---
title: "تفسير سورة الغاشية - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27805.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27805"
surah_id: "88"
book_id: "27805"
book_name: "تفسير القرآن الكريم"
author: "عبد الله محمود شحاتة"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27805)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - تفسير القرآن الكريم - عبد الله محمود شحاتة — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27805*.

Tafsir of Surah الغاشية from "تفسير القرآن الكريم" by عبد الله محمود شحاتة.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

هول القيامة، وأحوال أهل النار. 
بسم الله الرحمان الرحيم
 هل أتاك حديث الغاشية ١ وجوه يومئذ خاشعة ٢ عاملة ناصبة ٣ تصلى نارا حامية ٤ تسقى من عين آنية ٥ ليس لهم طعام إلا من ضريع ٦ لا يسمن ولا يغني من جوع ٧ وجوه يومئذ ناعمة ٨ لسعيها راضية ٩ في جنة عالية ١٠ لا تسمع فيها لاغية ١١ فيها عين جارية ١٢ فيها سرر مرفوعة ١٣ وأكواب موضوعة ١٤ ونمارق مصفوفة ١٥ وزرابيّ مبثوثة ١٦ 
**المفردات :**
الغاشية : القيامة تغشى الناس بأهوالها. 
**التفسير :**
١- هل أتاك حديث الغاشية. 
هل بلغك يا محمد خبر الغاشية التي تغشى الناس بأهوالها ؟ إذا لم يكن بلغك فأنا أحدّثك عنه.

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

**المفردات :**
خاشعة : ذليلة خاضعة من الخزي. 
عاملة : تجرّ السلاسل والأغلال في النار. 
ناصبة : تعبة مما تلاقيه فيها من العذاب. 
**التفسير :**
٢، ٣- وجوه يومئذ خاشعة، عاملة ناصبة. 
وجوه الكفار في ذلك اليوم العظيم خاشعة ذليلة مهينة، وليس هذا خشوع العبادة والتبتل والتفرغ التام لمناجاة الله، بل خشوع المهانة والمذلّة والحزن والألم. 
قال تعالى : وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي... ( الشورى : ٤٥ ). 
عاملة ناصبة. 
مستمرة في العمل والنّصب، وهو التعب الأليم، حيث يجرّون السلاسل، ويرسفون في الأغلال والقيود، ويذوقون الآلام والعذاب والمهانة، بلا فتور ولا استراحة بل يضاعف لهم العذاب : يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم... ( العنكبوت : ٥٥ ). 
وقيل : عملت في الدنيا أعمال السوء والتذت بها وتنعمت، فهي في نصب منها في الآخرة، وقيل : عملت في الدنيا على غير هدى، أو على غير إخلاص، فلا ثمرة لها إلا النصب، وخاتمتها النار.

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

**المفردات :**
تصلى نارا حامية : تدخل أو تقاسي نارا تناهى حرّها. 
عين آنية : بلغت أناها ( غايتها ) في الحرارة. 
**التفسير :**
٤، ٥- تصلى نارا حامية\* تسقى من عين آنية. 
تصطلى وتحرق بنار قد أحميت لمدة طويلة، حتى تضاعف حرها ولهيبها، وإذا اشتاقت إلى التبريد وشرب الماء ليلطّف الحرارة، فإنها تشرب من عين قد اشتد حرّها. 
قال تعالى : وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا. ( الكهف : ٢٩ ).

