---
title: "تفسير سورة الأعلى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/323"
surah_id: "87"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/323*.

Tafsir of Surah الأعلى from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

سبح اسم ربك  لا تسم أحدا باسمه[(١)](#foonote-١). 
١ في أ باسمي. والمعنى : لا تسم أحدا من الأوثان باسم الله. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص١٥٢..

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

الريح ترود رودا: تحركت حركة ضعيفة **«١»**.
 \[سورة الأعلى\]
 ١ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ: لا تسمّ أحدا باسمي **«٢»**.
 والغثاء **«٣»** : ما يبس من النّبات فتحتمله الرّيح والماء **«٤»**.
 و **«الأحوى»** : الأسود **«٥»**، والنّبات إذا يبس اسودّ، ويجوز صفة ل الْمَرْعى أي: أخرجه أحوى لشدّة الخضرة ثمّ جعله غثاء **«٦»**.
 ٦ فَلا تَنْسى: سأل ابن كيسان **«٧»** النّحوي جنيدا **«٨»** الصّوفي عنه،

 (١) اللسان: ٣/ ١٨٨ (رود).
 (٢) أي: نزّه اسم ربك عن أن يسمى به أحد سواه.
 ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٣٧.
 (٣) من الآية: ٥، قوله تعالى: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى.
 (٤) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، والمفردات للراغب: ٣٥٨، واللسان: ١٥/ ١١٦ (غثا).
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٤، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ١٤٠، واللسان: ١٤/ ٢٠٧ (حوا).
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٧.
 (٧) ابن كيسان: (؟ - ٢٩٩ هـ-).
 هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوي.
 أخذ النحو عن محمد بن يزيد المبرد، وثعلب وغيرهما، صنف كتاب المذكر والمؤنث، والمقصور والممدود، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، وإنباه الرواة: ٣/ ٥٧، وبغية الوعاة:
 ١/ ١٨.
 (٨) الجنيد: (؟ - ٢٩٧ هـ-).
 هو الجنيد بن محمد الخزاز القواريري، الإمام الزاهد المعروف. صحب الحارث المحاسبي والسري السقطي... وغيرهما، وصفه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى:
 ٢/ ٢٦٠ بقوله: سيد الطائفة، ومقدم الجماعة، وإمام أهل الخرقة، وشيخ طريقة التصوف، وعلم الأولياء في زمانه، وبهلوان العارفين.
 ينظر ترجمته أيضا في طبقات الصوفية: ١٥٥، وتاريخ بغداد: ٧/ ٢٤١، وطبقات الأولياء: ١٢٦، وسير أعلام النبلاء: ١٤/ ٦٦.

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

الريح ترود رودا: تحركت حركة ضعيفة **«١»**.
 \[سورة الأعلى\]
 ١ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ: لا تسمّ أحدا باسمي **«٢»**.
 والغثاء **«٣»** : ما يبس من النّبات فتحتمله الرّيح والماء **«٤»**.
 و **«الأحوى»** : الأسود **«٥»**، والنّبات إذا يبس اسودّ، ويجوز صفة ل الْمَرْعى أي: أخرجه أحوى لشدّة الخضرة ثمّ جعله غثاء **«٦»**.
 ٦ فَلا تَنْسى: سأل ابن كيسان **«٧»** النّحوي جنيدا **«٨»** الصّوفي عنه،

