---
title: "تفسير سورة الإنشقاق - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/349.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/84/book/349"
surah_id: "84"
book_id: "349"
book_name: "محاسن التأويل"
author: "جمال الدين القاسمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الإنشقاق - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/349)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الإنشقاق - محاسن التأويل - جمال الدين القاسمي — https://quranpedia.net/surah/1/84/book/349*.

Tafsir of Surah الإنشقاق from "محاسن التأويل" by جمال الدين القاسمي.

### الآية 84:1

> إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ [84:1]

إذا السماء انشقت  أي انصدعت وتقطعت كما تقدم في قوله[(١)](#foonote-١)  إذا السماء انفطرت 
١ ٨٢/ الانفطار/ ١..

### الآية 84:2

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:2]

وأذنت لربها وحقت  أي سمعت له في تصدعها وتشققها وهو مجاز عن الانقياد والطاعة، والمعنى أنها انقادت لتأثير قدرته حين أراد انشقاقها انقياد المطواع الذي يسمع للآمر ويذعن له قال ابن جرير[(١)](#foonote-١) العرب تقول ( أذن لك في هذا إذنا ) بمعنى استمع لك ومنه الخبر الذي روي[(٢)](#foonote-٢) عن النبي صلى الله عليه وسلم " ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغني بالقرآن " يعني ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن ومنه قول الشاعر[(٣)](#foonote-٣) :
صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به \*\*\* وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا
ومعنى قوله تعالى  وحقت  أي حق لها ووجب أن تنقاد لأمر القادر ولا تمتنع وهي حقيقة بالانقياد لأنها مخلوقة له في قبضة تصرفه، قال المعرب : الأصل حق الله طاعتها ولما كان الإسناد في الآية إلى السماء نفسها، والتقدير وحقت وهي كان أصل الكلام على تقدير مضاف في الضمير المستكن في الفعل أي وحق سماعها وطاعتها فحذف المضاف ثم أسند الفعل إلى ضميره ثم استتر فيه
١ انظر الصفحة رقم ١١٢ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ اخرجه البخاري في ٩٧-كتاب التوحيد، ٣٢- باب قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حديث رقم ٢٠٨٨ عن أبي هريرة..
٣ الحماسية رقم ٦٠٦ لقنعب بن أم صاحب وأولها:
 إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا \*\*\* مني وما سمعوا من صالح دفنوا
 أذنوا استمعوا يقال أذن لكذا وكذا يأذن إذنا.
 ويجوز أن يكون اشتقاقه من الأذن الحاسة..

### الآية 84:3

> ﻿وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ [84:3]

وإذا الأرض مدت  أي بسطت وجعلت مستوية، وذلك بنسف جبالها وآكامها كما قال[(١)](#foonote-١)  قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا  ولذا قال ابن عباس مدت مد الأديم العكاظي لأن الأديم إذا مد، زال كل انثناء فيه واستوى. 
١ ٢٠/ طه/١٠٦-١٠٧..

### الآية 84:4

> ﻿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ [84:4]

وألقت ما فيها  أي ما في جوفها من الكنوز والأموات  وتخلت  أي وخلت غاية الخلو حتى لم يبق شيء في باطنها كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو

### الآية 84:5

> ﻿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ [84:5]

وأذنت لربها وحقت  أي انقادت في التخلية وحق لها ذلك وإعادة الآية للتنبيه على أن ذلك تحت سلطان الجلال الإلهي وقهره ومشيئته وجواب  إذا  محذوف للتهويل بالإبهام أي كان ما كان مما لا يفي به البيان أو لا قى الإنسان كدحه كما قال : يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه

### الآية 84:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ [84:6]

يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه  قال ابن جرير[(١)](#foonote-١) أي إنك عامل إلى ربك عملا فملاقيه به خيرا كان أو شرا والمعنى فليكن عملك مما ينجيك من سخطه ويوجب لك رضاه ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك، وقال القاشاني أي إنك ساع مجتهد في الذهاب إليه بالموت أي تسير مع أنفاسك سريعا، كما قيل أنفاسك خطاك إلى أجلك، أو مجتهد مجد في العمل خيرا أو شرا ذاهب إلى ربك فملاقيه ضرورة قال الضمير إما للرب وإما للكدح وأصل الكدح جهد النفس في العمل والكد فيه حتى يؤثر فيها، من ( كدح جلده ) إذا خدشه فاستعير للجد في العمل وللتعب بجامع التأثير في ظاهر البشرة
١ انظر الصفحة رقم ١١٥ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..

