---
title: "تفسير سورة الإنفطار - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/82/book/340.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/82/book/340"
surah_id: "82"
book_id: "340"
book_name: "زاد المسير في علم التفسير"
author: "ابن الجوزي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنفطار - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/82/book/340)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنفطار - زاد المسير في علم التفسير - ابن الجوزي — https://quranpedia.net/surah/1/82/book/340*.

Tafsir of Surah الإنفطار from "زاد المسير في علم التفسير" by ابن الجوزي.

### الآية 82:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ [82:1]

قوله تعالى : إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ  انفطارها : انشقاقها.

### الآية 82:2

> ﻿وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ [82:2]

و انتَثَرَتْ  بمعنى تساقطت.

### الآية 82:3

> ﻿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ [82:3]

و فُجّرَتْ  بمعنى فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا.

### الآية 82:4

> ﻿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ [82:4]

وقال الحسن : ذهب ماؤُها، و بُعْثِرَتْ  بمعنى أثيرت. قال ابن قتيبة : قلبت فأخرج ما فيها. يقال : بعثرت المتاع وبحثرته : إذا جعلت أسفله أعلاه.

### الآية 82:5

> ﻿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ [82:5]

قوله تعالى : عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ  هذا جواب الكلام. وقد شرحناه في قوله تعالى  يُنَبَّأُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذِ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ  \[ القيامة : ١٣ \].

### الآية 82:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [82:6]

قوله تعالى : يا أَيُّهَا الإِنسَانُ  فيه أربعة أقوال :
أحدها : أنه عُني به أبو الأشدين، وكان كافرا، قاله ابن عباس، ومقاتل. وقد ذكرنا اسمه في \[ المدثر : ٣٠ \]. 
والثاني : أنه الوليد بن المغيرة، قاله عطاء. 
والثالث : أبيّ بن خلف، قاله عكرمة. 
والرابع : أنه أشار إلى كل كافر، ذكره الماوردي. 
قوله تعالى : مَا غَرَّكَ  قال الزجاج : أي : ما خدعك وسوّل لك حتى أضعت ما وجب عليك ؟. وقال غيره : المعنى : ما الذي أمّنك من عقابه وهو كريم متجاوز إذ لم يعاقبك عاجلا ؟ وقيل للفضيل بن عياض : لو أقامك الله سبحانه يوم القيامة، وقال : ما غرك بربك الكريم، ماذا كنت تقول ؟ قال : أقول : غرني ستورك المرخاة. وقال يحيى بن معاذ : لو قال لي : ما غرك بي ؟ قلت : برك سالفا وآنفا. قيل : لما ذكر الصفة التي هي الكرم هاهنا دون سائر صفاته، كان كأنه لقن عبده الجواب، ليقول : غرني كرم الكريم.

### الآية 82:7

> ﻿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ [82:7]

قوله تعالى : الَّذِي خَلَقَكَ  ولم تك شيئا  فَسَوَّاكَ  إنسانا تسمع وتبصر  فعدلك  قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر  فَعَدَّلك  بالتشديد. وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي  فَعَدَلك  بالتخفيف. قال الفراء : من قرأ بالتخفيف، فوجهه والله أعلم : فصورك إلى أي صورة شاء، إما حسن، وإما قبيح، وإما طويل، وإما قصير. وقيل : في صورة أب، في صورة عم، في صورة بعض القرابات تشبيها. ومن قرأ بالتشديد، فإنه أراد والله أعلم جعلك معتدلا، معدل الخلقة، وقال غيره : عدل أعضاءك، فلم تفضل يد على يد، ولا رجل على رجل، وعدل بك أن يجعلك حيوانا بهيما.

