---
title: "تفسير سورة الفجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/27763"
surah_id: "89"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/27763*.

Tafsir of Surah الفجر from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

لَمَّا قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ \[الغاشية: ٢\] إلى أن أمره بالتذكير، أتبعه بذكر طوائف من المذكبين وما حل بهم ليتذكروا فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلْفَجْرِ : الصُّبح أو صلاته أو فجر النحر  وَلَيالٍ عَشْرٍ : من أول ذي الحجّة، أو: آخر رمضان، أو أول المحرم، ونكرها تعظيما  وَٱلشَّفْعِ : الزوج وهو الخلق وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ \[الذاريات: ٤٩\]  وَٱلْوَتْرِ : الخالق  وَٱلَّيلِ إِذَا يَسْرِ  أي: يمضي، قيده لأنه أدل على القدرة  هَلْ  للتقرير  فِي ذَلِكَ : القسم  قَسَمٌ : عظيم  لِّذِى حِجْر : أي: عقل فيزدجر، وجواب القسم: ليعذبن الكفرة يدل عليه:  أَلَمْ تَرَ  يا محمد  كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ : الأولى، قوم هود وأسباط  إِرَمَ : بن عوص بن سام، وأهل إرم بلدتهم، وهي جنة شداد  ذَاتِ ٱلْعِمَادِ : القدود والطوال، طويلهم خمسمائة ذراع وقصيرهم ثلاثمائة بذراع نفسه، أو البناء الرفيع  الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا : عظما  فِي ٱلْبِلاَدِ \* وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ : قطعوا  ٱلصَّخْرَ : أي: جوفوه واتخذوه بيوتا  بِٱلْوَادِ \* وَفِرْعَوْنَ ذِى ٱلأَوْتَادِ : كان يعذب بها كما مر في " ص "  ٱلَّذِينَ طَغَوْاْ فِي ٱلْبِلاَدِ \* فَأَكْثَرُواْ فِيهَا ٱلْفَسَادَ \* فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ : أي: مختلطا من أنواع عذاب أو نوعه كما مر في الحاقة  إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ : أي: في المرصد يرصد أعمالكم ليجازيكم  فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ : اختبره  رَبُّهُ : أيشكر أم لا؟  فَأَكْرَمَهُ : بالجاه  وَنَعَّمَهُ : بالسعة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَكْرَمَنِ \* وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلاَهُ : بالفقر، أيصبر أم لا  فَقَدَرَ : ضيق  عَلَيْهِ رِزْقَهُ : لم يقل: أهانه لأن البسط تفضل فتركه ليس بإهانة  فَيَقُولُ رَبِّيۤ أَهَانَنِ : لقصور نظره، وإنما ذمه لجعله التقتير إهانة، لا يجعل الأول إكراما، أوله أيضا لأنه قاله معتقدا استحقاقه لذلك  كَلاَّ : ردع عن ذلك، أي: ليسا إكراما وإهانة  بَل : فعلكم أشنع من هذا القول، فإنكم  لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ : بالمبرة  وَلاَ تَحَآضُّونَ : تحثون  عَلَىٰ طَعَامِ : أي: إطعام  ٱلْمِسْكِينِ : فضلاً عن غيرهم  وَتَأْكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ : الميراث  أَكْلاً لَّمّاً : جمعا بين الحلال والحرام، كانوا لا يورثون النساء الصبيان ويأخذون نصيبهم  وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا : كثيراً  كَلاَّ : ردعهم عن ذلك  إِذَا دُكَّتِ : كسرت  ٱلأَرْضُ دَكّاً دَكّاً : أي: دكا بعد دك حتى سويت  وَجَآءَ رَبُّكَ : أي: أمره أو مجيئا يليق بجلاله للفصل  وَٱلْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً : صفا بعد صف بحسب مراتبهم، محيطين بالجن والإنس  وَجِيۤءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ :" لها سبعون ألف زمام، كل زمام مع سبعين ألف ملك يجرونها "، وقيل معناه: برزت وأظهرت  يَوْمَئِذٍ : ظرف لقوله  يَتَذَكَّرُ : يستعظ  ٱلإِنسَانُ وَأَنَّىٰ  تنفع  لَهُ ٱلذِّكْرَىٰ : أي: التذكر  يَقُولُ يٰلَيْتَنِي قَدَّمْتُ : خيرا  لِحَيَاتِي : هذه أو في حياتي  فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ : أي: عذاب الله  أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ : بالسلاسل  وَثَاقَهُ : أي: إيثاق الله  أَحَدٌ : بل الأمر لله، وإذا كانا مجهولين فالضميران للكافر أي: مثل عذابه ووثاقه، ويقال للمؤمن في الاحتضار أو البعث  يٰأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ : بذكر الله أو الآمنة  ٱرْجِعِي إِلَىٰ : جوار  رَبِّكِ : دل على وجود النفوس قبل الأبدان أو إلى جسدك  رَاضِيَةً : يما أوتيت  مَّرْضِيَّةً : عند الله تعالى  فَٱدْخُلِي فِي : جملة  عِبَادِي : الصالحين  وَٱدْخُلِي : معهم جَنَّتِي }: أتى بالفاء فيما لم يتراخ عن الموت، وبالواو فيما يتراخا عنه - واللهُ أعْلمُ بالصّواب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
