---
title: "تفسير سورة الفجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/323"
surah_id: "89"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/323*.

Tafsir of Surah الفجر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

والفجر١  صلاة الفجر[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس في رواية عطية العوفي. جامع البيان ج ٣٠ ص ١٦٨..

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

وليال عشر٢  عشر ذي الحجة[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وقتادة، ورجحه ابن جرير. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص ١٦٩..

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

والشفع  الخلق. 
 والوتر  الخالق[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس في رواية عطية العوفي، ومجاهد، وأبو صالح. المرجع السابق..

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

والليل إذا يسر٤  سأل المؤرج الأخفش عن سقوط الياء، فقال : لا، حتى تخدمني سنة، فسأله بعد سنة، قال : أمّا الآن فالليل لا يسري وإنما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه كقوله : وما كانت أمّك بغيّا [(١)](#foonote-١) ولم يقل : بغيّة لأنه معدول عن الباغية[(٢)](#foonote-٢). 
١ سورة مريم : الآية ٢٨..
٢ الخبر أورده القرطبي في تفسيره ج ٣٠ ص ٤٣..

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

لذي حجر  عقل[(١)](#foonote-١). 
١ قال البغوي : سمى العقل " حجرا " لأنه يحجر صاحبه عما لا يحل ولا ينبغي، كما يسمى " عقلا " لأنه يعقله عن القبائح، " ونهي " لأنه ينهى عما لا ينبغي. تفسير البغوي ج ٤ ص ٤٨٢..

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

جابوا الصخر  قطعوها ونحتوها بيوتا[(١)](#foonote-١). 
١ جاب يجوب جوبا، إذا خرق وقطع، وجبت البلاد أجوبها وأجيبها إذا قطعتها. انظر : الصحاح مادة " جوب " ج ١ ص ١٠٤..

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

إن ربك لبالمرصاد١٤  لا يفوته شيء من أمور العباد[(١)](#foonote-١). 
١ قال بنحوه الحسن وعكرمة. تفسير القرطبي ج ٢٠ ص ٥٠..

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

أكلا لمّا  قال الحسن : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه[(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٣٠ ص ١٨٣..

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

وجاء ربك  أمره وقضاؤه[(١)](#foonote-١). 
١ هنا أول المؤلف مجيء الرب تعالى على الوجه اللائق به، بمجيء أمره وقضائه، وسبق أمن مر مثل ذلك عند الآية ٢١٠ من سورة البقرة فراجعها..

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

فيومئذ لاّ يعذب  لا يثقل عذابه عنه إلى غيره فدية له[(١)](#foonote-١). 
١ أي : لا يعذب مكانه أحد. وذكر هذا المعنى القرطبي في تفسيره ج ٢٠ ص ٥٦، ٥٧..

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

لا، حتى تخدمني سنة. فسأله بعد سنة. فقال: أمّا الآن فاللّيل لا يسري وإنّما يسرى فيه، فقد عدل به عن معناه فوجب أن يعدل عن لفظه، كقوله **«١»** :
 وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ولم يقل **«بغية»** لأنّه معدول عن **«الباغية»** **«٢»**.
 ٥ لِذِي حِجْرٍ: عقل **«٣»**.
 ٩ جابُوا الصَّخْرَ: قطعوها ونحتوها بيوتا.
 ١٤ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ: لا يفوته شيء من أمور العباد.
 ١٩ أَكْلًا لَمًّا: قال الحسن **«٤»** : أن يأكل نصيبه ونصيب صاحبه أو خادمه.
 ٢٢ وَجاءَ رَبُّكَ: أمره وقضاؤه.
 ٢٥ فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ: لا ينقل عذابه عنه إلى غيره فدية له.
 ٢٧ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ: أي: إلى الدّنيا **«٥»**، وقيل **«٦»** :
 المخبتة.

 (١) سورة مريم: آية: ٢٨.
 (٢) ينظر خبر المؤرج والأخفش في تفسير القرطبي: ٢٠/ ٤٣، وببعض الاختلاف في تفسير البغوي: ٤/ ٤٨٢.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٧، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ١٠٩.
 (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٨٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٠٩، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٥) جاء بعده في تفسير الماوردي: ٤/ ٤٥٤: **«ارجعي إلى ربك في تركها»**، ذكره عن بعض أصحاب الخواطر.
 وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٧، وابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٢٤. [.....]
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٠ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
 ٨/ ٥١٥، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن مجاهد رحمه الله.

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

يا أيتها النفس المطمئنة٢٧  أي : إلى الدنيا[(١)](#foonote-١). وقيل : المخبتة[(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر هذا المعنى الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٧٢، وعزاه إلى أصحاب الخواطر..
٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج ٣٠ ص ١٩٠. والمعنى : المصدقة، المؤمنة بأن الله ربها، المسلمة لأمره فيما هو فاعل بها..

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
