---
title: "تفسير سورة الطارق - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/86/book/339.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/86/book/339"
surah_id: "86"
book_id: "339"
book_name: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن"
author: "الثعالبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطارق - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/86/book/339)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطارق - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي — https://quranpedia.net/surah/1/86/book/339*.

Tafsir of Surah الطارق from "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" by الثعالبي.

### الآية 86:1

> وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ [86:1]

أقسم اللَّهُ تعالى بالسماءِ المعروفةِ في قول الجمهور، وقِيل : السماءُ هنا هو المطرُ،  والطارق  : الذي يأتي ليلاً.

### الآية 86:2

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ [86:2]

تفسير سورة **«والطّارق»**
 وهي مكّيّة بلا خلاف
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ١ الى ٤\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (١) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ (٢) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (٣) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)
 أقسم اللَّهُ تعالى بالسماءِ المعروفةِ في قول الجمهور، وقِيل: السماءُ هنا هو المطرُ، وَالطَّارِقِ: الذي يأتي ليلاً، ثم فسَّر تعالى هذا الطارقَ بأنَّه: النَّجْمُ الثَّاقِبُ واخْتُلِفَ في النَّجْمُ الثَّاقِبُ فقال الحسنُ/ بن أبي الحسن ما معناه أنه اسمُ جنسٍ لأنها كلَّها ثاقِبة، أي: ظاهرة الضوء، يقال: ثَقُبَ النجمُ إذا أضاء **«١»**، وقال ابن زيد: أرادَ نَجماً مخصوصاً وهو زُحَلُ **«٢»**، وقال ابن عباس: أراد الجَدْيَ **«٣»**، وقال ابن زيد أيضاً: هو الثُّرَيّا **«٤»**، وجَوابُ القسم في قوله: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ... الآية، و ****«إنْ»**** هي المخففةُ من الثقيلةِ، واللامُ في **«لَمَّا»** لامُ التأكيدِ الداخلةِ على الخبرِ هذا مذهبُ حُذَّاقِ البصريين، وقال الكوفيون ****«إنْ»**** بمعنى **«ما»** النافيةِ، واللامُ بمعنى **«إلا»** فالتقديرُ: ما كلُّ نفسٍ إلا عليها حافظٌ، ومعنى الآيةِ فيما قال قتادة وغيره: إنَّ على كل نفسٍ مكلَّفَةٍ حافظاً يُحْصِي أعمالَها ويُعِدُّهَا للجزاءِ عليها **«٥»**، وقال أبو أمامة قال النبي صلّى الله عليه وسلّم في تفسير هذه الآية: **«إنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ حَفَظَةً مِنَ اللَّهِ يَذُبُّونَ عَنْهَا كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ العَسَلِ الذُّبَابُ، وَلَوْ وُكِلَ المَرْءُ إلى نفسه طرفة عين لاختطفته الشياطين»**.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٥ الى ٧\]
 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (٥) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ (٧)
 (١) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٤).
 (٢) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٣)، (٣٦٩٠٦)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٤).
 (٣) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٤).
 (٤) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٣)، (٣٦٩٠٦)، وذكره البغوي (٤/ ٤٧٣)، والسيوطي في ****«الدر المنثور»**** (٦/ ٥٦٠)، وعزاه لابن جرير.
 (٥) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٤)، (٣٦٩١٠)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٥)، والسيوطي في ****«الدر المنثور»**** (٦/ ٥٦٠)، وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة بنحوه.

### الآية 86:3

> ﻿النَّجْمُ الثَّاقِبُ [86:3]

ثم فسَّر تعالى هذا الطارقَ بأنَّه : النجم الثاقب  واخْتُلِفَ في  النجم الثاقب  فقال الحسنُ بن أبي الحسن ما معناه ؛ أنه اسمُ جنسٍ ؛ لأنها كلَّها ثاقِبة، أي : ظاهرة الضوء، يقال : ثَقُبَ النجمُ إذا أضاء، وقال ابن زيد : أرادَ نَجماً مخصوصاً ؛ وهو زُحَلُ، وقال ابن عباس : أراد الجَدْيَ، وقال ابن زيد أيضاً : هو الثُّرَيّا.

