---
title: "تفسير سورة الغاشية - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/339.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/339"
surah_id: "88"
book_id: "339"
book_name: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن"
author: "الثعالبي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/339)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - الجواهر الحسان في تفسير القرآن - الثعالبي — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/339*.

Tafsir of Surah الغاشية from "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" by الثعالبي.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

قال بعض المفسرين : هَلْ  بمعنى **«قَدْ »** وقال الحُذَّاق : هي على بابها توقيفٌ فائِدتُه تَحْرِيكُ نَفْسِ السامعِ إلى تَلَقِّي الخَبَرِ.

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

و الغاشية  القيامة، لأنها تَغْشَى العالَم كلَّه بهَوْلِها، والوجوهُ الخاشعةُ هي وجوهُ الكُفَّارِ وخشوعُها ذلُّها وتغييرُهَا بالعذابِ.

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

وقوله سبحانه : عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ  قال الحسن وغيره : لم تعملْ للَّهِ في الدنيا فأعْمَلَهَا وأَنْصَبَها في النارِ، والنَّصَبُ التَّعبُ، وقال ابن عباس وغيره : المعنى عاملَةٌ في الدنيا ناصِبَةٌ فِيها على غير هُدًى فَلا ثَمَرَةَ لَعملِها، إلا النَّصَبُ، وخاتمتُه النارُ، قالوا : والآية في القِسِّيسينَ وكلِّ مجتهدٍ في كُفْرٍ.

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

وقرأ أبو بكر عن عاصم وأبو عمرو  تصْلَى  بضم التاءِ والباقونَ بفتحها.

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

و آنيةُ  : التي قد انتَهى حرُّها كما قال تعالى : وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ  \[ الرحمن : ٤٤ \] وقال ابن زيد : آنية : حَاضِرَة.

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

و ضريع  : قال الحسن وجماعةً : هو الزَّقُّوم، وقال ابن عباسٍ وغيرهُ : الضريعُ شَبْرَقُ النار، وقال النبي صلى الله عليه وسلم الضريعُ شَوْكٌ في النارِ، ( ت ) : وهذا إنْ صَحَّ فلا يُعْدَلُ عنه، وقيل غير هذا،

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

تفسير سورة **«الغاشية»**
 وهي مكّيّة بإجماع
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١ الى ٢\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢)
 قال بعض المفسرين: هَلْ بمعنى **«قَدْ»** وقال الحُذَّاق: هي على بابها توقيفٌ فائِدتُه تَحْرِيكُ نفس السامع إلى تلقّي الخبر، والْغاشِيَةِ القيامة، لأنها تَغْشَى العالَم كلَّه بهَوْلِها، والوجوهُ الخاشعةُ هي وجوهُ الكُفَّارِ وخشوعُها ذلُّها وتغييرُهَا بالعذاب.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ٣ الى ١٠\]
 عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (٣) تَصْلى ناراً حامِيَةً (٤) تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ (٦) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (٧)
 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (٨) لِسَعْيِها راضِيَةٌ (٩) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (١٠)
 وقوله سبحانه: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال الحسن وغيره: لم تعملْ للَّهِ في الدنيا فأعْمَلَهَا وأَنْصَبَها في النارِ، والنَّصَبُ التَّعبُ **«١»**، وقال ابن عباس وغيره: المعنى عاملَةٌ في الدنيا ناصِبَةٌ فِيها على غير هُدًى فَلا ثَمَرَةَ لَعملِها، إلا النَّصَبُ، وخاتمتُه النارُ **«٢»**، قالوا: والآية في القِسِّيسينَ وكلِّ مجتهدٍ في كُفْرٍ، وقرأ أبو بكر عن عاصم وأبو عمرو **«تُصْلَى»** - بضم التاءِ والباقونَ بفتحها **«٣»** - والآنيةُ: التي قد انتَهى حرُّها كما قال تعالى وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ \[الرحمن: ٤٤\] وقال ابن زيد: آنية: حَاضِرَة **«٤»**، والضريعُ: قال الحسن وجماعةً: هو الزَّقُّوم **«٥»**، وقال ابن عباسٍ وغيره: الضريع شبرق النار **«٦»**، وقال النبي صلّى الله عليه وسلّم الضريع شوك
 (١) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥١) (٣٧٠١٠)، وذكره البغوي (٤/ ٤٧٨) بنحوه.
 (٢) ذكره البغوي (٤/ ٤٧٨). وذكره ابن عطية (٥/ ٤٧٢).
 (٣) ينظر: **«السبعة»** (٦٨١)، و **«الحجة»** (٦/ ٣٩٩)، و **«إعراب القراءات»** (٢/ ٤٦٩)، و **«معاني القراءات»** (٣/ ١٤٠)، و **«شرح الطيبة»** (٦/ ١٠٩)، و **«العنوان»** (٢٠)، و **«حجة القراءات»** (٧٥٩)، و **«شرح شعلة»** (٦٢٢)، و **«إتحاف»** (٢/ ٦٠٥).
 (٤) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٢)، (٣٧٠٢٠)، وذكره ابن عطية (٥/ ٤٧٣)، والسيوطي في ******«الدر المنثور»****** (٦/ ٥٧٣)، وعزاه لابن جرير، وابن أبي حاتم.
 (٥) ذكره ابن عطية (٥/ ٤٧٣)، والسيوطي في ******«الدر المنثور»****** (٦/ ٥٧٣)، وعزاه لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
 (٦) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٢)، (٣٧٠٢١)، وذكره البغوي (٤/ ٤٧٨)، وابن عطية (٥/ ٤٧٣)، والسيوطي في ******«الدر المنثور»****** (٦/ ٥٧٣)، وعزاه لعبد بن حميد عن ابن عبّاس.