### الآية 82:8

> ﻿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ [82:8]

قوله تعالى : في أي صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ  قال الزجاج : يجوز أن تكون  ما  زائدة. ويجوز أن تكون بمعنى الشرط والجزاء، فيكون المعنى : في أي صورة ما شاء أن يركبك فيها ركبك. وفي معنى الآية أربعة أقوال :
أحدها : في أي صورة من صور القرابات ركبك، وهو معنى قول مجاهد. 
والثاني : في أي صورة، من حسن، أو قبح، أو طول، أو قصر، أو ذكر، أو أنثى، وهو معنى قول الفراء. 
والثالث : إن شاء أن يركبك في غير صورة الإنسان ركبك، قاله مقاتل. وقال عكرمة : إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير. 
والرابع : إن شاء في صورة إنسان بأفعال الخير. وإن شاء في صورة حمار بالبلادة والبله، وإن شاء في صورة كلب بالبخل، أو خنزير بالشره، ذكره الثعلبي.

### الآية 82:9

> ﻿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ [82:9]

قوله تعالى : بَلْ تُكَذّبُونَ بِالدّينِ  وقرأ أبو جعفر " بالياء " أي : بالجزاء والحساب، تزعمون أنه غير كائن. ثم أعلمهم أن أعمالهم محفوظة

### الآية 82:10

> ﻿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ [82:10]

فقال تعالى  وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ  أي : من الملائكة يحفظون عليكم أعمالكم

### الآية 82:11

> ﻿كِرَامًا كَاتِبِينَ [82:11]

كِراماً  على ربهم  كَاتِبِينَ  يكتبون أعمالكم

### الآية 82:12

> ﻿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [82:12]

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ  من خير وشر، فيكتبونه عليكم.

### الآية 82:13

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [82:13]

قوله تعالى : إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ  وذلك في الآخرة إذا دخلوا الجنة

### الآية 82:14

> ﻿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [82:14]

وَإِنَّ الْفُجَّارَ  وفيهم قولان :
أحدهما : أنهم المشركون. 
والثاني : الظلمة. ونقل عن سليمان بن عبد الملك أنه قال لأبي حازم : يا ليت شعري ما لنا عند الله ؟ فقال له : اعرض عملك على كتاب الله، فإنك تعلم ما لك عنده، فقال : وأين أجده ؟ قال : عند قوله تعالى : إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم  قال سليمان : فأين رحمة الله ؟ قال : قريب من المحسنين.

### الآية 82:15

> ﻿يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ [82:15]

قوله تعالى : يَصْلَوْنَهَا  يعني : يدخلون الجحيم مقاسين حرها  يَوْمِ الدّينِ  أي : يوم الجزاء على الأعمال

### الآية 82:16

> ﻿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ [82:16]

وَمَا هُمَ عَنْهَا  أي : عن الجحيم  بِغَائِبِينَ  وهذا يدل على تخليد الكفار. وأجاز بعض العلماء أن تكون  عنها  كناية عن القيامة، فتكون فائدة الكلام تحقيق البعث. ويشتمل هذا على الأبرار والفجار.

### الآية 82:17

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [82:17]

ثم عظم ذلك اليوم بقوله تعالى : وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدّينِ  ثم كرر ذلك تفخيما لشأنه، وكان ابن السائب يقول : الخطاب بهذا للإنسان الكافر، لا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

### الآية 82:18

> ﻿ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ [82:18]

