---
title: "تفسير سورة الأعلى - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/350.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/350"
surah_id: "87"
book_id: "350"
book_name: "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز"
author: "ابن عطية"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/350)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/350*.

Tafsir of Surah الأعلى from "المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز" by ابن عطية.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

سبح  في هذه الآية، بمعنى نزه وقدس وقل سبحانه عن النقائص والغير [(١)](#foonote-١)جمعاً وما يقول المشركون، والاسم الذي هو : ألف، سين، ميم، يأتي في مواضع من الكلام الفصيح يراد به المسمى، ويأتي في مواضع يراد به التسمية نحو قوله عليه السلام :**«إن لله تسعة وتسعين اسماً »**[(٢)](#foonote-٢) وغير ذلك، ومعنى أريد به المسمى فإنما هو صلة كالزائد كأنه قال في هذه الآية : سبح ربك، أي نزهه، وإذا كان الاسم واحداً من الأسماء كزيد وعمرو، فيجيء في الكلام على ما قلت، تقول زيد قائد تريد المسمى، وتقول : زيد ثلاثة أحرف تريد به التسمية، وهذه الآية تحتمل هذا الوجه الأول، وتحتمل أن يراد بالاسم التسمية نفسها على معنى نزاه اسم ربك عن أن يسمى به صنم أو وثن، فيقال له إله ورب ونحو ذلك، و  الأعلى  يصح أن يكون صفة للاسم، ويحتمل أن يكون صفة للرب، وذكر الطبري أن ابن عمر وعلياً قرآ هذه السورة :**«سبحان ربي الأعلى »** قال وهي في مصحف أبيّ بن كعب كذلك، وهي قراءة أبي موسى الأشعري وابن الزبير ومالك بن أبي دينار، وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ هذه الآية قال :**«سبحان ربي الأعلى [(٣)](#foonote-٣) »**، وكان ابن مسعود وابن عامر وابن الزبير يفعلون ذلك، ولما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم :**«اجعلوها في سجودكم »**[(٤)](#foonote-٤)، وقال قوم : معنى  سبح اسم ربك  نزه اسم ربك تعالى عن أن تذكره إلا وانت خاشع، وقال ابن عباس معنى الآية : صلّ باسم ربك الأعلى كما تقول ابدأ باسم الله، وحذف حرف الجر
١ هي أحوال الدهر وأحداثه المتغيرة، قيل: مفرده، غيرة: وقيل بل هو مفرد، وجمعه أغيار..
٢ أخرجه البخاري في التوحيد والشروط والدعوات، ومسلم في الذكر، والترمذي في الدعوات وابن ماجه في الدعاء، ولفظه كما في صحيح البخاري: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة)، أحصاها: حفظها..
٣ أخرجه أحمد، وأبو داود والبيهقي في سننه، وابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأخرج مثله عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير. (الدر المنثور)..
٤ أخرجه أحمد وأبو داود، وابن ماجه، وابن المنذر، وابن مردويه، عن عقبة بن عامر الجهني، ولفظه كما ذكره السيوطي في الدر المنثور: قال: لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت (سبح اسم ربك الأعلى) قال: اجعلوها في سجودكم..

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

و **«سوى »**، معناه عدل وأتقن حتى صارت الأمور مستوية دالة على قدرته ووحدانيته

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

وقرأ جمهور القراء **«قدّر »** بشد الدال فيحتمل أن يكون من القدر والقضاء، ويحتمل أن يكون من التقدير والموازنة، وقوله تعالى : فهدى  عام لوجوه الهدايات فقال الفراء : معناه هدى وأضل، واكتفى بالواحدة لدلالتها على الأخرى، وقال مقاتل والكلبي : هدى الحيوان إلى وطء الذكور الإناث، وقيل هدى المولود عند وضعه إلى مص الثدي، وقال مجاهد : هدى الناس للخير والشر، والبهائم، للمراتع. . 
قال القاضي أبو محمد : وهذه الأقوال مثالات، والعموم في الآية أصوب في كل تقدير وفي كل هداية.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

