---
title: "تفسير سورة المطفّفين - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/201"
surah_id: "83"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المطفّفين - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المطفّفين - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/83/book/201*.

Tafsir of Surah المطفّفين from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 83:1

> وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [83:1]

**شرح الكلمات :**
 ويل  : كلمة عذاب، وواد في جهنم. 
 للمطففين  : المنقصين في كيل أو وزن الباخسين فيهما. 
**المعنى :**
قوله تعالى ويل للمطففين هذه الآيات الأولى من سورة المطففين قال أحد الأنصار رضي الله عنه كنا أسوأ الناس كيلا، حتى إنه ليكون لأحدنا مكيالان مكيال يشتري به وآخر يبيع به، وما إن نزلت فينا ويل للمطففين حتى أصبحنا أحسن كيلا ووزنا. وصدق هذا الصاحب الجليل فوالله لقد نزلت المدينة مهاجرا عام ثلاثة وسبعين وثلثمائة والف فوجدتهم على ما كانوا عليه ولقد كنت أشفق عليهم إذا كالوا لي أو وزنوا لي. فقوله تعالى  ويل للمطففين  يتوعد سبحانه وتعالى بواد في جهنم بسيل صديد أهل النار الذين يبخسون الناس الكيل والميزان أي ينقصونهم ويبينهم تعالى بقوله  الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة التطفيف في الكيل والوزن وهو أن يأخذ زائداً ولو قل أو ينقص عامداً شيئا ولو قل. 
وما كان بغير عمد ولا قصد فإِنه مما يُعفا عنه.

### الآية 83:2

> ﻿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ [83:2]

**شرح الكلمات :**
 إذا اكتالوا على الناس  : أي من الناس. 
 يستوفون  : الكيل. 
**المعنى :**
 الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون أي اشتروا منهم يأخذون كيلهم وافياً وكذا إذا وزنوا. 
**المعنى :**
قوله تعالى ويل للمطففين هذه الآيات الأولى من سورة المطففين قال أحد الأنصار رضي الله عنه كنا أسوأ الناس كيلا، حتى إنه ليكون لأحدنا مكيالان مكيال يشتري به وآخر يبيع به، وما إن نزلت فينا ويل للمطففين حتى أصبحنا أحسن كيلا ووزنا. وصدق هذا الصاحب الجليل فوالله لقد نزلت المدينة مهاجرا عام ثلاثة وسبعين وثلثمائة والف فوجدتهم على ما كانوا عليه ولقد كنت أشفق عليهم إذا كالوا لي أو وزنوا لي. فقوله تعالى  ويل للمطففين  يتوعد سبحانه وتعالى بواد في جهنم بسيل صديد أهل النار الذين يبخسون الناس الكيل والميزان أي ينقصونهم ويبينهم تعالى بقوله  الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة التطفيف في الكيل والوزن وهو أن يأخذ زائداً ولو قل أو ينقص عامداً شيئا ولو قل. 
وما كان بغير عمد ولا قصد فإِنه مما يُعفا عنه.

### الآية 83:3

> ﻿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [83:3]

**شرح الكلمات :**
 وإذا كالوهم  : أي كالوا لهم. 
 أو وزنوهم  : أي وزنوا لهم. 
 يخسرون  : أي ينقصون الكيل أو الوزن. 
**المعنى :**
وإذا كالوهم أي كالوا لهم أو وزنوا لهم يخسرون أو ينقصون. قال تعالى موبخاً لهم منكراً. 
**المعنى :**
قوله تعالى ويل للمطففين هذه الآيات الأولى من سورة المطففين قال أحد الأنصار رضي الله عنه كنا أسوأ الناس كيلا، حتى إنه ليكون لأحدنا مكيالان مكيال يشتري به وآخر يبيع به، وما إن نزلت فينا ويل للمطففين حتى أصبحنا أحسن كيلا ووزنا. وصدق هذا الصاحب الجليل فوالله لقد نزلت المدينة مهاجرا عام ثلاثة وسبعين وثلثمائة والف فوجدتهم على ما كانوا عليه ولقد كنت أشفق عليهم إذا كالوا لي أو وزنوا لي. فقوله تعالى  ويل للمطففين  يتوعد سبحانه وتعالى بواد في جهنم بسيل صديد أهل النار الذين يبخسون الناس الكيل والميزان أي ينقصونهم ويبينهم تعالى بقوله  الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون . 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- حرمة التطفيف في الكيل والوزن وهو أن يأخذ زائداً ولو قل أو ينقص عامداً شيئا ولو قل. 
وما كان بغير عمد ولا قصد فإِنه مما يُعفا عنه.

