---
title: "تفسير سورة الأعلى - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/367.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/367"
surah_id: "87"
book_id: "367"
book_name: "الهداية الى بلوغ النهاية"
author: "مكي بن أبي طالب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/367)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - الهداية الى بلوغ النهاية - مكي بن أبي طالب — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/367*.

Tafsir of Surah الأعلى from "الهداية الى بلوغ النهاية" by مكي بن أبي طالب.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

قوله تعالى :( سبح اسم ربك الاعلى ) إلى آخرها.
أي/ عظم يا محمد اسم ربك. وقيل : معناه عظم ربك الأعلى [(١)](#foonote-١). وكان بعضهم إذا قرأ ذلك قال : سبحان ربي الأعلى [(٢)](#foonote-٢). وقد رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم [(٣)](#foonote-٣).
وكذلك روى السدي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه [(٤)](#foonote-٤).
وقيل معناه : نزه يا محمد ربك أن تسمي به شيئا سواه كما فعل المشركون من تسميتم آلهتهم باللات والعزى، جعلوا العزى مشتقة من العزيز واللات من الله [(٥)](#foonote-٥).
وقيل : معناه : نزهه [(٦)](#foonote-٦) عما يقول فيه [(٧)](#foonote-٧) المشركون كما قال :( ولا تسبوا الذين يشعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [(٨)](#foonote-٨).
وقيل معناه : نزه –يا محمد- تسميتك [(٩)](#foonote-٩) ربك الأعلى، وذكرك إياه أن تذكره إلا وأنت خاضع متذلل [(١٠)](#foonote-١٠). قالوا : فالاسم هنا موضوع [(١١)](#foonote-١١) في موضع التسمية. فوضع الاسم مكان المصدر [(١٢)](#foonote-١٢).
وقيل معناه :\[ صل \] [(١٣)](#foonote-١٣) بذكر ربك الأعلى، أي صل \[ وأنت له ذاكر \] [(١٤)](#foonote-١٤).
وقي معناه : صل [(١٥)](#foonote-١٥) يا محمد لربك [(١٦)](#foonote-١٦).
وقيل معناه : عظم اسم ربك ونزهه عن أن تنسبه إلى ما نسبه إليه المشركون [(١٧)](#foonote-١٧).
وهذا مما يدل على أن الاسم هو المسمى، لأن معناه سبح الله، وليس يجوز " سبحان " اسم الله، ولا سبحان اسم الرب، فدل [(١٨)](#foonote-١٨) على أن معنى ( سبح اسم ربك ) سبح ربك [(١٩)](#foonote-١٩).
وقوله ( الأعلى ) أي : القاهر لك شيء العالي عليه.
قال عقبة بن عامر : لما نزلت :( سبح اسم ربك الاعلى ) قال لنا رسول صلى الله عليه وسلم : ط اجعلوها في سجودكم ". ولما [(٢٠)](#foonote-٢٠) نزلت ( فسبح باسم ربك العظيم ) [(٢١)](#foonote-٢١) قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اجعلوها في ركوعكم " [(٢٢)](#foonote-٢٢).
قال الفراء : سبح اسم ربك " وسبح باسم ربك ) كل صواب [(٢٣)](#foonote-٢٣). كأنه جعله مما يتعدى بحرف ويغير حرف، ككلتك وكلت لك، ولا يحسن أن تقدره [(٢٤)](#foonote-٢٤) ما يتعدى بحرف ثم حذفه إذ لا يجوز : مررت زيدا [(٢٥)](#foonote-٢٥) ( على مررت بزيد ) إلا في شعر شاذ. وهذا مما يستدل به على أن الاسم هو المسمى، لأنه تعالى لم يأمر نبيه أن يعبد [(٢٦)](#foonote-٢٦) ( ويسبح ) [(٢٧)](#foonote-٢٧) ويصلي لغيره.
فمعنى :( سبح اسم ربك ) [(٢٨)](#foonote-٢٨) :\[ سبح ربك \]، فلاسم هو المسمى، ولو كان غيره لكانت العبادة لغير الرب \[ سبحانه \] [(٢٩)](#foonote-٢٩)، والتسبيح لغيره- \[ جلت عظمته \] [(٣٠)](#foonote-٣٠) وليس يريد بالاسم ها هنا التسمية، لأنه لا اختلاف \[ في \] [(٣١)](#foonote-٣١) أن التسمية غير/ المسمى، وهذا باب يحتاج إلى بيان وشرح.

١ هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الماوردي ٤/٤٣٧..
٢ أخرجه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥١ عن ابن عباس وابن عمر..
٣ أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء في الصلاة، ح: ٨٨٣ وأحمد في المسند ١/٢٣٢. وانظر: جامع البيان ٣٠/١٥٢ وتفسير ابن كثير ٤/٥٣٣..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥١..
٥ حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٢..
٦ أ: نزه ربك..
٧ ث: به..
٨ الأنعام: ١٠٨..
٩ أ: بتسميتك..
١٠ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٢..
١١ أ: وقع..
١٢ انظر: المصدر السابق..
١٣ م: مد..
١٤ م: وأنه له ذاكر، ث: واتله ذاكراً، وهذا قول حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٢ والماوردي في تفسيره ٤/٤٣٧..
١٥ ث: صلي..
١٦ هو قول الحسن في تفسير القرطبي ٢٠/١٥..
١٧ حكاه النحاس في إعرابه ٥/٢٠٣..
١٨ أ: يدل..
١٩ انظر: المصدر السابق..
٢٠ أ: فلما..
٢١ والحاقة: ٥٢..
٢٢ أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه ح: ٨٦٩، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، باب التسبيح في الركوع والسجود: ٨٨٨، وانظر: مصابيح السنة ١/٣٣٩ والدر ٨/٤٨١ ونيل الأوطار ٢/٢٧٤..
٢٣ انظر: معاني الفراء ٣/٢٥٦..
٢٤ أ: يقدره. ث: تقديره..
٢٥ ساقط من أ..
٢٦ أ: يعبده..
٢٧ ساقط من أ..
٢٨ ساقط من م، ث..
٢٩ زيادة من "أ" مناسبة للمقدام..
٣٠ ساقط من م، ث..
٣١ زيادة من أ..

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

ثم قال تعالى :( الذي خلق فسوى )
أي : خلق الأشياء كلها فسوى خلقها وعدلها. والتسوية : التعديل.

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

ثم قال :( والذي قدر فهدى )
أي : قدر خلقه [(١)](#foonote-١) فهدى [(٢)](#foonote-٢) الإنسان لسبيل الخير والشر، وهدى البهائم للمراعي [(٣)](#foonote-٣).
قال مجاهد : هدى الإنسان للشقوة [(٤)](#foonote-٤) والسعادة [(٥)](#foonote-٥)، وهدى الأنعام \[ لمراتعها \] [(٦)](#foonote-٦) وقيل : معناه : هدى الذكر [(٧)](#foonote-٧) لإتيان الأنثى [(٨)](#foonote-٨).
وقيل : معناه : فهدى وأضل، ثم حذف لدلالة الكلام عليه [(٩)](#foonote-٩)، ومن شدد ( قدر ) [(١٠)](#foonote-١٠)، جعله من التقدير فمعناه : قدر خلقه [(١١)](#foonote-١١) كل مخلوق، و \[ هداه \] [(١٢)](#foonote-١٢) إلى مصلحته، ودليله :( وخلق كل شيء فقدره تقديرا ) [(١٣)](#foonote-١٣) فأما من خففه [(١٤)](#foonote-١٤)، فإنه جعله من القدرة والملك ( فمعناه ) [(١٥)](#foonote-١٥) : الذي أحاطت قدرته \[ بكل \] [(١٦)](#foonote-١٦) شيء فهدى [(١٧)](#foonote-١٧) وأضل.
ويجوز أن يكون من التقدير مثل الأول، كما قال :( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ) [(١٨)](#foonote-١٨).