### الآية 86:4

> ﻿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ [86:4]

وجَوابُ القسم في قوله : إِن كُلُّ نَفْسٍ  الآية، و( إنْ ) هي المخففةُ من الثقيلةِ، واللامُ في ( لَمَّا ) لامُ التأكيدِ الداخلةِ على الخبرِ ؛ هذا مذهبُ حُذَّاقِ البصريين، وقال الكوفيون **«إنْ »** بمعنى **«ما »** النافيةِ، واللامُ بمعنى **«إلا »** فالتقديرُ : ما كلُّ نفسٍ إلا عليها حافظٌ، ومعنى الآيةِ فيما قال قتادة وغيره : إنَّ على كل نفسٍ مكلَّفَةٍ حافظاً يُحْصِي أعمالَها ويُعِدُّهَا للجزاءِ عليها، وقال أبو أمامة قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية :" إنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ حَفَظَةً مِنَ اللَّهِ يَذُبُّونَ عَنْهَا كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ العَسَلِ الذُّبَابُ، وَلَوْ وُكِلَ المَرْءُ إلى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لاخْتَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ ".

### الآية 86:5

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ [86:5]

وقوله تعالى : فَلْيَنظُرِ الإنسان مِمَّ خُلِقَ  توقيفٌ لمنكرِي البعثِ على أصلِ الخِلْقَةِ الدالِّ على أن البعثَ جائزٌ ممكن.

### الآية 86:6

> ﻿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ [86:6]

ثم بادَرَ اللفظَ إلى الجوابِ اقْتِضَاباً وإسْراعاً إلى إقامَةِ الحجة، فقال :{ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ

### الآية 86:7

> ﻿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ [86:7]

ثم بادَرَ اللفظَ إلى الجوابِ اقْتِضَاباً وإسْراعاً إلى إقامَةِ الحجة، فقال :{ خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ
يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصلب والترائب } قال الحسن وغيره : معناه : من بينِ صلبِ كلِّ واحدٍ من الرجلِ والمرأةِ، وترائِبِه، وقال جماعةُ : من بينِ صلبِ الرجل وترائب المرأةِ والتَرِيبَةُ من الإنسان : ما بين التَّرْقُوةِ إلى الثدي، قال أبو عبيدة مُعَلَّقُ الحَلْيِ إلى الصَّدْرِ، وقيل غير هذا.

### الآية 86:8

> ﻿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ [86:8]

وقوله تعالى : إِنَّهُ على رَجْعِهِ لَقَادِرٌ  قال ابن عباس وقتادة : المعنى أن اللَّهَ عَلى ردِّ الإنسانِ حيًّا بعد موتهِ لقادرٌ، وهذا أظهر الأقوال هنا وأبينُها، و دَافِقٍ  قال كثير من المفسرين : هو بمعنى مَدْفُوقٍ، والعاملُ في  يَوْمٍ  الرَّجْع من قولهِ : على رَجْعِهِ .

### الآية 86:9

> ﻿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ [86:9]

و تبلى السرائر  معناه تُخْتَبَرُ وتكشَفُ بواطنُها، ورَوَى أبو الدرداءِ عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن السرائرَ التي يَبْتَلِيهَا اللَّه من العباد : التوحيدُ، والصلاةُ، والزكاةُ، والغُسْلُ من الجنَابةِ، قال ( ع ) :" وهذهِ معظَمُ الأمرِ، وقال قتادة : الوجهُ في الآيةِ العمومُ في جميعِ السرائرِ، ونَقَلَ ابنُ العربي في **«أحكامِه »** عن ابن مسعود : أنَّ هذه المذكوراتِ مِنَ الصلاةِ والزكاةِ والوضوءِ والوديعةِ كلَّها أمَانَةٌ، قال : وأَشَدُّ ذلكَ الوديعةُ تَمْثُلُ له، أي : لمن خَانَها على هيئَتِها يوم أخَذَها فَتُرْمَى في قَعْر جهنمَ، فيقالُ له : أخْرِجْها، فيتبعُها فيجعلُها في عنقهِ فإذا أراد أن يخرجَ بهَا زَلَّتْ منه فيتبعُها ؛ فهو كذلكَ دَهْرَ الداهرينَ "، انتهى. ( ت ) : قال أبو عبيد الهروي : قوله تعالى : يَوْمَ تبلى السرائر  الواحدةُ سَرِيرَةٌ وهي الأعمالُ التي أسرَّهَا العبادُ، انتهى.

