---
title: "تفسير سورة الطارق - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/86/book/557.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/86/book/557"
surah_id: "86"
book_id: "557"
book_name: "فتح الرحمن في تفسير القرآن"
author: "مجير الدين العُلَيْمي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطارق - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/86/book/557)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطارق - فتح الرحمن في تفسير القرآن - مجير الدين العُلَيْمي — https://quranpedia.net/surah/1/86/book/557*.

Tafsir of Surah الطارق from "فتح الرحمن في تفسير القرآن" by مجير الدين العُلَيْمي.

### الآية 86:1

> وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ [86:1]

سُورَةُ الطَّارِقِ
 مكية، وآيها: سبع عشرة آية، وحروفها مئتان وثمانية وأربعون حرفًا، وكلمها: إحدى وستون كلمة.

 بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

 وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (١).
 \[١\] وَالسَّمَاءِ هي السماء المعروفة وَالطَّارِقِ النجم؛ لأنه يطرق، أي: يطلع ليلًا، وكلُّ ما ظهر (١) أو أتى ليلًا، فهو طارق.
 \* \* \*
 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (٢).
 \[٢\] وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ عبر عنه أولًا بوصف عام.
 \* \* \*
 النَّجْمُ الثَّاقِبُ.
 \[٣\] ثم فسره بما يخصه تفخيمًا لشأنه فقال: النَّجْمُ الثَّاقِبُ المضيء؛
 (١) "ظهر" ساقطة في "ت".

### الآية 86:2

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ [86:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:3

> ﻿النَّجْمُ الثَّاقِبُ [86:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:4

> ﻿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ [86:4]

لثقبه الظلام بضوئه، وهو الثريا الذي تطلق عليه العرب اسم النجم معرفًا، وقيل: زحل.
 \* \* \*
 إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ (٤).
 \[٤\] وجواب القسم: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ (إنْ) مخففة من الثقيلة لَمَّا عَلَيْهَا.
 قرأ أبو جعفر، وابن عامر، وعاصم، وحمزة: (لَمَّا) بتشديد الميم بمعنى (إلا) عليها، وقرأ الباقون: بتخفيفها صلة مؤكدة (١)، مجازه: إنْ كلُّ نفسٍ لَعليها.
 حَافِظٌ من الملائكة يحصي أعمالها، ويعدها للجزاء عليها، وبهذا الوجه تدخل الأمة في الوعيد الزاجر.
 \* \* \*
 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ (٥).
 \[٥\] فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ نظرَ اعتبار مِمَّ أي: من أي شيء خُلِقَ وقف البزي، ويعقوب بخلاف عنهما: (مِمَّهْ) بزيادة هاء بعد الميم.
 \* \* \*
 خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ.
 \[٦\] وجواب الاستفهام: خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ أي: مدفوق، ونسبة الدفق

 (١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٧٨)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٣)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٩١)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١١٣ - ١١٤).

### الآية 86:5

> ﻿فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ [86:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:6

> ﻿خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ [86:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:7

> ﻿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ [86:7]

إلى الماء مجاز، والمراد: ماء الرجل وماء المرأة؛ لأن الولد منهما يكون، فإذا اعتبر أصله، علم أن القادر على ذلك قادر على البعث.
 \* \* \*
 يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧).
 \[٧\] يَخرُجُ أي: ينزع مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ من الرَّجل، وهو الظهر.
 وَالتَّرَائِبِ جمع تريبة (١)، وهي عظام الصدر من المرأة.
 \* \* \*
 إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨).
 \[٨\] إِنَّهُ أي: الله تعالى عَلَى رَجْعِهِ أي: ردِّ الإنسان حيًّا بعد موته.
 لَقَادِرٌ يرجعه.
 \* \* \*
 يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ.
 \[٩\] يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ تُختبر الضمائر.
 عن النبي - ﷺ -: "إنَّ السرائرَ التي يبتليها اللهُ من العباد: التوحيدُ، والصلاةُ، والزكاةُ، والغسلُ من الجنابة" (٢).

 (١) في "ت": "تربية".
 (٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٧٥١)، من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه نحوه. انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٤)، و "المحرر الوجيز" لابن عطية (٥/ ٤٦٦).

### الآية 86:8

> ﻿إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ [86:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:9

> ﻿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ [86:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:10

> ﻿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ [86:10]

فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (١٠).
 \[١٠\] فَمَا لَهُ لمنكر البعث مِنْ قُوَّةٍ يمتنع بها من العذاب.
 وَلَا نَاصِرٍ ينصره منه.
 \* \* \*
 وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١).
 \[١١\] وَالسَّمَاءِ تحتمل في هذا القَسَم أن تكون المعروفة، وتحتمل أن تكون السحاب ذَاتِ الرَّجْعِ أي: المطر، وسمي رجعًا؛ لرجوعه في كل أوان وكل وقته.
 \* \* \*
 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ.
 \[١٢\] وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ الشق عن النبات، المعنى: أنه تعالى أقسم بهما إيماءً إلى المنة عليهم.
 \* \* \*
 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ.
 \[١٣\] وجواب القسم: إِنَّهُ أي: القرآن لَقَوْلٌ فَصْلٌ محكم بين الحق والباطل.
 \* \* \*
 وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ.
 \[١٤\] وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ باللعب، والهزل: ما استعمل في غير ما وضع

### الآية 86:11

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ [86:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:12

> ﻿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ [86:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:13

> ﻿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ [86:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:14

> ﻿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ [86:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:15

> ﻿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا [86:15]

له من غير مناسبة، والجد: ضده، وهو أن يقصد به المتكلم حقيقة كلامه.
 \* \* \*
 إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا.
 \[١٥\] إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا يعملون المكائد للنبي - ﷺ -.
 \* \* \*
 وَأَكِيدُ كَيْدًا.
 \[١٦\] وَأَكِيدُ كَيْدًا جزاء كيدهم؛ بإمهالي لهم؛ ثم أنتقم منهم، وسمى عقابهم كيدًا على العرف في تسمية العقوبة باسم الذنب.
 \* \* \*
 فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا (١٧).
 \[١٧\] فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ وعيد من الله، وفيه إشعار أن عقابهم متأخر حتى ظهر ببدر وغيره أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا قليلًا، ومَهَّل وأمهلَ معناهما: الانتظار، رُوَيْدًا مصدر تصغير رَوْد، وفي هذه الآية موادعة نسختها آية السيف، والله أعلم.
 \* \* \*

### الآية 86:16

> ﻿وَأَكِيدُ كَيْدًا [86:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 86:17

> ﻿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا [86:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/86.md)
- [كل تفاسير سورة الطارق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/86.md)
- [ترجمات سورة الطارق
](https://quranpedia.net/translations/86.md)
- [صفحة الكتاب: فتح الرحمن في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/557.md)
- [المؤلف: مجير الدين العُلَيْمي](https://quranpedia.net/person/4067.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/86/book/557) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
