأننا في تلكم الأيام - فأخذتها معي وحفرت لها حفرة؛ فصارت تنفض لحيتي كلما تراكم عليها التراب؛ فلم يشفع لها ذلك دون وأدها؛ وقد دفنتها حية؛ وهذا ما أبكاني
 هذا هو عمر - قبل الإسلام - فانظر إلى عمر بعد الإسلام، وكيف خطت الدموع في وجنتيه خطين؛ لمزيد رقته، وشدة بكائه، وكيف أنه حمل إلى أم الصبية - التي كانت تعلل أبناءها الجياع بالماء والحصى في القدر ليناموا - الدقيق والسمن وجعل ينفخ في النار؛ ولحيته على الأرض في التراب حتى طاب الطعام، وأقبل على الصبية يطعمهم، وهو يبكي ويقول: ويل عمر ليت أم عمر لم تلد عمر هذا ولم ينقل عمر من درك الوحشية، إلى سماء الإنسانية: سوى دين الإسلام - الذي سرى في روحه، وأشرب به قلبه - دين النور، والرأفة، والرحمة، دين السماحة والحضارة

### الآية 81:9

> ﻿بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ [81:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 81:10

> ﻿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [81:10]

وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ هي صحف الأعمال: تتكشف وتفتح للقراءة

### الآية 81:11

> ﻿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ [81:11]

وَإِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتْ قطعت وأزيلت

### الآية 81:12

> ﻿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ [81:12]

وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ أوقدت إيقاداً شديداً

### الآية 81:13

> ﻿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [81:13]

وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ هيئت، وأدنيت من المتقين

### الآية 81:14

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ [81:14]

عَلِمَتْ نَفْسٌ وقتذاك مَّآ أَحْضَرَتْ
 -\[٧٣٦\]- ما عملت من خير أو شر

### الآية 81:15

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ [81:15]

فَلاَ أُقْسِمُ أي أقسم بِالْخُنَّسِ الكواكب الرواجع لأنها تذهب وتجيء، أو هي الكواكب كلها؛ لأنها تختفي نهاراً، وتظهر ليلاً

### الآية 81:16

> ﻿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ [81:16]

الْجَوَارِ السيارة، التي تجي مع الشمس الْكُنَّسِ التي تختفي تحت ضوء الشمس. وكناس الظبي: بيته

### الآية 81:17

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ [81:17]

وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ أدبر بظلامه

### الآية 81:18

> ﻿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ [81:18]

وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ أقبل. ولا يخفى ما في مجيء الصبح من النسيم، والروح؛ الذي يشبه التنفس. وجميع ما تقدم: قسم؛ وجوابه:

### الآية 81:19

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [81:19]

إِنَّهُ أي القرآن لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ هو جبريل عليه السلام؛ وقد أسند إليه: لأنه هو الذي نزل به

### الآية 81:20

> ﻿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [81:20]

مَكِينٍ ذي جاه ومكانة

### الآية 81:21

> ﻿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [81:21]

مُّطَاعٍ ثَمَّ أي مطاع هناك في السموات؛ يطيعه أهلها أَمِينٍ على الوحي المكلف بإنزاله

### الآية 81:22

> ﻿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ [81:22]

وَمَا صَاحِبُكُمْ محمد بِمَجْنُونٍ وقد استدل الزمخشري بهذه الآيات على تفضيل الملك على الرسول؛ وهو استدلال باطل؛ لأنها لم ترد على سبيل التفضيل؛ بل جاءت تكذيباً لقولهم:
 إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ وقولهم: أَم بِهِ جِنَّةٌ وهذا وإن كان فيه غلو من جانب الزمخشري في تفضيل الملك على الرسول؛ فقد تغالى أقوام بقولهم: إن عوام البشر: أفضل من عوام الملائكة. والذي أراه - ويراه كل منصف - أننا لو استثنينا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: كانت الملائكة أفضل من البشر؛ لما ميزهم الله تعالى به من الطاعة المطلقة لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وما اختصهم به من القرب يُسَبِّحُونَ الْلَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ (انظر آية ٢٩ من سورة الحجر)

### الآية 81:23

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [81:23]

وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ أي لقد رأى محمد جبريل عليهما الصلاة والسلام على صورته الملائكية بمطلع الشمس

### الآية 81:24

> ﻿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [81:24]

وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ أي وما محمد على تبليغ ما أوحي إليه، وتعليمه للبشر بمقصر بخيل. وقرىء **«بظنين»** أي بمتهم

### الآية 81:25

> ﻿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ [81:25]

وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ هو نفي لقولهم: إن القرآن كهانة وسحر

### الآية 81:26

> ﻿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ [81:26]

فَأيْنَ تَذْهَبُونَ أي فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريق؟

### الآية 81:27

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [81:27]

إِنْ هُوَ أي القرآن: ما هو إِلاَّ ذِكْرٌ تذكرة وتبصرة

### الآية 81:28

> ﻿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [81:28]

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ أي لمن شاء الاستقامة؛ بالدخول في الإسلام. ومن هنا علم أن الإيمان والاستقامة في وسع كل إنسان، ووفق مشيئته؛ ولا يمنع ذلك قول الحكيم العليم

### الآية 81:29

> ﻿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [81:29]

وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ إذ أنه جل شأنه: وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ولا يفعل عز سلطانه ما لا يرضاه فمتى فتح الإنسان مغاليق فهمه، وأبدى استعداده لتلقي كلام ربه: أعانه الله تعالى على نفسه، ودفع عنه بأس شيطانه أما إذا ركب رأسه، ووضع أقفال الجهل على قلبه، وأصم سمعه عن الهداية، واتبع غير سبيل المؤمنين؛ فإن الله تعالى يمد له في ضلاله، ويزيد في خباله لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ وليس معنى ذلك أن الحكيم العليم فرض
 -\[٧٣٧\]- عليهم الكفر فرضاً، وألزمهم به إلزاماً، وقسرهم عليه قسراً

سورة الانفطار

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/81.md)
- [كل تفاسير سورة التكوير
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/81.md)
- [ترجمات سورة التكوير
](https://quranpedia.net/translations/81.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/81/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
