---
title: "تفسير سورة الغاشية - تيسير الكريم الرحمن - السعدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/3.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/3"
surah_id: "88"
book_id: "3"
book_name: "تيسير الكريم الرحمن"
author: "السعدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - تيسير الكريم الرحمن - السعدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/3)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - تيسير الكريم الرحمن - السعدي — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/3*.

Tafsir of Surah الغاشية from "تيسير الكريم الرحمن" by السعدي.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

١ - ١٦   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ \* وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ \* عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ \* تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً \* تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ \* لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ \* لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ \* وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ \* لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ \* فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ \* لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً \* فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ \* فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ \* وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ \* وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ \* وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ 
يذكر تعالى أحوال يوم القيامة وما فيها من الأهوال الطامة، وأنها تغشى الخلائق بشدائدها، فيجازون بأعمالهم، ويتميزون \[ إلى \] فريقين : فريقًا في الجنة، وفريقًا في السعير.

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

فأخبر عن وصف كلا الفريقين، فقال في \[ وصف \] أهل النار : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ  أي : يوم القيامة  خَاشِعَة  من الذل، والفضيحة والخزي.

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ  أي : تاعبة في العذاب، تجر على وجوهها، وتغشى وجوههم النار. 
ويحتمل أن المراد \[ بقوله :\]  وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ  في الدنيا لكونهم في الدنيا أهل عبادات وعمل، ولكنه لما عدم شرطه وهو الإيمان، صار يوم القيامة هباء منثورا، وهذا الاحتمال وإن كان صحيحًا من حيث المعنى، فلا يدل عليه سياق الكلام، بل الصواب المقطوع به هو الاحتمال الأول، لأنه قيده بالظرف، وهو يوم القيامة، ولأن المقصود هنا بيان وصف أهل النار عمومًا، وذلك الاحتمال جزء قليل من أهل النار بالنسبة إلى أهلها[(١)](#foonote-١) ؛ ولأن الكلام في بيان حال الناس عند غشيان الغاشية، فليس فيه تعرض لأحوالهم في الدنيا. 
١ - في ب: جزء قليل بالنسبة إلى أهل النار..

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

وقوله : تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً  أي : شديدًا حرها، تحيط بهم من كل مكان.

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ  أي : حارة شديدة الحرارة  وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ  فهذا شرابهم.

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

وأما طعامهم ف  لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ  وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين : إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال،

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل الله العافية.

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

وأما أهل الخير، فوجوههم يوم القيامة  نَاعِمَةٌ  أي : قد جرت عليهم نضرة النعيم، فنضرت أبدانهم، واستنارت وجوههم، وسروا غاية السرور.

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

لِسَعْيِهَا  الذي قدمته في الدنيا من الأعمال الصالحة، والإحسان إلى عباد الله،  رَاضِيَةٍ  إذ وجدت ثوابه مدخرًا مضاعفًا، فحمدت عقباه، وحصل لها كل ما تتمناه.

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

وذلك أنها  فِي جَنَّةٍ  جامعة لأنواع النعيم كلها،  عَالِيَةٍ  في محلها ومنازلها، فمحلها في أعلى عليين، ومنازلها مساكن عالية، لها غرف ومن فوق الغرف غرف مبنية يشرفون منها على ما أعد الله لهم من الكرامة. 
 قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ  أي : كثيرة الفواكه اللذيذة، المثمرة بالثمار الحسنة، السهلة التناول، بحيث ينالونها على أي : حال كانوا، لا يحتاجون أن يصعدوا شجرة، أو يستعصي عليهم منها ثمرة.

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

لَا تَسْمَعُ فِيهَا  أي : الجنة  لَاغِيَةً  أي : كلمة لغو وباطل، فضلًا عن الكلام المحرم، بل كلامهم كلام حسن \[ نافع \] مشتمل على ذكر الله تعالى، وذكر نعمه المتواترة عليهم، و\[ على \] الآداب المستحسنة[(١)](#foonote-١) بين المتعاشرين، الذي يسر القلوب، ويشرح الصدور. 
١ - في ب: الحسنة.

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ  وهذا اسم جنس أي : فيها العيون الجارية التي يفجرونها ويصرفونها كيف شاءوا، وأنى أرادوا.

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ  و " السرر " جمع " سرير " وهي المجالس المرتفعة في ذاتها، وبما عليها من الفرش اللينة الوطيئة.

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ  أي : أوان ممتلئة من أنواع الأشربة اللذيذة، قد وضعت بين أيديهم، وأعدت لهم، وصارت تحت طلبهم واختيارهم، يطوف بها عليهم الولدان المخلدون.

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ  أي : وسائد من الحرير والاستبرق وغيرهما مما لا يعلمه إلا الله، قد صفت للجلوس والاتكاء عليها، وقد أريحوا عن أن يضعوها، و يصفوها بأنفسهم.

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ  والزرابي \[ هي :\] البسط الحسان، مبثوثة أي : مملوءة بها مجالسهم من كل جانب.