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

ولما ذَكَر تعالى وجوهَ أهلِ النار عَقَّبَ ذلك بذكرِ وجوه أهل الجنة ليبيَّنَ الفرقَ.

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

وقولُه تعالى : لِّسَعْيِهَا  يريدُ لَعَمَلِهَا في الدنيا وطاعتها، والمعنى لِثَوابِ سَعْيِها ؛ والتَّنْعِيمُ عليه.

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

ووصفَ سبحانَه الجنةَ بالعُلُوِّ وذلك يصحُّ من جهة المسَافَةِ والمكانِ، ومن جهة المكانَةِ والمنزلةِ أيضاً.

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاغية  قيل : المعنى كلمةُ لاغيةٌ، وقيل جماعةٌ لاغية، أو فِئَة لاغيةٌ، واللَّغوُ سَقَطُ القَوْلِ.

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

في النارِ، ت: وهذا إنْ صَحَّ فلا \[يُعْدَلُ\] عنه، وقيل غير هذا، ولما ذَكَر تعالى وجوهَ أهلِ النار عَقَّبَ ذلك بذكرِ وجوه أهل الجنة ليبيَّنَ الفرقَ، وقولُه تعالى: لِسَعْيِها يريدُ لَعَمَلِهَا في الدنيا وطاعتها، والمعنى لِثَوابِ سَعْيِها والتَّنْعِيمُ عليه، ووصفَ سبحانَه الجنةَ بالعُلُوِّ وذلك يصحُّ من جهة المسَافَةِ والمكانِ، ومن جهة المكانة والمنزلة أيضا.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (١١) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (١٢) فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)
 لاَّ تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً قيل: المعنى كلمةُ لاغيةٌ، وقيل جماعةٌ لاغية، أو فِئَة لاغيةٌ، واللَّغوُ سَقَطُ القَوْلِ، قال الفخر **«١»** : قوله تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ أي عاليَة في الهواء وذلك لأجل أن يَرَى المؤمن إذا جلسَ عليها جميعَ ما أعطاه اللَّه تعالى في الجنةِ من النعيمِ والمُلْكِ، قال خارجة بن مصعب: بلغَنَا أن بعضَها فَوقَ بعضٍ فترتفعُ ما شاءَ اللَّه فإذا جَاء وليُّ اللَّهِ ليجلسَ عليها تَطَامَنَتْ له فإذا استَوَى عليهَا ارْتَفَعَتْ إلى حيثُ شاءَ اللَّه سبحانه، انتهى.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١٤ الى ٢٢\]
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦) أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)
 وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ أي: بِأَشْرِبتِها مُعَدَّةٌ، والنَمْرَقَةُ: الوسادةُ، والزَّرَابِيُّ: واحدها زُرْبِيَّةٌ، وهي كالطَّنَافِسِ لها خَمْلٌ قاله الفراء **«٢»**، وهي ملوّنات ومَبْثُوثَةٌ معناه كثيرةٌ متفرقة، ثم وقفَهم سبحانه على مواضع العبرة في مخلوقاته، والْإِبِلِ في هذه الآيةِ هي الجِمالُ المعروفةُ هذا قول الجمهور، وفي الجَمَلِ آياتٌ وعبر لِمَن تَأمَّلَ، / وكان شُرَيْحُ القاضي يقول لأصحَابِهِ: اخْرُجُوا بنا إلى الكِنَاسَةِ، حتى ننظرَ إلى الإبل كيف خلقتْ **«٣»**، وقال المبردُ: الإبلُ هُنَا السحابُ لأَنَّ العربَ قد تسميها بذلك، إذ تأتي أرسالا كالإبل، ونُصِبَتْ: معناه: أُثْبِتَتْ قائِمَةً في الهواءِ، وظاهرُ الآية أنّ الأرْضَ سَطْحٌ لا كرةٌ **«٤»**، وهو الذي عليه أهلُ العلمِ، وقد تقدم الكلامُ على هذا المعنى، ثم نَفَى أن يكونَ النبي صلّى الله عليه وسلّم مُصَيْطِراً على الناسِ، أي: قاهرًا جابراً لهم مع تكبّر متسلّطا عليهم.