### الآية 86:10

> ﻿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ [86:10]

وقوله تعالى: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ توقيفٌ لمنكرِي البعثِ على أصلِ الخِلْقَةِ الدالِّ على أن البعثَ جائزٌ ممكن، ثم بادَرَ اللفظَ إلى الجوابِ اقْتِضَاباً وإسْراعاً إلى إقامَةِ الحجة، فقال: خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ قال الحسن وغيره: معناه: من بينِ صلبِ كلِّ واحدٍ من الرجلِ والمرأةِ، وترائِبِه **«١»**، وقال جماعةُ: من بينِ صلبِ الرجل وترائب المرأةِ \[والتَرِيبَةُ من الإنسان: ما بين التَّرْقُوةِ إلى الثدي، قال أبو عبيدة مُعَلَّقُ الحَلْيِ إلى الصَّدْرِ، وقيل غير هذا **«٢»**.
 \[سورة الطارق (٨٦) : الآيات ٨ الى ١٧\]
 إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ (٨) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢)
 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ (١٤) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (١٥) وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦) فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (١٧)
 وقوله تعالى: إِنَّهُ\] **«٣»** عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ قال ابن عباس وقتادة: المعنى أن اللَّهَ عَلى ردِّ الإنسانِ حيًّا بعد موتهِ لقادرٌ **«٤»**، وهذا أظهر الأقوال هنا وأبينها، ودافِقٍ قال كثير من المفسرين: هو بمعنى مَدْفُوقٍ، والعاملُ في يَوْمَ الرَّجْع من قولهِ: عَلى رَجْعِهِ.
 وتُبْلَى السَّرائِرُ معناه تُخْتَبَرُ وتكشَفُ بواطنُها، ورَوَى أبو الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: أن/ السرائرَ التي يَبْتَلِيهَا اللَّه من العباد: التوحيدُ، والصلاةُ، والزكاةُ، والغُسْلُ من الجنَابةِ، قال ع **«٥»** : وهذهِ معظَمُ الأمرِ، وقال قتادة: الوجهُ في الآيةِ العمومُ في جميعِ السرائرِ»
 ، ونَقَلَ ابنُ العربي في **«أحكامِه»** عن ابن مسعود: أنَّ هذه المذكوراتِ \[مِنَ\] الصلاةِ والزكاةِ والوضوءِ والوديعةِ كلَّها أمَانَةٌ، قال: وأَشَدُّ ذلكَ الوديعةُ تَمْثُلُ له، أي: لمن خَانَها على هيئَتِها يوم أخَذَها فَتُرْمَى في قَعْر جهنمَ، فيقالُ له: أخْرِجْها، فيتبعُها فيجعلُها في عنقهِ فإذا أراد أن يخرجَ بهَا زَلَّتْ منه فيتبعُها فهو كذلكَ دَهْرَ الداهرينَ، انتهى، ت: قال أبو عبيد الهروي: قوله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ الواحدةُ سَرِيرَةٌ وهي الأعمالُ التي أسرَّهَا

 (١) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٥).
 (٢) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٥).
 (٣) سقط في: د.
 (٤) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٧)، (٣٦٩٣٧) عن قتادة، وذكره البغوي (٤/ ٤٧٣)، وابن عطية (٥/ ٤٦٦)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٦١)، وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة بنحوه. [.....]
 (٥) ينظر: **«المحرر الوجيز»** (٥/ ٤٦٦).
 (٦) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٦).

