---
title: "تفسير سورة المطفّفين - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/27800.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/27800"
surah_id: "83"
book_id: "27800"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المطفّفين - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/27800)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المطفّفين - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/83/book/27800*.

Tafsir of Surah المطفّفين from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 83:1

> وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [83:1]

ويل للمطففين : هلاك عظيم للذين يبخسون المكيال وينقصونه، طفّف المكيالَ : نَقَصَه. 
تبدأ السورة بحربٍ يعلنها الله على أناسٍ يمتهنون سرقة الناس، سماهم الله **«المطفِّفين »**، لأن الشيء الذي يأخذونه من حقوق الناس شيءٌ طفيف، ولكنه سرقةٌ وغشّ.

### الآية 83:2

> ﻿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ [83:2]

إذا اكتالوا على الناس يستوفون.... : عندما يكتالون لأنفسِهم من الناس يأخذون حقهم وافيا، أما إذا كالوهم أو وزنوهم فإنهم يُنقِصون حقوق الغير. 
أما مَن هم، فهم أولئك الذين يتقاضَون بضاعتهم وافية عند الشراء.

### الآية 83:3

> ﻿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [83:3]

ويعطونها للناس ناقصةً عند البيع.

### الآية 83:4

> ﻿أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ [83:4]

ثم جاء بصيغة التعجب من عمل هؤلاء المجرمين فقال تعالى :
 أَلا يَظُنُّ أولئك أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ ، 
ألا يخطر ببال هؤلاء المطفّفين أنهم سيُبْعثون ؟

### الآية 83:5

> ﻿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [83:5]

ليوم عظيم الهول.

### الآية 83:6

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [83:6]

حيث يقف فيه الناس للعرض والحساب ! 
ولا يخفَى ما في الوصفّ **« لربّ العالمين »** من الدلالة على عِظَم الذنب في أكلِ أموال الناس بالباطل. فالميزان هو قانونُ العدل الذي قامت به السموات والأرض.

### الآية 83:7

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ [83:7]

سجِّين : اسمُ الكتاب الذي تُكتب فيه أعمالهم. 
وبعد أن ذكر اللهُ تعالى أنه لا يزاول التطفيفَ ونقصَ الميزان إلا من ينكر يومَ القيامة والبعثَ والجزاء، أمر هنا بالكفّ عما هم فيه، وذكر أن الفجّارَ، كما سمّاهم، قد أُعدّ لهم كتابٌ أُحصيتْ فيه جميع أعمالهم ليحاسَبوا عليها. 
 كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفجار لَفِي سِجِّينٍ، كِتَابٌ مَّرْقُومٌ 
كفّوا عما أنتم عليه، فهناك سِجِلٌ لأعمال الفجّار فيه جميعُ أعمالهم اسمه سِجّين.

### الآية 83:8

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ [83:8]

وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ ؟  إنه شيء عظيم ليس مما كنتَ تعلمه يا محمد، أنتَ
ولا قومك.

### الآية 83:9

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:9]

مرقوم : له رقم وعلامة. 
إن الأمر أكبرُ وأضخم من أن يُحيط به عِلم، فهو  كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ، مسطور له علامة واضحة، لا يُزاد فيه ولا يُنقَص منه،  لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا  \[ الكهف : ٢١ \].

### الآية 83:10

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [83:10]

ثم يأتي بالتهديدِ والوعيد لمن يكذّب باليوم الآخِر فيقول :
 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ الذين يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدين 
الهلاكُ للجاحدين.

### الآية 83:11

> ﻿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [83:11]

الذين لا يؤمنون بالآخرة.

### الآية 83:12

> ﻿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [83:12]

وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ  يظلُّ يعتدي على الحق ويُصرّ على الكفر، لأنه من المجرمين الآثمين.

### الآية 83:13

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [83:13]

أساطير الأولين : أخبار الماضين. 
حتى إنه : إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأولين  منكراً أن القرآن قد نزل من عند الله وزاعماً أنه مجرد خرافات وأباطيل عند الأمم السابقة، جاء بها محمد، كما جاء في قوله تعالى : وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً  \[ الفرقان : ٥ \].

