---
title: "تفسير سورة الغاشية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27763"
surah_id: "88"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27763*.

Tafsir of Surah الغاشية from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

لَمَّا قال له: فَذَكِّرْ \[الأعلى: ٩\] إلى آخره، أَتْبعهُ بذكر الغاشيةِ وأهوالها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* هَلْ أَتَاكَ : أي: قَدْ أتاك  حَدِيثُ : القيامة  ٱلْغَاشِيَةِ : للخلائق بشدائدها  وُجُوهٌ : أي: أصحابها  يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ : ذليلة  عَامِلَةٌ : في الدنيا  نَّاصِبَةٌ : ذات نصب وتعب فيها بما لا ينفعها كالبمتدعة والرُّهبان، جاء شيخ كبيرٌ راهبٌ إلى عُمر رضي الله تعالى عنه في الشَّام، فبكى عمر وقال: هذا المسكين طلب أمرا فلم يصبه ورجا رجاء فأخطأ، وقرأ الآية  تَصْلَىٰ : تدخل  نَاراً حَامِيَةً : متناهية الحر أو دائمة  تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ : أي: شديدة الغليان  لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ : من النار، وهو شوك يابس لا ترعاه دابة لخبثه، واسم رطبة شِبْق، والزقومُ والغسلين طعام آخرين كما مر  لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ : وهما فائدة الطعام  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ : ذات نعمة  لِّسَعْيِهَا : في الدنيا  رَاضِيَةٌ : لجزيل ثوابه  فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً : لغوا  فِيهَا عَيْنٌ : عظيمة  جَارِيَةٌ : بأنواع الأشربة اللذيذة  فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ : سمكاً وقَدراً  وَأَكْوَابٌ : أوان بلا عرى  مَّوْضُوعَةٌ : عندهم  وَنَمَارِقُ : وسَائدُ  مَصْفُوفَةٌ : بعضها بجنب بعض  وَزَرَابِيُّ : بسط فاخرة عريضة  مَبْثُوثَةٌ : مبسوطة  أَفَلاَ يَنظُرُونَ : أي: قريش  إِلَى ٱلإِبْلِ : أي: في هيئتها وقوتها ومنافعها  كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ : بلا عمد  وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ : راسخة  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ : بسطت، خصها لأن العرب يكثرون السفر عليها في القفار منفردين، فلم يروا عندهم إلاَّ إبلاً، وفوقهم السماء وحواليهم الجبال وتحتهم الأرض، وليس معهم الشاعل فلا بد لهم من تفكر  فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ : أي: مسلط فتقتلم، ونُخس بالقتال  إِلاَّ : لكن  مَن تَوَلَّىٰ : عن التذكر  وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلأَكْبَرَ : بجهنم، واصغره تسلط المسلمين عليهم  إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ : أي: رجوعهم  ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ : قدم الخبر مبالغةً في الوعيد.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