١ أ: خلقها..
٢ ث: فهذا..
٣ أ: لمرعاتها..
٤ أ- الشقاوة..
٥ أ: وللسعادة. ث: أو للسعادة..
٦ م: لمراعتها. وانظر: قول مجاهد بهذا اللفظ جامع البيان ٣٠/١٥٢ وتفسير مجاهد: ٧٢٢ بنحوه والدر ٨/٤٨٢..
٧ كب الناسخ في هامش ث: أظنه الذكور..
٨ هو قول السدي في تفسير الماوردي ٤/٤٣٨، وقول مقاتل والكلبي في المحرر ١٦/٢٨١..
٩ حكاه الزجاج في معانيه ٥/٣١٥ عن بعض النحويين، وانظر: زاد المسير ٩/٨٩..
١٠ هي قراءة عامة قراء الأمطار غير الكسائي في جامع البيان ٣٠/١٥٢..
١١ أ: كل خلقه..
١٢ ساقط من م، ث..
١٣ الفرقان: ٢..
١٤ أ: خفف. وهذه قراءة الكسائي في جامع البيان ٣٠/١٥٢..
١٥ ساقط من أ..
١٦ م، ث: كل..
١٧ ث: فهذا..
١٨ الرعد: ٢٧..

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

ثم قال :( والذي أخرج المرعى ).
أي : الذبات.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

أي : فجعله [(١)](#foonote-١) يبساً أسود [(٢)](#foonote-٢) بعد أن كان ناعما أخضر. " فأحوى " بمعنى ( أسود ) [(٣)](#foonote-٣) وهو نعت للغثاء.
وقيل : في الكلام تقديم وتأخير. " وأحوى " بمعنى أخضر. والتقدير : أخرج المرعى أحوى، أي : أخضر. فجعله غثاء أي يبسا [(٤)](#foonote-٤). فيكون " أحوى " \[ بمعنى أخضر ( وهو \[ حال \] [(٥)](#foonote-٥) من المرعى [(٦)](#foonote-٦). وفي هذا تكلف لغير ضرورة تدعو إليه ) [(٧)](#foonote-٧).
قال ابن عباس :( غثاء احوى ) [(٨)](#foonote-٨) : أي [(٩)](#foonote-٩) : هشيما متغيرا " [(١٠)](#foonote-١٠).
وقيل : معناه : غثاء أي يبسا تنسفه الرياح فيجري [(١١)](#foonote-١١) به السيل \[ فصار \] [(١٢)](#foonote-١٢) غثاء للسيول بعد حضرته وغضارته، هذا معنى قول مجاهد [(١٣)](#foonote-١٣) وابن زيد [(١٤)](#foonote-١٤).
وقال ( أبو ) [(١٥)](#foonote-١٥) عبيدة :( غثاء [(١٦)](#foonote-١٦) احوى ) أي :\[ هيجه \] [(١٧)](#foonote-١٧) حتى يبس فجعله أسود من احتراقه [(١٨)](#foonote-١٨) ( غثاء ) أي : هشيما [(١٩)](#foonote-١٩).

١ ساقط من ث..
٢ انظر: الغريب لابن قتيبة: ٥٢٤..
٣ ساقط من ث..
٤ أ: يابسا..
٥ زيادة من أ..
٦ هو قول الفراء في معانيه ٣/٢٥٦ وحكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٣ عن "بعض أهل العلم بكلام العرب" ولم يسمه..
٧ ما بين قوسين (وهو حال – تدعو إليه) كتبه الناسخ في أ بين قوله: "بمعنى أخضر" وقوله: "والتقدير"..
٨ ما بين معقوفتين \[بمعنى – أحوى\] ساقط من م..
٩ أ: بمعنى..
١٠ جامع البيان ٣٠/١٥٣ والدر ٨/٤٨٣..
١١ أ: فيجوز..
١٢ م: فصارت..
١٣ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٣..
١٤ انظر: المصدر السابق..
١٥ ساقط من ث..
١٦ (غثاء) ساقط من أ..
١٧ م: هجه..
١٨ أ: اخراقه..
١٩ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٩٥..