 (١) اللسان: ٣/ ١٨٨ (رود).
 (٢) أي: نزّه اسم ربك عن أن يسمى به أحد سواه.
 ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٣٧.
 (٣) من الآية: ٥، قوله تعالى: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى.
 (٤) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، والمفردات للراغب: ٣٥٨، واللسان: ١٥/ ١١٦ (غثا).
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٤، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ١٤٠، واللسان: ١٤/ ٢٠٧ (حوا).
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٧.
 (٧) ابن كيسان: (؟ - ٢٩٩ هـ-).
 هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوي.
 أخذ النحو عن محمد بن يزيد المبرد، وثعلب وغيرهما، صنف كتاب المذكر والمؤنث، والمقصور والممدود، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، وإنباه الرواة: ٣/ ٥٧، وبغية الوعاة:
 ١/ ١٨.
 (٨) الجنيد: (؟ - ٢٩٧ هـ-).
 هو الجنيد بن محمد الخزاز القواريري، الإمام الزاهد المعروف. صحب الحارث المحاسبي والسري السقطي... وغيرهما، وصفه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى:
 ٢/ ٢٦٠ بقوله: سيد الطائفة، ومقدم الجماعة، وإمام أهل الخرقة، وشيخ طريقة التصوف، وعلم الأولياء في زمانه، وبهلوان العارفين.
 ينظر ترجمته أيضا في طبقات الصوفية: ١٥٥، وتاريخ بغداد: ٧/ ٢٤١، وطبقات الأولياء: ١٢٦، وسير أعلام النبلاء: ١٤/ ٦٦.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

الريح ترود رودا: تحركت حركة ضعيفة **«١»**.
 \[سورة الأعلى\]
 ١ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ: لا تسمّ أحدا باسمي **«٢»**.
 والغثاء **«٣»** : ما يبس من النّبات فتحتمله الرّيح والماء **«٤»**.
 و **«الأحوى»** : الأسود **«٥»**، والنّبات إذا يبس اسودّ، ويجوز صفة ل الْمَرْعى أي: أخرجه أحوى لشدّة الخضرة ثمّ جعله غثاء **«٦»**.
 ٦ فَلا تَنْسى: سأل ابن كيسان **«٧»** النّحوي جنيدا **«٨»** الصّوفي عنه،

 (١) اللسان: ٣/ ١٨٨ (رود).
 (٢) أي: نزّه اسم ربك عن أن يسمى به أحد سواه.
 ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٣٧.
 (٣) من الآية: ٥، قوله تعالى: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى.
 (٤) تفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، والمفردات للراغب: ٣٥٨، واللسان: ١٥/ ١١٦ (غثا).
 (٥) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٥٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٤، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٥٣، والمفردات للراغب: ١٤٠، واللسان: ١٤/ ٢٠٧ (حوا).
 (٦) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٥/ ٢٠٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ١٧.
 (٧) ابن كيسان: (؟ - ٢٩٩ هـ-).
 هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوي.
 أخذ النحو عن محمد بن يزيد المبرد، وثعلب وغيرهما، صنف كتاب المذكر والمؤنث، والمقصور والممدود، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، وإنباه الرواة: ٣/ ٥٧، وبغية الوعاة:
 ١/ ١٨.
 (٨) الجنيد: (؟ - ٢٩٧ هـ-).
 هو الجنيد بن محمد الخزاز القواريري، الإمام الزاهد المعروف. صحب الحارث المحاسبي والسري السقطي... وغيرهما، وصفه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى:
 ٢/ ٢٦٠ بقوله: سيد الطائفة، ومقدم الجماعة، وإمام أهل الخرقة، وشيخ طريقة التصوف، وعلم الأولياء في زمانه، وبهلوان العارفين.
 ينظر ترجمته أيضا في طبقات الصوفية: ١٥٥، وتاريخ بغداد: ٧/ ٢٤١، وطبقات الأولياء: ١٢٦، وسير أعلام النبلاء: ١٤/ ٦٦.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

والغثاء : ما يبس من النبات فتحمله[(١)](#foonote-١) الريح والماء. 
والأحوى : الأسود، والنبات إذا يبس اسود[(٢)](#foonote-٢) ويجوز صفة/ للمرعى أي : أخرجه أحوى لشدة الخضرة ثم جعله غثاء[(٣)](#foonote-٣).

١ في أ فتحتمله..
٢ قال بنحوه ابن زيد. جامع البيان ج٣٠ص١٥٣..
٣ فيكون ذلك من باب المؤخر الذي معناه التقديم. وقال بذلك الفراء في معانيه ج٣ص٢٥٦..

