---
title: "تفسير سورة الفجر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/201"
surah_id: "89"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/201*.

Tafsir of Surah الفجر from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

والفجر 
**شرح الكلمات :**
 والفجر  : أي فجر كل يوم. 
د١
والفجر وفي كل يوم فجر وجائز أن يكون قد أراد تعالى فجر يوم معين وجائز أن يريد فجر كل يوم.

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

**شرح الكلمات :**
 وليال عشر  : أي عشر ذي الحجة. 
د١
د٢
**الهداية :**
- فضل الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى العاشر منه.

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

**شرح الكلمات :**
 والشفع والوتر  : أي الزوج والفرد. 
د١
د٢

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

**شرح الكلمات :**
 والليل إذا يسر  : أي مقبلا أو مدبراً. 
د١
**المعنى :**
 والليل إذا يسر  مقبلاً أو مدبراً فهو بمعنى والليل إذا سار والسير يكون صاحبه ذاهباً أو آبيا.

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

**شرح الكلمات :**
 لذي حجر  : اي حجر وعقل. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  هل في ذلك قسم لذي حجر  أي لذي حجر ولب وعقل أي نعم فيه قسم عظيم وجواب القسم أو المقسم عليه جائز أن يكون قوله تعالى  إن ربك لبالمرصاد  الآتي، وجائز أن يكون مقدراً مثل لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير، وهذا لأن السورة مكية وهي تعالج العقيدة ومن أكبر ما أنكره المشركون البعث والجزاء فلذا هذا الجواب مراد ومقصود. ويدل عليه ما ذكر تعالى من مظاهر قدرته في الآيات بعد والقدرة هي التي يتأتّى بها البعث والجزاء.

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

**شرح الكلمات :**
 بعاد إرم  : هي عاد الأولى. 
**المعنى :**
قال عز وجل  ألم تر كيف فعل ربك  اي ألم تنظر بعيني قلبك كيف فعل ربك بعاد. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

**شرح الكلمات :**
 ذات العماد  : إذ كان طول الرجل منهم اثني عشر ذراعاً. 
**المعنى :**
د٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

د٧
**الهداية :**
 **من الهداية :**

\- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

**شرح الكلمات :**
 جابوا الصخر بالواد  : أي قطعوا الصخر جعلوا من الصخور بيوتا بوادي القرى. 
**المعنى :**
قوله تعالى  وثمود الذين جابوا الصخر بالواد . 
أي وانظر كيف فعل ربك بثمود وهم أصحاب الحجر ( مدائن صالح ) شمال المدينة النبوية قوم صالح الذين كانوا أقوياء أشداء حتى إنهم قطعوا الصخور نحتاً لها فجعلوا منها البيوت والمنازل كما قال تعالى عنهم  وتنحتون الجبال بيوتاً  والمراد بالواد واديهم الذي كان بين جبلين من جبالهم التي ينحتون منها البيوت. 
فمعنى جابوا الصخر بالواد أي قطعوا الصخور بواديهم وجعلوا منها مساكن لهم تقيهم برد الشتاء القارص وحر الصيف اللافح، ومع هذا فقد أهلكهم الله ذو القوة المتين. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

**شرح الكلمات :**
 ذي الأوتاد  : أي صاحب الأوتاد وهي أربعة أوتاد يشدُّ إليها يدي ورجلي من يعذبه. 
**المعنى :**
قوله  وفرعون ذي الأوتاد الذي طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد  وانظر يا رسولنا كيف فعل ربك بفرعون صاحب المشانق والقتل والتعذيب إذ كان له أربعة أوتاد إذا أراد قتل من كفر به وخرج عن طاعته قيد كل يد بوتد وكل رجل بوتد ويقتله كما هي المشانق التي وضعها الطغاة الظلمة فيما بعد. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

**شرح الكلمات :**
 طغوا في البلاد  : أي تجبروا فيها وظلموا العباد وأكثروا فيها الفساد. 
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