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

١٧ - ٢٦   أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ \* وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ \* وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ \* فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ \* لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ \* إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ \* إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ \* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ 
يقول تعالى حثًا للذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغيرهم من الناس، أن يتفكروا في مخلوقات الله الدالة على توحيده : أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ  أي :\[ ألا \] ينظرون إلى خلقها البديع، وكيف سخرها الله للعباد، وذللها لمنافعهم الكثيرة التي يضطرون إليها.

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

١٧ - ٢٦ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ \* وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ \* وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ \* وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ \* فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ \* لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ \* إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ \* فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ \* إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ \* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ.
 يقول تعالى حثًا للذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغيرهم من الناس، أن يتفكروا في مخلوقات الله الدالة على توحيده: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ أي: \[ألا\] ينظرون إلى خلقها البديع، وكيف سخرها الله للعباد، وذللها لمنافعهم الكثيرة التي يضطرون إليها.
 وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض (١) وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع \[الجليلة\] ما أودع.
 وَإِلَى الأرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ أي: مدت مدًا واسعًا، وسهلت غاية التسهيل، ليستقر الخلائق (٢) على ظهرها، ويتمكنوا من حرثها وغراسها، والبنيان فيها، وسلوك الطرق الموصلة (٣) إلى أنواع المقاصد فيها.
 واعلم أن تسطيحها لا ينافي أنها كرة مستديرة، قد أحاطت الأفلاك فيها من جميع جوانبها، كما دل على ذلك -\[٩٢٣\]- النقل والعقل والحس والمشاهدة، كما هو مذكور معروف عند أكثر (٤) الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة، التي وقف الناس على أكثر أرجائها بما أعطاهم الله من الأسباب المقربة للبعيد، فإن التسطيح إنما ينافي كروية الجسم الصغير جدًا، الذي لو سطح لم يبق له استدارة تذكر.
 وأما جسم الأرض الذي هو في غاية الكبر والسعة (٥)، فيكون كرويًا مسطحًا، ولا يتنافى الأمران، كما يعرف ذلك أرباب الخبرة.
 فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ أي: ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله وتذكيرهم، ولم تبعث مسيطرًا عليهم، مسلطًا موكلا بأعمالهم، فإذا قمت بما عليك، فلا عليك بعد ذلك لوم، كقوله تعالى: وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ.
 وقوله: إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ أي: لكن من تولى عن الطاعة وكفر بالله فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ أي: الشديد الدائم، إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ أي: رجوع الخليقة (٦) وجمعهم في يوم القيامة.
 ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ فنحاسبهم على ما عملوا من خير وشر.
 آخر تفسير سورة الغاشية، والحمد لله رب العالمين
 (١) في ب: الاستقرار للأرض.
 (٢) في ب: العباد.
 (٣) في ب: طرقها.
 (٤) في ب: كثير.
 (٥) في ب: الذي هو كبير جدًا واسع.
 (٦) في ب: الخلائق.

تفسير سورة الفجر
 وهي مكية

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ  بهيئة باهرة، حصل بها استقرار الأرض[(١)](#foonote-١) وثباتها عن الاضطراب، وأودع فيها من المنافع \[ الجليلة \] ما أودع. 
١ - في ب: الاستقرار للأرض..

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ  أي : مدت مدًا واسعًا، وسهلت غاية التسهيل، ليستقر الخلائق[(١)](#foonote-١) على ظهرها، ويتمكنوا من حرثها وغراسها، والبنيان فيها، وسلوك الطرق الموصلة[(٢)](#foonote-٢) إلى أنواع المقاصد فيها. 
واعلم أن تسطيحها لا ينافي أنها كرة مستديرة، قد أحاطت الأفلاك فيها من جميع جوانبها، كما دل على ذلك النقل والعقل والحس والمشاهدة، كما هو مذكور معروف عند أكثر[(٣)](#foonote-٣) الناس، خصوصًا في هذه الأزمنة، التي وقف الناس على أكثر أرجائها بما أعطاهم الله من الأسباب المقربة للبعيد، فإن التسطيح إنما ينافي كروية الجسم الصغير جدًا، الذي لو سطح لم يبق له استدارة تذكر. 
وأما جسم الأرض الذي هو في غاية الكبر والسعة[(٤)](#foonote-٤)، فيكون كرويًا مسطحًا، ولا يتنافى الأمران، كما يعرف ذلك أرباب الخبرة. 
١ - في ب: العباد..
٢ - في ب: طرقها..
٣ - في ب: كثير..
٤ - في ب: الذي هو كبير جدًا واسع..

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ  أي : ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله وتذكيرهم.

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

ولم تبعث مسيطرًا عليهم، مسلطًا موكلًا بأعمالهم، فإذا قمت بما عليك، فلا عليك بعد ذلك لوم، كقوله تعالى : وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ .

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

وقوله : إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ  أي : لكن من تولى عن الطاعة وكفر بالله.

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ  أي : الشديد الدائم.

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ  أي : رجوع الخليقة[(١)](#foonote-١) وجمعهم في يوم القيامة. 
١ - في ب: الخلائق..

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ  فنحاسبهم على ما عملوا من خير وشر. 
آخر تفسير سورة الغاشية، والحمد لله رب العالمين

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير الكريم الرحمن](https://quranpedia.net/book/3.md)
- [المؤلف: السعدي](https://quranpedia.net/person/3444.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/3) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