### الآية 83:4

> ﻿أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ [83:4]

**شرح الكلمات :**
 ألا  : استفهام توبيخي إنكاري. 
 يظن  : أي يتيقن.  ليوم عظيم  : أي يوم القيامة لما فيه من أهوال وعظائم الأمور. 
**المعنى :**
 ألا يظن أولئك  المطففون  أنهم مبعوثون  من قبورهم.

### الآية 83:5

> ﻿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [83:5]

**المعنى :**
 ليوم عظيم  هو يوم الدين والجزاء والحساب. 
**الهداية :**
- التذكير بالبعث والجزاء وتقريرهما.

### الآية 83:6

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [83:6]

**شرح الكلمات :**
 يوم يقوم الناس  : أي من قبورهم. 
 لرب العالمين  : أي يقومون خاشعين ذليلين ينتظرون حكم الله فيهم. 
**المعنى :**
 يوم يقوم الناس لرب العالمين  خاشعين ذليلين ينتظرون حكمه فيهم، ويطول بهم الموقف المائة سنة وأكثر وإن أحدهم ليلجمه العرق إلجاماً ومنهم من يصل العرق إلى نصف أذنيه والروايات في هذا كثيرة وصحيحة. 
**الهداية :**
- عظم يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين ليحكم بينهم ويجزي كلا بعمله خيرا أو شرا

### الآية 83:7

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ [83:7]

**شرح الكلمات :**
 كلا  : أي حقا وأن الأمر ليس كما يظن المطففون. 
 لفي سجين  : سجين علم على كتاب ديوان الشر دوّن فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة وهو أيضا موضع في أسفل الأرض السابعة فيه سجين الذي هو ديوان الكتب وبه أرواح الأشقياء عامة. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في التحذير من الظلم والفسق عن أوامر الرب تبارك وتعالى وقوله تعالى  كلا  أي ليس الأمر كما يظن المطففون والباخسون للحقوق أنه لا دقة في الحساب والجزاء أو أن مثل هذا لا يكتب ولا يحاسب عليه ولا يجزى به حقاً  إن كتاب الفجار  أي الظلمة الفاجرين عن الشرع حدوده  لفي سجين  موضع في أسفل الخلق به أرواح الكافرين والظالمين وكتب أعمالهم. 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان كتاب الفجار وأنه في سجين وسجين ديوان تدون فيه سائر كتب الفجار من أهل النار وموضع أسفل الأرض السابعة مستودع لكتب أعمال الفجار من كفار وفساق ولأرواحهم إلى يوم القيامة ولفظ سجين مشتق من السجين الذي هو الحبس.

### الآية 83:8

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ [83:8]

**شرح الكلمات :**
 سجين  : سجين علم على كتاب ديوان الشر دوّن فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة وهو أيضا موضع في أسفل الأرض السابعة فيه سجين الذي هو ديوان الكتب وبه أرواح الأشقياء عامة. 
**المعنى :**
قوله  وما أدراك ما سجين  أي وما أعلمك يا رسولنا ما سجين تفخيم لشأنه.

