---
title: "تفسير سورة الغاشية - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/88/book/384"
surah_id: "88"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الغاشية - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الغاشية - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/88/book/384*.

Tafsir of Surah الغاشية from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 88:1

> هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [88:1]

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ الداهية التي تغشى الناس بأهوالها وشدائدها؛ يعني يوم القيامة. أو هي النار؛ كقوله تعالى: وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ والمعنى: هل علمت يا محمد حديث الغاشية؟ فإن لم تكن تعلم؛ فهاك حديثها، وحدثها

### الآية 88:2

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [88:2]

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ذليلة

### الآية 88:3

> ﻿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ [88:3]

عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ أي وقع منها في الدنيا عمل، وأصابها فيه نصب؛ أي تعب. وقيل: إنها تعمل ما تتعب فيه يوم القيامة: كخوض النار، وجر السلاسل والأصفاد، ونحو ذلك. والأول أولى؛ لمقابلته مع قوله تعالى في وصف أهل الجنة لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ أي لأعمالها في الدنيا

### الآية 88:4

> ﻿تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً [88:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:5

> ﻿تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [88:5]

تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ أي شديدة الحرارة؛ من أنى الحميم: إذا انتهى حره؛ فهو آن الضريع: شوك رديء ترعاه الإبل؛ فتسوء حالها. ويسمى الشبرق. و

### الآية 88:6

> ﻿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ [88:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:7

> ﻿لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ [88:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:8

> ﻿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [88:8]

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ حسنة منعمة؛ ذات بهجة

### الآية 88:9

> ﻿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ [88:9]

لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ لعملها في الدنيا فرحة، مطمئنة لما رأته من ثوابه

### الآية 88:10

> ﻿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ [88:10]

فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ بستان مرتفع. والعلو هنا: حساً ومعنى

### الآية 88:11

> ﻿لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً [88:11]

لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً أي لا تسمع فيها فحشاً، ولا شتماً، ولا سباً

### الآية 88:12

> ﻿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ [88:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:13

> ﻿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [88:13]

فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ليرى الجالس عليها ما خوله ربه من النعيم، والملك العظيم وهي مرفوعة قدراً ومحلاً

### الآية 88:14

> ﻿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [88:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 88:15

> ﻿وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [88:15]

وَنَمَارِقُ وسائد. وهو ما يسمى بالمسند والمخدة

### الآية 88:16

> ﻿وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [88:16]

وَزَرَابِيُّ بسط فاخرة منقوشة مَبْثُوثَةٌ مبسوطة

### الآية 88:17

> ﻿أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [88:17]

أَفَلاَ يَنظُرُونَ نظر تأمل واعتبار إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ على هذا النحو العجيب، والوضع الغريب فانظر - يا رعاك الله - كيف أنها تبرك؛ ليستطيع الإنسان أن يضع عليها حمولتها عن قرب، ثم تقوم بما تحمل، بما ينوء بالعصبة أولي القوة. ثم تميزها بالصبر على الجوع
 -\[٧٤٧\]- والعطش الأيام المعدودات. ثم بلوغها المسافات الطويلة. ثم اكتفاؤها من المرعى بما لا يكاد يرعاه سائر البهائم. إلى غير ذلك من استعدادها الخلقي الذي يساعدها: فشفتها مشقوقة لسهولة تناول الكلإ أثناء المشي، ورجلها مفرطحة لئلا تغوص في الرمال فيعوقها ذلك على السير. فتبارك الذي أحسن كل شيء خلقه
 وقد خص الله تعالى **«الإبل»** بالذكر: لأنها أفضل دواب العرب، وأكثرها نفعاً

### الآية 88:18

> ﻿وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [88:18]

وَإِلَى السَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ من غير عمد

### الآية 88:19

> ﻿وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ [88:19]

وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ فبعضها قائم، وبعضها منحدر، وبعضها كبير، وبعضها صغير؛ وما خفي منها في باطن الأرض أكبر مما ظهر. قال تعالى: وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً وكل ذلك لحفظ توازن الأرض - أثناء دورانها - لئلا تميد بكم

### الآية 88:20

> ﻿وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ [88:20]

وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ بسطت رأي العين؛ ولو أنها في واقع الأمر كروية الشكل. وها قد وضحت الأدلة، وقامت البراهين - حتى بلغت حد اليقين - على وجود رب العالمين

### الآية 88:21

> ﻿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ [88:21]

فَذَكِّرْ هؤلاء الكفار؛ بصنع العزيز الجبار، وبأنعمه تعالى عليهم، ووضوح أدلة وجوده وجوده إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ فلا عليك أن يهتدوا

### الآية 88:22

> ﻿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [88:22]

لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ بمتسلط

### الآية 88:23

> ﻿إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ [88:23]

إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ فلا داعي لتذكيره. قال تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى أما مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ وطغى واستكبر؛ فيقابل بالسنان لا باللسان وبعد ذلك يرد إلى يوم القيامة

### الآية 88:24

> ﻿فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [88:24]

فَيْعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ في النار وبئس القرار؛ بعد أن يلقى العذاب الأصغر في الدنيا؛ بالقتل، والأسر، والذل، وعذاب القبر

### الآية 88:25

> ﻿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [88:25]

إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ مرجعهم جميعاً

### الآية 88:26

> ﻿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [88:26]

سورة الفجر

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/88.md)
- [كل تفاسير سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/88.md)
- [ترجمات سورة الغاشية
](https://quranpedia.net/translations/88.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/88/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
