---
title: "تفسير سورة الأعلى - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/201"
surah_id: "87"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/201*.

Tafsir of Surah الأعلى from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

**شرح الكلمات :**
أي نزه اسم ربك أن يُسمى به غيره وأن يذكر بسخرية أو لعب أي لا يذكر إلا بإجلال وإكبار ونزه ربك عما لا يليق به من الشرك والصاحبة والولد والشبيه والنظير. 
 الأعلى  : أي فوق كل شيء والقاهر لكل شيء. 
**المعنى :**
قوله تعالى  سبح اسم ربك الأعلى  هذا أمر من الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم وأمته تابعة له بأن ينزه اسم ربّه عن أن يسمى به غيره، أو أن يذكر في مكان قذر، أو أن يذكر بعدم إجلال واحترام، والأعلى صفة للربّ تبارك وتعالى دالة على علوه على خلقه فالخلق كله تحته وهو قاهر له وحاكم فيه. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- وجوب تسبيح اسم الله وتنزيهه عما لا يليق به كوجوب تنزيه ذات الله تعالى عن كل مالا يليق بجلاله وكماله. 
- مشروعية قول سبحان ربّي الأعلى عند قراءة هذه الآية سبح اسم ربك الأعلى. 
- وجوب التسبيح بها في السجود في كل سجدة من الصلاة سبحان ربي الأعلى ثلاثا فأكثر. 
- مشروعية قراءة هذه السورة في الوتر فيقرأ في الركعة الأولى بالفاتحة والأعلى وفي الثانية بالفاتحة والكافرون، وفي ركعة الوتر بالفاتحة والصمد أو الصمد والمعوذتين. 
- أحب الرسول صلى الله عليه وسلم سورة الأعلى لأنها سورة ربّه وأن ربّه بشره فيها بشارتين عظيمتين الأولى أنه يُيسره لليسرى، ومن ثم ما خُير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين شيئين إلا اختار أيسرهما والثانية أنه حفظه من النسيان بأن جعله لا ينسى. ولذا كان يُصلي بهذه السورة الجمع والأعياد والوتر في كل ليلة فصلى الله عليه وسلم

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

**شرح الكلمات :**
 الذي خلق فسوى  : أي الإِنسان فسوى أعضاءه بأن جعلها متناسبة غير متفاوتة. 
**المعنى :**
الذي خلق فسوى أي أوجد من العدم المخلوقات وسوى خلقها كل مخلوق بحسب ذاته فعدل أجزاءه وسوى بينها فلا تفاوت فيها.

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

**شرح الكلمات :**
 والذي قدر فهدى  : أي قدر ما شاء لمن شاء وهداه إلى إتيان ما قدره له وعليه. 
**المعنى :**
 والذي قدر فهدى  أي قدر الأشياء في كتاب المقادير من خير وغيره وهدى كل مخلوق إلى ما قدره له أو عليه فهو طالب له حتى يدركه في زمانه ومكانه وعلى الصورة التي قدر عليها.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

**شرح الكلمات :**
 والذي أخرج المرعى  : أي أنبت العشب والكلأ. 
**المعنى :**
 والذي أخرج المرعى  أي ما ترعاه البهائم من الحشيش والعشب والكلأ.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

**شرح الكلمات :**
 فجعله غثاء أحوى  : أي بعد الخضرة والنضرة هشيما يابسا أسود. 
**المعنى :**
 فجعله غثاء أحوى  أي فجعله بعد الخضرة والنضرة هشيما متفرقا يابسا بين سواد وبياض وهي الحوّة هذه خمس آيات الآية الأولى تضمنت الأمر بتنزيه اسم الله والأربع بعدها في التعريف به سبحانه وتعالى حتى يعظم اسمه وتعظم ذاته وتنه عن الشريك والصاحبة والولد.

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

**شرح الكلمات :**
 سنقرئك فلا تنسى  : أي القرآن فلا تنساه بإِذننا. 
**المعنى :**
قوله تعالى  سنقرئك فلا تنسى  هذه عِدَةٌ من الله تعالى لرسوله. لعل سببها أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا جاءه جبريل بالآيات يخاف نسيانها فيستعجل قراءتها قبل فراغ جبريل عليه السلام من إملائها عليه فيحصل له بذلك شدة فطمأنه ربّه أنه لا ينسى ما يقرئه جبريل إلا ما شاء الله .

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

**شرح الكلمات :**
 إلا ما شاء الله  : أي إلا ما شئنا أن ننسيكه فإِنك تنساه وذلك إذا أراد الله تعالى نسخ شيء من القرآن بلفظه فإِنه يُنسي فيه رسوله صلى الله عليه وسلم. 
**المعنى :**
 إلا ما شاء الله  أن ينسيه إياه لحكمة اقتضت ذلك فإِنه ينساه فقد كان صلى الله عليه وسلم ينسى وذلك لما أراد الله أن ينسخه من كلامه. 
وقوله تعالى  إنه يعلم الجهر وما يخفى  هذه الجملة تعليلية لقدرة الله تعالى على أن يحفظ على رسوله القرآن فلا ينساه ومعنى يعلم الجهر وما يخفى أي أن الله تعالى يعلم ما يجهر به المرء من قراءة أو حديث وما يخفيه الكل يعلمه الله بخلاف عباده فإِنهم لا يعلمون ما يخفى عليهم ويُسرُّ به.