### الآية 83:9

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:9]

**شرح الكلمات :**
 كتاب مرقوم  : أي مسطور بيّن الكتابة فيه أعمالهم. 
**المعنى :**
قوله  كتاب مرقوم  بيان لكتاب الفجار أي أنه مكتوب مسطور بين الكتابة. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في التحذير من الظلم والفسق عن أوامر الرب تبارك وتعالى وقوله تعالى  كلا  أي ليس الأمر كما يظن المطففون والباخسون للحقوق أنه لا دقة في الحساب والجزاء أو أن مثل هذا لا يكتب ولا يحاسب عليه ولا يجزى به حقاً  إن كتاب الفجار  أي الظلمة الفاجرين عن الشرع حدوده  لفي سجين  موضع في أسفل الخلق به أرواح الكافرين والظالمين وكتب أعمالهم. 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان كتاب الفجار وأنه في سجين وسجين ديوان تدون فيه سائر كتب الفجار من أهل النار وموضع أسفل الأرض السابعة مستودع لكتب أعمال الفجار من كفار وفساق ولأرواحهم إلى يوم القيامة ولفظ سجين مشتق من السجين الذي هو الحبس.

### الآية 83:10

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [83:10]

د١٠
**الهداية :**
\- الوعيد الشديد للمكذبين بالله وبآياته ولقائه.

### الآية 83:11

> ﻿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [83:11]

**شرح الكلمات :**
 يوم الدين  : أي يوم القيامة الذي هو يوم الحساب والجزاء. 
د١٠
**الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 83:12

> ﻿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [83:12]

**شرح الكلمات :**
 كل معتد  : أي ظالم مضيع حقوق ربه تعالى وحقوق غيره. 
 أثيم  : منغمس في الآثام مكثر منها. 
**المعنى :**
قوله تعالى : وما يكذب به إلا كل معتد أثيم  يريد وما يكذب بيوم الجزاء والحساب إلا كل معتد ظالم متجاوز للحد أثيم مرتكب للذنوب والآثام بفسقه عن أوامر ربّه وخروجه عن طاعة الله بغشيانه المحارم. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في التحذير من الظلم والفسق عن أوامر الرب تبارك وتعالى وقوله تعالى  كلا  أي ليس الأمر كما يظن المطففون والباخسون للحقوق أنه لا دقة في الحساب والجزاء أو أن مثل هذا لا يكتب ولا يحاسب عليه ولا يجزى به حقاً  إن كتاب الفجار  أي الظلمة الفاجرين عن الشرع حدوده  لفي سجين  موضع في أسفل الخلق به أرواح الكافرين والظالمين وكتب أعمالهم. 
 **الهداية :**
 **من الهداية :**

١- بيان كتاب الفجار وأنه في سجين وسجين ديوان تدون فيه سائر كتب الفجار من أهل النار وموضع أسفل الأرض السابعة مستودع لكتب أعمال الفجار من كفار وفساق ولأرواحهم إلى يوم القيامة ولفظ سجين مشتق من السجين الذي هو الحبس.

### الآية 83:13

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [83:13]

**شرح الكلمات :**
 أساطير الأولين  : أي ما سطره الأولون من القصص والأخبار التي لا تصح. 
**المعنى :**
وقوله  إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين  هذا بيان لذلك المعتدي الأثيم وهو انه إذا قرئت عليه آيات الله تذكيرا له وتعليما ردها بقوله أساطير الأولين اي هذه حكايات وأخبار الأولين مسطرة مكتوبة وأنكر كتاب الله وكذب به.

