---
title: "تفسير سورة الأعلى - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/272"
surah_id: "87"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/272*.

Tafsir of Surah الأعلى from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

سبح اسم ربك الأعلى 
 سبح اسم ربك  أي نزه ربك عما لا يليق به واسم زائد  الأعلى  صفة لربك.

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

الذي خلق فسوى 
 الذي خلق فسوى  مخلوقه، جعله متناسب الأجزاء غير متفاوت.

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

والذي قدر فهدى 
 والذي قدَّر  ما شاء  فهدى  إلى ما قدره من خير وشر.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

والذي أخرج المرعى 
 والذي أخرج المرعى  أنبت العشب.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

فجعله غثاء أحوى 
 فجعله  بعد الخضرة  غُثاءً  جافاً هشيماً  أحوى  أسود يابساً.

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

سنقرئك فلا تنسى 
 سنقرئك  القرآن  فلا تنسى  ما تقرؤه.

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى 
 إلا ما شاء الله  أن تنساه بنسخ تلاوته وحكمه، وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة مع قراءة جبريل خوف النسيان فكأنه قيل له : لا تعجل بها إنك لا تنسى فلا تتعب نفسك بالجهر بها  إنه  تعالى  يعلم الجهر  من القول والفعل  وما يخفى  منهما.

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

ونيسرك لليسرى 
 ونيسِّرك لليسرى  للشريعة السهلة وهي الإسلام.

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

فذكر إن نفعت الذكرى 
 فذكر  عظ بالقرآن  إن نفعت الذكرى  من تذكرة المذكور في سيذكر، يعني وإن لم تنفع ونفعها لبعض وعدم النفع لبعض آخر.

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

سيذكر من يخشى   سيذكر  بها  من يخشى  يخاف الله تعالى كآية " فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ".

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

ويتجنبها الأشقى 
 ويتجنبها  أي الذكرى، أي يتركها جانباً لا يلتفت إليها  الأشقى  بمعنى الشقي أي الكافر.

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

الذي يصلى النار الكبرى 
 الذي يصلى النار الكبرى  هي نار الآخرة والصغرى نار الدنيا.

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

ثم لا يموت فيها ولا يحيى 
 ثم لا يموت فيها  فيستريح  ولا يحيى  حياة هنيئة.

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

قد أفلح من تزكى 
 قد أفلح  فاز  من تزكى  تطهر بالإيمان.

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

وذكر اسم ربه فصلى 
 وذكر اسم ربه  مكبراً  فصلى  الصلوات الخمس وذلك من أمور الآخرة وكفار مكة مُعرضون عنها.

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

بل تؤثرون الحياة الدنيا 
 بل تؤثرون  بالفوقانية والتحتانية  الحياة الدنيا  على الآخرة.

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

والآخرة خير وأبقى 
 والآخرة  المشتملة على الجنة  خير وأبقى .

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

إن هذا لفي الصحف الأولى 
 إن هذا  إفلاحُ من تزكى وكون الآخرة خيراً  لفي الصحف الأولى  أي المنزلة قبل القرآن.

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

صحف إبراهيم وموسى 
 صحف إبراهيم وموسى  وهي عشر صحف لإبراهيم والتوراة لموسى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
