---
title: "تفسير سورة المطفّفين - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/83/book/323"
surah_id: "83"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المطفّفين - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المطفّفين - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/83/book/323*.

Tafsir of Surah المطفّفين from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 83:1

> وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [83:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:2

> ﻿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ [83:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:3

> ﻿وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [83:3]

وإذا كالوهم  أي : كالوا لهم، ولكنه لما تقدم " اكتال " عليه كان كاله أفصح[(١)](#foonote-١). 
١ فعلى هذا يكون الضمير " هم " متصلا ب " كالوا". انظر الفريد ج ٤ ص ٦٤٠..

### الآية 83:4

> ﻿أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ [83:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:5

> ﻿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ [83:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:6

> ﻿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [83:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:7

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ [83:7]

سجين  فعيل من السجن وهو تحت الأرض السابعة عن ابن عباس[(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٣٠ ص ٩٤، ٩٥، وبه قال مجاهد..

### الآية 83:8

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ [83:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:9

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:9]

مرقوم  مكتوب، كالرقم في الحجر [(١)](#foonote-١) لا ينمحي. 
١ في ب الحجرة..

### الآية 83:10

> ﻿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [83:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:11

> ﻿الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [83:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:12

> ﻿وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [83:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:13

> ﻿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [83:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 83:14

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [83:14]

ران على قلوبهم  غلب وغطى، وفي حديث عمر :" أصبح قد رين به " [(١)](#foonote-١) أي : أحاط بماله الدين. 
١ الخبر قاله عمر عن أسيفع جهينة. وأورده ابن الأثير في النهاية ج ٢ ص ٢٩٠..

### الآية 83:15

> ﻿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [83:15]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:16

> ﻿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ [83:16]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:17

> ﻿ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [83:17]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:18

> ﻿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ [83:18]

عليين  مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما والواحد علي [(١)](#foonote-١)، وهو في السماء السابعة[(٢)](#foonote-٢). 
١ فعلى هذا يكون صفة للملائكة والمعنى: إن كتاب الأبرار لفي ملائكة متناهين في العلو والرفعة. انظر: الفريد ج ٤ ص ٦٤٣، والمحرر الوجيز ج ١٥ ص ٣٦٢..
٢ قاله كعب، ومجاهد. جامع البيان ج ٣٠ ص ١٠١..

### الآية 83:19

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ [83:19]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:20

> ﻿كِتَابٌ مَرْقُومٌ [83:20]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:21

> ﻿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ [83:21]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:22

> ﻿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ [83:22]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:23

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:23]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:24

> ﻿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ [83:24]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:25

> ﻿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ [83:25]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:26

> ﻿خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ [83:26]

ختامه مسك  آخر طعمه[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٥٢٠، والزجاج في معانيه ج ٥ ص ٣٠١..

### الآية 83:27

> ﻿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ [83:27]

من تسنيم  عين عالية، يتسنم منازل أهل الجنة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٣١..

### الآية 83:28

> ﻿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ [83:28]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:29

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ [83:29]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:30

> ﻿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ [83:30]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:31

> ﻿وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ [83:31]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:32

> ﻿وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ [83:32]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:33

> ﻿وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ [83:33]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:34

> ﻿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ [83:34]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:35

> ﻿عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ [83:35]

١٤ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ: غلب وغطّى **«١»**. وفي حديث **«٢»** عمر رضي الله عنه: **«أصبح قد رين به»** أي: أحاط بماله الدّين.
 ١٨ عِلِّيِّينَ: مراتب عالية، جمعت جمع العقلاء تفخيما، والواحد **«علّيّ»** وهي في السّماء السّابعة **«٣»**.
 ٢٦ خِتامُهُ مِسْكٌ: آخر طعمه **«٤»**.
 ٢٧ مِنْ تَسْنِيمٍ: عين عالية **«٥»** تتسنّم منازل أهل الجنّة.
 ٣٦ ثُوِّبَ: جوزي.
 \[سورة الانشقاق\]
 ٢ أَذِنَتْ: سمعت وأطاعت، وَحُقَّتْ: حقّ لها السّمع والطاعة **«٦»**.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥١٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٩٧، وتفسير القرطبي:
 ٣٠/ ٢٦٠.
 (٢) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: ٢/ ٧٧٠ كتاب الوصية، باب **«جامع القضاء»** وذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٢٤٦، وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ٢٦٩، والزمخشري في الفائق:
 ٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٤٢٧، وابن الأثير في النهاية: ٢/ ٢٩٠، والقرطبي في تفسيره: ١٩/ ٣٦٠.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٠١ عن كعب، ومجاهد. ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٢١ عن ابن زيد.
 قال الطبري- رحمه الله-: **«والصّواب أن يقال في ذلك كما قال جل ثناؤه: إن كتاب أعمال الأبرار لفي ارتفاع إلى حد قد علم الله جل وعز منتهاه، ولا علم عندنا بغايته، غير أن ذلك لا يقصر عن السماء السابعة، لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك»**.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٠، وتفسير المشكل لمكي: ٣٧٩، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٢٦٥. [.....]
 (٥) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٠٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٢٢، واللسان: ١٢/ ٣٠٧ (سنم).
 (٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٤٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢١، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١١٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٠٣.

### الآية 83:36

> ﻿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [83:36]

ثوب  جوزي.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/83.md)
- [كل تفاسير سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/83.md)
- [ترجمات سورة المطفّفين
](https://quranpedia.net/translations/83.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/83/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