**شرح الكلمات :**
 فأكثروا فيها الفساد  : أي الشرك والقتل. 
د١١
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة.

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

**شرح الكلمات :**
 سوط عذاب  : أي نوع عذاب. 
قوله تعالى : عليهم ربك سوط عذاب  أي نوع عذاب من أنواع عذابه فأهلك عاد إرم بالريح الصرصر، وثمود بالصيحة العاتية، وفرعون بالغرق في البحر. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- بيان مظاهر قدرة الله في إهلاك الأمم العاتية والشعوب الظالمة مستلزم لقدرته تعالى على البعث والجزاء والتوحيد والنبوة وهو ما أنكره أهل مكة. 
**الهداية :**
- التحذير من عذاب الله ونقمه فإِنه تعالى بالمرصاد فليحذر المنحرفون عن سبيل الله والحاكمون بغير شرعه والعاملون بغير هداه أن يصب عليهم سوط عذاب

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

**المعنى :**
وقوله تعالى  إن ربك لبالمرصاد  أي لكل جبارات وطاغية ظالم أي هو تعالى يرصد أعمال العباد ليجزيهم بها في الدنيا وفي الآخرة. ولفظ المرصاد يطلق على مكان يرصد فيه تحركات الصيد الذي يصاد، أو تحركات العدو وهو كبرج المراقبة. والرب تبارك وتعالى فوق عرشه والخليقة كلها تحته يعلم ظواهرها وبواطنها ويراقب أعمالها ويجزيها بحسبها قال تعالى : وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون .

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

**شرح الكلمات :**
 فأما الإِنسان  : أي الكافر المشرك. 
 ابتلاه  : أي اختبره. 
 وأكرمه ونعمه  : أي بالمال والجاه ونعَّمه بالخيرات. 
 أكرمن  : أي فضلني لمالي من مزايا على غيري. 
**المعنى :**
قوله تعالى  فأما الإِنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن  لقد تقدم قول الله تعالى  إن ربك لبالمرصاد  وهو دال على أن الله تعالى يحب من عبده أن يعبده ويشكره ليكرمه في دار كرامته يوم لقائه، وإِعلام الله تعالى عباده بأنه بالمرصاد يراقب أعمالهم دلالته على أنه يخوفهم من معاصيه ويرغبهم في طاعته واضحة فتلخص من ذلك أن الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر وأنه يحب لهم الشكر فأما الإِنسان فماذا يحب وماذا يكره قال تعالى عنه فأما الإِنسان وهو المشرك وأكثر الناس مشركون إذا ما ابتلاه ربه.

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

**شرح الكلمات :**
 ابتلاه  : أي اختبره. 
 فقدر عليه رزقه  : أي ضيقه ولم يوسعه عليه. 
 أهانن  : أي أذلني بالفقر ولم يشكر الله على ما وهبه من سلامة جوارحه والعافية في جسمه. 
**المعنى :**
إذا ما ابتلاه ربه اي اختبره فأكرمه بالمال والولد والجاه ونعمه بالأرزاق والخيرات لينظر الله هل يشكر أو يكفر فيقول مفاخراً ربي أكرمن أي فضلني على غيري لما لي من فضائل ومزايا لم تكن لهؤلاء الفقراء وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن أي وأما إذا ما اختبره وضيق عليه
رزقه لينظر تعالى هل يصبر العبد المختبر أو يجزع فيقول ربي أهانن أي أذلني فأفقرني.

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

**شرح الكلمات :**
 كلا  : أي ليس الأمر كما يرى هذا الكافر ويعتقد ويقول. 
د١٧
**الهداية :**
**من الهداية :**
- النظرية المادية لم تكن حديثة عهد إذ عرفها الماديون في مكة من مشركي قريش قبل أربعة عشر قرنا.

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

**المعنى :**
و أنكم لا تحضون أنفسكم ولا غيركم على إطعام المساكين وهم جياع أمامكم
**من الهداية :**
- وجوب إكرام اليتامى والحض على إطعام الجياع من فقراء ومساكين.

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

**شرح الكلمات :**
 التراث  : أي الميراث. 
 أكلا لما  : أي أكلاً كثيرا ولمَّاً شديداً إذ يلمون نصيب النساء والأطفال لما لهم فلا يورثونهم من التركة. 
**المعنى :**
و أنكم تأكلون التراث أي الميراث أكلا لما شديدا تجمعون مال الورثة من الأطفال والنساء إلى أموالكم. وتحرمون الضعيفين الأطفال والنساء. 
**من الهداية :**
- وجوب إعطاء المواريث لمستحقيها ذكورا أو إناثا صغاراً أو كباراً.

