---
title: "تفسير سورة الإنشقاق - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/134.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/134"
surah_id: "84"
book_id: "134"
book_name: "تفسير السمعاني"
author: "أبو المظفر السمعاني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنشقاق - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/134)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنشقاق - تفسير السمعاني - أبو المظفر السمعاني — https://quranpedia.net/surah/1/84/book/134*.

Tafsir of Surah الإنشقاق from "تفسير السمعاني" by أبو المظفر السمعاني.

### الآية 84:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [84:1]

قوله تعالى :( إذا السماء انشقت ) هو في معنى قوله :( إذا السماء انفطرت )[(١)](#foonote-١) ويقال : انشقت بالغمام، مثل قوله تعالى :( ويوم تشقق السماء بالغمام )[(٢)](#foonote-٢) وقد ذكرنا، وقيل : انشقت لنزول الملائكة. وفي تفسير النقاش : انشقت لنزول الرب عز اسمه، وهو بلا كيف، وقيل :( مزقت )[(٣)](#foonote-٣). وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال : تنشق السماء من المجرة، ويقال : هي باب السماء.

١ - الانفطار : ١..
٢ - الفرقان ك٢٥..
٣ - في ((ك)) ك فرقت..

### الآية 84:2

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:2]

وقوله :( وأذنت لربها وحقت ) أي : واستمعت لأمر ربها، وحق لها أن تستمع. 
**قال الشاعر :**
القلب تعلل بددن \*\*\* إن همي في سماع وأذن[(١)](#foonote-١)
وقال بعضهم : صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به، وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا، أي : استمعوا. وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه و سلم :" ما أذن الله بشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن " [(٢)](#foonote-٢). وأما استماع السماء فيجوز أن يكون على الحقيقة، ويجوز أن يكون استماعها انقيادها لما تؤمر به، والله أعلم.

١ - و البيت في لسان العرب ( ١٣ /١٠ مادة اذن ) و نسبه لعدى، و أوله : با أيها القلب.. فذكره..
٢ -- متفق عليه من حدبث أبي هريرة، رواه البخاري ( ٨ /٦٨٦ رقم ٥٠٢٣ و أطرافه ٢٠٢٤ – ٧٤٨٢ -٧٥٤٤) و مسلم ( ٦ / ١١٤ رقم ٧٩٢)..

### الآية 84:3

> ﻿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ [84:3]

وقوله :( وإذا الأرض مدت ) أي : مدت مد الأديم لا يبقى عليها جبل ولا شيء إلا دخل في جوفها، وقيل : زيد في سعتها لتسعهم. وعن بعضهم : غيرت عن هيئتها بالتبديل، وغير ذلك، فهو معنى قوله :( مدت ).

### الآية 84:4

> ﻿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ [84:4]

وقوله :( وألقت ما فيها وتخلت ) أي : وألقت ما في جوفها، من الكنوز والموتى فخلى جوفها، ويقال : ألقت بما استودعت، وتخلت عما استحفظت، وكأنها ألقت ما على ظهرها، وتخلت عما في جوفها.

### الآية 84:5

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:5]

وقوله :( وأذنت لربها وحقت ) قد بينا. فإن قيل : أين جواب قوله :( إذا السماء انشقت ) وهو يقتضي جوابا ؟ والجواب من وجوه : قال الفراء : جوابه محذوف، والمعنى : إذا السماء انشقت وكان كذا، رأى كل إنسان ما وجد من الثواب والعقاب، ويقال : علم كل منكر للبعث أنه كان في ضلالة وخطأ. والوجه الثاني : أن الجواب قوله :( وأذنت ) والواو زائدة، فالجواب : أذنت. والوجه الثالث : أن الجواب قوله :( فملاقيه ) أي : يلقى عمله من خير وشر. والوجه الرابع : أن في الآية تقديما وتأخيرا، والمعنى : يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت.

### الآية 84:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [84:6]

قوله تعالى :( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) قال قتادة : عامل لربك عملا. والكدح هو السعي بتعب ونصب. 
**قال الشاعر :**

ومضت بشاشة كل عيش صالح  وبقيت أكدح للحياة وأنصبويجوز أن يكون ذكر الواحد هاهنا بمعنى الجمع، فيكون بمعنى يا أيها الناس. وكان الحسن البصري يقول : يا أيها الرجل، وكلكم ذلك الرجل. 
وقوله تعالى :( فملاقيه ) قال قتادة : أي : فملاق عملك من خير وشر. ويقال : ملاق ربك.