### الآية 84:7

> ﻿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [84:7]

فأما من أوتي كتابه بيمينه  قال ابن جرير[(١)](#foonote-١) بأن ينظر في أعماله فيغفر له سيئها ويجازى على حسنها وقال القاشاني بأن تمحى سيئاته ويعفى عنه ويثاب بحسناته دفعة واحدة لبقاء فطرته على صفائها ونوريتها الأصلية
١ انظر الصفحة رقم ١١٥ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..

### الآية 84:8

> ﻿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا [84:8]

حتى لم يبق شيء في باطنها، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلوّ وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ أي انقادت له في التخلية، وحق لها ذلك، وإعادة الآية للتنبيه على أن ذلك تحت سلطان الجلال الإلهي وقهره ومشيئته. وجواب (إذا) محذوف للتهويل بالإبهام. أي: كان ما كان مما لا يفي به البيان. أو لاقى الإنسان كدحه، كما قال:
 القول في تأويل قوله تعالى: \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ٦ الى ٩\]
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ (٦) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (٨) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (٩)
 يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ قال ابن جرير: أي إنك عامل إلى ربك عملا فملاقيه به، خيرا كان أو شرّا. المعنى: فليكن عملك مما ينجيك من سخطه، ويوجب لك رضاه، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك. وقال القاشانيّ: أي إنك ساع مجتهد في الذهاب إليه بالموت. أي تسير مع أنفاسك سريعا. كما قيل:
 أنفاسك خطاك إلى أجلك أو مجتهد مجد في العمل، خيرا أو شرّا، ذاهب إلى ربك فملاقيه ضرورة. قال: والضمير إما للرب وإما للكدح. وأصل الكدح جهد النفس في العمل والكد فيه، حتى يؤثر فيها. من (كدح جلده) إذا خدشه. فاستعير للجد في العمل وللتعب، بجامع التأثير في ظاهر البشرة فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ وهم من آمن وعمل صالحا واتصف بما وصف به الأبرار، في غير ما آية فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً قال ابن جرير: بأن ينظر في أعماله فيغفر له سيئها ويجازى على حسنها. وقال القاشاني: بأن تمحى سيئاته ويعفى عنه ويثاب بحسناته دفعة واحدة، لبقاء فطرته على صفائها ونوريتها الأصلية وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ أي: زوجته وأقاربه.
 أو قومه من يجانسه ويقارنه من أصحاب اليمين مَسْرُوراً أي بنجاته من العذاب، أو بصحبتهم ومرافقتهم، وبما أوتي من حظوظه.
 القول في تأويل قوله تعالى: \[سورة الانشقاق (٨٤) : الآيات ١٠ الى ١٥\]
 وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (١١) وَيَصْلى سَعِيراً (١٢) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (١٣) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)
 بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (١٥)
 وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ أي أعطي كتاب عمله بشماله من وراء ظهره، وهو على هيئة المغضوب عليه، أمام الملك المنصرف به عن ذاك المقام إلى دار

### الآية 84:9

> ﻿وَيَنْقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:9]

وينقلب إلى أهله  أي زوجته وأقاربه أو قومه ممن يجانسه ويقارنه من أصحاب اليمين  مسرورا  أي بنجاته من العذاب أو بصحبتهم ومرافقتهم وبما أوتي من حظوظه.

### الآية 84:10

> ﻿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [84:10]

وأما من أوتي كتابه وراء ظهره  أي أعطي كتاب عمله بشماله من وراء ظهره وهو على هيئة المغضوب عليه أمام الملك المتصرف به عن ذاك المقام إلى دار الهوان[(١)](#foonote-١)  للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم 
١ ١٦/ النحل/ ٦٠..

### الآية 84:11

> ﻿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا [84:11]

فسوف يدعوا ثبورا  أي ينادي بالهلاك وهو أن يقول : واثبوراه ووايلاه وهو من قولهم دعا فلان لهفه إذا قال ولهفاه

### الآية 84:12

> ﻿وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا [84:12]

ويصلى سعيرا  أي يدخل نارا يحترق بها

### الآية 84:13

> ﻿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا [84:13]

إنه كان في أهله مسرورا  أي منعما مستريحا من التفكر في الحق والدعاء إليه والصبر عليه لا يهمه إلا أجوفاه بطرا بالنعم ناسيا لمولاه

### الآية 84:14

> ﻿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ [84:14]

إنه ظن أن لن يحور  أي لن يرجع إلى ربه أو إلى الحياة بالبعث لاعتقاده أنه يحيى ويموت ولا يهلكه إلا الدهر فلم يك يرجو ثوابا ولا يخشى عقابا ولا يبالي ما ركب من المآثم على خلاف ما قيل عن المؤمنين[(١)](#foonote-١)  إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين  [(٢)](#foonote-٢)  إني ظننت أني ملاق حسابيه 
١ ٥٢/ الطور/ ٢٦..
٢ ٦٩-الحاقة/ ٢٠..