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

ثم قال تعالى :( سنقرئك فلا تنسى )
أي : سنقرئك-يا محمد- القرآن \[ فلست \] [(١)](#foonote-١) تنساه إلا ما شاء الله أن تنساه.
قال مجاهد : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى فأعلمه الله أنه ليس ينسى [(٢)](#foonote-٢).
وقوله :( إلا ما شاء الله ) هو ما أراد الله نسخه فينسيه نبيه فيرفع حكمه وتلاوته وذلك ما أنزله [(٣)](#foonote-٣) تعالى على نبيه للصلاح في وقت، وتقدم في علمه \[ أنه \] [(٤)](#foonote-٤) سينيبه إياه في [(٥)](#foonote-٥) وقت \[ آخر \] [(٦)](#foonote-٦).
وقيل : معنى الآية : سنقرئك-يا محمد- فلا تترك العمل بشيء منه إلا ما شاء الله أن تترك [(٧)](#foonote-٧) العمل به ( مما ) [(٨)](#foonote-٨) ننسخه [(٩)](#foonote-٩) \[ فنأمرك \] [(١٠)](#foonote-١٠) بتركه فتتركه [(١١)](#foonote-١١) " ولا " في القولين جميعا \[ نفي \] [(١٢)](#foonote-١٢) وليست للنهي.
وقال الفراء : فلست [(١٣)](#foonote-١٣) تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه، ولا يشاء أن ينسى [(١٤)](#foonote-١٤) منه شيئا. ومثله عنده ( خالدين فيها ما دامت السماوات والارض ) [(١٥)](#foonote-١٥) وليس يشاء غير الخلود لهم [(١٦)](#foonote-١٦)

١ م: فليست..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٤ وتفسير مجاهد: ٧٢٢..
٣ أ: أنزل..
٤ ساقط من م..
٥ ث: وفي..
٦ م: أخرى..
٧ أ: يترك..
٨ ساقط من أ..
٩ ث: ينسخه..
١٠ ث، م: فيأمرك..
١١ حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٤. وهو قول الحسن وقتادة في تفسير الماوردي ٤/٤٣٩ والمحرر ١٦/٢٨٢..
١٢ م: بقي: أ: وهذا نفي..
١٣ أ: معناه فلست..
١٤ أ: تنسى..
١٥ هود: ١٠٧..
١٦ انظر: معاني الفراء ٣/٢٥٦..

