---
title: "تفسير سورة الإنشقاق - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/201"
surah_id: "84"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنشقاق - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنشقاق - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/84/book/201*.

Tafsir of Surah الإنشقاق from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 84:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [84:1]

إذا السماء انشقت 
**شرح الكلمات :**
 إذا السماء انشقت  : أي بالغمام وهو سحاب أبيض رقيق وذلك لنزول الملائكة. 
**المعنى :**
قوله تعالى  إذا السماء انشقت  يخبر تعالى أنه إذا انشقت السماء أي تصدعت وتفطرت وذابت فصارت كالدهان. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:2

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:2]

**شرح الكلمات :**
 وأذنت لربها  : أي سمعت وأطاعت. 
 وحقت  : أي وحق لها أن تسمع أمر ربها وتطيعه. 
**المعنى :**
 وأذنت لربها وحقت  أي وسمعت لأمر ربها واستجابت  فكانت  كما أمرها الله أن تكون منشقة منفطرة حتى تكون كالمهل. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:3

> ﻿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ [84:3]

**شرح الكلمات :**
 وإذا الأرض مدت  : أي زيد في سعتها كما يمد الأديم اي الجلد إذ لم يبق عليها بناء ولا جبل. 
**المعنى :**
قوله تعالى  وإذا الأرض مدت  من الأديم واتسعت رقعتها حيث زال منها الجبال والآكام والمباني والعمارات وأصبحت قاعا صفصفا. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:4

> ﻿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ [84:4]

**شرح الكلمات :**
 وألقت ما فيها وتخلت  : أي ألقت ما فيها من الموتى ألقتهم أحياء إلى ظهرها وتخلت عنه أي عما كان في بطنها. 
**المعنى :**
 وألقت ما فيها  أي ما في بطنها من أموات  وتخلت  عنه أي عما كان في بطنها. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:5

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:5]

**شرح الكلمات :**
 وأذنت لربها  : أي سمعت وأطاعت. 
 وحقت  : أي وحق لها أن تسمع أمر ربها وتطيعه. 
**المعنى :**
 وأذنت لربها  في ذلك كله أي سمعت وأجابت  وحقت  أي وحق لها أن تسمع وتجيب وتطيع وجواب إذا الأولى والثانية واحد وهو  علمت نفس ما قدمت وأخرت  أو ما حضرت كما تقدم نظيره في التكوير والانفطار. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [84:6]

**شرح الكلمات :**
 إنك كادح  : أي عامل كاسب للخير أو الشر. 
 إلى ربك كدحا  : أي إلى أن تلقى ربك وأنت تعمل وتكسب فليكن عملك مما يرضي عنك ربك
 فملاقيه  : أي ملاق ربك بعد موتك وبعملك خيره وشره. 
**المعنى :**
قوله تعالى  يا أيها الإِنسان  أي يا بن آدم  إنك كادح إلى ربك كدحا  أي إنك عامل تعمل يوميا وليل نهار إلى أن تمون وتلقى ربك إنك لا تبرح تعمل لا محالة وتكسب بجوارحك الخير والشر إلى الموت حيث تنتقل إلى الدار الآخرة وتلقى ربك وتلاقيه هذا يشهد له قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيح " كلكم يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها " 
إذا فمن الخير لك أيها الإِنسان المكلف أن تعمل عملك صالحا وانظر إلى الصورة التالية  فأما من أوتي كتابه بيمينه .

### الآية 84:7

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [84:7]

**شرح الكلمات :**
 كتابه  : أي كتاب عمله وذلك بعد البعث. 
المعنى
 فأما من أوتي كتابه بيمينه  لأنه حوى الخير ولا شر فيه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:8

> ﻿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [84:8]

**المعنى :**
 فسوف يحاسب حسابا يسيرا  ينظر في كتابه ويقرر هل فعلت كذا فيعترف ويتجاوز عنه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:9

> ﻿وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:9]