### الآية 83:14

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [83:14]

**شرح الكلمات :**
 ران على قلوبهم  : أي غطّى قلوبهم وحجبها عن قبول الحق. 
 ما كانوا يكسبون  : أي من الذنوب والآثام. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في التنديد بالاعتداء والمعتدين والإِثم والآثمين فقال تعالى  بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون  أي ما الأمر كما يدعون من أن القرآن أساطير الأولين وإنما ران على قلوبهم أي غشّاها وغطاها أثر الذنوب والجرائم فحجبها عن معرفة الحق وقبوله. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- التحذير من مواصلة الذنوب وعدم التوبة منها حيث يؤدي ذلك بالعبد إلى أن يُحرم التوبة ففي حديث أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا أذنب العبد نكت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب صقل منها فإِن عاد عادت حتى تعظم في قلبه فذلك الران الذي قال الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ".

### الآية 83:15

> ﻿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [83:15]

**شرح الكلمات :**
 لمحجوبون  : أي يحال بينهم وبين رؤية الربّ إلى يوم القيامة. 
**المعنى :**
وقوله  كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون  أي ردعاً لهم وزجراً عن أقوالهم الباطلة وأعمالهم الفاسدة إنهم عن ربهم لمحجوبون فلا يرونه ولا يرون كرامته. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- تقرير رؤية الله تعالى في الآخرة بدليل قوله إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون أي الأشقياء إذاً فالسعداء غير محجوبين فهم يرون ربهم ويشهد له قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة. 
- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 83:16

> ﻿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ [83:16]

**شرح الكلمات :**
 لصالو الجحيم  : أي لداخلوها ومحرقون معذبون بها. 
**المعنى :**
 ثم إنهم لصالو الجحيم  أي لداخلوها ومصطلون بحرها معذبون بأنواع العذب فيها. 
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 83:17

> ﻿ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [83:17]

**شرح الكلمات :**
 هذا الذي كنتم به تكذبون  : أي يقال لهم توبيخا وخزيا لهم وهم في العذاب هذا الذي كنتم به تكذبون. 
**المعنى :**
ثم يقال لهم توبيخاً وخزياً وتأنيباً  هذا  أي العذاب الذي كنتم به في الدنيا تكذبون حتى واصلتم كفركم وإجرامكم فحل بكم هذا الذي أنتم فيه الآن فذوقوا فلن تزدادوا إلا عذاباً. 
**من الهداية :**
- تقرير عقيدة البعث والجزاء

### الآية 83:18

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ [83:18]

**شرح الكلمات :**
 كتاب الأبرار  : أي كتاب أعمالهم والأبرار هم المطيعون لله ولرسوله الصادقون. 
 لفي عليين  : أي في موضع يسمى عليين في أعلى الجنة. 
**المعنى :**
بعد أن ذكر تعالى كتاب الفجار وما ختم له به ذكر كتاب الأبرار وما ختم له به فقال  كلا  أي حقاً  إن كتاب الأبرار  وهو جمع بر أو بار وهو المؤمن الذي بر ربه بطاعته في أداء فرائضه واجتناب نواهيه وكان صادقاً في ذلك كتاب أعمال هؤلاء الأبرار في عليين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:19

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ [83:19]

**شرح الكلمات :**
 عليين  : أي في موضع يسمى عليين في أعلى الجنة. 
**المعنى :**
 وما أدراك  يا رسولنا  ما عليون  أنه موضع في أعلى الجنان. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:20

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:20]

**شرح الكلمات :**
 كتاب مرقوم  : أي كتاب مرقوم بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة والفوز بالجنة. 
**المعنى :**
وقوله  كتاب مرقوم  يريد كتاب الأبرار الموضوع في عليين كتاب مرقوم بأمان من الله لصاحبه من النار والفوز بالجنة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:21

> ﻿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [83:21]

**شرح الكلمات :**
 يشهده المقربون  : أي يحضره المقربون من أهل كل سماء ويحفظونه لأنه يحمل أماناً لصاحبه من النار وفوزه بالجنة. 
**المعنى :**
 يشهده المقربون  أي مقربو كل سماء يحضرونه ويحفظون له ويشهدون بما فيه من الأمان لصاحبه من النار والفوز بالجنة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:22

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [83:22]