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:ثم قال تعالى :( سنقرئك فلا تنسى )
أي : سنقرئك-يا محمد- القرآن \[ فلست \] [(١)](#foonote-١) تنساه إلا ما شاء الله أن تنساه.
قال مجاهد : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى فأعلمه الله أنه ليس ينسى [(٢)](#foonote-٢).
وقوله :( إلا ما شاء الله ) هو ما أراد الله نسخه فينسيه نبيه فيرفع حكمه وتلاوته وذلك ما أنزله [(٣)](#foonote-٣) تعالى على نبيه للصلاح في وقت، وتقدم في علمه \[ أنه \] [(٤)](#foonote-٤) سينيبه إياه في [(٥)](#foonote-٥) وقت \[ آخر \] [(٦)](#foonote-٦).
وقيل : معنى الآية : سنقرئك-يا محمد- فلا تترك العمل بشيء منه إلا ما شاء الله أن تترك [(٧)](#foonote-٧) العمل به ( مما ) [(٨)](#foonote-٨) ننسخه [(٩)](#foonote-٩) \[ فنأمرك \] [(١٠)](#foonote-١٠) بتركه فتتركه [(١١)](#foonote-١١) " ولا " في القولين جميعا \[ نفي \] [(١٢)](#foonote-١٢) وليست للنهي.
وقال الفراء : فلست [(١٣)](#foonote-١٣) تنسى إلا ما شاء الله أن تنساه، ولا يشاء أن ينسى [(١٤)](#foonote-١٤) منه شيئا. ومثله عنده ( خالدين فيها ما دامت السماوات والارض ) [(١٥)](#foonote-١٥) وليس يشاء غير الخلود لهم [(١٦)](#foonote-١٦)
١ م: فليست..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٤ وتفسير مجاهد: ٧٢٢..
٣ أ: أنزل..
٤ ساقط من م..
٥ ث: وفي..
٦ م: أخرى..
٧ أ: يترك..
٨ ساقط من أ..
٩ ث: ينسخه..
١٠ ث، م: فيأمرك..
١١ حكاه الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٤. وهو قول الحسن وقتادة في تفسير الماوردي ٤/٤٣٩ والمحرر ١٦/٢٨٢..
١٢ م: بقي: أ: وهذا نفي..
١٣ أ: معناه فلست..
١٤ أ: تنسى..
١٥ هود: ١٠٧..
١٦ انظر: معاني الفراء ٣/٢٥٦..


---


وقيل معنى الآية : إلا ما شاء الله ما يلحق الآدميين [(١)](#foonote-١).
وقيل [(٢)](#foonote-٢) : إلا ما شاء الله أن يرفع حكمه ولا يرفع تلاوته. وقيل : المعنى : فجعله غثاء أحوى إلا ما شاء الله أن يناله [(٣)](#foonote-٣) بنو آدم والبهائم، وينتفعوا [(٤)](#foonote-٤) فإنه لا يصير غثاء أحوى [(٥)](#foonote-٥).
ثم قال تعالى :( إنه يعلم الجهر وما يخفى )
أي : إنه يعلم ما أظهرته من عملك وما أخفيته، أي : يعلم السر والعلانية وهذا خطاب للنبي، وأمته داخلته في ما خوطب به.
١ حكاه النحاس في إعرابه ٥/٢٠٥..
٢ أ، ث: وقيل معناه..
٣ أ: ينالها..
٤ أ: وينتفعون به..
٥ حكاه النحاس في إعرابه ٥/٢٠٥..

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

ثم قال تعالى :( ونيسرك لليسرى )
أي : وسنسهلك [(١)](#foonote-١) ( يا محمد ) [(٢)](#foonote-٢) لعمل الخير، وهو اليسرى والمعنى للحال اليسرى وهو فعلى، من \[ اليسر \] [(٣)](#foonote-٣)

١ أ: ونسهلك..
٢ ساقط من ث..
٣ ث، م: اليسرى..

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

ثم قال تعالى :( فذكر ان نفعت الذكرى )
أي ذكر إن نفعت ذكراك وإن لم تنفع، ثم حذف لدلالة الكلام عليه، مثل ( قدر فهدى ) ومثله :( سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم ) [(١)](#foonote-١).
وقيل : المعنى أن الذكرى تنفع بكل [(٢)](#foonote-٢) حال. والتقدير : فذكر إن كنت تفعل ما أمرت به [(٣)](#foonote-٣).
وقال الطبري : معناه : فذكر عباد الله – يا محمد- [(٤)](#foonote-٤) عظمته وعظهم، وحذرهم عقوبته إن [(٥)](#foonote-٥) الذكرى لا تنفع الذين \[ آيستك \] [(٦)](#foonote-٦) من إيمانهم [(٧)](#foonote-٧).