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

فلا تنسى  سأل ابن كيسان النحوي جنيدا الصوفي[(١)](#foonote-١) عنه فقال :
لا[(٢)](#foonote-٢) تنسى العمل به. فقال : لا فض الله فاك مثلك يصدّر[(٣)](#foonote-٣). 
١ هو : الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي، شيخ الصوفية، رزق الذكاء، والنطق بالحكمة، وكان يقول: علمنا مضبوط بالكتاب والسنة. من لم يحفظ الكتاب. ويكتب الحديث. ولم يتفقه، لا يقتدي به. مات سنة ٢٩٨. سير أعلام النبلاء ج١٤ص٦٦..
٢ في ب فلا..
٣ ذكر هذا الخبر القرطبي في تفسيره ج٢٠ ص١٩..

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

فذكر إن نفعت الذكرى  التذكير : تكثير الإنذار وتكريره، ولا يجب إلا فيمن ينفعه[(١)](#foonote-١). 
١ قال بنحوه يحيى بن سلام. تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٩٠..

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فضّ الله فاك، مثلك يصدّر **«١»**.
 ٩ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره **«٢»**، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه.
 ١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى: أي: زكاة الفطر **«٣»**، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية.
 \[سورة الغاشية\]
 ١ الْغاشِيَةِ: تغشى النّاس بأهوالها **«٤»**.
 ٣ ناصِبَةٌ: ذات نصب.
 ٤ ناراً حامِيَةً: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء.
 و **«الضّريع»** **«٥»** : شجرة شائكة **«٦»** إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو

 (١) ينظر هذا الخبر في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٩.
 (٢) ينظر الكشاف: ٤/ ٢٤٤. [.....]
 (٣) ورد هذا القول في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها الموقوف على أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، ومنها المقطوع عن قتادة، وأبي العالية، وعطاء، ومحمد بن سيرين.
 ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٧٦، وسنن البيهقي: ٤/ ١٥٩، كتاب الزكاة، **«جماع أبواب زكاة الفطر»**، وتفسير ابن كثير: (٨/ ٤٠٣، ٤٠٤)، والدر المنثور: (٨/ ٤٨٥، ٤٨٦).
 (٤) وهي القيامة كما في تفسير غريب القرآن: ٥٢٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٤٢.
 (٥) في قوله تعالى: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [آية: ٦].
 (٦) هي الشّبرق كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٦، وتفسير غريب القرآن: ٥٢٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٧.
 وانظر تفسير القرطبي: ٢٠/ ٣٠، واللسان: ٨/ ٢٢٣ (ضرع).

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فضّ الله فاك، مثلك يصدّر **«١»**.
 ٩ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره **«٢»**، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه.
 ١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى: أي: زكاة الفطر **«٣»**، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية.
 \[سورة الغاشية\]
 ١ الْغاشِيَةِ: تغشى النّاس بأهوالها **«٤»**.
 ٣ ناصِبَةٌ: ذات نصب.
 ٤ ناراً حامِيَةً: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء.
 و **«الضّريع»** **«٥»** : شجرة شائكة **«٦»** إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو

 (١) ينظر هذا الخبر في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٩.
 (٢) ينظر الكشاف: ٤/ ٢٤٤. [.....]
 (٣) ورد هذا القول في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها الموقوف على أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، ومنها المقطوع عن قتادة، وأبي العالية، وعطاء، ومحمد بن سيرين.
 ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٧٦، وسنن البيهقي: ٤/ ١٥٩، كتاب الزكاة، **«جماع أبواب زكاة الفطر»**، وتفسير ابن كثير: (٨/ ٤٠٣، ٤٠٤)، والدر المنثور: (٨/ ٤٨٥، ٤٨٦).
 (٤) وهي القيامة كما في تفسير غريب القرآن: ٥٢٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٤٢.
 (٥) في قوله تعالى: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [آية: ٦].
 (٦) هي الشّبرق كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٦، وتفسير غريب القرآن: ٥٢٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٧.
 وانظر تفسير القرطبي: ٢٠/ ٣٠، واللسان: ٨/ ٢٢٣ (ضرع).

