---
title: "تفسير سورة الأعلى - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27755"
surah_id: "87"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27755*.

Tafsir of Surah الأعلى from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : سبح اسم ربك  آية يقول سبحانه : نزاه اسم ربك الأعلى، يقول : نزهه من الشرك بشهادة أن لا إله إلا الله، فذلك قوله : الأعلى

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

قال : الذي خلق  الإنسان في بطن أمه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، قال : فسوى  آية يقول : فسوى خلقه

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

والذي قدر فهدى  آية يقول : الذي قدر الولد في بطن أمه تسعة أشهر، فلما بلغ الوقت هداه للخروج من بطن أمه، وأيضا قوله : قدر فهدى  يعني قدر الذكر والأنثى فعلمه، كيف يأتيها ؟ وكيف تأتيه ؟.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

وأما قوله : والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى  بصنعه يقول : الذي أخرج الحشيش والكلأ في الشتاء، فتراه رطبا فيجعله بعد الرطوبة، والخضرة إلى اليبوسة.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

قوله:  سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ  \[آية: ١\] يقول سبحانه: نزه اسم ربك الأعلى، يقول: نزهه من الشرك بشهادة أن لا إله إلا الله، فذلك قوله:  ٱلأَعْلَىٰ  قال:  ٱلَّذِي خَلَقَ  الإنسان في بطن أمه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، قال:  فَسَوَّىٰ  \[آية: ٢\] يقول: فسوى خلقه  وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ  \[آية: ٣\] يقول: الذي قدر الولد في بطن أمه تسعة أشهر، فلما بلغ الوقت هداه للخروج من بطن أمه، وأيضاً قوله:  قَدَّرَ فَهَدَىٰ  يعني قدر الذكر والأنثى فعلمه، كيف يأتيها؟ وكيف تأتيه؟. وأما قوله:  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ  \[آية: ٤\]  فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ  \[آية: ٥\] بصعنه يقول: الذي أخرج الحشيش والكلأ في الشتاء، فتراه رطباً فيجعله بعد الرطوبة، والخضرة إلى اليبوسة، قوله:  سَنُقْرِئُكَ  القرآن يا محمد نجمعه في قلبك  فَلاَ تَنسَىٰ  \[آية: ٦\] فلا تنساه أبداً، ثم استثنى، فقال:  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ  يعني إلا ما شاء الله فينسخها، ويأت بخير منها، ثم قال:  إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ  \[آية: ٧\] يعلم الجهر من القول والفعل، وما يخفى منهما. وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ  \[آية: ٨\] يقول: ونبدلك مكان آية بأيسر منها، ثم قال:  فَذَكِّرْ  يا محمد: اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله  إِن  يعني قد  نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ  \[آية: ٩\] شهادة أن لا إله إلا الله، الذين من قبلك، قال:  سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ  \[آية: ١٠\] يقول: سيوحد الله من يخشاه، يقول: من يخشاه غفر له، ولم يؤاخذه  وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى  \[آية: ١١\] يقول: ويتهاون بها، يعني بالتوحيد الأشقى  ٱلَّذِى  قد سبق علم الله فيه بالشقاء الذي  يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ  \[آية: ١٢\] وهي نار جهنم، قال:  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا  \[آية: ١٣\] يقول: لا يموت في النار فيستريح، ولا يحيا حياة طيبة، ولكنه في بلاء ما دام في النار يأتيه الموت من كل مكان، ما هو بميت ويحترق كل يوم سبع مرات، ثم يعاد إلى العذاب ليس له طعام إلا من لحمه، فذلك قوله: ولا طعام إلا من غسلين، يأكل النار وتأكله وهو في النار، لباسه النار، وعلى رأسه نار، وفى عنقه نار، وفى كل مفصل منه سبعة ألوان من ألوان العذاب، لا يرحم أبداً، ولا يشبع أبداً، ولا يموت أبداً، ولا يعيش معيشة طيبة أبداً، الله عليه غضبان، والملائكة غضاب، وجهنم غضبانة. قوله:  قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ  \[آية: ١٥\] يقول: قد أفلح من أدى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله، وصلى الصلوات الخمس، قوله:  بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  \[آية: ١٦\] بقول: بل تختارون الحياة الدنيا  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ  \[آية: ١٨\] يقول: الكتب الأولى  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ  كيف إبراهيم  وَ  كتب  وَمُوسَىٰ  \[آية: ١٩\] وهي التوراة، فأما صحف إبراهيم فقد رفعت.

