---
title: "تفسير سورة الإنشقاق - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/329"
surah_id: "84"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنشقاق - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنشقاق - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/84/book/329*.

Tafsir of Surah الإنشقاق from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 84:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [84:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:2

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:2]

قوله تعالى : وأذنت لربها وحقت  \[ ٢ \] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.

### الآية 84:3

> ﻿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ [84:3]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:4

> ﻿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ [84:4]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:5

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:5]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [84:6]

يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا  \[ ٦ \] أي ساع بعملك إلى ربك سعيا  فملاقيه  \[ ٦ \] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان[(١)](#foonote-١) : قال لي كهمس : يا أبا سلمة أذنبت ذنبا فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت : ما هو يا أبا عبد الله ؟ قال : زارني أخ لي فاشتريت له سمكا مشويا بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة[(٢)](#foonote-٢). 
١ - عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/٣٦٥)..
٢ - الحلية ٦/٢١١..

### الآية 84:7

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [84:7]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:8

> ﻿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [84:8]

قوله تعالى : فسوف يحاسب حسابا يسيرا  \[ ٨ \] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.

### الآية 84:9

> ﻿وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:9]

وينقلب إلى أهله مسرورا  \[ ٩ \] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا. واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئا سواه، ولا لهم دونه اختيار.

### الآية 84:10

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [84:10]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:11

> ﻿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا [84:11]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:12

> ﻿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا [84:12]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:13

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:13]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:14

> ﻿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [84:14]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:15

> ﻿بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا [84:15]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:16

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [84:16]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:17

> ﻿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ [84:17]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:18

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [84:18]

السورة التي يذكر فيها الانشقاق
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ٢\]
 وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ (٢)
 قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ \[٢\] أي سمعت لربها وأجابت بالامتثال بأمره وحق لها أن تفعل.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً \[٦\] أي ساعٍ بعملك إلى ربك سعياً فَمُلاقِيهِ \[٦\] بسعيك فانظر في سعيك يصلح للجنة ولقربه أم للنار وبعده. وقد قال عمارة ابن زاذان **«١»** : قال لي كهمس: يا أبا سلمة أذنبت ذنباً فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة. قلت: ما هو يا أبا عبد الله؟ قال: زارني أخ لي فاشتريت له سمكاً مشوياً بدانق، فلما أكل قمت إلى حائط جاري، فأخذت منه قطعة، فغسل بها يده، فأنا أبكي عليه منذ أربعين سنة **«٢»**.
 قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً \[٧- ٨\] أي نغفر ذنوبه فلا نحاسبه بها، كما روي في الخبر أن الله تعالى إذا أراد أن يستر على عبد يوم القيامة أراه ذنوبه فيما بينه وبينه، ثم غفرها له.
 وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً \[٩\] في الجنة بتحقيق ميعاد اللقاء، وبما نال من الرضا.
 واعلم أن الله له عباد لا يوقفون مواقفة، ولا يحسون بهول من أهوال يوم القيامة من الحساب والسؤال والصراط، لأنهم له وبه، لا يعرفون شيئاً سواه، ولا لهم دونه اختيار.
 \[سورة الانشقاق (٨٤) : آية ١٩\]
 لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١٩)
 قوله عزَّ وجلَّ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ \[١٩\] قال: باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم في الدنيا ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة.
 والله سبحانه وتعالى أعلم.

 (١) عمارة بن زاذان الصيدلاني، أبو سلمة البصري: روى عن الحسن البصري ومكحول. (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٥).
 (٢) الحلية ٦/ ٢١١.

### الآية 84:19

> ﻿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [84:19]

قوله عز وجل : لتركبن طبقا عن طبق  \[ ١٩ \] قال : باطنها لترفعن درجة فوق درجة في الجنة، ولتحولن من حال إلى حال أشرف منها وأسر، كما كنتم ترفعون من درجة إلى درجة أعلى منها، من طمع وخوف وشوق ومحبة. 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

### الآية 84:20

> ﻿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [84:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:21

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ [84:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:22

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ [84:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:23

> ﻿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ [84:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:24

> ﻿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [84:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 84:25

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [84:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/84.md)
- [كل تفاسير سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/84.md)
- [ترجمات سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/translations/84.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
