---
title: "تفسير سورة الأعلى - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27785.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27785"
surah_id: "87"
book_id: "27785"
book_name: "جامع البيان في تفسير القرآن"
author: "الإيجي محيي الدين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27785)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - جامع البيان في تفسير القرآن - الإيجي محيي الدين — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27785*.

Tafsir of Surah الأعلى from "جامع البيان في تفسير القرآن" by الإيجي محيي الدين.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 سبح اسم[(١)](#foonote-١) ربك الأعلى  أي : نزه ذاته الذي هو أعلى من أن يقاس بغيره فالاسم مقحم، والأعلى صفة لربك، أو نزه أسماءه عما لا يصح فيه من المعاني، والأعلى إما صفة للاسم، أو للرب
١ نزه ذاته الذي هو أعلى من أن يقاس بغيره، فالاسم مقحم للتعظيم، ولما نزل قال صلى الله عليه وسلم:"اجعلوها في سجودكم" كما رواه أبو داود وابن ماجة والدارمي، فجعل فيه سبحانه ربي الأعلى بترك لفظ الاسم في سجودهم فالحديث دال على إقحامه/١٢ وجيز. \[وضعفه الشيخ الألباني في " ضعيف سن ابن ماجه"\].

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

الذي خلق  كل شيء،  فسوى  : خلقه، ولم يأت به متفاوتا غير ملتئم

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

والذي قدر[(١)](#foonote-١)  : الأشياء على وجه معين  فهدى  : فوجهها إليه
١ أي: قدر لكل شيء ما يصلحه فهداه إليه، وعرفه وجه الانتفاع/١٢ منه..

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

والذي أخرج  من الأرض  المرعى  : ما يرعاه الدواب

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

فجعله  بعد خضرته  غثاء  : يابسا  أحو ى[(١)](#foonote-١)  أسود، وقيل : أحوى حال من المرعى، أي : من شدة الخضرة أسود
١ أي: أسود حال من المرعي، أخر لكونه في فاصلة لأن النبات في حال اليبس يصير أصفر لا أسود، ولما أمره بالتسبيح لمن رباه، أعقبه بما هو عين تربية الرسول في رسالته فقال:سنقرئك الآية/١٢ وجيز..

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

سنقرئك  على لسان جبريل، أو سنجعلك قارئا  فلا تنسى  فهذا وعد من الله

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

إلا ما شاء الله  نسيانه بأن نسخ[(١)](#foonote-١) تلاوته، أو إلا ما شاء الله لكن لم يشأ، وعن مجاهد وغيره، كان عليه السلام يستعجل بالقراءة قبل إتمام قراءة جبريل مخافة النسيان، فنزل هذا الوعد فلم ينس بعد ذلك شيئا، وقيل : نفي بمعنى النهي، أو نهي، والألف للفاصلة نحو، السبيلا،  إنه يعلم الجهر وما يخفى  : ما ظهر من الأحوال وما بطن، فلا يفعل إلا ما فيه الحكمة البالغة، 
١ وعلى هذا النفي بمعناه المتبادر لا أنه بمعنى النهي/١٢ وجيز..

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

ونيسرك ، عطف على سنقرئك، أي : نعدلك  لليسرى  : للشريعة اليسرى السمحة، أو نسهل عليك أفعال الخير، وقيل : معناه إنه يعلم الجهر مما تقرأه بعد فراغ جبريل، وما يخفى مما تقرأه في نفسك معه مخافة النسيان، ثم وعده وقال، نيسرك للطريقة اليسرى في حفظ الوحي

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

فذكر إن نفعت الذكرى[(١)](#foonote-١)  : عظ بالقرآن إن نفعت التذكير، قال علي رضي الله عنه : ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم، وحاصله إن كنت جربت أن الموعظة لا تنفع فلا تتعب نفسك
١ أي: ذكر بالقرآن، إن رأيت أن التذكير نافع، وهذا القيد والشرط لتوبيخ قريش وتقريعهم ومعناه استبعاد انتفاعهم به.لقد أسمعت لو ناديت حيا  ولكن لا حياة لمن تنادي وجيز..

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

سيذكر  : يتعظ، وينتفع بها  من يخشى  : الله

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

ويتجنبها ، أي : الذكرى، ويتباعد عنها  الأشقى  من الكفر لتوغله في الكفر والعناد، أو المراد من الأشقى الكافر في علم الله

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

الذي يصلى النار الكبرى  : نار جهنم، فإنها أشد حرا من نار الدنيا

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

ثم لا يموت فيها  : فيستريح  ولا يحيى[(١)](#foonote-١)  : حياة يجد منها روح الحياة، فهذا للكافر، وأما المذنب ففي صحيح مسلم وغيره " إن أناسا دخلوا النار بخطاياهم يموتون في النار، فيصيرون فحما، ثم يخرجون فيلقون على أنهار الجنة فيرش عليهم منها، فينبتون كالحبة في حميل السيل " 
١ يعني: حياة يجد منها روحا، وسنذكر أن الصلى لا يكون إلا للكافر، وأما المؤمن الذي يدخل النار، مدة أرادها الله لتطهيره فيموتون في النار، ويصير كالجمرة فلا يجدون ألم النار، ثم يلقون على نهر من الجنة فينبتون كالحبة من حميل السيل، كما في صحيح مسلم وغيره، وأما الموت الذي فيها فهو موت حقيقي أو غشى يعدم إحساس العذاب، فيه خلاف/١٢ وجيز..

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

قد أفلح من تزكى  : تطهر نفسه من الكفر والمعصية

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

وذكر اسم ربه  بقلبه ولسانه  فصلى  : الصلوات الخمس نحو : أقم الصلوات لذكري ( طه : ١٤ )، وعن كثير من السلف المراد من أعطى صدقة الفطر[(١)](#foonote-١) فصلى العيد، وعلى هذا يكون النزول سابقا على الحكم، لأن السورة مكية، ولم يكن بمكة عيد ولا فطر كما قالوا في قوله : وأنت حل بهذا البلد ( البلد : ٢ ) كما سيجيء
١ هو المنقول عن علي وعمر بن عبد العزيز وأبي الأحوص/١٢ منه..

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

بل تؤثرون  : تختارون  الحياة الدنيا  عن ابن مسعود قال : حين وصل إلى هذه الآية، آثرناها لأنا رأينا زينتها، ونساءها، وطعامها، وشرابها، وزويت عنا الآخرة فاخترنا هذا العاجل، وجاز أن يكون الخطاب للأشقين على الالتفات

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

والآخرة خير وأبقى إن هذا  عن كثير من السلف : الإشارة إلى أربع آيات متقدمة من قوله : قد أفلح من تزكى ، وعن بعض منهم : الإشارة إلى جميع السورة  لفي الصحف[(١)](#foonote-١) الأولى  : الكتب السماوية المتقدمة
١ لم تنسخ في شرع من الشرائع، هذا كما قال صلى الله عليه وسلم:" إن من كلام النبوة الأولى، (إذا لم تستحي فاصنع ما شئت)" /١٢ وجيز..

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

صحف إبراهيم وموسى  بدل من الصحف الأولى، وفي مسند الإمام أحمد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة. 
الحمد لله رب العالمين.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: جامع البيان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/27785.md)
- [المؤلف: الإيجي محيي الدين](https://quranpedia.net/person/14596.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/27785) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