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

**المفردات :**
ضريع : شيء في النار، كالشوك مر منتن. 
لا يغني من جوع : لا يدفع عنهم جوعا. 
**التفسير :**
٦، ٧- ليس لهم طعام إلا من ضريع\* لا يسمن ولا يغني من جوع. 
يسلط على أهل النار الجوع، فيحتاجون إلى الطعام فيقدم لهم الضريع، وهو طعام خبيث به شوك، ويجبرون على أكل الطعام حتى تمتلئ بطونهم به، ومع هذا الألم فإن الطعام لا يقدم لهم الفائدة المرجوة، فلا يقدم لهم الشحم أو اللحم الذي يسمّن جسومهم، ولا الغذاء الذي يسدّ جوعهم، وقد تعددت أراء المفسرين وأهل اللغة في بيان الضريع. 
( والرأى –والله أعلم- أنه من طعام أهل النار، لا يعرف له شبيه في الحياة الدنيا، ولهذا وصفه الله سبحانه بأنه : لا يسمن ولا يغني من جوع. أي : إنه لا تتقبله الأجسام، ولا تتفاعل معه، كما أنه لا يشبع جوع الجياع... )iii. 
وقد ذكر في القرآن الكريم ألوان العذاب، وألون الطعام، وذكر في سورة الحاقة قوله تعالى :
ولا طعام إلا من غسلين. ( الحاقة : ٣٦ ). 
وهذا يفيد أن المعذبين من الكفار طبقات، فمنهم من طعامه في النار الضريع، ومنهم من طعامه الغسلين، ومنهم من طعامه الزقوم. 
قال تعالى : إن شجرة الزّقوم\* طعام الأثيم\* كالمهل يغلي في البطون\* كغلي الحميم. ( الدخان : ٤٣ -٤٦ ). 
وهي ألوان من العذاب في الطعام وفي الشراب وفي سمة الوجوه، وفي ألوان العذاب للأبدان، وفي ألوان الهوان للنفوس، وكأن الحق سبحانه يقول :
أيها الناس، أنقذوا أنفسكم من هذا العذاب، والوسيلة يسيرة، وهي أن تؤمنوا بالله تعالى وحده، وألا تشركوا به شيئا، وأن تؤمنوا بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمنوا بالقضاء والقدر خيره وشره، حلوه ومره.

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

**المفردات :**
ناعمة : ذات بهجة وحسن ونضارة. 
**التفسير :**
٨، ٩، ١٠، ١١- وجوه يومئذ ناعمة\* لسعيها راضية\* في جنة عالية\* لا تسمع فيها لاغية. 
بعد أن ذكر حال أهل النار وما هم فيه من شقاء، ثنّى بذكر أهل الجنة وما هم فيه من نعيم. 
وجوه يومئذ ناعمة. 
في يوم القيامة نجد أهل الجنة ووجوههم يعلوها البشر والسرور، والنعيم والفرح والحبور. 
قال تعالى : تعرف في وجوههم نضرة النعيم. ( المطففين : ٢٤ ). 
وقال عز شأنه : وجوه يومئذ مسفرة\* ضاحكة مستبشرة. ( عبس : ٣٨، ٣٩ ).

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

لسعيها راضية. 
أي : لجزاء سعيها وعملها في الدنيا راضية مرضية، وقد رضيت عن ربها، ورضي ربها عنها. 
قال تعالى : رضي الله عنهم ورضوا عنه... ( البينة : ٨ ). 
فهي نعيم الجنة، وزيادة على ذلك من رضوان الله تعالى. 
حيث قال سبحانه : للذين أحسنوا الحسنة وزيادة... ( يونس : ٢٦ ).

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

في جنة عالية. 
في بساتين مرتفعة حسّيا ومعنويا، والبساتين العالية تتعرض لضوء الشمس، ويتميز نباتها بالخضرة الداكنة، وأي علو أفضل من علو الجنة ؟ 
إنهم يتمتعون بالثمار والأنهار والأشجار، والحور العين، وضيافة الجبار.