**شرح الكلمات :**
 وينقلب إلى أهله مسرورا  : أي بعد الحساب اليسير يرجع إلى أهله في الجنة من الحور العين فرحا. 
**المعنى :**
وينقلب إلى أهله في الجنة وهم الحور العين والنساء المؤمنات والذرية الصالحة يجمعهم الله ببعضهم كرامة لهم وهو قوله تعالى  والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإِيمان ألحقنا بهم ذرياتهم . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:10

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [84:10]

**شرح الكلمات :**
 وراء ظهره  : أي يأخذه بشماله من وراء ظهره إهانة له. 
**المعنى :**
 وأما من أوتي كتابه  أي كتاب أعماله  وراء ظهره  حيث تغل اليمني مع عنقه وتخرج الشمال وراء ظهره ويعطى كتابه وراء ظهره. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:11

> ﻿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا [84:11]

**شرح الكلمات :**
 يدعو ثبورا  : أي ينادي هلاكه قائلا واثبوراه واثبوراه أي يا هلاكه. 
**المعنى :**
 فسوف يدعو ثبورا  أي ينادي هلاكه قائلا واثبوراه واثبوراه أي يا هلاكه احضر فهذا أوان حضورك. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:12

> ﻿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا [84:12]

**شرح الكلمات :**
 ويصلى سعيرا  : أي ويحرق بالنار تحريقا وينضج انضاجة بعد أخرى على قراءة يُصلَّى بالتضعيف. 
**المعنى :**
 ويصلى سعيرا  أي ويدخل نارا مستعرة شديدة الالتهاب ويصلى أيضا فيها تصلية أي ينضج فيها لحمه المرة بعد المرة وأبدا والعياذ بالله وعلة ذلك وسببه هو  إنه كان في أهله  في الدنيا  مسرورا 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:13

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:13]

**المعنى :**
 إنه كان في أهله مسرورا 
لا يخاف الله ولا يرجو الدار الآخرة يعمل ما يشاء ويترك ما يشاء. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:14

> ﻿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [84:14]

**شرح الكلمات :**
 إنه ظن أن لن يحور  : أي انه كان في الدنيا يظن أنه لا يرجع إلى الحياة بعد الموت فلذا لم يعمل خيرا قط ولم يتورع عن ترك الشر قط لعدم إيمانه بالبعث. 
**المعنى :**
إنه ظن أن لن يحور أي انه لا يرجع حيا بعد موته ولا يحاسب ولا يجزى هذه على هلاكه وشقائه فاحذروها أيها الناس اليوم فآمنوا بربكم ولقائه واعملوا عملا ينجيكم من عذابه. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:15

> ﻿بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا [84:15]

**المعنى :**
وقوله تعالى  بلى إن ربه كان به بصيرا  أي ليحورن وليبعثن وليحاسبن وليس كما يظن أنه لا يبعث ولا يحاسب ولا يجزى بل لا بد من ذلك كله إن ربه تعالى كان به وبعمله بصيرا لا يخفى عليه من أمره شيء ونتيجة لذلك تَمَّ له هذا الحساب والعقاب بِأَمَرِ العذاب وأشدِّه دخول النار وتصلية جحيم
**الهداية :**
 **من الهداية :**

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء ببيان مقدماته في انقلاب الكون. 

٢- بيان حتمية لقاء الإِنسان ربّه. 

٣- كل إنسان مكلف بالعقل والبلوغ فهو عامل وكاسب لا محالة إلى أن يموت ويلقى ربه. 

٤- أهل الإِيمان والتقوى يحاسبون حسابا يسيرا وهو مجرد عرض لا غير ويفوزون أما من نوقش الحساب فقد هلك وعذب لأنه لا يملك حجة ولا عذرا. 

٥- التنعم في الدنيا والانكباب على شهواتها وملاذها مع ترك الطاعات والصالحات ثمرة عدم الإِيمان أو اليقين بالبعث والجزاء

### الآية 84:16

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [84:16]

**شرح الكلمات :**
 بالشفق  : أي بالحمرة في الأفق بعد غروب الشمس. 
**المعنى :**
قوله تعالى  فلا أقسم  أي فليس الأمر كما تدعون من أنه لا بعث ولا جزاء أقسم بالشفق وهي حمرة الأفق بعد غروب الشمس. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن الإِنسان مقبل على أحوال وأهوال حالا بعد حال وهولا بعد هول إلى أن ينتهي إلى جنة أو نار.