### الآية 84:7

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [84:7]

وقوله :( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ). أي هينا، وقيل في اليسير : هو أن يقبل الحسنات، ويتجاوز عن السيئات. وقد ثبت برواية أبي ( ( مليكة ) )[(١)](#foonote-١) عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" من نوقش في الحساب هلك، قلت : يا رسول الله، فإن الله عز وجل يقول :( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) قال : ذلك العرض " [(٢)](#foonote-٢) قال رضي الله عنه أخبرنا بهذا الحديث أبو الحسين ابن النقور، أخبرنا أبو طاهر ( بن )[(٣)](#foonote-٣) المخلص، أخبرنا أبو محمد يحيى بن صاعد[(٤)](#foonote-٤)، أخبرنا الحسن بن الحسين المروزي، عن عبد الله بن المبارك، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة الخبر. وأورد أبو عيسى برواية ( ابن عمر )[(٥)](#foonote-٥) أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" من حوسب عذب " [(٦)](#foonote-٦)، وهو بإسناد غريب. وفي رواية ثالثة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه و سلم رآها، وقد رفعت يديها وهي تقول : اللهم حاسبني حسابا يسيرا. فقال :" يا عائشة، أتدرين ما ذلك الحساب ؟ قالت عائشة : فقلت ذكر الله في كتابه :( فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسير ) فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حوسب خصم، وذلك الممر بين يدي الله تعالى ". وذكر الحاكم أبو عبد الله الحافظ في المستدرك على الصحيحين بإسناده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا، وأدخله الجنة برحمته. قال أبو هريرة : قلت يا رسول الله، لمن ذلك ؟ قال :" أن تصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك " [(٧)](#foonote-٧).

١ - كذا في ((الاصل، ك))، و الصواب ابن أبي ملكبة، و هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة من رجال التهذيب، و هو الراوي عن عائشة – رضي الله عنها – و سيأتي على الصواب في إسناد المصنف للحديث..
٢ - تقدم تخريجه..
٣ - كذا، و هو أبو المخلص، و فد سبق التنبيه عليه..
٤ - في (( الأصل، وك)) : أبو محمد بن يحيى.... و الصواب أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب الإمام الحافظ المجهود المشهور، فهو يرةي عن المروزى، و عنه أبو طاهر المخلص كما في ترجمته من سير الأعلام ( ١٤/ ٥٠١ -٥٠٧ )..
٥ - كذا، و إنما هو أنس بن مالك..
٦ - رواه الترمذى ( ٥ /٤٠٦ رقم ٣٣٣٨) و قال : غريب وابن عدي في الكامل ( ٥ /١٨٢ ) ‘ن أنس به. و عزاه في كشف الخفاء لأيضا للضياء في المختارة ( ٢/ ٣٣٨)..
٧ - رواه البزار ( ٢ /٢٤٦ رقم ١٧٩٥ –مختصره)، و ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق ( رقم ٢١)، الطبراني في الأوسط ( ٥ /١٦٦ -١٦٧ رقم ٢٨٥٦ –مجمع البحرين )، ، ابن عدي ( ٣ /٢٧٦ -٢٧٧ )، الحاكم ( ٢ /٥١٨ ) و صححه، تعقبه الذهبي بقوله : سليمان – بعني ابن داود اليمامي – ضعيف، و البيهقي ( ١٠ /٥٣٤ ). قلي : و أعله الحافظ ابن حجر في مختصر البزار بسليمان بن داود وقال : ليس بالقوي، و لا يتابع على حديثه، ومثله الهيثمي في المجمع ( ٨ /١٥٧ ). وقال : ليس بالقوي، ولا يتابع على حديثه، و مثله في الهيثمي في المجمع ( ٨ /١٥٧ ). وقال : سليمان بن داود متروك و كذلك المنذرى في غريب ( ٣ /٣٠٨ ) و قال : سليمان واه..

### الآية 84:8

> ﻿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [84:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:9

> ﻿وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:9]

وقوله :( وينقلب إلى أهله مسرورا ) أي : فرحا مستبشرا، ويجوز أن ينقلب إلى أهله من الحور العين، ويجوز أن يكون المعنى ينقلب إلى أهله الذين كانوا له في الدنيا، وقيل : نزلت في أبي سلمة بن عبد الأسد، وكان زوج أم سلمة، وهو أول من هاجر إلى المدينة. وقوله :( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) نزلت في الأسود بن عبد الأسد.