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

**المفردات :**
لاغية : لغوا وباطلا. 
**التفسير :**
لا تسمع فيها لاغية. 
لا تسمع في الجنة لغوا : وهو الباطل أو كل قبيح من الكلام، أو ما لا يعتدّ به من الأقوال والأفعال، فإن كلام أهل الجنة ذكر الله وتسبيحه، وحمد الله على ما رزقهم من النعيم الدائم. 
قال تعالى : وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن إن ربنا لغفور شكور\* الذي أحلّنا دار المقامة من فضله لا يمسّنا فيها نصب ولا يمسّنا فيها لغوب. ( فاطر : ٣٤، ٣٥ ). 
وفي الآية توجيه لأهل النعمة والغنى، أن يكون حديثهم ونعيمهم، نعيم أهل الفضل والجد، لا نعيم أهل الجهل والحمق.

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

**التفسير :**
١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦- فيها عين جارية\* فيها سرر مرفوعة\* وأكواب موضوعة\* ونمارق مصفوفة\* وزرابيّ مبثوثة. 
والعين هنا اسم جنس، يراد بها عيون كثيرة متدفقة، جارية بالماء العذب الزلال الذي يقرّ العين، ويبهج النفس.

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

**المفردات :**
سرر مرفوعة : مرتفعة السّمك أو رفيعة القدر. 
**التفسير :**
فيها سرر مرفوعة. 
أسرّة مرتفعة عن الأرض، عالية المكان والمكانة، فإذا رغب المؤمن في الجلوس عليها، انخفضت من أجله.

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

**المفردات :**
أكواب موضوعة : أقداح بين أيديهم الشرب منها. 
**التفسير :**
وأكواب موضوعة. 
أواني الشرب معدة مرصودة لمن أرادها.

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

**المفردات :**
نمارق مصفوفة : وسائد ومرافق يتكأ عليها، موضوع بعضها إلى جنب بعض. 
**التفسير :**
ونمارق مصفوفة. 
والنمارق جمع نمرقة، بضم النون وكسرها، وهي الوسائد جمع وسادة، ( المسماة في عرف العامة : مسند أو مخدّة ). وسواء كانت هذه النمارق مصفوفة فوق الأسرة، أو في جوانب المساكن.

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

**المفردات :**
زرابي مبثوثة : بسط فاخرة مفرقة في المجالس. 
**التفسير :**
وزرابيّ مبثوثة. 
الزرابيّ : البسط، وقيل : البسط التي فيها خمل وقيق، أي : هدب، وزرابي جمع زربية، مثلثة الزاي. 
قال المفسرون : هي بسط عراض فاخرة مبسوطة هنا وهناك لمن أراد الجلوس عليها. مبثوية. أي : مفرقة في المجالس.

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

مظاهر الكون، وختام السورة
 أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ١٧ وإلى السماء كيف رفعت ١٨ وإلى الجبال كيف نصبت ١٩ وإلى الأرض كيف سطحت ٢٠ فذكّر إنما أنت مذكّر ٢١ لست عليهم بمصيطر ٢٢ إلا من تولّى وكفر ٢٣ فيعذّبه الله العذاب الأكبر ٢٤ إنّ إلينا إيابهم ٢٥ ثم إن علينا حسابهم ٢٦ 
**المفردات :**
ينظرون : يتأملون فيدركون. 
الإبل : الجمال، والإبل اسم جمع لا واحد له من لفظه، يصدق على القليل والكثير. 
**التفسير :**
يستعرض القرآن أدلة القدرة، ويلفت النظر إلى مشاهد موحية للإنسان، بأن هذا الجمال في هذا الكون دليل على وجود الخالق سبحانه وتعالى :
١٧- أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت. 
أفلا يتأمّلون في هذا الحيوان العجيب، طويل القامة، طويل الرقبة، إنه ذو قدرة على حمل الأثقال يجلس فيحمل الأحمال الثقيلة، ثم يقوم بنفسه، وله صبر على عدم شرب الماء يصل إلى سبعة أو ثمانية أيام، ويخضع للطفل الصغير. 
**قال العباس بن مرداس :**