و  المرعى  : التبات، وهو أصل في قيام المعاش إذ هو غذاء الأنعام ومنه ما ينتفع به الناس في ذواتهم

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

و **«الغثاء »** ما يبس وجف وتحطم من النبات، وهو الذي يحمله السيل، وبه يشبه الناس الذين لا قدر لهم، و **«الأحوى »** : قيل هو الأخضر الذي عليه سواد من شدة الخضرة والغضارة، وقيل هو الأسود سواداً يضرب إلى الخضرة ومنه قول ذي الرمة :\[ البسيط \]
لمياء في شفتيها حوّة لعس. . . وفي اللثاث وفي أنيابها شنب[(١)](#foonote-١)
قال قتادة : تقدير هذه الآية  أخرج المرعى ،  أحوى  أسود من خضرته ونضارته،  فجعله غثاء  عند يبسه، ف  أحوى  حال، وقال ابن عباس : المعنى  فجعله غثاء أحوى  أي أسود، لأن الغثاء إذا قدم وأصابته الأمطار اسود وتعفن فصار  أحوى  بهذه الصفة.

١ البيت في الديوان، واللسان، والقرطبي، والبحر المحيط، وفتح القدير، والشفة اللمياء هي اللطيفة القليلة الدم، وهذا يعطيها سمرة كانت محبوبة عند العرب، والحوة: السواد الضارب إلى الخضرة، وهو موضع الاستشهاد بالبيت هنا، واللعس –بفتح اللام المشددة والعين: لون الشفة إذا كانت تميل إلى السواد القليل، واللثات: جمع لثة، والشنب: برودة وعذوبة في الفم ورقة في الأسنان..

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

وقوله تعالى : سنقرئك فلا تنسى ، قال الحسن وقتادة ومالك ابن أنس : هذه الآية في معنى قوله تعالى : لا تحرك به لسانك  \[ القيامة : ١٦ \] الآية[(١)](#foonote-١)، وعد الله أن يقرئه وأخبره أنه لا ينسى نسياناً لا يكون بعده ذكر، فتذهب الآية، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرك شفتيه مبادرة خوفاً منه أن ينسى، وفي هذا التأويل آية النبي صلى الله عليه وسلم في أنه أمي، وحفظ الله تعالى عليه الوحي، وأمنه من نسيانه، وقال آخرون : ليست هذه الآية في معنى تلك، وإنما هذه وعد بإقرار الشرع والسور، وأمره أن لا ينسى على معنى التثبيت والتأكيد، وقد علم أن ترك النسيان ليس في قدرته، فقد نهي عن إغفال التعاهد، وأثبت الياء في **«تنسى »** لتعديل رؤوس الآي[(٢)](#foonote-٢)، وقال الجنيد : معنى  فلا تنسى ، لا تترك العمل بما تضمن من أمر ونهي

١ من الآية ١٦ من سورة القيامة..
٢ يعني بالياء في \[تنسى\] الألف التي أصلها ياء، يقال: نسي ينسى..

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

وقوله تعالى : إلا ما شاء الله ، قال الحسن وقتادة وغيره مما قضى الله تعالى بنسخه، وأن ترفع تلاوته وحكمه. وقال الفراء وجماعة من أهل المعاني : هو استثناء صلة في الكلام على سنة الله تعالى في الاستثناء، وليس ثم شيء أبيح نسيانه، وقال ابن عباس : إلا ما شاء الله  أن ينسيكه لتسن به على نحو قوله عليه السلام **«إني لأنسى أَو أُنَسَّى لأسنَّ [(١)](#foonote-١) »** وقال بعض المتأولين : إلا ما شاء الله  أن يغلبك النسيان عليه ثم يذكرك به بعد، ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع قراءة عباد بن بشر يرحمه الله :**«لقد أذكرني كذا في سورة كذا وكذا[(٢)](#foonote-٢) »**. 
قال القاضي أبو محمد : ونسيان النبي صلى الله عليه وسلم ممتنع فيما أمر بتبليغه، إذ هو معصوم فإذا بلغه ووعي عنه، فالنسيان جائز على أن يتذكر بعد ذلك وعلى أن يسنَّ، أو على النسخ، ثم أخبر تعالى  إنه يعلم الجهر  من الأشياء  وما يخفى  منها، وذلك لإحاطته بكل شيء علماً، وبهذا يصح الخبر بأنه لا ينسى شيئاً إلا ذكره الله تعالى به