 (١) ينظر: **«الفخر الرازي»** (٣١/ ١٤٢).
 (٢) ذكره البغوي (٤/ ٤٧٩)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤).
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٦)، (٣٧٠٤٤)، وذكره البغوي (٤/ ٤٨٠)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤)، وابن كثير في **«تفسيره»** (٤/ ٥٠٣)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٧٥)، وعزاه لابن حميد عن شريح بنحوه.
 (٤) وهو الذي تراه العين ظاهرا، ولا يخفى أن حقيقة الأرض بيضاوية. [.....]

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

قال الفخر : قوله تعالى : فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ  أي عاليَة في الهواء ؛ وذلك لأجل أن يَرَى المؤمن إذا جلسَ عليها جميعَ ما أعطاه اللَّه تعالى في الجنةِ من النعيمِ والمُلْكِ، قال خارجة بن مصعب : بلغَنَا أن بعضَها فَوقَ بعضٍ فترتفعُ ما شاءَ اللَّه ؛ فإذا جَاء وليُّ اللَّهِ ليجلسَ عليها تَطَامَنَتْ له فإذا استَوَى عليهَا ارْتَفَعَتْ إلى حيثُ شاءَ اللَّه سبحانه، انتهى.

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ  أي : بِأَشْرِبتِها مُعَدَّةٌ.

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

والنَمْرَقَةُ : الوسادةُ.

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

والزَّرَابِي : واحدها زُرْبِيَّةٌ، وهي كالطَّنَافِسِ لها خَمْلٌ ؛ قاله الفراء، وهي ملوَّنَاتٌ و مَبْثُوثَةٌ  معناه كثيرةٌ متفرقة.

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

ثم وقفَهم سبحانه على مواضِع العبرةِ في مخلوقاتِهِ، و الإبل  في هذه الآيةِ هي الجِمالُ المعروفةُ هذا قول الجمهور، وفي الجَمَلِ آياتٌ وعبر لِمَن تَأمَّلَ، وكان شُرَيْحُ القاضي يقول لأصحَابِهِ : اخْرُجُوا بنا إلى الكِنَاسَةِ، حتى ننظرَ إلى الإبل كيف خلقتْ، وقال المبردُ : الإبلُ هُنَا السحابُ لأَنَّ العربَ قد تسميها بذلك، إذ تأتي أرْسَالاً كالإبل.