**شرح الكلمات :**
 إن الأبرار لفي نعيم  : أي إن الذين بروا ربهم بطاعته بأداء الفرائض واجتناب النواهي لفي نعيم الجنة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  إن الأبرار  وأصحاب الكتب المودعة في عليين لفي نعيم يريد يوم القيامة والنعيم هو نعيم الجنة وهذا لون منه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:23

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:23]

**شرح الكلمات :**
 على الأرائك  : أي على الأسرة ذات الحجال. 
 ينظرون  : أي ما آتاهم ربهم من صنوف النعيم. 
**المعنى :**
على الأرائك أي الأسرة ذات الحجال  ينظرون  إنهم جالسون على الأرائك ينظرون باستحسان وإعجاب ملكهم الكبير الذي ملكهم الله تعالى وقد يمتد مسافة ألفي سنة وينتهي إليه بصرهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:24

> ﻿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [83:24]

**شرح الكلمات :**
 تعرف في وجوههم نضرة النعيم  : أي حُسنه وبريقه وتلألؤه. 
**المعنى :**
 تعرف في وجوههم نضرة النعيم  أي حسنه وبريقه وتلألؤه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:25

> ﻿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ [83:25]

**شرح الكلمات :**
 من رحيق  : أي من خمر صرف خالصة لا غش فيها ولا دنس. 
 مختوم  : أي مختوم على إنائها لا يفك ختمه إلا هم. 
**المعنى :**
وقوله  يسقون من رحيق مختوم  أي من خمر هي الرحيق صافية لا دنس فيها ولا غش مختوم على أوانيها لا يفكها إلا هم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:26

> ﻿خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [83:26]

**شرح الكلمات :**
 ختامه مسك  : أي آخر شربها يفوح برائحة المسك. 
 وفي ذلك  : أي لا في غيره. 
 فليتنافس المتنافسون  : أي فليطلب بالطاعة والاستقامة الطالبون للنعيم المقيم. 
**المعنى :**
ختامه مسك آخر هذا الشراب يفوح برائحة المسك الأذفر فهي طيبة الرائحة للغاية. وقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون  أي وفي مثل هذا النعيم لا في غيره من حطام الدنيا وشرابها وملكها الزائل يجب أن يتنافس المتنافسون أي في طلبه بالإِيمان وصالح الأعمال بعد البعد كل البعد عن الشرك وسيئي الأقوال وقبيح الأفعال. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- الثناء على الأبرار وبيان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك. 

- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها. 

- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى  وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

### الآية 83:27

> ﻿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ [83:27]

**شرح الكلمات :**
 ومزاجه من تسنيم  : أي ومزاج شرابهم من عين تجري من عال تسمى التسنيم. 
**المعنى :**
د٢٧

### الآية 83:28

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [83:28]

**شرح الكلمات :**
 عينا يشرب بها المقربون  : عينا هي التسنيم يشرب منها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب اليمين. 
د٢٧

### الآية 83:29

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [83:29]

**شرح الكلمات :**
 إن الذين أجرموا  : أي على أنفسهم بالشرك والمعاصي كأبي جهل وأميّة بن خلف وعتبة بن أبي معيط. 
 من الذين آمنوا  : أي كبلال وياسر وعمار وصهيب وخبيب. 
**المعنى :**
بعدما بيّن تعالى حال الأبرار في دار الأبرار وذكر ما شاء الله أن يذكر من نعيمهم ترغيبا وتعليماً بعد أن ذكر في الآيات قبلها حال المجرمين وما أعد لهم من عذاب في دار العذاب. ذكر تعالى هنا في خاتمة السورة ما أوجب للمجرمين وهو النار، وما أوجب للمؤمنين وهو الجنة فذكر طرفا من سلوك المجرمين وآخر من سلوك المؤمنين فقال عز من قائل  إن الذين أجرموا  أي على أنفسهم أي أفسدوها بالشرك والشر والفساد كأبي جهل والوليد بن المغيرة والعاصي وغيرهم كانوا من الذين آمنوا كبلال وعمار وصهيب وخبيب وأضرابهم من فقراء المؤمنين  يضحكون  استهزاء بهم وسخرية. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:30