العباد، انتهى، والرَّجْعِ المطرُ وماؤُه، وقال ابن عباس: الرجعُ: السحابُ فيه المطرُ **«١»**، قال الحسنُ: لأنه يَرْجِعُ بالرزقِ كلَّ عامٍ **«٢»**، وقال غيرُه: لأنه يرجع إلى الأرض، والصَّدْعِ النباتُ لأن الأرضَ تَتَصَدَّعُ عنْه، والضمير في إِنَّهُ للقرآن، وفَصْلٌ معناه: جزم فصل الحقائق من الأباطيل، والهزل اللعِبُ الباطلُ، ثم أخبر تعالى عن قريش أنهم يكيدون في أفعالهم وأقوالهم بالنبي ع، وأَكِيدُ كَيْداً وهذا على مَا مَرَّ من تسمية العقوبة باسم الذنب، ورُوَيْداً معناه: قليلاً قاله قتادة **«٣»**، وهذهِ حالُ هذهِ اللفظة إذا تقدمَها شيءٌ تَصِفُه كقولك: سيراً رويداً، أو تقدمَها فعل يَعْملُ فيها كهذهِ، وأما إذا ابتدأتَ بها فقُلْتَ: رويداً يا فلان فهي بمعنى الأمر بالتَمَاهُلِ، - ص-:
 رُوَيْداً قال أبو البقاء: نَعْتٌ لمصدرٍ محذوفٍ، أي: إمْهَالاً رُوَيْداً، و **«رويداً»** تَصْغِيرُ **«رَوْدٍ»** وأنشَد أبو عُبَيْدَةَ: \[البسيط\]

يَمْشِي ولاَ تَكْلِمُ البَطْحَاءَ مِشْيَتُهُ  كَأَنَّهُ ثَمِلٌ يَمْشِي على رَوْدِ أي: على مَهْلٍ ورفق، انتهى.
 (١) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٨)، (٣٦٩٤٤)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٦)، وابن كثير في **«تفسيره»** (٤/ ٤٩٨).
 (٢) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٣٨)، (٣٦٩٤٧)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٦).
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٤١)، (٣٦٩٦٧)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٦٧).

### الآية 86:11

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ [86:11]

و الرجع  المطرُ وماؤُه، وقال ابن عباس :( الرجعُ ) : السحابُ فيه المطرُ، قال الحسنُ : لأنه يَرْجِعُ بالرزقِ كلَّ عامٍ، وقال غيرُه : لأنه يرجع إلى الأرض.

### الآية 86:12

> ﻿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ [86:12]

و الصدع  النباتُ ؛ لأن الأرضَ تَتَصَدَّعُ عنْه.

### الآية 86:13

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ [86:13]

والضمير في ( أّنَهُ للقرآن ) و فَصْلٌ  معناه : جَزْمٌ فَصَلَ الحقائِقَ مِنَ الأباطيلِ.

### الآية 86:14

> ﻿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ [86:14]

و الهَزْل  اللعِبُ الباطلُ.

### الآية 86:15

> ﻿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا [86:15]

ثم أخبر تعالى عن قريش  إنهم يَكِيدُونَ كيدا  في أفعالِهم وأقوالِهم بالنبي عليه السلام.

### الآية 86:16

> ﻿وَأَكِيدُ كَيْدًا [86:16]

و وَأَكِيدُ كَيْداً  وهذا على مَا مَرَّ من تسميةِ العُقُوبة باسْمِ الذنبِ.

### الآية 86:17

> ﻿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا [86:17]

و رُوَيْداً  معناه : قليلاً ؛ قاله قتادة، وهذهِ حالُ هذهِ اللفظةِ ؛ إنما تقدمَها شيءٌ تَصِفُه كقولك : سيراً رويداً، أو تقدمَها فعل يَعْملُ فيها كهذهِ، وأما إذا ابتدأتَ بها فقُلْتَ : رويداً يا فلان ؛ فهي بمعنى الأمر بالتَمَاهُلِ، ( ص ) : رُوَيْداً  قال أبو البقاء :" نَعْتٌ لمصدرٍ محذوفٍ، أي : إمْهَالاً رُوَيْداً، و**«رويداً »** تَصْغِيرُ **«رَوْدٍ »** " وأنشَد أبو عُبَيْدَةَ :

يَمْشِي ولاَ تَكْلِمُ البَطْحَاءَ مِشْيَتُهُ  كَأَنَّهُ ثَمِلٌ يَمْشِي على رَوْدِأي : على مَهْلٍ ورِفْقٍ، انتهى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/86.md)
- [كل تفاسير سورة الطارق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/86.md)
- [ترجمات سورة الطارق
](https://quranpedia.net/translations/86.md)
- [صفحة الكتاب: الجواهر الحسان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/339.md)
- [المؤلف: الثعالبي](https://quranpedia.net/person/710.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/86/book/339) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