### الآية 83:14

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [83:14]

ران على قلبِه : غطى عليه. 
ثم بيّن الله تعالى أن الذي جرّأَهم على الجحود والتمادي في الإصرار على الإنكار والكفر هي أفعالهم القبيحة التي مَرَنوا عليها حتى صاروا لا يميزون بين الخُرافة والحجّة الدامغة فقال : كَلاَّ بَلْ رَانَ على قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ . 
ليس القرآنُ والبعثُ والجزاء من الأساطيرِ والخرافات، بل عَمِيَتْ قلوبُهم وغطّت عليها أفعالُهم وتماديهم في الباطل، فطُمسَ على بصائرهم، والتبست عليهم الأمورُ ولم يدركوا الفرقَ بين الصحيح والباطل. 
بعد ذلك ردت عليهم السورة ناقضةً ما كانوا يقولون من أن لهم المنزلة والكرامة يوم القيامة. 
**قراءات :**
قرأ حفص : بل ران بإظهار لام بل، وقرأ الباقون : بل رّان بإدغام اللام بالراء، وقرأ أهل الكوفة : رِين بالإمالة.

### الآية 83:15

> ﻿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [83:15]

لَمحجوبون : لمطرودون عن أبواب الكرامة. 
أما ما تدّعون من أنكم تكونون مقرّبين إلى الله يوم القيامة، فهو وهمٌ باطل، فأنتم مطرودون من رحمة الله، ومحجوبون عنه بسبب معاصيكم وجحودكم. وكما قال تعالى : وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القيامة وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  \[ آل عمران : ٧٧ \].

### الآية 83:16

> ﻿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ [83:16]

لَصالو الجحيم : داخلون فيها. 
**ثم بين الله مآلهم ومصيرهم فقال :**
 ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الجحيم ، 
لقد حُجبوا عن القرب من الله، وخابَ ظنُّهم الأثيم.

### الآية 83:17

> ﻿ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [83:17]

بل إنهم لَذاهبون إلى النار حيث يقال لهم تبكيتا : إن هذا العذاب الذي حلّ بكم هو جزاؤكم بما كنتم تكذّبون في الدنيا أخبار الرسولِ الصادق الأمين.

### الآية 83:18

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ [83:18]

عِليّين : المكان العالي الرفيع القدر، وهو مقابل : سِجّين. 
بعد أن بين اللهُ تعالى حالَ الفجّار وأعمالَهم ومآلهم يوم القيامة، يعرض هنا حالَ الأبرارِ الذين آمنوا بربِّهم وصدّقوا رسولَهم.. وهذه طريقةُ القرآن الكريم في عَرض المتقابلَين، وفي ذلك ترغيبٌ في الطاعة، وتنفيرٌ من المعصية. 
 كَلاَّ  ليس الأمر كما توهَّمَه أولئك الفجّارُ من إنكار البعث، ومن أن كتابَ الله أساطيرُ الأولين،  إِنَّ كِتَابَ الأبرار لَفِي عِلِّيِّينَ  فهو مودَع في أشرفِ الأمكنة بحيث يشهدُه المقرَّبون من الملائكة.

### الآية 83:19

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ [83:19]

إنه أمرٌ فوق العِلم والإدراك لبني البشر، وكل ما في الآخرة مختلفٌ عن حياتنا ومفهومنا.

### الآية 83:20

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:20]

**فهو :**
 كِتَابٌ مَّرْقُومٌ  فهو مسطور علامتُه واضحة.

### الآية 83:21

> ﻿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [83:21]

يشهدُه ويحفظُه المقرّبون من الملائكة تكريماً للأبرار، وتقديراً لجهودِهم وأعمالهم الصالحة.

### الآية 83:22

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [83:22]

بعد هذا بين منزلة الأبرار الرفيعة، وأخذت السورةُ تفصل حالَهم وما ينالون من الجزاء والنعيم. 
وهذا في مقابلة الفجّار الذين هم في الجحيم. فالله تعالى يكرم المؤمنين الأبرار ويدخلُهم جناتِ النعيم.

### الآية 83:23

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:23]

الأرائك : جمع أريكة، وهي المقعد الوثير المنجّد. 
حيث يجلسون على الأرائك وينظرون إلى ما أَولاهم ربهم من النعمة والكرامة.

### الآية 83:24

> ﻿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [83:24]

نضرة النعيم : بهجته ورونقه. 
حتى إذا نظرتَ إليهم تعرفُ في وجوههم بهجةَ النعيم ونضارته. 
**قراءات :**
قرأ يعقوب : تعرف بضم التاء وفتح الراء،

### الآية 83:25

> ﻿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ [83:25]

رحيق : شراب خاص. 
مختوم : ختمت أوانيه. 
وهم يُسقَون من شراب أهل الجنة الّذي هو الرحيقُ الخالص.