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

في النارِ، ت: وهذا إنْ صَحَّ فلا \[يُعْدَلُ\] عنه، وقيل غير هذا، ولما ذَكَر تعالى وجوهَ أهلِ النار عَقَّبَ ذلك بذكرِ وجوه أهل الجنة ليبيَّنَ الفرقَ، وقولُه تعالى: لِسَعْيِها يريدُ لَعَمَلِهَا في الدنيا وطاعتها، والمعنى لِثَوابِ سَعْيِها والتَّنْعِيمُ عليه، ووصفَ سبحانَه الجنةَ بالعُلُوِّ وذلك يصحُّ من جهة المسَافَةِ والمكانِ، ومن جهة المكانة والمنزلة أيضا.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (١١) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (١٢) فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)
 لاَّ تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً قيل: المعنى كلمةُ لاغيةٌ، وقيل جماعةٌ لاغية، أو فِئَة لاغيةٌ، واللَّغوُ سَقَطُ القَوْلِ، قال الفخر **«١»** : قوله تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ أي عاليَة في الهواء وذلك لأجل أن يَرَى المؤمن إذا جلسَ عليها جميعَ ما أعطاه اللَّه تعالى في الجنةِ من النعيمِ والمُلْكِ، قال خارجة بن مصعب: بلغَنَا أن بعضَها فَوقَ بعضٍ فترتفعُ ما شاءَ اللَّه فإذا جَاء وليُّ اللَّهِ ليجلسَ عليها تَطَامَنَتْ له فإذا استَوَى عليهَا ارْتَفَعَتْ إلى حيثُ شاءَ اللَّه سبحانه، انتهى.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١٤ الى ٢٢\]
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦) أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)
 وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ أي: بِأَشْرِبتِها مُعَدَّةٌ، والنَمْرَقَةُ: الوسادةُ، والزَّرَابِيُّ: واحدها زُرْبِيَّةٌ، وهي كالطَّنَافِسِ لها خَمْلٌ قاله الفراء **«٢»**، وهي ملوّنات ومَبْثُوثَةٌ معناه كثيرةٌ متفرقة، ثم وقفَهم سبحانه على مواضع العبرة في مخلوقاته، والْإِبِلِ في هذه الآيةِ هي الجِمالُ المعروفةُ هذا قول الجمهور، وفي الجَمَلِ آياتٌ وعبر لِمَن تَأمَّلَ، / وكان شُرَيْحُ القاضي يقول لأصحَابِهِ: اخْرُجُوا بنا إلى الكِنَاسَةِ، حتى ننظرَ إلى الإبل كيف خلقتْ **«٣»**، وقال المبردُ: الإبلُ هُنَا السحابُ لأَنَّ العربَ قد تسميها بذلك، إذ تأتي أرسالا كالإبل، ونُصِبَتْ: معناه: أُثْبِتَتْ قائِمَةً في الهواءِ، وظاهرُ الآية أنّ الأرْضَ سَطْحٌ لا كرةٌ **«٤»**، وهو الذي عليه أهلُ العلمِ، وقد تقدم الكلامُ على هذا المعنى، ثم نَفَى أن يكونَ النبي صلّى الله عليه وسلّم مُصَيْطِراً على الناسِ، أي: قاهرًا جابراً لهم مع تكبّر متسلّطا عليهم.

 (١) ينظر: **«الفخر الرازي»** (٣١/ ١٤٢).
 (٢) ذكره البغوي (٤/ ٤٧٩)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤).
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٦)، (٣٧٠٤٤)، وذكره البغوي (٤/ ٤٨٠)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤)، وابن كثير في **«تفسيره»** (٤/ ٥٠٣)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٧٥)، وعزاه لابن حميد عن شريح بنحوه.
 (٤) وهو الذي تراه العين ظاهرا، ولا يخفى أن حقيقة الأرض بيضاوية. [.....]

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

و نُصِبَتْ  : معناه : أُثْبِتَتْ قائِمَةً في الهواءِ.

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

وظاهرُ الآية أنّ الأرْضَ سَطْحٌ لا كرةٌ، وهو الذي عليه أهلُ العلمِ، وقد تقدم الكلامُ على هذا المعنى.