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

قوله : سنقرئك  القرآن يا محمد نجمعه في قلبك  فلا تنسى  آية فلا تنساه أبدا،

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

ثم استثنى، فقال : إلا ما شاء الله  يعني إلا ما شاء الله فينسخها، ويأت بخير منها، ثم قال : إنه يعلم الجهر وما يخفى  آية يعلم الجهر من القول والفعل، وما يخفى منهما.

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

ونيسرك لليسرى  آية يقول : ونبدلك مكان آية بأيسر منها،

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

ثم قال : فذكر  يا محمد يقول : اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله  إن  يعني قد  نفعت الذكرى  آية شهادة أن لا إله إلا الله، الذين من قبلك،

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

قال : سيذكر من يخشى  آية يقول : سيوحد الله من يخشاه، يقول : من يخشاه غفر له، ولم يؤاخذه

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

ويتجنبها الأشقى  آية يقول : ويتهاون بها، يعني بالتوحيد الأشقى  الذي  قد سبق علم الله فيه بالشقاء

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

الذي  يصلى النار الكبرى  آية وهي نار جهنم،

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

قال : ثم لا يموت فيها ولا يحيى  آية يقول : لا يموت في النار فيستريح، ولا يحيا حياة طيبة، ولكنه في بلاء ما دام في النار يأتيه الموت من كل مكان، وما هو بميت ويحترق كل يوم سبع مرات، ثم يعاد إلى العذاب ليس له طعام إلا من لحمه، فذلك قوله : ولا طعام إلا من غسلين، يأكل النار وتأكله وهو في النار، لباسه النار، وعلى رأسه نار، وفي عنقه نار، وفي كل مفصل منه سبعة ألوان من ألوان العذاب، لا يرحم أبدا، ولا يشبع أبدا، ولا يموت أبدا، ولا يعيش معيشة طيبة أبدا، الله عليه غضبان، والملائكة غضاب، وجهنم غضبانة.

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

قوله:  سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ  \[آية: ١\] يقول سبحانه: نزه اسم ربك الأعلى، يقول: نزهه من الشرك بشهادة أن لا إله إلا الله، فذلك قوله:  ٱلأَعْلَىٰ  قال:  ٱلَّذِي خَلَقَ  الإنسان في بطن أمه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، قال:  فَسَوَّىٰ  \[آية: ٢\] يقول: فسوى خلقه  وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ  \[آية: ٣\] يقول: الذي قدر الولد في بطن أمه تسعة أشهر، فلما بلغ الوقت هداه للخروج من بطن أمه، وأيضاً قوله:  قَدَّرَ فَهَدَىٰ  يعني قدر الذكر والأنثى فعلمه، كيف يأتيها؟ وكيف تأتيه؟. وأما قوله:  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ  \[آية: ٤\]  فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ  \[آية: ٥\] بصعنه يقول: الذي أخرج الحشيش والكلأ في الشتاء، فتراه رطباً فيجعله بعد الرطوبة، والخضرة إلى اليبوسة، قوله:  سَنُقْرِئُكَ  القرآن يا محمد نجمعه في قلبك  فَلاَ تَنسَىٰ  \[آية: ٦\] فلا تنساه أبداً، ثم استثنى، فقال:  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ  يعني إلا ما شاء الله فينسخها، ويأت بخير منها، ثم قال:  إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ  \[آية: ٧\] يعلم الجهر من القول والفعل، وما يخفى منهما. وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ  \[آية: ٨\] يقول: ونبدلك مكان آية بأيسر منها، ثم قال:  فَذَكِّرْ  يا محمد: اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله  إِن  يعني قد  نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ  \[آية: ٩\] شهادة أن لا إله إلا الله، الذين من قبلك، قال:  سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ  \[آية: ١٠\] يقول: سيوحد الله من يخشاه، يقول: من يخشاه غفر له، ولم يؤاخذه  وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى  \[آية: ١١\] يقول: ويتهاون بها، يعني بالتوحيد الأشقى  ٱلَّذِى  قد سبق علم الله فيه بالشقاء الذي  يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ  \[آية: ١٢\] وهي نار جهنم، قال:  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا  \[آية: ١٣\] يقول: لا يموت في النار فيستريح، ولا يحيا حياة طيبة، ولكنه في بلاء ما دام في النار يأتيه الموت من كل مكان، ما هو بميت ويحترق كل يوم سبع مرات، ثم يعاد إلى العذاب ليس له طعام إلا من لحمه، فذلك قوله: ولا طعام إلا من غسلين، يأكل النار وتأكله وهو في النار، لباسه النار، وعلى رأسه نار، وفى عنقه نار، وفى كل مفصل منه سبعة ألوان من ألوان العذاب، لا يرحم أبداً، ولا يشبع أبداً، ولا يموت أبداً، ولا يعيش معيشة طيبة أبداً، الله عليه غضبان، والملائكة غضاب، وجهنم غضبانة. قوله:  قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ  \[آية: ١٥\] يقول: قد أفلح من أدى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله، وصلى الصلوات الخمس، قوله:  بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  \[آية: ١٦\] بقول: بل تختارون الحياة الدنيا  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ  \[آية: ١٨\] يقول: الكتب الأولى  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ  كيف إبراهيم  وَ  كتب  وَمُوسَىٰ  \[آية: ١٩\] وهي التوراة، فأما صحف إبراهيم فقد رفعت.

