---
title: "تفسير سورة الإنشقاق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/27763"
surah_id: "84"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنشقاق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنشقاق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/84/book/27763*.

Tafsir of Surah الإنشقاق from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 84:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [84:1]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:2

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:2]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:3

> ﻿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ [84:3]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:4

> ﻿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ [84:4]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:5

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:5]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [84:6]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:7

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [84:7]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:8

> ﻿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [84:8]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:9

> ﻿وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:9]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:10

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [84:10]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:11

> ﻿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا [84:11]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:12

> ﻿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا [84:12]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:13

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:13]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:14

> ﻿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [84:14]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:15

> ﻿بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا [84:15]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:16

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [84:16]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:17

> ﻿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ [84:17]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:18

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [84:18]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:19

> ﻿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [84:19]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:20

> ﻿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [84:20]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:21

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ [84:21]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:22

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ [84:22]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:23

> ﻿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ [84:23]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:24

> ﻿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [84:24]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

### الآية 84:25

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [84:25]

لما ذكر مَآل السُّعداء والأشقياء، أتبعه بما هو كالتتميم له فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : بغمام يخرج منها كما مر  وَأَذِنَتْ : استمعت فأطاعت  لِرَبِّهَا : في الانشقاق  وَحُقَّتْ : أي: جعلت حقيقة بالإطاعة  وَإِذَا ٱلأَرْضُ مُدَّتْ : بُسطَت وسوِّيت كالأديم  وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا : من نحو الموتى والكنوز  وَتَخَلَّتْ : كإلقاء الحامل حملها فزعا  وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ : كما مر، وجوابه إذا تجزون بأعمالكم الدال عليه:  يٰأَيُّهَا ٱلإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ : شديد السعي بعملك  إِلَىٰ  لقاء  رَبِّكَ  بالموت  كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ : أي: جزاء كدحك ثوابا، أو عقابا  فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَـٰبَهُ بِيَمِينِهِ \* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً : سهلاً بأن يُعْرض عمله عليه ثم يتجاوز عنه  وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ : في الجنة  مَسْرُوراً \* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَٰبَهُ : بشماله  وَرَآءَ ظَهْرِهِ : روي أنه تخلع يده اليسرى، وتجعل من وراء ظهره  فَسَوْفَ يَدْعُواْ : لنفسه  ثُبُوراً : هلاكا  وَيَصْلَىٰ : يدخل  سَعِيراً : نارا شديدة  إِنَّهُ كَانَ فِيۤ أَهْلِهِ : في الدنيا  مَسْرُوراً : بطرا بها  إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ : أي: يرجع إلى الله تعالى  بَلَىٰ : يرجع إليه  إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ : أي: بأعماله  بَصِيراً : فلا يهمله  فَلاَ : صلة  أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ : حمرة بعد الغروب  وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ : جمع ما سكن فيه  وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ : احتمع وتكامل نوره  لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً : أي: حالة مطابقة لأختها في الشدة مجاوزين  عَن طَبقٍ : أي: حال كذلك، والمراد كثرة أهوال القيامة  فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ : بالبعث  وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ : لتلاوته ولا يخضعون  بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ : به  وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُو : يجمعون من المكر والمعاصي  فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ \* إِلاَّ : لكن  ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ : أي مقطوع.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/84.md)
- [كل تفاسير سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/84.md)
- [ترجمات سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/translations/84.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