١ أخرجه الإمام مالك في الموطأ باب السهو..
٢ أخرجه البخاري في الشهادات، ومسلم في المسافرين، وأحمد في مسنده (٦/٦٢، ٥/١٥٣)، ولفظه كما في البخاري: عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال: رحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا، وزاد عباد بن عبد الله عن عائشة: تهجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي، فسمع صوت عباد في المسجد، فقال: يا عائشة، أصوت عباد هذا؟ قلت: نعم، قال: اللهم ارحم عبادا.
 هذا وعباد بن بشر من قدماء الصحابة، أسلم قبل الهجرة، وشهد بدرا، وأبلى يوم اليمامة فاستشهد بها، رحمه الله..

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

وقوله تعالى : ونيسرك لليسرى  معناه : نذهب بك نحو الأمور المستحسنة في دنياك وأخراك من النصر والظفر وعلو الرسالة والمنزلة يوم القيامة، والرفعة في الجنة.

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

ثم أمره تعالى بالتذكير، واختلف الناس في معنى قوله تعالى  إن نفعت الذكرى  فقال الفراء والزهراوي معناه : وإن لم تنفع، فاقتصر على القسم الواحد لدلالته على الثاني، وقال بعض الحذاق : إنما قوله  إن نفعت الذكرى ، اعتراض بين الكلامين على جهة التوبيخ لقريش، أي  إن نفعت الذكرى  في هؤلاء الطغاء العتاة، وهذا نحو قول الشاعر :\[ الوافر \]

لقد أسمعت – لو ناديت حيا-  ولكن لا حياة لمن تنادي[(١)](#foonote-١)وهذا كله كما تقول لرجل : قل لفلان وأعد له إن سمعك، إنما هو توبيخ للمشار إليه. 
١ فالجملة الاعتراضية في البيت تفيد معنى التوبيخ، وتفيد أن الإرشاد والنصح ينفعان من يستحق أن يوصف بالحياة، أما من لا يستفيد من النصيحة فكأنه ميت وإن كان في صورة الأحياء..

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

ثم أخبر الله تعالى أنه سيذكر من يخشى الله تعالى والدار الآخرة، وهم العلماء والمؤمنون، كل بقدر ما وفق.

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

ويتجنب الذكرى ونفعها من سبقت له الشقاوة فكفر.

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

ووجب له صلي النار، وقال الحسن :" النار الكبرى " نار الآخرة، والصغرى نار الدنيا، وقال بعض المفسرين : إن جميع نار الآخرة وإن كانت شديدة فهي تتفاضل، ففيها شيء أكبر من شيء، وقال الفراء : الكبرى هي السفلى من أطباق النار.

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

وقوله تعالى : لا يموت فيها ولا يحيا  معناه : لا يموت فيها موتا مريحا ولا يحيا حياة هنية، فهو لا محالة حي، وقد ورد في خبر أن العصاة في النار موتى. 
**قال القاضي أبو محمد رحمه الله :**
وأراده على التشبيه لأنه كالسبات[(١)](#foonote-١) والركود والهمود، فجعله موتا.

١ السبات: الراحة والنوم..

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

أفلح  في هذه الآية معناه : فاز ببغيته،  وتزكى  معناه : طهر نفسه ونماها إلى الخير. قال ابن عباس : قال لا إله إلا الله فتطهر من الشرك، وقال الحسن : من كان عمله زاكياً، وقال أبو الأحوص : من رضخ[(١)](#foonote-١) من ماله وزكاه. 
١ رضخ له من ماله: أعطاه قليلا من كثير..