### الآية 83:26

> ﻿خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [83:26]

ختامه مسك : مختوم بأطيب أنواع الطيب. 
فلْيتنافس المتنافسون : فليتسابق المتسابقون في عمل الخير ليلحقوا بهم. 
الذي خُتمت أوانيه بختام من مِسْكٍ، تكريما لها وصوناً عن الابتذال، 
 وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون  ويتسابقوا. 
**قراءات :**
قرأ الجمهور : ختامه مسك، وقرأ الكسائي وحده : خاتمه مسك، وقرأ الجمهور : تعرف بكسر الراء.

### الآية 83:27

> ﻿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ [83:27]

مزاجه : ما يخلط به. 
من تَسنيم : من عين يقال لها تسنيم.

### الآية 83:28

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [83:28]

والشرابُ السابق ممزوجٌ من عين في الجنة اسمُها **« تَسْنِيم »**. 
 وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا المقربون  الأبرارُ عند الله تعالى. وكل ذلك تكريم لهم وفضلُ ضيافة. ولقد فصّل الله تعالى ما أعدّ للأبرار ووصفَ النعيمَ الذي سيلاقونه في دارِ كرامتِه حضّاً للذين يعملون الصالحاتِ على الاستزادة منها، وحثّاً للمقصِّرين واستنهاضاً لعزائمهم أن لا يقصّروا في ذلك.

### الآية 83:29

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [83:29]

بعد ذلك انتقل الحديثُ في السورة إلى ما كان الكفار يقابلون به المؤمنين في الحياة الدنيا وكيف كانوا يستهزئون منهم ويَسْخَرون، وأن هذا ما سيقابلُ به المؤمنون الكفار يوم القيامة ويضحكون منهم. 
فقد روي أن صناديد قريشٍ مثلَ أبي جهلٍ، والوليدِ بن المغيرة، والعاصي بن وائل السُّهمي، وشَيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأميةَ بن خلف، وغيرهم كانوا يؤذون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويستهزئون بهم ويحرّضون عليهم سفَهاءَهم وغلمانهم. وفي ذلك كله يقول تعالى :
 إِنَّ الذين أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ الذين آمَنُواْ يَضْحَكُونَ.... . 
إن المجرِمين الجاحدين، كانوا في الحياة الدنيا يضحكون من المؤمنين.

### الآية 83:30

> ﻿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [83:30]

وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ  عليهم بأعينِهم وأيديهم، ويَذكُرونهم بالسوء، ويشيرون إليهم مستهزئين.

### الآية 83:31

> ﻿وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ [83:31]

وَإِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمْ انقلبوا فَكِهِينَ  نفوسُهم راضية بعد ما أشبعوا تلك النفوسَ الصغيرة من السخرية بالمؤمنين وإيذائهم. 
**قراءات :**
قرأ الجمهور : فاكهين، وقرأ حفص : فكِهين.

### الآية 83:32

> ﻿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ [83:32]

وإذا رأى المجرمون المؤمنين قالوا عنهم : إن هؤلاء لَضالُّون، فقد آمنوا بمحمَّد وتركوا ما كان عليه الآباء والأجداد من عبادة.

### الآية 83:33

> ﻿وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ [83:33]

ثم يردّ الله عليهم بكل أدب ووقار بقوله : وَمَآ أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ 
إن الله لم يرسِل الكفارَ رقباءَ على المؤمنين، ولم يُؤتهم سلطةَ محاسَبتهم على أفعالهم.

### الآية 83:34

> ﻿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ [83:34]

ثم طمأنَ المؤمنين بذِكر معاملتهم للمجرمين يوم القيامة، تسليةً لهم عمّا نالَهم من أذى، وشدّاً لعزائمهم على التذرّع بالصبر فقال : فاليوم الذين آمَنُواْ مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ .

### الآية 83:35

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:35]

الآن يومُ القيامة، يوم الجزاء والحساب، يجلس المؤمنون على الأسرَّة في نَعيم مقيم، ويتناولون الرحيقَ المختوم بالمِسكِ وهم يضحكون من الكفّار وما يُعانونه من العذاب والطَّرد من رحمة رب العالمين.

### الآية 83:36

> ﻿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [83:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/83.md)
- [كل تفاسير سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/83.md)
- [ترجمات سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/translations/83.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/27800.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/27800) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