١ النحل: ٨١. انظر: إعراب النحاس ٥/٢٠٦..
٢ أ: كل..
٣ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٠٦..
٤ أ: يا محمد عباد الله..
٥ أ: لان..
٦ ث: اناستك. م: اياستك..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٠٦..

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

ثم قال تعالى :( سيذكر من يخشى )
أي : سيذكر يا محمد من يخشى الله ويخاف عقابه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي [(٤)](#foonote-٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها [(٥)](#foonote-٥).

---

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

( ويتجنبها الاشقى )
أي : ويتجنب الذكرى ( الأشقى ) [(١)](#foonote-١) يعني أشقى [(٢)](#foonote-٢)
الفريقين من المؤمنين والمشركين ثم نعته فقال ( الذي يصلى النار الكبرى ). وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها [(٣)](#foonote-٣).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:قال قتادة :( سيذكر من يخشى ) : إنه والله ما خشي عبد قط الله إلا ذكره. ولا والله لا يسكت عبد عند الذكرى زهدا فيها وبغضا لأهلها إلا شقي [(٤)](#foonote-٤) بين الشقاء. والنار الكبرى : نار جهنم، هي كبرى عند نار الدنيا من شدة حرها وألمها [(٥)](#foonote-٥).

---


١ ساقط من أ..
٢ أ: أشقاء..
٣ أ: ويتجنبوها..

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:( ويتجنبها الاشقى )
أي : ويتجنب الذكرى ( الأشقى ) [(١)](#foonote-١) يعني أشقى [(٢)](#foonote-٢)
الفريقين من المؤمنين والمشركين ثم نعته فقال ( الذي يصلى النار الكبرى ). وهم الذين لم تنفعهم الذكرى وتجنبوها [(٣)](#foonote-٣).
خ ١١
١ ساقط من أ..
٢ أ: أشقاء..
٣ أ: ويتجنبوها..


---


وقال الفراء : النار الكبرى :" ألسفلى من أطباق [(١)](#foonote-١) النار " [(٢)](#foonote-٢).
١ ث: الطباق..
٢ معاني الفراء ٣/٢٥٦..

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

وقوله :( ثم لا يموت فيها ولا يحيى ) [(١)](#foonote-١).
روي [(٢)](#foonote-٢) أن نفس أحدهم تصير في حلقه فلا تخرج فتفارقه \[ فيموت \] [(٣)](#foonote-٣) ولا/ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا [(٤)](#foonote-٤).
وقيل : معناه : لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا [(٥)](#foonote-٥) حياة تنفعه [(٦)](#foonote-٦). وقيل : أريد به شدة الأمر. والعرب تقول \[ للرجل \] [(٧)](#foonote-٧) يقع في شدة شديدة [(٨)](#foonote-٨) أو علة مثقلة : لا هو حي ولا هو ميت. فخوطبوا على ما جرى به كلامهم [(٩)](#foonote-٩).

١ ساقط من أ..
٢ أ: وروي..
٣ ساقط من م..
٤ أ: فيحيى. وانظر: جامع البيان ٣٠/١٥٥..
٥ أ: حي..
٦ قال الماوردي في تفسيره ٤/٤٤٠: "انه يعذب لا يستريح ولا ينتفع بالحياة"..
٧ م: الرجل..
٨ أ: تشديدة..
٩ انظر: هذه الوجوه في معنى الآية في إعراب النحاس ٥/٢٠٦..

