---
title: "تفسير سورة البروج - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/85/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/85/book/329"
surah_id: "85"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البروج - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/85/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البروج - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/85/book/329*.

Tafsir of Surah البروج from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 85:1

> وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ [85:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 85:2

> ﻿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ [85:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 85:3

> ﻿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [85:3]

قوله تعالى : وشاهد ومشهود  \[ ٣ \] قال : قيل الشاهد الملك، كما قال : سائق وشهيد  \[ ق : ٢١ \]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود القرآن. وقيل : المشهود الإنسان. وقال سهل : الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، ، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد

### الآية 85:4

> ﻿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ [85:4]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:5

> ﻿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ [85:5]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:6

> ﻿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ [85:6]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:7

> ﻿وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ [85:7]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:8

> ﻿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [85:8]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:9

> ﻿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [85:9]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:10

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ [85:10]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:11

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ [85:11]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:12

> ﻿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ [85:12]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:13

> ﻿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ [85:13]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:14

> ﻿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ [85:14]

قوله عز وجل : وهو الغفور الودود  \[ ١٤ \] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.

### الآية 85:15

> ﻿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ [85:15]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:16

> ﻿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ [85:16]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:17

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ [85:17]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:18

> ﻿فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ [85:18]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:19

> ﻿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ [85:19]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:20

> ﻿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ [85:20]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:21

> ﻿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ [85:21]

السورة التي يذكر فيها البروج
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٣\]
 وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)
 قوله تعالى: وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ \[٣\] قال: قيل الشاهد الملك، كما قال: سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[ق: ٢١\]، والمشهود يوم القيامة، وذلك يوم القيامة، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: الشاهد محمد صلّى الله عليه وسلّم، والمشهود القرآن. وقيل: المشهود الإنسان. وقال سهل: الشاهد نفس الروح، والمشهود نفس الطبع، لأن نفس الطبع مع فهم العقل وفطنة القلب على كل واحد منهما شاهد، والله على الكل شهيد.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ١٤\]
 وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)
 قوله عزَّ وجلَّ: وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ \[١٤\] يعني الغفور للمذنبين، الودود للمغفرة، المتودد المتحبب إلى عباده، بما أولاهم من سابغ نعمه، وجميل آلائه وإحسانه.
 \[سورة البروج (٨٥) : آية ٢٢\]
 فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (٢٢)
 قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ \[٢٢\] قال: المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 السورة التي يذكر فيها الطارق
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١)
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ \[١\] قال: السماء في اللغة السمو والعلو، فباطنها روح محمد صلّى الله عليه وسلّم قائم عند رب العزة والطارق.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٣ الى ٤\]
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ \[٣\] وهو قلبه، يعني مشرق بتوحيد الله وتنزيهه ومداومة الأذكار ومشاهدة الجبار. وقال مرة أخرى: الثاقب قلب المؤمن، يعني مشرق مطهر عن كل شك وريب جرت عليه من وساوس العدو ونفس الطبع.
 قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ \[٤\] أي على نفس الطبع حافظ من عصمة الله.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٩ الى ١٢\]
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ \[٩- ١٠\] قال: أي يكشف عن النيات التي بها تعبدهم الله فيما فرض عليهم ونهاهم عنه، فإن أعمال العباد يوم القيامة موقوفة على مقاصدهم. ولقد كان الربيع يقول: السرائر التي تخفى على الناس، وهي لله بواد، التمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن؟ هو أن يتوب ثم لا يعود **«١»**. ثم قال سهل: آلة الفقير ثلاثة أشياء: أداء فرضه وصيانة فقره وحفظ سره.
 قوله تعالى: وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ \[١١\] قال: ظاهرها ذات الرجع بالمطر بعد المطر.
 وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] بالنبات، وباطنها القلب يرجع بالندم بعد الذنب، وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ \[١٢\] الأرض تنصدع من الموافقات بالأفعال والأقوال.
 \[سورة الطارق (٨٦) : آية ١٦\]
 وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦)
 قوله تعالى: وَأَكِيدُ كَيْداً \[١٦\] قال: كيده بهم في الدنيا الاستدراج والاغترار، وبالآخرة الحسرة عند نظرهم إلى إكرام الموحدين وإعزازهم، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) شعب الإيمان ٥/ ٤٥٩ (رقم ٧٢٨٢) وسير أعلام النبلاء ٤/ ٢٥٩.

### الآية 85:22

> ﻿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [85:22]

قوله تعالى : في لوح محفوظ  \[ ٢٢ \] قال : المحفوظ صدر المؤمن، محفوظ عليه أن يناله غير أهله، لأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/85.md)
- [كل تفاسير سورة البروج
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/85.md)
- [ترجمات سورة البروج
](https://quranpedia.net/translations/85.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/85/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
