---
title: "تفسير سورة الأعلى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/87/book/520"
surah_id: "87"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأعلى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأعلى - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/87/book/520*.

Tafsir of Surah الأعلى from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 87:1

> سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [87:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : سبح اسم ربك الأعلى( ١ )  صل لربك الأعلى.

### الآية 87:2

> ﻿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ [87:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:3

> ﻿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ [87:3]

والذي قدر فهدى( ٣ )  أي : قدره في خلقه نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم لحما، ثم شعرا، ثم نفخ فيه الروح، قال : فهدى  بين له السبيل : سبيل الهدى، وسبيل الضلالة ؛ في تفسير الحسن.

### الآية 87:4

> ﻿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ [87:4]

وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى فَجَعَلَهُ غُثَاءً أحوى فِيهَا تَقْدِيمٌ: فَجَعَلَهُ أَحْوَى غُثَاءً، وَالْأَحْوَى عِنْدَ الْحَسَنِ: الْأَسْوَدُ مِنْ شِدَّةِ الْخُضْرَةِ، وَالْغُثَاءُ: الْهَشِيمُ الْيَابِسُ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ: فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاح أَيْ: فَصَارَ هَشِيمًا بَعْدَ إِذْ كَانَ خَضِرًا

قَالَ مُحَمَّدٌ: الْحُوَّةُ: السَّوادُ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلشَّدِيدِ الْخُضْرَةِ: أَحْوَى، لِأَنَّهُ يُضْرَبُ إِلَى الْحُوَّةِ. وَالْغُثَاءِ فِي كَلامِ الْعَرَبِ: الَّذِي تَرَاهُ فَوْقَ مَاء السَّيْل، يُقَال مِنْهُ: غثى الْوَادي يغثي إِذا جمع غثاءه، وَوَاحِد الغثاء: غثاءة.

### الآية 87:5

> ﻿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ [87:5]

فجعله غثاء أحوى( ٥ )  فيها تقديم : فجعله أحوى غثاء، والأحوى عند الحسن : الأسود من شدة الخضرة، والغثاء : الهشيم اليابس، وهو كقوله : فأصبح هشيما تذروه الرياح \[ الكهف : ٤٥ \] أي : فصار هشيما بعد إذ كان خضرا. 
قال محمد : الحوة : السواد ؛ ولذلك قيل للشديد الخضرة : أحوى ؛ لأنه يضرب إلى الحوة[(١)](#foonote-١) والغثاء في كلام العرب : الذي تراه فوق ماء السيل، يقال منه : غثى الوادي يغثي إذا جمع غثاءه، وواحد الغثاء : غثاءة. 
١ انظر: الدر المصون (٦/٥٠٩، ٥١٠)..

### الآية 87:6

> ﻿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَىٰ [87:6]

قوله  سنقرئك فلا تنسى( ٦ )  وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه القرآن يجعل يقرأ ويدئب فيه نفسه مخافة أن ينسى،  إلا ما شاء الله  قال محمد : فلا تنسى  المعنى : فأنت لا تنسى لم يرد الأمر[(١)](#foonote-١).

١ انظر الدر المصون (٦/٥١٠)..

### الآية 87:7

> ﻿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ [87:7]

وقوله : إلا ما شاء الله  هو كقوله  ما ننسخ من آية أو ننسها \[ البقرة : ١٠٦ \] ينسيها الله نبيه. 
قوله : إنه يعلم الجهر  العلانية  وما يخفى( ٧ )  السر.

### الآية 87:8

> ﻿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَىٰ [87:8]

ونيسرك لليسرى( ٨ )  لعمل الجنة.

### الآية 87:9

> ﻿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَىٰ [87:9]

فذكر  أي : بالقرآن  إن نفعت الذكرى( ٩ )  أي : إنما ينتفع بالتذكرة من يقبلها.

### الآية 87:10

> ﻿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَىٰ [87:10]

سيذكر من يخشى( ١٠ )  الله.

### الآية 87:11

> ﻿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى [87:11]

ويتجنبها  يتجنب التذكرة  الأشقى( ١١ )  يعني : المشرك.

### الآية 87:12

> ﻿الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَىٰ [87:12]

الذي يصلى النار الكبرى( ١٢ )  وهي نار جهنم والصغرى : نار الدنيا.

### الآية 87:13

> ﻿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ [87:13]

ثم لا يموت فيها  فيستريح  ولا يحيى( ١٣ )  حياة تنفعه.

### الآية 87:14

> ﻿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىٰ [87:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 87:15

> ﻿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ [87:15]

وذكر اسم ربه فصلى( ١٥ )  وكانت الصلاة يومئذ ركعتين غدوة، وركعتين عشية.

### الآية 87:16

> ﻿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [87:16]

بل تؤثرون الحياة الدنيا( ١٦ )  يقوله للمشركين ؛ أي : يزعمون أن الدنيا باقية، وأن الآخرة لا تكون.

### الآية 87:17

> ﻿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ [87:17]

والآخرة خير  من الدنيا  وأبقى( ١٧ )  أي : وأن الدنيا لا تبقى، وأن الآخرة باقية ؛ يعني : بهذا الجنة تفسير بعضهم : يقول فيها : إن الآخرة خير من الدنيا وأبقى.

### الآية 87:18

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ [87:18]

إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى صحف إِبْرَاهِيم ومُوسَى تَفْسِيرُ بَعْضِهِمْ: يَقُولُ فِيهَا: إِنَّ الْآخِرَةَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَأَبْقَى.

تَفْسِيرُ سُورَةِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا

 بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

 تَفْسِير سُورَة الغاشية من آيَة ١ - ١٦

### الآية 87:19

> ﻿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ [87:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/87.md)
- [كل تفاسير سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/87.md)
- [ترجمات سورة الأعلى
](https://quranpedia.net/translations/87.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/87/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