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

وذكر اسم ربه فصلى  آية يقول : قد أفلح من أدى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله، وصلى الصلوات الخمس،

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

قوله : بل تؤثرون الحياة الدنيا  آية يقول : بل تختارون الحياة الدنيا

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

قوله:  سَبِّحِ ٱسْمَ رَبِّكَ  \[آية: ١\] يقول سبحانه: نزه اسم ربك الأعلى، يقول: نزهه من الشرك بشهادة أن لا إله إلا الله، فذلك قوله:  ٱلأَعْلَىٰ  قال:  ٱلَّذِي خَلَقَ  الإنسان في بطن أمه من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، قال:  فَسَوَّىٰ  \[آية: ٢\] يقول: فسوى خلقه  وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ  \[آية: ٣\] يقول: الذي قدر الولد في بطن أمه تسعة أشهر، فلما بلغ الوقت هداه للخروج من بطن أمه، وأيضاً قوله:  قَدَّرَ فَهَدَىٰ  يعني قدر الذكر والأنثى فعلمه، كيف يأتيها؟ وكيف تأتيه؟. وأما قوله:  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ  \[آية: ٤\]  فَجَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَىٰ  \[آية: ٥\] بصعنه يقول: الذي أخرج الحشيش والكلأ في الشتاء، فتراه رطباً فيجعله بعد الرطوبة، والخضرة إلى اليبوسة، قوله:  سَنُقْرِئُكَ  القرآن يا محمد نجمعه في قلبك  فَلاَ تَنسَىٰ  \[آية: ٦\] فلا تنساه أبداً، ثم استثنى، فقال:  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ  يعني إلا ما شاء الله فينسخها، ويأت بخير منها، ثم قال:  إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ  \[آية: ٧\] يعلم الجهر من القول والفعل، وما يخفى منهما. وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ  \[آية: ٨\] يقول: ونبدلك مكان آية بأيسر منها، ثم قال:  فَذَكِّرْ  يا محمد: اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله  إِن  يعني قد  نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ  \[آية: ٩\] شهادة أن لا إله إلا الله، الذين من قبلك، قال:  سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ  \[آية: ١٠\] يقول: سيوحد الله من يخشاه، يقول: من يخشاه غفر له، ولم يؤاخذه  وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى  \[آية: ١١\] يقول: ويتهاون بها، يعني بالتوحيد الأشقى  ٱلَّذِى  قد سبق علم الله فيه بالشقاء الذي  يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ  \[آية: ١٢\] وهي نار جهنم، قال:  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا  \[آية: ١٣\] يقول: لا يموت في النار فيستريح، ولا يحيا حياة طيبة، ولكنه في بلاء ما دام في النار يأتيه الموت من كل مكان، ما هو بميت ويحترق كل يوم سبع مرات، ثم يعاد إلى العذاب ليس له طعام إلا من لحمه، فذلك قوله: ولا طعام إلا من غسلين، يأكل النار وتأكله وهو في النار، لباسه النار، وعلى رأسه نار، وفى عنقه نار، وفى كل مفصل منه سبعة ألوان من ألوان العذاب، لا يرحم أبداً، ولا يشبع أبداً، ولا يموت أبداً، ولا يعيش معيشة طيبة أبداً، الله عليه غضبان، والملائكة غضاب، وجهنم غضبانة. قوله:  قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ  \[آية: ١٥\] يقول: قد أفلح من أدى الزكاة، وشهد أن لا إله إلا الله، وصلى الصلوات الخمس، قوله:  بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  \[آية: ١٦\] بقول: بل تختارون الحياة الدنيا  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ إِنَّ هَـٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلأُولَىٰ  \[آية: ١٨\] يقول: الكتب الأولى  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ  كيف إبراهيم  وَ  كتب  وَمُوسَىٰ  \[آية: ١٩\] وهي التوراة، فأما صحف إبراهيم فقد رفعت.

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

إن هذا لفي الصحف الأولى  آية يقول : الكتب الأولى

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

صحف إبراهيم  كيف إبراهيم  و  كتب  وموسى  آية وهي التوراة، فأما صحف إبراهيم فقد رفعت.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