> ﻿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [83:30]

**شرح الكلمات :**
 يتغامزون  : أي يشيرون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء بهم. 
**المعنى :**
 وإذا مروا بهم  في شوارع مكة حول المسجد الحرام  يتغامزون  يشيرون إليهم بالجفن والحاجب على عادة المتكبرين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:31

> ﻿وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ [83:31]

**شرح الكلمات :**
 فاكهين  : أي إذا رجعوا غلى ديارهم وأهليهم يرجعون نشاوى فرحين معجبين بحالهم. 
**المعنى :**
 وإذا انقلبوا  أي رجعوا  إلى أهلهم  في ديارهم  انقلبوا فكهين  ناعمين معجبين بحالهم فرحين بما عندهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:32

> ﻿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ [83:32]

**شرح الكلمات :**
 وإذا رأوّهم  : أي وإذا رأى أولئك الفكهون رأوا المؤمنين. 
 قالوا إن هؤلاء لضالون  : إن هؤلاء يعنون المؤمنين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لضالون بتركهم دينهم واتخاذهم لدين محمد صلى الله عليه وسلم الجديد. 
**المعنى :**
 وإذا رأوهم  أي وإذا رأى أولئك المجرمون المؤمنين أشاروا إليهم وقالوا  إن هؤلاء لضالون  بتركهم دينهم واعتناق دين محمد الجديد في نظرهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:33

> ﻿وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ [83:33]

**شرح الكلمات :**
 وما أرسلوا عليهم حافظين  : أي ولم يكلفهم الله تعالى بحفظ أعمالهم ورعاية أحوالهم. 
**المعنى :**
قال تعالى  وما أرسلوا عليهم حافظين  أي على أعمالهم وأحوالهم حتى يقولوا ما قالوا وإنما هم متطفلون يدعون ما ليس لهم لقبح سلوكهم وسوء فهمهم. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:34

> ﻿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ [83:34]

**شرح الكلمات :**
 فاليوم  : أي يوم القيامة. 
 من الكفار يضحكون  : أي من اجل ما هم فيه من العذاب حيث يرونهم وهم على أرائكهم. 
**المعنى :**
قال تعالى  فاليوم  يوم القيامة  الذين آمنوا من الكفار يضحكون  أي من الكفار. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:35

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:35]

**المعنى :**
 على الأرائك  أي الأسرى ذات الحجال  ينظرون  إلى الكفار وهم في النار ويضحكون منهم وهم يعذبون ولا عجب في كيفية رؤيتهم لهم وهم في النار أسفل سافلين والمؤمنون في أعلى عليين إذ البث التلفزيوني اليوم قطع العجب وأبطله. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

### الآية 83:36

> ﻿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [83:36]

**شرح الكلمات :**
 هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون  : أي هل جوزي الكفار بما كانوا يفعلون من الكفر والشر والفساد ؟ والجواب نعم نعم نعم. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  هل ثوّب الكفار  أي هل جوزي الكفار على أفعالهم الإِجرامية ؟ والجواب معلوم مما تقدم إذ وصفت حالهم وبين عذابهم والعياذ بالله من عذابه وأليم عقابه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- التنديد بالإِجرام والمجرمين. 

٢- بيان ما كان عليه المشركون في مكة إبّان الدعوة وما لقيه المؤمنون منهم. 

٣- بيان أن المؤمنين سيرون المشركين في الجحيم ويضحكون منهم وهم في نعيمهم والمشركون في جحيمهم. 

٤- بيان إكرام الله لأوليائه، وإهانته تعالى لأعدائه

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/83.md)
- [كل تفاسير سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/83.md)
- [ترجمات سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/translations/83.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