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فضّ الله فاك، مثلك يصدّر **«١»**.
 ٩ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره **«٢»**، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه.
 ١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى: أي: زكاة الفطر **«٣»**، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية.
 \[سورة الغاشية\]
 ١ الْغاشِيَةِ: تغشى النّاس بأهوالها **«٤»**.
 ٣ ناصِبَةٌ: ذات نصب.
 ٤ ناراً حامِيَةً: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء.
 و **«الضّريع»** **«٥»** : شجرة شائكة **«٦»** إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو

 (١) ينظر هذا الخبر في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٩.
 (٢) ينظر الكشاف: ٤/ ٢٤٤. [.....]
 (٣) ورد هذا القول في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها الموقوف على أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، ومنها المقطوع عن قتادة، وأبي العالية، وعطاء، ومحمد بن سيرين.
 ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٧٦، وسنن البيهقي: ٤/ ١٥٩، كتاب الزكاة، **«جماع أبواب زكاة الفطر»**، وتفسير ابن كثير: (٨/ ٤٠٣، ٤٠٤)، والدر المنثور: (٨/ ٤٨٥، ٤٨٦).
 (٤) وهي القيامة كما في تفسير غريب القرآن: ٥٢٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٤٢.
 (٥) في قوله تعالى: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [آية: ٦].
 (٦) هي الشّبرق كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٦، وتفسير غريب القرآن: ٥٢٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٧.
 وانظر تفسير القرطبي: ٢٠/ ٣٠، واللسان: ٨/ ٢٢٣ (ضرع).

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

فقال: لا تنسى العمل به. فقال: لا فضّ الله فاك، مثلك يصدّر **«١»**.
 ٩ فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى التذكير: تكثير الإنذار وتكريره **«٢»**، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه.
 ١٤ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى: أي: زكاة الفطر **«٣»**، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية.
 \[سورة الغاشية\]
 ١ الْغاشِيَةِ: تغشى النّاس بأهوالها **«٤»**.
 ٣ ناصِبَةٌ: ذات نصب.
 ٤ ناراً حامِيَةً: الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء.
 و **«الضّريع»** **«٥»** : شجرة شائكة **«٦»** إذا أكلته الإبل هزلت، أو هو

 (١) ينظر هذا الخبر في تفسير القرطبي: ٢٠/ ١٩.
 (٢) ينظر الكشاف: ٤/ ٢٤٤. [.....]
 (٣) ورد هذا القول في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها الموقوف على أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن عمر، ومنها المقطوع عن قتادة، وأبي العالية، وعطاء، ومحمد بن سيرين.
 ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٤٧٦، وسنن البيهقي: ٤/ ١٥٩، كتاب الزكاة، **«جماع أبواب زكاة الفطر»**، وتفسير ابن كثير: (٨/ ٤٠٣، ٤٠٤)، والدر المنثور: (٨/ ٤٨٥، ٤٨٦).
 (٤) وهي القيامة كما في تفسير غريب القرآن: ٥٢٥، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٥٩، وتفسير الماوردي: ٤/ ٤٤٢.
 (٥) في قوله تعالى: لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [آية: ٦].
 (٦) هي الشّبرق كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٦، وتفسير غريب القرآن: ٥٢٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣١٧.
 وانظر تفسير القرطبي: ٢٠/ ٣٠، واللسان: ٨/ ٢٢٣ (ضرع).

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

قد أفلح من تزكى١٤  أي : زكاة الفطر[(١)](#foonote-١)، وتقدّم[(٢)](#foonote-٢) على صلاة العيد عملا بالآية. 
١ قاله أبو سعيد الخدري، وعطاء، وقتادة. تفسير ابن الجوزي ج ٩ ص ٩١..
٢ في ب وقدم..

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