### الآية 84:15

> ﻿بَلَىٰ إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا [84:15]

بلى  أي ليحورن وليرجعن إلى ربه حيا كما كان قبل مماته  إن ربه كان به بصيرا  أي بما أسلف في أيامه الخالية فيجازيه عليه.

### الآية 84:16

> ﻿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [84:16]

فلا اقسم بالشفق  وهي الحمرة في الأفق من ناحية مغرب الشمس

### الآية 84:17

> ﻿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ [84:17]

والليل وما وسق  أي جمع وضم مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير أو يدب نهارا كذا قاله ابن جرير[(١)](#foonote-١) والأظهر أن يكون إشارة إلى الأشياء كلها، لاشتمال الليل عليها فكأنه تعالى أقسم بجميع المخلوقات كما قال [(٢)](#foonote-٢)  فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون 
١ انظر الصفحة رقم ١١٩ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ٦٩/الحاقة/ ٣٨-٣٩..

### الآية 84:18

> ﻿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [84:18]

والقمر إذا اتسق  أي اجتمع وتم نوره وصار كاملا

### الآية 84:19

> ﻿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ [84:19]

لتركبن طبقا عن طبق  أي حالا بعد حال والمعني بالحال الأولى البعث للجزاء على الأعمال وبالثانية الحياة الأولى وفيه تنبيه على مطابقة كل واحدة لأختها فإن الحياة الثانية تماثل الأولى وتطابقها من حيث الحس والإدراك والألم واللذة، وإن خفي اكتناهها وجوز أن يكون  طبقا  جمع طبقة وهي المرتبة أي لتركبن مراتب شديدة مجاوزة عن مراتب وطبقات وأطوارا مرتبة بالموت وما بعده من مواطن البعث والنشور. 
قال الشهاب الطبق معناه ما طابق غيره مطلقا في الأصل ثم إنه خص بما ذكر وهو الحال المطابقة أو مراتب الشدة المتعاقبة. 
و  عن  للمجاوزة أو بمعنى ( بعد )، والبعدية والمجاوزة متقاربان لكنه ظاهر في الثاني.

### الآية 84:20

> ﻿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [84:20]

فما لهم لا يؤمنون  أي بهذا الحديث وقد أقام لهم الحجة على التوحيد والبعث

### الآية 84:21

> ﻿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ [84:21]

وإذا قرى عليهم القرآن لا يسجدون  أي لا يخضعون ولا يستكينون ولا ينقادون. 
قال في ( الإكليل ) وقد استدل به على مشروعية سجدة التلاوة.

### الآية 84:22

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ [84:22]

بل الذين كفروا يكذبون  أي بآيات الله وتنزيله المبين لما ذكر من أحوال القيامة، وأهوالها مع تحقيق موجبات تصديقه والإضراب عن محذوف تقديره كما قال الإمام لا تظن أن قرع القرآن لم يكسر أغلاق قلوبهم ولم يبلغ صوته أعماق ضمائرهم بلى، قد بلغ وأقنع فيما بلغ ولكن العناد هو الذي يمنعهم عن الإيمان ويصدهم عن الإذعان فليس منشأ التكذيب قصور الدليل وإنما هو تقصير المستدل وإعراضه عن هدايته فالإضراب يرمي إلى محذوف من القول يدل عليه السابق واللاحق

### الآية 84:23

> ﻿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ [84:23]

والله أعلم بما يوعون  أي ما يسرون في صدورهم من حقية التنزيل وإن أخفوه عنادا أو بما يضمرون من البغي والمكر فسيجزيهم عليه ولذا قال : فبشرهم بعذاب أليم

### الآية 84:24

> ﻿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [84:24]

فبشرهم بعذاب أليم  أي جزاء على تكذيبهم وإعراضهم وبغيهم

### الآية 84:25

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [84:25]

إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون  أي غير مقطوع أو غير ممنون به عليهم والاستثناء منقطع أو متصل على أن المراد بمن آمن من أسلم منهم فآمنوا باعتبار ما مضى أو بمعنى ( يؤمنون ) وكونه منقطعا أظهر لمجيء  لهم اجر  بغير فاء والله أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/84.md)
- [كل تفاسير سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/84.md)
- [ترجمات سورة الإنشقاق
](https://quranpedia.net/translations/84.md)
- [صفحة الكتاب: محاسن التأويل](https://quranpedia.net/book/349.md)
- [المؤلف: جمال الدين القاسمي](https://quranpedia.net/person/8623.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/84/book/349) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