### الآية 84:10

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [84:10]

قوله تعالى :( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) قال مجاهد : يخلع يده اليمنى، ويجعل يده اليسرى وراء ظهره، فيوضع كتابه فيها. وقال الكلبي : تغل يده اليمنى، ويوضع كتابه في شماله من وراء ظهره. وروى أبو موسى الأشعري - وهو عبد الله بن قيس - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" يكون في القيامة ثلاث عرضات : فعرضتان جدال ومعاذير، والعرضة الثالثة عند تطاير الصحف، فآخذ بيمينه وآخذ بشماله " [(١)](#foonote-١). وذكر النقاش في تفسيره بإسناده أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" من حاسب نفسه في الدنيا هون الله عليه الحساب في الآخرة ".

١ - تقدم تخريجه..

### الآية 84:11

> ﻿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا [84:11]

( فسوف يدعو ثبورا ) معناه : يقول واثبوراه، ومعنى قوله : واثبوراه : واهلاكاه. يقال : رجل مثبور أي : هالك.

### الآية 84:12

> ﻿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا [84:12]

وقوله :( ويصلى سعيرا ) أي : يقاسي النار، ويقال : يدخل، ومنه قوله تعالى ( اصلوها )[(١)](#foonote-١) أي : ادخلوها، وقرئ :" ويصلى سعيرا " أي : يكثر عذابه بنار جهنم، ذكره الأزهري.

١ - يس : ٤٦. ، الطور : ١٦..

### الآية 84:13

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:13]

قوله تعالى :( إنه كان في أهله مسرورا ) أي : لم يحزن للتقصير في أوامر الله تعالى، ولم يتعب، ولم ينصب في العمل بطاعة الله، ذكره القفال. ويقال : كان في أهله مسرورا، أي : راكبا هواه، متبعا شهوته.

### الآية 84:14

> ﻿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [84:14]

وقوله :( إنه ظن أن لن يحور ) أي : أن لن يرجع إلى الله تعالى، وهو إخبار عن إنكاره بالبعث. 
وقوله :( يحور ) يرجع، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام :" أعوذ بالله من الحور بعد الكور " [(١)](#foonote-١) أي : النقصان بعد الزيادة. وفي رواية :" من الحور بعد الكور " أي : من انتشار أمره بعد أن كان مجتمعا، أو من فساد أمره بعد أن كان صالحا. 
**وقال الشاعر :**

وما المرء إلا كالشهاب وضوئه  يحور رمادا بعد إذ هو ساطع١ - رواه مسلم ( ٩ /١٥٦ -١٦٠ رقم ١٣٤٣)، و الترمذذى ( ٥ /٤٦٤ رقم ٣٤٣٩ ) وقال : حسن صحيح، و النسائي ( ٨ /٣٧٢ رقم ٥٤٩٨ – ٥٤٩٩ )، و ابن ماجة ( ٢ /١٢٧٩ –رقم ٣٨٨٨ )، و أحمد ( ٥ /٨٣)، و ابن خزيمة ( ٤ /١٣٨ رقم ٢٥٣٣) جميعهم عن عبد الله بن سرجس به..

### الآية 84:15

> ﻿بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا [84:15]

وقوله :( بلى إن ربه كان به بصيرا ) أي : عالما.

### الآية 84:16

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [84:16]

وقوله تعالى :( فلا أقسم بالشفق ) أي : أقسم بالشفق، قال مجاهد : هو النهار كله[(١)](#foonote-١). والمعروف أن الشفق هو الحمرة من عند غروب الشمس إلى العشاء الآخرة. قال الفراء : سمعت العرب تقول على فلان ثوب كأنه الشفق، وكان عليه ثوب مصبوغ بالحمرة. وفي بعض الأخبار عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" الشفق هو الحمرة " [(٢)](#foonote-٢). 
وهو قول جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين منهم : ابن عمر، وسعيد بن المسيب، وغيرهما. 
وعن أبي هريرة : أن الشفق هو البياض، وهو قول عمر بن عبد العزيز.

١ - في (( الأصل )) : وكله..
٢ - رواه الدارقطني ( ١ /٢٦٩ )، و البيهقي ( ١ /٣٧٣ ) عن ابن عمر مرفوعا و موقوفا به. و قال البيهقي : و الصحيح موقوف..