ترى الرجل النحيف فتزدريه  وتحت ثيابه أسد مزيرويعجبك الطرير فتبتليه  فيخلف ظنّك الرجل الطريرفما عظم الرجال لهم بفخر  ولكن فخرهم كرم وخيرلقد عظم البعير بغير لب  فلم يستغن بالعظم البعيروتضربه الوليدة بالهراوى  فلا غير لديه ولا نكيرويكتفي الجمل في المرعى بما تيسر له من الشوك والشجر، وترى الجمل أعجب ما عند العرب، فهو عدّتهم في السفر والحضر، حتى سمّي الجمل سفينة الصحراء، كما أنهم ينتفعون بلحوم الجمال وألبانها وأوبارها. 
والعربي يقع نظره على البعير، ثم ينظر إلى السماء فوقه، وإلى الأرض تحته، وإلى الجبال بجواره، فكانت المراعاة في جمع هذه الأشياء للدلالة على قدرة الله المبدعة التي أبدعت نظام هذا الكون.

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

١٨- وإلى السماء كيف رفعت. 
هذه السماء العالية، من رفعها بلا عمد ؟ من أظلم ليلها ؟ من أضاء نهارها ؟ من زيّنها بالنجوم ؟ من سخر لها الشمس والقمر والليل والنهار ؟

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

١٩- وإلى الجبال كيف نصبت. 
والتأمّل في الجبال يظهر عظمتها ورسوخها وشموخها، ثم إن الجبال تمتد في الأرض بحجم أكبر من الحجم البارز منها، بحيث تصبح ممسكة بالأرض حتى لا تميد ولا تضطرب، وفي أعلى الجبال تتكون الثلوج وتنزل المياه لتروي السفوح والوديان، ولأمر ما كانت رسالات السماء تنزل على الرسل وهم عند الجبال، حيث الصفاء والنقاء، فقد كلّم الله موسى من جانب الطور، ونزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم وكان في غار حراء فوق جبل مرتفع، وكانت الجبال تردّد أناشيد داود. 
قال تعالى : ولقد آتينا داود منّا فضلا يا جبال أوّبي معه... ( سبأ : ١٠ ).

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

**المفردات :**
سطحت : بسطت ومهّدت للإقامة عليها. 
٢٠- وإلى الأرض كيف سطحت. 
أفلا ينظر الإنسان إلى الأرض كيف سطحت ؟ فنحن في نظر العين أو في مساحة كبيرة أمامنا نجد الأرض ممتدة، لتصلح للزراعة والصناعة واتخاذ الطرق، والاستفادة منها. 
قال الآلوسي : ولا ينافي هذا القول بأنها كرة أو قريبة من الكرة. 
وأما كونها مسطحة أو مبسوطة فإنما هو بالنسبة لعظمها، أو بالنسبة للناظرين إليها.

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

٢١- فذكّر إنما أنت مذكّر. 
ذكّرهم بالآخرة يا محمد، ذكّرهم بالكون حولهم، ذكّرهم بالخلق والنشأة، ذكّرهم بالجحيم والنعيم، ذكّرهم بالفطرة التي ترشد وتلهم أن الكون البديع المنظّم، بما فيه من سماء وأرض وجبال وبحار، وهواء وفضاء، وشمس وقمر، وليل ونهار، لابد له من إله خالق قادر، فعال لما يريد وهو سبحانه على كل شيء قدير. 
إنما أنت مذكّر. أرسلناك رسولا لتذكير الناس وإرشادهم، وإحياء فطرتهم، ولفت أنظارهم إلى آثار الله في النفس والآفاق.

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

**المفردات :**
بمصيطر : بمتسلط عليهم، قاهر لهم. 
**التفسير :**
٢٢- لست عليهم بمصيطر. 
أنت لا تملك من أمر قلوبهم شيئا حتى تقهرها وتقسرها على الهدية، لأن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء. 
قال تعالى : إن عليم إلا البلاغ... ( الشورى : ٤٨ ). 
وقال تعالى : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين. ( يونس : ٩٩ ).

