---
title: "تفسير سورة الأعلى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27763"
surah_id: "87"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27763*.

Tafsir of Surah الأعلى from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

لما بين كيفيَّة خلقنا أمرنا بتنزيه الخالق شكرا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* سَبِّحِ  نَزَّه  ٱسْمَ رَبِّكَ ٱلأَعْلَىٰ : عن الإلحاد كما مر في الأعراف، أو ذاته عن النقائص، ويُسْتحبُّ حينئذٍ قول: سبحان ربي الأعلى  ٱلَّذِي خَلَقَ : الخلق  فَسَوَّىٰ : خلقه غير متفاوت كما مر  وَٱلَّذِي قَدَّرَ : الأشياء على مقتضى حكمته  فَهَدَىٰ : إلى مصالحها  وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ : العشب للدواب  فَجَعَلَهُ : بعد خضرته  غُثَآءً : يابسا  أَحْوَىٰ : أسود باليا  سَنُقْرِئُكَ : سنؤهلك للقراءة  فَلاَ تَنسَىٰ : الموحى إليك مع أنك أمي، فتكون آية أخرى، وبعده ما نسيَهُ صلى الله عليه وسلم  إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ : نسيانه بنسخ تلاوته، أو إلا نادرا كما نسى في الصلاة  إِنَّهُ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ : أي: جهرك بالقراءة مع جبريل  وَمَا يَخْفَىٰ : كخوفك نسيانه  وَنُيَسِّرُكَ : أي: نعدك  لِلْيُسْرَىٰ : أي: لأيسر طرق حفظ الوحي  فَذَكِّرْ : بالقرآن  إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكْرَىٰ : فإذا أيست فلا تتعب، والتذكير تكثير الإنذار وتكريره  سَيَذَّكَّرُ : سيتعظ  مَن يَخْشَىٰ : فإنه يتفكر فيهما  وَيَتَجَنَّبُهَا : أي: يبعد عنها  ٱلأَشْقَى : في علم الله تعالى، وهو الكافر  ٱلَّذِى يَصْلَى : يدخل  ٱلنَّارَ ٱلْكُبْرَىٰ : أي جهنم، فإن نار الدنيا جزء من سبعين جُزْءاً منها  ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا : فيستريح  وَلاَ يَحْيَا : حياة تتفعه  قَدْ أَفْلَحَ : أي: فاز  مَن تَزَكَّىٰ : تطهر من الشرك والمعاصي، وقيل: أدى زكاة الفطر  وَذَكَرَ ٱسْمَ رَبِّهِ : دائما، أو تكبير العيد في طريق المصلى  فَصَلَّىٰ : الخمس أو العيد، والعيد والفطر شرعا بالمدينة لكن يجوز تقديم النزول على الحكم نحو: وأنت حل  بَلْ تُؤْثِرُونَ : تختارون  ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا : فتتركون ما ينفعكم في العُقْبى  وَٱلآخِرَةُ خَيْرٌ  لأن نعيمها يلذ بالذات  وَأَبْقَىٰ \* إِنَّ هَـٰذَا : يعني السورة، أو من: قَدْ أفلح إلى هنا  لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ : المنزلة قبل القرآن  صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ : أنزل الله تعالى مائةً وأربعة كتب، عَشْرُ صُحفٍ على آدم، وخمسون صحيفة على شِيْثٍ، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبرايهم، والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان، والله تعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