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

وقوله  وذكر اسم ربه  معناه : وحّده وصلى له الصلوات التي فرضت عليه، وتنفل أيضاً بما أمكنه من صلاة وبرّ، وقال أبو سعيد الخدري وابن عمر وابن المسيب : هذه الآية في صبيحة يوم الفطر فتزكى، أدى زكاة الفطر،  وذكر اسم ربه ، هو ذكر الله في طريق المصلى إلى أن يخرج الإمام، والصلاة هي صلاة العيد، وقد روي هذا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم[(١)](#foonote-١)، وقال قتادة وكثير من المتأولين : تزكى  : أدى زكاة ماله، و **«صلى »** معناه صلى الخمس.

١ أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، ثم يقسم الفطرة قبل أن يغدو إلى المصلى يوم الفطر..

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

ثم أخبر تعالى الناس أنهم يؤثرون  الحياة الدنيا ، فالكفار يؤثرها إيثار كفر يرى أن لا آخرة، والمؤمن يؤثرها إيثار معصية وغلبة نفس إلا من عصم الله، وقرأ أبو عمرو وحده[(١)](#foonote-١) **«يؤثرون »** بالياء، وقال : يعني الأشقين، وهي قراءة ابن مسعود والحسن وأبي رجاء والجحدري، وقرأ الباقون والناس :**«تؤثرون »** بالتاء على المخاطبة، وفي حرف أبي بن كعب **«بل أنتم تؤثرون »**.

١ أي من القراء السبعة..

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

وسبب الإيثار حب العاجل والجهل ببقاء الآخرة، وقال عمر : ما في الدنيا في الآخرة إلا كنفخة أرنب.

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

وقوله تعالى : إن هذا  قال الضحاك : أراد القرآن، وروي أن القرآن انتسخ من  الصحف الأولى  وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس : الإشارة إلى معاني السورة، وقال ابن زيد : الإشارة إلى هذين الخبرين **«إفلاح من تزكى »** وإيثار الناس للدنيا مع فضل الآخرة عليها، وهذا هو الأرجح لقرب المشار إليه بهذا. وقوله تعالى : لفي الصحف الأولى  أي لم ينسخ هذا قط في شرع من الشرائع فهو في الأولى وفي الأخيرات، ونظير هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى :**«إذا لم تستحي فاصنع ما شئت [(١)](#foonote-١) »** أي أنه مما جاءت به الأولى واستمر في الغي.

١ أخرجه البخاري في الأنبياء والأدب، وأبو داود في الأدب، وابن ماجه في الزهد، ومالك في موطئه، باب السفر، وأحمد في مسنده (٤/١٢١، ١٢٢، ٥/٢٧٣)..

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

وقرأ الجمهور **«الصحُف »** مضمونة الحاء، وروى هارون عن أبي عمرو بسكون الحاء، وهي قراءة الأعمش، وقرأ أبو رجاء : إبراهيم  بغير الياء ولا ألف، وقرأ ابن الزبير **«ابراهام »** في كل القرآن، وكذلك أبو موسى الأشعري، وقرأ عبد الرحمن بن أبي بكرة **«إبراهِم »** بكسر الهاء وبغير ياء في جميع القرآن وروي أن  صحف إبراهيم  نزلت في أول ليلة من رمضان، والتوراة في السادسة من رمضان والزبور في اثني عشرة منه والإنجيل في ثمان عشرة منه والقرآن في أربعة عشرة منه[(١)](#foonote-١). 
نجز تفسير سورة  الأعلى  والحمد لله كثيراً.

١ قال ابن جرير في تفسيره: "حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخلد، قال: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل القرآن لأربع وعشرين" وهذا يصحح لنا ما في الأصول هنا من أن القرآن أنزل في الرابع عشر من رمضان..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/350.md)
- [المؤلف: ابن عطية](https://quranpedia.net/person/4644.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/350) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