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

**شرح الكلمات :**
 حبا جما  : أي حبا شديداً كثيراً. 
**المعنى :**
وآخر وتحبون المال حبا جما أي قويا شديدا. كلا ألا ارتدعوا واخرجوا من دائرة هذه النظرية المادية قبل حلول العذاب، ونزول ما تكرهون. فآمنوا بالله ورسوله. 
**من الهداية :**
- التنديد بحب المال الذي يحمل على منع الحقوق، ويزن الأمور بميزانه قوة وضعفا

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

**شرح الكلمات :**
 إذا دكت الأرض دكا  : أي حركت حركة شديدة وزلزلت زلزالا قويا فلم يبق عليها شاخص البتة. 
**المعنى :**
قوله تعالى  إذا دكت الأرض دكا دكا  هو كقوله  وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

**شرح الكلمات :**
 والملك صفا صفا  : أي والملائكة أي صفا بعد صف. 
**المعنى :**
 وجاء ربك  أي لفصل القضاء  والملك صفا صفاً  بعد صف. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

**شرح الكلمات :**
 وجيء يومئذ بجهنم  : أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك. 
 يتذكر الإِنسان  : أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه. 
 وأنى له الذكر  : أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى. 
**المعنى :**
 وجيء يومئذ بجهنم  تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة  يتذكر الإِنسان  المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال  وأنَّى له الذكرى  هنا يتذكر وما يتذكر ؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً  يا ليتني قدمت لحياتي . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

**شرح الكلمات :**
 قدمت لحياتي  : أي هذه الإِيمان وصالح الأعمال. 
**المعنى :**
 يا ليتني قدمت لحياتي  اي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا. 
قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق  فيومئذ  أن تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإِنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله : فيومئذ لا يعذب عذابه أحد . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

**شرح الكلمات :**
 لا يعذب عذابه أحد  : أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته. 
**المعنى :**
 فيومئذ لا يعذب عذابه أحد  اي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة. 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

**شرح الكلمات :**
 ولا يوثق وثاقه أحد  : أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل. 
**المعنى :**
 ولا يوثق وثاقه أحد  أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذي آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع  يا ايتها النفس المطمئنة . 
**الهداية :**
 **من الهداية :**

- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة. 

- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

**شرح الكلمات :**
 يا أيتها النفس المطمئنة  : أي المؤمنة الآمنة من العذاب لما لاح لها من بشائر النجاة. 
**المعنى :**
 يا ايتها النفس المطمئنة  إلى صادق وعد الله ووعيده في كتابه وعلى لسان رسوله فآمنت واتقت وتخلت عن الشرك والشر فكانت مطمئنة وذكر الله قريرة العين بحب الله ورسوله، وما وعدها الرحمن. 
**من الهداية :**
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بشرى النفس المطمئنة بالإِيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

**شرح الكلمات :**
 ارجعي إلى ربك  : أي إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. 
**المعنى :**
 ارجعي إلى ربك  اي إلى جواره في دار كرامته حال كونك  راضية  ثواب الله لك مرضيا عنك من قبل مولاك.

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

**شرح الكلمات :**
 فادخلي في عبادي  : أي في جملة عبادي المؤمنين المتقين. 
**المعنى :**
 فادخلي في عبادي  اي في جملة عبادي الصالحين. 
**من الهداية :**
- بشرى النفس المطمئنة بالإِيمان وذكر الله ووعده ووعيده، عند الموت وعند القيام من القبر وعند تطاير الصحف.

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

**شرح الكلمات :**
 وادخلي جنتي  : أي دار كرامتي لأوليائي. 
**المعنى :**
 وادخلي جنتي  فيقال لها هذا عندما يرسل الله الأرواح إلى الأجساد يوم المعاد، فإِذا دخلت تلقتها الملائكة بالسلام وتساق إلى ساحة العرض وتعطى كتابها بيمينها وثم يقال لها ادخلي في عبادي أي في جملتهم وادخلي جنتي بعد مرورها على الصراط اللهم اجعل نفسي مثل تلك النفس المطمئنة بالإِيمان وذكر الله ووعد الرحمن وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