سورة الانفطار
 وهي مكّيّة كلّها بإجماعهم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 \[سورة الانفطار (٨٢) : الآيات ١ الى ١٩\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١) وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤)
 عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (٨) كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩)
 وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠) كِراماً كاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤)
 يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (١٥) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (١٦) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)
 قوله عزّ وجلّ: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ انفطارها: انشقاقها. وانْتَثَرَتْ بمعنى تساقطت.
 وفُجِّرَتْ بمعنى فُتح بعضها في بعض فصارت بحراً واحدا. وقال الحسن: ذهب ماؤها، وبُعْثِرَتْ بمعنى أثيرت. قال ابن قتيبة: قُلِبَتْ فأُخْرِج ما فيها. يقال: بَعْثَرْتُ المتاع وبَحْثَرْتُه: إذا جعلت أسفله أعلاه.
 قوله عزّ وجلّ: عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ هذا جواب الكلام. وقد شرحناه في قوله عزّ وجلّ: يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ
 **«١»**.
 قوله عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ فيه أربعة أقوال: أحدها: أنه عني به أبو الأشد **«٢»**، وكان كافراً، قاله ابن عباس، ومقاتل. وقد ذكرنا اسمه في المدثر **«٣»**. والثاني: أنه الوليد بن المغيرة، قاله عطاء.
 والثالث: أنه أُبيّ بن خلف، قاله عكرمة. والرابع: أنه أشار الى كل كافر، ذكره الماوردي.
 قوله عزّ وجلّ: ما غَرَّكَ قال الزجاج: أي: ما خَدَعك وسوَّلَ لك حتى أضعتَ ما وجب عليك؟. وقال غيره: المعنى: ما الذي أمَّنك من عقابه وهو كريم متجاوز إذْ لم يعاقبك عاجلا؟ وقيل
 (١) القيامة: ٣٠.
 (٢) تقدم الكلام عليه في سورة المدثر: ٣٠.
 (٣) المدثر: ٣٠.

للفضيل بن عياض: لو أقامك الله سبحانه يوم القيامة، وقال: ما غرَّك بربك الكريم، ماذا كنت تقول؟
 قال: أقول: غرني سُتورك المرخاة. وقال يحيى بن معاذ: لو قال لي: ما غرك بي؟ قلت: بِرُّك سالفاً وآنفا. وقيل: لما ذكر الصفة التي هي الكرم هاهنا دون سائر صفاته، كان كأنه لقَّن عبده الجواب، ليقول: غرّني كرم الكريم.
 قوله عزّ وجلّ: الَّذِي خَلَقَكَ ولم تك شيئاً فَسَوَّاكَ إنساناً تسمع وتبصر فَعَدَلَكَ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر **«فعدَّلك»** بالتشديد. وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي **«فَعَدَلك»** بالتخفيف. قال الفراء: من قرأ بالتخفيف. فوجهه- والله أعلم-: فصوَّرك إلى أيّ صورة ما شاء، إما حَسَن، وإما قبيح، وإما طويل، وإما قصير. وقيل: في صورة أب، في صورة عم، في صورة بعض القرابات تشبيها. ومن قرأ بالتشديد، فإنه أراد- والله أعلم-: جعلك معتدلا، معدّل الخلق. وقال غيره: عدَّل أعضاءك فلم تفضل يد على يد، ولا رِجل على رجل، وعدل بك أن يجعلك حيوانا بهيما.
 قوله عزّ وجلّ: فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ قال الزجاج: يجوز أن تكون **«ما»** زائدة. ويجوز أن تكون بمعنى الشرط والجزاء، فيكون المعنى: في أي صورة ما شاء أن يركِّبك فيها ركبك. وفي معنى الآية أربعة أقوال: أحدها: في أي صورة من صور القرابات ركَّبك، وهو معنى قول مجاهد. والثاني:
 في أيّ صورة، من حسن، أو قبيح أو طويل، أو قصير، أو ذَكَر، أو أنثى، وهو معنى قول الفراء.
 والثالث: إن شاء أن يركِّبك في غير صورة الإنسان ركبك، قاله مقاتل. وقال عكرمة: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير. والرابع: إن شاء في صورة إنسان بأفعال الخير. وإن شاء في صورة حمار بالبلادة والبله، وإن شاء في صورة كلب بالبخل، أو خنزير بالشرّ، ذكره الثّعلبيّ.
 قوله عزّ وجلّ: بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ وقرأ أبو جعفر بل يكذبون **«بالياء»** أي: بالجزاء والحساب، فيزعمون أنه غير كائن. ثم أعلمهم أن أعمالهم محفوظة، فقال تعالى: وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ أي: من الملائكة يحفظون عليكم أعمالكم كِراماً على ربِّهم كاتِبِينَ يكتبون أعمالكم يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ من خير وشر، فيكتبونه عليكم.
 قوله تعالى: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وذلك في الآخرة إذا دخلوا الجنة وَإِنَّ الْفُجَّارَ وفيهم قولان:
 أحدهما: أنهم المشركون. والثاني: الظَّلَمة. ونقل عن سليمان بن عبد الملك أنه قال لأبي حازم: يا ليت شعري ما لنا عند الله؟ فقال له: اعرض عملك على كتاب الله، فإنك تعلم ما لك عنده، فقال:
 وأين أجده؟ قال: عند قوله عزّ وجلّ: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ قال سليمان: فأين رحمة الله؟ قال: قريب من المحسنين.
 قوله عزّ وجلّ: يَصْلَوْنَها يعني: يدخلون الجحيم مقاسين حرَّها يَوْمَ الدِّينِ أي: يوم الجزاء على الأعمال وَما هُمْ عَنْها أي: الجحيم بِغائِبِينَ وهذا يدل على تخليد الكفار. وأجاز بعض العلماء أن تكون **«عنها»** كناية عن يوم القيامة، فتكون فائدة الكلام تحقيق البعث. ويشتمل هذا على الأبرار والفجار. ثم عظَّم ذلك اليوم ب قوله عزّ وجلّ: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثم كرَّر ذلك تفخيماً لشأنه، وكان ابن السائب يقول: الخطاب بهذا للإنسان الكافر، لا لرسول الله صلّى الله عليه وسلم.