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

**شرح الكلمات :**
 ونيسرك لليسرى  : أي للشريعة السهلة وهي الإِسلام. 
**المعنى :**
قوله تعالى و  نيسرك لليسر  أي للطريقة السهلة الخالية من الحرج وهي الشريعة الإِسلامية التي بنيت على أساس أن لا حرج في الدين ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ).

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

**شرح الكلمات :**
 فذكر إن نفعت الذكرى  : أي من تذكر أو لم تنفع ومعنى ذكر عظ بالقرآن. 
**المعنى :**
قوله تعالى  فذكر إن نفعت الذكرى  من آيسناك من إيمانهم أو لم تنفع. لأنه صلى الله عليه وسلم مأمور بالبلاغ فيبلغ الكافر والمؤمن ويذكر الكافر والمؤمن. والأمر بعد لله.

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

**المعنى :**
قوله تعالى  سيذكر من يخشى  أي سيذكر ويتعظ من يخشى عقاب الله إِيمانه به ومعرفته له.

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

**شرح الكلمات :**
 ويتجنبها  : أي الذكرى أي يتركها جانبا فلا يلتفت إليها. 
 الأشقى  : أي الكافر الذي كتبت شقاوته أزلا. 
**المعنى :**
 ويتجنبها  أي الذكرى  الأشقى  أي أشقى الفريقين فريق من يتذكر وفريق من لا يتذكر.

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

**شرح الكلمات :**
 يصلى النار الكبرى  : أي نار الدار الآخرة. 
**المعنى :**
 الذي يصلى النار الكبرى  أي يدخل النار الكبرى نار يوم القيامة.

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

**شرح الكلمات :**
 لا يموت فيها ولا يحيا  : أي لا يموت فيستريح، ولا يحيا فيهنأ. 
**المعنى :**
 ثم لا يموت فيها  من جراء عذابها فيستريح  ولا يحيا  فيهنأ ويسعد إذ الشقاء لازمه. وهذه حال أهل النار ونعوذ بالله من حال أهل النار.

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

شرح الكلمات
 أفلح  : أي فاز بأن نجا من النار، ودخل الجنة. 
 من تزكى  : أي تطهر بالإِيمان وصالح الأعمال بعد التخلي عن الشرك والمعاصي. 
**المعنى :**
قوله تعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربّه فصلى يخبر تعالى بفلاح عبد مؤمن زكى نفسه أي طهرها بالإِيمان وصالح الأعمال. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
\- الترغيب في الزكاة والذكر والصلاة، ويحصل هذا للمسلم كل عيد فطر إذ يخرج زكاة الفطر أولا ثم يأتي المسجد يكبر، ثم يصلي حتى أن بعضهم يرى أن هذه الآية نزلت في ذلك.

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

شرح الكلمات
 وذكر اسم ربه  : أي في كل أحايينه عند الأكل وعند الشرب وعند النوم وعند الهبوب منه وفي الصلاة وخارج الصلاة من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير. 
 فصلى  : أي الصلوات الخمس والنوافل من رواتب وغيرها. 
**المعنى :**
وذكر اسم ربّه على كل أحايينه عند القيام من النوم عند الوضوء بعد الوضوء في الصلاة وبعد الصلاة وعند الأكل والشرب وعند اللباس فلا يخلو من ذكر الله ساعة فصّلى الصلوات الخمس وصلى النوافل. ومعنى الفلاح الفوز والفوز هو النجاة من المرهوب والظفر بالمرغوب المحبوب. والمراد منه في الآية النجاة من النار ودخول الجنة الآية آل عمران  فمن زحزح عن النار وأدخل لجنة فقد فاز .

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

شرح الكلمات
 تؤثرون  : أي تقدمون وتفضلون الدنيا على الآخرة. 
**المعنى :**
قوله تعالى  بل تؤثرون الحياة الدنيا  أيها الناس أي تفضلونها على الآخرة فتعملون لها وتنسون الآخرة فلا تقدمون لها شيئا. 
هذا هو طبعكم أيها الناس إلا من ذكر الله فصلى بعد أن آمن واهتدى. 
**الهداية :**
\- التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة لفناء الدنيا وبقاء الآخرة.

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

**المعنى :**
الآخرة خير من الدنيا وأبقى خير نوعاً وأبقى مدة حتى قال الحكماء لو كانت الدنيا من ذهب والآخرة من خزف.. طين لاختار العاقل ما يبقى على ما يفنى، لأن الدنيا فانية والآخرة باقية.

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

شرح الكلمات
 إن هذا لفي الصحف الأولى  : أي إن هذا وهو قوله قد أفلح إلى قوله وأبقى. 
د١٨
**الهداية :**
\- توافق الكتب السماوية دليل أنها وحي الله وكتبه أنزلها على رسله عليهم السلام.

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

شرح الكلمات
 صحف إبراهيم  : إذ كانت عشر صحف. 
 وموسى  : أي توراته. 
د١٨

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