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

ثم قال تعالى :( قد افلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى )
أي : قد أدرك طلبته وظفر ببغيته من تظهر الكفر وعمل بطاعة الله.
قال ابن عباس : من تزكى-يعني- من الشرك [(١)](#foonote-١). وعنه أنه جعله في زكاة الفطر [(٢)](#foonote-٢).
وقال : أخرجوا زكاة الفطر قبل صلاة العيد.
وقال عكرمة :( من تزكى ) من قال : لا إله إلا الله [(٣)](#foonote-٣).
قال عطاء :( من تزكى ) [(٤)](#foonote-٤) من آمن [(٥)](#foonote-٥).
وقال قتادة : من تزكى بالعمل الصالح والورع [(٦)](#foonote-٦).
وقال ابن جريج [(٧)](#foonote-٧) : من تزكى بماله وعمله [(٨)](#foonote-٨).
وقال عبد الله : إذا خرجت [(٩)](#foonote-٩) إلى الصلاة [(١٠)](#foonote-١٠) فتصدق بشيء [(١١)](#foonote-١١) إن استطعت فإن الله يقول :( قد افلح من تزكى، وذكر اسم ربه فصلى ) [(١٢)](#foonote-١٢) والتزكي [(١٣)](#foonote-١٣) – في اللغة- التطهر.
قال [(١٤)](#foonote-١٤) عمر بن عبد العزيز [(١٥)](#foonote-١٥) وابن المسيب [(١٦)](#foonote-١٦) وأبو العالية [(١٧)](#foonote-١٧) : هي زكاة [(١٨)](#foonote-١٨) الفطر، ( ثم نسختها زكاة الأموال )
وقيل : هي سنة، وزكاة المال فرض. وعلى هذا أكثر العلماء [(١٩)](#foonote-١٩).

١ جامع البيان ٣٠/١٥٦..
٢ إنما وجدته من قول أبي سعيد الخدري في المعالم ٧/٢٣٥ وابن عمر وابن المسيب أيضاً في المحرر ١٦/٢٨٤ وقتادة وعطاء أيضاً في زاد المسير ٩/٩١..
٣ جامع البيان ٣٠/١٥٦. والدر ٨/٤٨٤ حيث أورده عن ابن عباس أيضاً..
٤ (من تزكي) ساقط من ث..
٥ انظر: الدر ٨/٤٨٤..
٦ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٦ والمصدر السابق..
٧ ما بين قوسين (من تزكى – ابن جريح) ساقط من أ..
٨ لم أقف على قول ابن جريج..
٩ أ: إذا أخرجت..
١٠ أ: صلاة..
١١ أ: شيئاً..
١٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٦ وأخرج نحوه عن أبي الاحوص وانظره في تفسير ابن كثير ٤/٥٣٥..
١٣ ث: واتزكي..
١٤ أ، ث: وقال..
١٥ ث: عمر بن عبد الله. وانظر: قوله في الناسخ لمكي ٤٤٥ والأحكام لابن الفرس ٣/٦٢٣..
١٦ الذي وجدته عن ابن المسيب أنه يعني هنا زكاة الفطر من المحرر ١٦/٢٨٤ ولم أجد ذكر النسخ عنه فيما اطلعت عليه من كتب الناسخ والمنسوخ وغير ذلك..
١٧ إنما وجدت عن أبي العالية أن المعنى هنا زكاة الفطر. جامع البيان ٣٠/١٥٦ والأحكام للجصاص ٣/٤٧٢ والمعالم ٧/٢٣٦ والحاكم لابن العربي ٤/١٩٢٠. ولم أجد عنه ذكر النسخ..
١٨ أ: هو في زكاة..
١٩ ما بين قوسين ساقط من أ. وانظر: الناسخ والمنسوخ لابن العربي ٢/٤١١-٤١٢..

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

قال [(١)](#foonote-١) ابن عباس ( وذكر اسم ربه فصلى ) أي :" ووحد [(٢)](#foonote-٢) الله سبحانه " [(٣)](#foonote-٣).
وقيل : معناه : ودعا إليه [(٤)](#foonote-٤) وصلى الصلوات الخمس [(٥)](#foonote-٥).
وقيل : عني به صلاة العيد [(٦)](#foonote-٦) وقيل : الصلاة هنا الدعاء [(٧)](#foonote-٧). ( وقيل : معناه : وذكر اسم ربه في صلاته بالتحميد [(٨)](#foonote-٨) والتمجيد )