قوله عزّ وجلّ: يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو **«يوم»** بالرفع، والباقون:
 بالفتح. قال الزجاج: من رفع **«اليوم»**، فعلى أنه صفة لقوله عزّ وجلّ: يَوْمُ الدِّينِ. ويجوز أن يكون رفعه بإضمار **«هو»**، ونصبه على معنى: هذه الأشياء المذكورة تكون يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً قال المفسرون: ومعنى الآية أنه لا يملك الأمرَ أحدٌ إلا الله ولم يملِّك أحداً من الخلق شيئاً كما ملَّكهم في الدنيا. وكان مقاتل يقول: لا تملك نفس لنفسٍ كافرةٍ شيئاً من المنفعة. والقول على الإطلاق أصح، لأن مقاتلاً فيما أحسب خاف نفي شفاعة المؤمنين. والشفاعة إنما تكون عن أمر الله وتمليكه.

### الآية 82:19

> ﻿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [82:19]

قوله تعالى : يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ  قرأ ابن كثير، وأبو عمرو،  يوم  بالرفع، والباقون : بالفتح. قال الزجاج : من رفع " اليوم "، فعلى أنه صفة لقوله تعالى : يوم الدين . ويجوز أن يكون رفعه بإضمار هو ونصبه على معنى : هذه الأشياء المذكورة تكون  يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً  قال المفسرون : ومعنى الآية أنه لا يملك الأمر أحد إلا الله، ولم يملّك أحدا من الخلق شيئا كما ملكهم في الدنيا. وكان مقاتل يقول : لا تملك نفس لنفس كافرة شيئا من المنفعة. والقول على الإطلاق أصح، لأن مقاتلا فيما أحسب خاف نفي شفاعة المؤمنين. والشفاعة إنما تكون عن أمر الله وتمليكه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/82.md)
- [كل تفاسير سورة الإنفطار
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/82.md)
- [ترجمات سورة الإنفطار
](https://quranpedia.net/translations/82.md)
- [صفحة الكتاب: زاد المسير في علم التفسير](https://quranpedia.net/book/340.md)
- [المؤلف: ابن الجوزي](https://quranpedia.net/person/14515.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/82/book/340) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
