---
title: "تفسير سورة الأعلى - أحكام القرآن للكيا الهراسي - الكيا الهراسي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/315.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/315"
surah_id: "87"
book_id: "315"
book_name: "أحكام القرآن للكيا الهراسي"
author: "الكيا الهراسي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - أحكام القرآن للكيا الهراسي - الكيا الهراسي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/315)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - أحكام القرآن للكيا الهراسي - الكيا الهراسي — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/315*.

Tafsir of Surah الأعلى from "أحكام القرآن للكيا الهراسي" by الكيا الهراسي.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

أي لا تمنن حسناتك عند الله تعالى مستكثرا، فينقصك ذلك عند الله تعالى.
 **ومن سورة القيامة:**
 قوله تعالى: (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)
 ، الآية/ ١٤.
 يدل على قبول شهادة الإنسان على نفسه **«١»**.
 **ومن سورة الإنسان:**
 قوله تعالى: (وَأَسِيراً)، الآية/ ٨.
 يدل على أن إطعام المشرك يتقرب به إلى الله تعالى، غير أنه صدقة التطوع، وأما المفروض فلا دليل عليه **«٢»**.
 **ومن سورة المرسلات:**
 قوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً، أَحْياءً وَأَمْواتاً)، الآية/ ٢٥، ٢٦.
 وعنى بالكفات الضمام، فأراد به تعالى أنها تضمهم في الحالتين جميعا **«٣»**.
 وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه ودفن شعره وسائر ما يزايله.
 **ومن سورة الأعلى:**
 قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)، الآية/ ١٤ و ١٥.
 يدل على زكاة الفطر وزكاة المال.

 (١) أنظر محاسن التأويل.
 (٢) وأسيرا: أي مأسورا من حرب أو مصلحة
 (٣) أي حالتي الحياة والموت.

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: أحكام القرآن للكيا الهراسي](https://quranpedia.net/book/315.md)
- [المؤلف: الكيا الهراسي](https://quranpedia.net/person/6553.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/315) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