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

في النارِ، ت: وهذا إنْ صَحَّ فلا \[يُعْدَلُ\] عنه، وقيل غير هذا، ولما ذَكَر تعالى وجوهَ أهلِ النار عَقَّبَ ذلك بذكرِ وجوه أهل الجنة ليبيَّنَ الفرقَ، وقولُه تعالى: لِسَعْيِها يريدُ لَعَمَلِهَا في الدنيا وطاعتها، والمعنى لِثَوابِ سَعْيِها والتَّنْعِيمُ عليه، ووصفَ سبحانَه الجنةَ بالعُلُوِّ وذلك يصحُّ من جهة المسَافَةِ والمكانِ، ومن جهة المكانة والمنزلة أيضا.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (١١) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (١٢) فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (١٣)
 لاَّ تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً قيل: المعنى كلمةُ لاغيةٌ، وقيل جماعةٌ لاغية، أو فِئَة لاغيةٌ، واللَّغوُ سَقَطُ القَوْلِ، قال الفخر **«١»** : قوله تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ أي عاليَة في الهواء وذلك لأجل أن يَرَى المؤمن إذا جلسَ عليها جميعَ ما أعطاه اللَّه تعالى في الجنةِ من النعيمِ والمُلْكِ، قال خارجة بن مصعب: بلغَنَا أن بعضَها فَوقَ بعضٍ فترتفعُ ما شاءَ اللَّه فإذا جَاء وليُّ اللَّهِ ليجلسَ عليها تَطَامَنَتْ له فإذا استَوَى عليهَا ارْتَفَعَتْ إلى حيثُ شاءَ اللَّه سبحانه، انتهى.
 \[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ١٤ الى ٢٢\]
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (١٤) وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (١٥) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (١٦) أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨)
 وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (٢٠) فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)
 وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ أي: بِأَشْرِبتِها مُعَدَّةٌ، والنَمْرَقَةُ: الوسادةُ، والزَّرَابِيُّ: واحدها زُرْبِيَّةٌ، وهي كالطَّنَافِسِ لها خَمْلٌ قاله الفراء **«٢»**، وهي ملوّنات ومَبْثُوثَةٌ معناه كثيرةٌ متفرقة، ثم وقفَهم سبحانه على مواضع العبرة في مخلوقاته، والْإِبِلِ في هذه الآيةِ هي الجِمالُ المعروفةُ هذا قول الجمهور، وفي الجَمَلِ آياتٌ وعبر لِمَن تَأمَّلَ، / وكان شُرَيْحُ القاضي يقول لأصحَابِهِ: اخْرُجُوا بنا إلى الكِنَاسَةِ، حتى ننظرَ إلى الإبل كيف خلقتْ **«٣»**، وقال المبردُ: الإبلُ هُنَا السحابُ لأَنَّ العربَ قد تسميها بذلك، إذ تأتي أرسالا كالإبل، ونُصِبَتْ: معناه: أُثْبِتَتْ قائِمَةً في الهواءِ، وظاهرُ الآية أنّ الأرْضَ سَطْحٌ لا كرةٌ **«٤»**، وهو الذي عليه أهلُ العلمِ، وقد تقدم الكلامُ على هذا المعنى، ثم نَفَى أن يكونَ النبي صلّى الله عليه وسلّم مُصَيْطِراً على الناسِ، أي: قاهرًا جابراً لهم مع تكبّر متسلّطا عليهم.

 (١) ينظر: **«الفخر الرازي»** (٣١/ ١٤٢).
 (٢) ذكره البغوي (٤/ ٤٧٩)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤).
 (٣) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٦)، (٣٧٠٤٤)، وذكره البغوي (٤/ ٤٨٠)، وابن عطية (٥/ ٤٧٤)، وابن كثير في **«تفسيره»** (٤/ ٥٠٣)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٧٥)، وعزاه لابن حميد عن شريح بنحوه.
 (٤) وهو الذي تراه العين ظاهرا، ولا يخفى أن حقيقة الأرض بيضاوية. [.....]

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

ثم نَفَى أن يكونَ النبي صلى الله عليه وسلم مُسَيْطِراً على الناسِ، أي : قاهرًا جابراً لهم مع تَكَبُّرٍ مُتَسَلِّطاً عليهم.

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

وقوله تعالى : إِلاَّ مَن تولى وَكَفَرَ  قال بعض المتأولين : الاستثناءُ متصلٌ، والمعنى : إلا مَنْ تولى فإنَّكَ مُسَيْطِرٌ عليه، فالآيةُ على هذا لا نَسْخَ فيهَا، وقال آخرون : الاستثناء مُنْفَصِلٌ، والمعنى : لست عليهم بمسيطرٍ  لَكِنَّ مَنْ تَولَّى وكفر  فيعذبُه اللَّه  وهِي آيةُ مُوَادَعَةٍ مَنْسُوخَةٌ بالسَّيْفِ وهذا هُو القولُ الصحيحُ ؛ لأنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ والقِتَالُ إنَّما نَزَلَ بالمدينةِ ( ص ) : وقرأ زيد بن أسْلَم :**«إلا من تولّى »** : حرف تنبيه واستفتاحٍ، انتهى. وقال ابن العربي في **«أحكامِه »** : روى الترمذيُّ وغيرُهُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال :" أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقُولُوا : لاَ إله إلاَّ اللَّه، فإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دَمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "، ثم قرأ : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ \* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ  مفسِّراً معنى الآيةِ وكاشفاً خفاءَ الخفاءِ عنها، المعنى : إذا قال الناسُ : لا إله إلا اللَّه فَلَسْتَ بمسلَّطٍ على سَرَائرِهم وإنما عَلَيْكَ الظاهِرُ، وَكِلْ سرائرَهم إلى اللَّه تعالى، وهذا الحديثُ صحيحُ المعنى، واللَّه أعلم، انتهى.