### الآية 84:17

> ﻿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ [84:17]

قوله :( والليل وما وسق ) أي : وما جمع ولف، وضم الأشياء بعد انتشارها، وإنما قال ذلك ؛ لأنه إذا كان الليل آوى كل شيء إلى مأواه، ورجع كل إنسان إلى منزله، وإذا كان النهار انتشروا في التصرف.

### الآية 84:18

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [84:18]

وقوله :( والقمر إذا اتسق ) أي : إذا اجتمع ضوءه، ويقال : امتلأ نورا، وهو ليلة الثالث عشر من الشهر والرابع عشر والخامس \[ عشر \][(١)](#foonote-١). 
**قال الشاعر :**

إن لنا قلائصا حقائقا  مستوسقات ( لو )[(٢)](#foonote-٢) يجدن سائقا١ - من ((ك))..
٢ - في ((ك)) : لم..

### الآية 84:19

> ﻿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [84:19]

وقوله :( لتركبن طبقا عن طبق ) وقرئ :" لتركبن " على الوحدان، فمن قرأ على الجمع فمعناه : لتركبن أيها الناس حالا بعد حال، والحال هو بمعنى الطبق. 
**قال الشاعر :**

فبينا المرء في عيش لذيذ ناعم  خفض أتاه طبق يوما على منقلب دحضومعنى حال بعد حال : هو أنه يكون نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم ينفخ فيه الروح، وبعد ذلك تتبدل أحواله، ويختلف على المعهود المعلوم من طفولية، وشباب، وهرم، وغير ذلك. ويقال : لتركبن طبقا عن طبق أي : شدة على شدة، والمعنى : أنه حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء. 
فأما القراءة على الوحدان ففيه قولان. أحدهما : أن المراد منه السماء، والمعنى : أنه ينشق ويكون مرة كالدهان، ومرة كالمهل، ومرة مشقوقة، ومرة صحيحة، وهو مروي عن ابن مسعود وغيره. 
والقول الثاني : أنه خطاب للنبي صلى الله عليه و سلم، والمعنى لتركبن أطباق السماء طبقا على طبق، وذلك ليلة الإسراء، ويقال : لتركبن طبقا عن طبق يعني : أصلاب الآباء، وذلك للرسول صلى الله عليه و سلم. قال العباس في مدح النبي صلى الله عليه و سلم :من قبلها طبت في الصلاب  وفي مستودع حين يخصف الورقتنقل من صالب إلى رحم  إذا مضى عالم بدا طبق

### الآية 84:20

> ﻿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [84:20]

وقوله ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) في التفسير : أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد وأصحابه، والكفار على رؤوسهم يصفقون ويصفرون فأنزل الله تعالى ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) وقد ثبت برواية أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد سجد في هذا الموضع " [(١)](#foonote-١).

١ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٢ /٢٩٢ رقم ٧٦٦ و أطرافه ٧٦٨، ١٠٧٤ ١٠٧٨) و مسلم ( ٥ /١٠٦ -١٠٩ رقم ٥٧٨)..

### الآية 84:21

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ [84:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:وقوله ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) في التفسير : أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد وأصحابه، والكفار على رؤوسهم يصفقون ويصفرون فأنزل الله تعالى ( فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) وقد ثبت برواية أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم سجد سجد في هذا الموضع " [(١)](#foonote-١). 
١ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٢ /٢٩٢ رقم ٧٦٦ و أطرافه ٧٦٨، ١٠٧٤ ١٠٧٨) و مسلم ( ٥ /١٠٦ -١٠٩ رقم ٥٧٨)..


---

### الآية 84:22

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ [84:22]

وقوله :( بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون ) أي : يكتمون ويجمعون في صدورهم.

### الآية 84:23

> ﻿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ [84:23]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:وقوله :( بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون ) أي : يكتمون ويجمعون في صدورهم. ---

### الآية 84:24

> ﻿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [84:24]

قوله :( فبشرهم بعذاب أليم ) أي أجعل لهم النار موضع البشارة للمؤمنين بالجنة.

### الآية 84:25

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [84:25]

وقوله :( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ) أي غير منقوص ولا مقطوع. ويقال : لا يمتن عليهم أحد غير الله تعالى فيكدره عليهم المنة والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/84.md)
- [كل تفاسير سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/84.md)
- [ترجمات سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/translations/84.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير السمعاني](https://quranpedia.net/book/134.md)
- [المؤلف: أبو المظفر السمعاني](https://quranpedia.net/person/4446.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/134) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