### الآية 84:17

> ﻿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ [84:17]

**شرح الكلمات :**
 وما وسق  : أي دخل عليه من الدواب وغيرها. 
**المعنى :**
والليل وما وسق أي وما جمع من كل ذي روح من سابح في الماء وطائر في السماء وسارح في الغبراء.

### الآية 84:18

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [84:18]

**شرح الكلمات :**
 إذا اتسق  : اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض. 
**المعنى :**
والقمر إذا اتسق أي اجتمع وتم نوره وذلك في الليالي البيض.

### الآية 84:19

> ﻿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [84:19]

**شرح الكلمات :**
 طبقا عن طبق  : أي حالا بعد حال الموت، ثم الحياة ثم ما بعدها من أحوال القيامة. 
**المعنى :**
وجواب القسم قوله تعالى  لتركبن طبقاً عن طبق  أي حالاً بعد حال الموت ثم الحياة، ثم العرض، ثم الحساب، ثم الجزاء فهي أحوال وأهوال فليس الأمر كما تتصورون من أنه موت ولا غير.

### الآية 84:20

> ﻿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [84:20]

**شرح الكلمات :**
 فما لهم لا يؤمنون  : أي أيٌ مانع من الإِيمان بالله ورسوله ولقاء ربهم والحجج كثيرة تتلى عليهم. 
د٢٠
**الهداية :**
- بيان أن عدم إيمان الإِنسان بربه أمر يستدعي العجب إذ لا مانع للعبد من الإِيمان بخالقه وهو يعلم أنه مخلوق وقد تعرف إليه فأنزل كتبه وبعث رسله وأقام الأدلة على ذلك.

### الآية 84:21

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ [84:21]

**شرح الكلمات :**
 وإذا قرئ عليهم القرآن  : أي تُلي عليهم وسمعوه. 
 لا يسجدون  : أي لا يخضعون فيؤمنوا ويسلموا. 
د٢٠
**الهداية :**
**من الهداية :**
- مشروعية السجود عند تلاوة هذه الآية وهي وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون.

### الآية 84:22

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ [84:22]

**المعنى :**
وقوله تعالى بل الذين كفروا أي بدل أن يؤمنوا ويسلموا يكذبون.

### الآية 84:23

> ﻿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ [84:23]

**شرح الكلمات :**
 بما يوعون  : أي يجمعون في صحفهم من الكفر والتكذيب. 
**المعنى :**
 والله أعلم بما يوعون  في قلوبهم من الكفر والتكذيب وفي نفوسهم من الحسد والكبر والغل والبغض وبناء على ذلك فبشرهم يا رسولنا أي أخبرهم بما يسوءهم بعذاب أليم. 
**الهداية :**
- علم الله تعالى بما يعي الإِنسان في قلبه وما يحمل في نفسه فذكره للعبد بأن يراقب ربه فلا يعي في قلبه إلا الإِيمان ولا يحمل في نفسه إلا الخير فلا غل ولا حسد ولا شك ولا عداء ولا بغضاء

### الآية 84:24

> ﻿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [84:24]

**المعنى :**
فبشرهم يا رسولنا أي أخبرهم بما يسوءهم بعذاب أليم عاجلاً وآجلاً.

### الآية 84:25

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [84:25]

**شرح الكلمات :**
 لهم أجر غير ممنون  : أي غير مقطوع. 
**المعنى :**
  إلاّ الذين آمنوا أي منهم آمنوا بالله ورسوله وآيات الله ولقائه وعملوا الصالحات فأدوا الفرائض واجتنبوا المحارم فهؤلاء { لهم أجر  أي ثواب عند الله إلى يوم يلقونه  غير ممنون  أي غير منقوص ولا مقطوع في الجنة دار السلام. اللهم اجعلنا من أهلها برحمتك يا أرحم الراحمين.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/84.md)
- [كل تفاسير سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/84.md)
- [ترجمات سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/translations/84.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
