---
title: "تفسير سورة الإنفطار - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/82/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/82/book/27763"
surah_id: "82"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنفطار - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/82/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنفطار - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/82/book/27763*.

Tafsir of Surah الإنفطار from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 82:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ [82:1]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:2

> ﻿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ [82:2]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:3

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ [82:3]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:4

> ﻿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ [82:4]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:5

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ [82:5]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [82:6]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:7

> ﻿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ [82:7]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:8

> ﻿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ [82:8]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:9

> ﻿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ [82:9]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:10

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ [82:10]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:11

> ﻿كِرَامًا كَاتِبِينَ [82:11]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:12

> ﻿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [82:12]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:13

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [82:13]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:14

> ﻿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [82:14]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:15

> ﻿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ [82:15]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:16

> ﻿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ [82:16]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:17

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [82:17]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:18

> ﻿ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [82:18]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

### الآية 82:19

> ﻿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [82:19]

لَمَّا أنْذَرهُم بعض وقائع القيامة أتبعه ببعض آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ  انشقت  وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ : تساقطت متفرقة  وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ : بعضها إلى بعض فصارت واحدة كما مر  وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ : قلب ترابها وبعث من فيها  عَلِمَتْ نَفْسٌ : أي: لكل نفس  مَّا قَدَّمَتْ : بعمله  وَأَخَّرَتْ : بتركه  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ مَا : أي: شيء  غَرَّكَ بِرَبِّكَ : أي: أمنك من عقاب ربك  ٱلْكَرِيمِ : والكرم يقتضى عدم التسوية بين المطيع والعاصي فيكف مع صفة القهر، قيل: عمله بذكر الكريم جوابه ليقول: كرمك، وهذا إنما يصح إذا لم يكن المراد الكافر  الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ : جعلك سليم الأعضاء  فَعَدَلَكَ : جعلك معتدل الأعضاء متناسبها  فِيۤ أَيِّ صُورَةٍ مَّا : صلة  شَآءَ رَكَّبَكَ \* كَلاَّ : ردع عن الاغترار  بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ : بالجزاء، هو سبب معاصيكم  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ : لأعمالكم، ملائكة  كِرَاماً : على الله تعالى  كَاتِبِينَ : لها  يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ : حتى ما تهمون به، فيعلمونه بريحه، والأصح أن الكفار عليهم حفظة لهذه الآية، وآية وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ بِشِمَالِهِ \[الحاقة: ٢٥\]، وحينئذ فصاحب اليمين للشهادة على ما كتبه الآخر  إِنَّ ٱلأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ \* وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ : ولذلك يكتبونها  يَصْلَوْنَهَا  يدخلونها  يَوْمَ ٱلدِّينِ \* وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ  لخلودهم فيها  وَمَآ أَدْرَاكَ  أعلمك  مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ \* ثُمَّ مَآ أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ : أي: لا تدريه لعظمته وإنْ تأملته مرة بعد أخرى، ولك مَا ذكر في القرآن من:  وَمَآ أَدْرَاكَ  فأدراه، وَمَا يُدْرِيكَ \[عبس: ٣\] طواهُ، قاله بان عباس أعني أو هو  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً : من الضرر والنفع  وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ : بلا توسط أحد - واللهُ أعْلمُ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/82.md)
- [كل تفاسير سورة الإنفطار
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/82.md)
- [ترجمات سورة الإنفطار
](https://quranpedia.net/translations/82.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/82/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