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

**التفسير :**
٢٣، ٢٤- إلا من تولّى وكفر\* فيعذّبه الله العذاب الأكبر. 
لكن من تولّى عن دعوى الله ورسوله، وكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، فله عذاب أكبر في جهنم، أوله في الدنيا عذاب مثل قتل الكفار يوم بدر، وهزيمتهم في عدد من الغزوات، حتى فتحت مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا. 
وللكافرين عذاب أكبر وأعظم في الآخرة لأنه عذاب أبدي سرمدي لا يخفف عنهم، بل يضاعف لهم العذاب،

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:**التفسير :**
٢٣، ٢٤- إلا من تولّى وكفر\* فيعذّبه الله العذاب الأكبر. 
لكن من تولّى عن دعوى الله ورسوله، وكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، فله عذاب أكبر في جهنم، أوله في الدنيا عذاب مثل قتل الكفار يوم بدر، وهزيمتهم في عدد من الغزوات، حتى فتحت مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا. 
وللكافرين عذاب أكبر وأعظم في الآخرة لأنه عذاب أبدي سرمدي لا يخفف عنهم، بل يضاعف لهم العذاب، ---

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

**المفردات :**
إيابهم : رجوعهم بعد الموت بالبعث. 
**التفسير :**
ثم أكّد القرآن وقوع البعث والمعاد والحساب، فقال :
٢٥، ٢٦- إنّ إلينا إيابهم\* ثم إنّ علينا حسابهم. 
أي : إلينا وحدنا عودة الناس جميعا، عند البعث والحشر والحساب، ثم إن علينا وحدنا حسابهم ومجازاتهم على الإحسان وإحسانا، وعلى السوء سوءا، فليتوقع ذلك الكافر وليعمل حسابه، فقد أعطيت كل إنسان العقل والإرادة والاختيار، والحرية الكاملة في اختيار الطريق الذي يسلكه، والخطة التي يرتضيها، والدنيا عمل ولا حساب والآخرة حساب ولا عمل، والملك يوم القيامة لله الواحد القهار. 
تم بحمد الله تعالى توفيقه تفسير سورة الغاشية. 
i تفسير جزء عم، للأستاذ الإمام محمد عبده، ص ٨. 
ii في ظلال القرآن، نقلا عن فصل التناسق الفني في كتاب التصوير الفني في القرآن. بتصرف. 
iii التفسير القرآني للقرآن –عبد الكريم الخطيب المجلد الثامن الجزء ٣٠ ص ١٥٤٠.

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:**المفردات :**
إيابهم : رجوعهم بعد الموت بالبعث. 
 **التفسير :**
ثم أكّد القرآن وقوع البعث والمعاد والحساب، فقال :
٢٥، ٢٦- إنّ إلينا إيابهم\* ثم إنّ علينا حسابهم. 
أي : إلينا وحدنا عودة الناس جميعا، عند البعث والحشر والحساب، ثم إن علينا وحدنا حسابهم ومجازاتهم على الإحسان وإحسانا، وعلى السوء سوءا، فليتوقع ذلك الكافر وليعمل حسابه، فقد أعطيت كل إنسان العقل والإرادة والاختيار، والحرية الكاملة في اختيار الطريق الذي يسلكه، والخطة التي يرتضيها، والدنيا عمل ولا حساب والآخرة حساب ولا عمل، والملك يوم القيامة لله الواحد القهار. 
تم بحمد الله تعالى توفيقه تفسير سورة الغاشية. 
i تفسير جزء عم، للأستاذ الإمام محمد عبده، ص ٨. 
ii في ظلال القرآن، نقلا عن فصل التناسق الفني في كتاب التصوير الفني في القرآن. بتصرف. 
iii التفسير القرآني للقرآن –عبد الكريم الخطيب المجلد الثامن الجزء ٣٠ ص ١٥٤٠. ---

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27805.md)
- [المؤلف: عبد الله محمود شحاتة](https://quranpedia.net/person/14611.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/27805) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
