---
title: "تفسير سورة الغاشية - لطائف الإشارات - القشيري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27777.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27777"
surah_id: "88"
book_id: "27777"
book_name: "لطائف الإشارات"
author: "القشيري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - لطائف الإشارات - القشيري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27777)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - لطائف الإشارات - القشيري — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27777*.

Tafsir of Surah الغاشية from "لطائف الإشارات" by القشيري.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

قوله جلّ ذكره : هَلْ أَتَاكَ حَدِيِثُ الغَاشِيَةِ . 
 " الغاشية " المُجَلَّلَةُ، يريد بها القيامة تَغْشَى الخَلْقَ، تَغْشَى وجوهَ الكفَّار.

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

وجوهٌ - إذا جاءت القيامة - خاشعة أي ذليلة. عاملة ناصبة : النَّصَب التعب. 
جاء في التفسير : أنهم يُجَرُّون على وجوههم.

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

تلزم ناراً شديدة الحرِّ. 
ويقال :" عاملة " في الدنيا بالمعاصي، " ناصبة " في الآخرة بالعذاب. 
ويقال :" ناصبة " في الدنيا " عاملة " لكن من غير إخلاص كعمل الرهبان، وفي معناه عملُ أهل النفاق.

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

تناهى حَرُّها.

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

نَبْتٌ ينمو بالحجاز له شَوْكٌ، وهو سمٌّ لا تأكله الدواب، فإذا أكلوا ذلك في النار يُغَصُّون، فَيُسْقَوْنَ الزقُّوم. 
وإن اتصافَ الأبدانِ - اليومَ - بصورة الطاعات مع فَقْدِ الأرواح وجدانَ المكاشفات ( وفقدِ ) الأسرارِ أنوارَ المشاهدات، ( وفقدِ ) القلبِ الإخلاصَ والصدق في الاعتقادات لا يجدي خيراً، ولا ينفع شيئاً - وإنما هي كما قال : عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ .

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

قوله جل ذكره : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ . 
أي : متنعمة، ذات نعمة ونضارة.

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

حين وجدت الثواب على سعيها، والقبول لها.

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

عالية في درجاتها ومنزلتها وشرفها. هم بأبدانهم في درجاتهم، ولكن بأرواحهم مع الله في عزيز مناجاتهم.

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

لأنهم يسمعون بالله ؛ فليس فيها كلمة لغو. 
قوم يسمعون بالله، وقوم يسمعون لله، وقوم يسمعون من الله، وفي الخبر :" كنت له سمعا وبصرا فبي يسمع وبي يبصر ".

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

أراد عيونا ؛ لأن العين اسم جنس، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة. 
ويقال : تلك العيون الجارية غدا لمن له – اليوم – عيون جارية بالبكاء، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللقاء.

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

النمارق المصفوفة في التفسير : الطنافس المبسوطة. 
الزرابي المبثوثة في التفسير : البسط المتفرقة. 
وإنما خاطبهم على مقادير فهومهم.

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:النمارق المصفوفة في التفسير : الطنافس المبسوطة. 
الزرابي المبثوثة في التفسير : البسط المتفرقة. 
وإنما خاطبهم على مقادير فهومهم. ---

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:النمارق المصفوفة في التفسير : الطنافس المبسوطة. 
الزرابي المبثوثة في التفسير : البسط المتفرقة. 
وإنما خاطبهم على مقادير فهومهم. ---

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

قوله جل ذكره : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . 
لما ذكر وصف تلك السرر المرفوعة المشيدة قالوا : كيف يصعدها المؤمن ؟ فقال : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ؟ كيف إذا أرادوا الحمل عليها أو ركوبها تنزل ؟ فكذلك تلك السرر تتطامن حتى يركبها الولي. 
إنما نزلت هذه الآيات على وجه التنبيه، والاستدلال بالمخلوقات على كمال قدرته – سبحانه. 
فالقوم كانوا أصحاب البوادي لا يرون شيئا إلا السماء والأرض والجبال والجمال. . . فأمرهم بالنظر في هذه الأشياء. 
وفي الإبل خصائص تدل على كمال قدرته وإنعامه جل شأنه ؛ منها : ما في إمكانهم من الانتفاع بظهورها للحمل والركوب، ثم بنسلها، ثم بلحمها ولبنها ووبرها. . ثم من سهولة تسخيرها لهم، حتى ليستطيع الصبي أن يأخذ بزمامها، فتنجر وراءه. والإبل تصبر على مقاساة العطش في الأسفار الطويلة، وهي تقوى على أن تحمل فوق ظهورها الكثير من الحمولات. . . ثم حرانها إذا حقدت، واسترواحها إلى صوت من يحدوها عند الإعياء والتعب، ثم ما يعلل المرء بما يناط بها من برها.

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك.

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:لستَ عليهم بمُسَلَّطٍ ؛ فذَكِّر - يا محمد - بما أمرناك به، فبذلك أمرناك. ---

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

إلا مَنْ تَولَّى عن الإيمان وكفر فيعذبه اللَّهُ بالخلودِ في النار.

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

إن إلينا رجوعَهم، ثم نجازيهم على الخير والشرِّ.

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

ت٢٤

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: لطائف الإشارات](https://quranpedia.net/book/27777.md)
- [المؤلف: القشيري](https://quranpedia.net/person/4033.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27777) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