١ أ: ثم قال..
٢ أ: أي وحد..
٣ جامع البيان ٣/١٥٧..
٤ كذا في جميع النسخ ولعل الصواب، ودعاه..
٥ جمع مكي هنا بين قولين، أحدهما ذكره الطبري عن بعضهم في جامع البيان ٣٠/١٥٧ قال: "الصلاة ههنا الدعاء" والقول الآخر ذكره عن ابن عباس: "صلى الصلوات الخمس" وانظره أيضاً في إعراب النحاس ٥/٢٠٧..
٦ هو قول أبي سعيد الخدري في تفسير الماوردي ٤/٤٤١ والدر ٨/٤٨٥ وهو قول ابن عمر وابن عباس وأبي العالية والضحاك أيضاً في تفسير القرطبي ٢٠/٢١..
٧ حكاه البغوي في المعالم ٧/٢٣٦..
٨ ساقط من أ. وهذا هو قول الطبري في جامع البيان ٣٠/١٥٧..

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

ثم قال تعالى [(١)](#foonote-١) :( بل توثرون الحياة الدنيا ) [(٢)](#foonote-٢)
أي تؤثرون زينتها على ألآخرة والآخرة خير لكم وأدوم نعيما [(٣)](#foonote-٣).

١ أ: قوله تعالى..
٢ بعد هذه العبارة قوله تعالى: (والاخرة خير وأبقى)..
٣ انظر: جامع البيان وفيه "خير لكم وأبقى بقاء"..

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:ثم قال تعالى [(١)](#foonote-١) :( بل توثرون الحياة الدنيا ) [(٢)](#foonote-٢)
أي تؤثرون زينتها على ألآخرة والآخرة خير لكم وأدوم نعيما [(٣)](#foonote-٣).
١ أ: قوله تعالى..
٢ بعد هذه العبارة قوله تعالى: (والاخرة خير وأبقى)..
٣ انظر: جامع البيان وفيه "خير لكم وأبقى بقاء"..


---

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

ثم قال تعالى :( إن هذا لفي الصحف الأولى )
أي [(١)](#foonote-١) : إن هذه الآيات في ( سبح اسم ربك العلى ) لفي صحف إبراهيم وموسى [(٢)](#foonote-٢).
وقيل معناه : إن قوله :( بل توثرون الحياة الدنيا ) الآية لفي :( صحف إبراهيم وموسى ).
وقيل : معناه إن الفلاح لمن [(٣)](#foonote-٣) تزكى وذكر اسم ربه فصلى [(٤)](#foonote-٤) لفي صحف إبراهيم وموسى [(٥)](#foonote-٥).
واختار الطبري أن يكون معناه أن قوله :( قد افلح من تزكى، وذكر اسم ربه ( فصلى ) [(٦)](#foonote-٦) ) إلى قوله ( وأبقى ) لفي صحف إبراهيم وموسى، فتكون الإشارة إلى ما قرب من هذا [(٧)](#foonote-٧).

١ ساقط من ث..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٨ حيث ذكر هذا المعنى عن عكرمة، وهو قول ابن عباس في إعراب النحاس ٥/٢٠٨ وقول السدي في البحر ٨/٤٦٠..
٣ أ: من. ث: لم..
٤ ث: فصل..
٥ هو قول ابن قتيبة في الغريب: ٥٢٤..
٦ ساقط من أ..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/١٥٨ وهو قول الزجاج في معانيه ٥/٣١٦ قال ابن كثير في تفسيره ٤/٥٣٦: "وهذا الذي اختاره الطبري حسن قوي، وقد روي عن قتادة وابن زيد نحوه والله أعلم" أ. هـ. بتصرف..

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

ت١٨

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: الهداية الى بلوغ النهاية](https://quranpedia.net/book/367.md)
- [المؤلف: مكي بن أبي طالب](https://quranpedia.net/person/11283.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/367) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