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

\[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]

 إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (٢٦)
 وقوله تعالى: إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ قال بعض المتأولين: الاستثناءُ متصلٌ، والمعنى: إلا مَنْ تولى فإنَّكَ مُصَيْطِرٌ عليه، فالآيةُ على هذا لا نَسْخَ فيهَا، وقال آخرون:
 الاستثناء مُنْفَصِلٌ، والمعنى: لست عليهم بمصيطرٍ لَكِنَّ مَنْ تَولَّى وكفر فيعذبُه اللَّه، وهِي آيةُ مُوَادَعَةٍ مَنْسُوخَةٌ بالسَّيْفِ وهذا هُو القولُ الصحيحُ لأنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ والقِتَالُ إنَّما نَزَلَ بالمدينةِ- ص-: وقرأ زيد بن أسْلَم: **«إلا من تولّى»** : حرف تنبيه واستفتاحٍ، انتهى، وقال ابن العربيِّ في **«أحكامه»** : روى الترمذيُّ وغيره أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: **«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إله إلاَّ اللَّه، فإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دَمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»** **«١»**، ثم قرأ: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ مفسِّراً معنى الآيةِ وكاشفاً خفاءَ الخفاءِ عنها، المعنى: إذا قال الناسُ: لا إله إلا اللَّه فَلَسْتَ بمسلَّطٍ على سَرَائرِهم وإنما عَلَيْكَ الظاهِرُ، وَكِلْ سرائرَهم إلى اللَّه تعالى، وهذا الحديثُ صحيحُ المعنى، واللَّه أعلم، انتهى، ، وإِيابَهُمْ: مصدر من آب يؤوب: إذا رجع.
 (١) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٨)، (٣٧٠٥٧)، وذكره البغوي (٤/ ٤٨١)، وابن عطية (٥/ ٤٧٦)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٧٨)، وعزاه لابن جرير عن ابن عبّاس.

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

و  إِيابَهُمْ  : مصدرٌ مِنْ آبَ يَؤوبُ : إذَا رَجَعَ.

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

\[سورة الغاشية (٨٨) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]

 إِلاَّ مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (٢٣) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (٢٤) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (٢٦)
 وقوله تعالى: إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ قال بعض المتأولين: الاستثناءُ متصلٌ، والمعنى: إلا مَنْ تولى فإنَّكَ مُصَيْطِرٌ عليه، فالآيةُ على هذا لا نَسْخَ فيهَا، وقال آخرون:
 الاستثناء مُنْفَصِلٌ، والمعنى: لست عليهم بمصيطرٍ لَكِنَّ مَنْ تَولَّى وكفر فيعذبُه اللَّه، وهِي آيةُ مُوَادَعَةٍ مَنْسُوخَةٌ بالسَّيْفِ وهذا هُو القولُ الصحيحُ لأنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ والقِتَالُ إنَّما نَزَلَ بالمدينةِ- ص-: وقرأ زيد بن أسْلَم: **«إلا من تولّى»** : حرف تنبيه واستفتاحٍ، انتهى، وقال ابن العربيِّ في **«أحكامه»** : روى الترمذيُّ وغيره أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: **«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إله إلاَّ اللَّه، فإذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دَمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ»** **«١»**، ثم قرأ: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ مفسِّراً معنى الآيةِ وكاشفاً خفاءَ الخفاءِ عنها، المعنى: إذا قال الناسُ: لا إله إلا اللَّه فَلَسْتَ بمسلَّطٍ على سَرَائرِهم وإنما عَلَيْكَ الظاهِرُ، وَكِلْ سرائرَهم إلى اللَّه تعالى، وهذا الحديثُ صحيحُ المعنى، واللَّه أعلم، انتهى، ، وإِيابَهُمْ: مصدر من آب يؤوب: إذا رجع.
 (١) أخرجه الطبري (١٢/ ٥٥٨)، (٣٧٠٥٧)، وذكره البغوي (٤/ ٤٨١)، وابن عطية (٥/ ٤٧٦)، والسيوطي في **«الدر المنثور»** (٦/ ٥٧٨)، وعزاه لابن جرير عن ابن عبّاس.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: الجواهر الحسان في تفسير القرآن](https://quranpedia.net/book/339.md)
- [المؤلف: الثعالبي](https://quranpedia.net/person/710.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/339) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
