---
title: "تفسير سورة الفجر - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/329"
surah_id: "89"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/329*.

Tafsir of Surah الفجر from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

قوله تعالى : والفجر  \[ ١ \] قال : ظاهرها الفجر الصبح.

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

وليال عشر  \[ ٢ \] قال : يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات. 
 وليال عشر  \[ ٢ \] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة.

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

والشفع  \[ ٣ \] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.  والوتر  \[ ٣ \] هو الله تعالى. 
 والشفع  \[ ٣ \] الفرض والسنة  والوتر  \[ ٣ \] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

والليل إذا يسر  \[ ٤ \] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال : باطنها والفجر محمد صلى الله عليه وسلم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين. 
 والليل إذا يسر  \[ ٤ \] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلى الله عليه وسلم :**«ليلة أسري بي رأيت سوادا عظيما ما بين السماء والأرض فقلت : ما هذا السواد يا جبريل ؟ قال : هذه أمتك ولك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله »**[(١)](#foonote-١)، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته. 
١ - صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠؛ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥..

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

السورة التي يذكر فيها الفجر
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)
 قوله تعالى: وَالْفَجْرِ \[١\] قال: ظاهرها الفجر الصبح.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] قال: يعني عشر ذي الحجة وهي الأيام المعلومات.
 وَالشَّفْعِ \[٣\] آدم وحواء وقيل جميع ما خلق الله من الأضداد، الليل والنهار والنور والظلمة والموت والحياة.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ٣ الى ٤\]
 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤)
 وَالْوَتْرِ \[٣\] هو الله تعالى.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] ليلة الجمع تذهب بما فيها قال: باطنها والفجر محمد صلّى الله عليه وسلّم منه تفجرت أنوار الإيمان وأنوار الطاعات وأنوار الكونين.
 وَلَيالٍ عَشْرٍ \[٢\] العشرة من أصحابه الذين شهد لهم بالجنة. وَالشَّفْعِ \[٣\] الفرض والسنة. وَالْوَتْرِ \[٣\] نية الإخلاص لله تعالى في الطاعات دون رؤية غيره فيهان.
 وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ \[٤\] أمته وذلك السواد الأعظم كما قال صلّى الله عليه وسلّم: **«ليلة أسري بي رأيت سواداً عظيماً ما بين السماء والأرض فقلت: ما هذا السواد يا جبريل؟ قال: هذه أمتك ولك سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، لم تكلمهم الخطايا، ولم يدنسوا بالدنيا لا يعرفون إلا الله»** **«١»**، فأقسم الله به وبأصحابه وبأمته.
 \[سورة الفجر (٨٩) : الآيات ١٤ الى ١٦\]
 إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤) فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (١٦)
 وجواب القسم: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ \[١٤\] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول: يجعل رصداً من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.
 فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ \[١٥\] قال: يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ \[١٥\] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.
 وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ \[١٦\] أي قتر عليه رزقه. فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ \[١٦\] بالفقر، يقول الله: كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي.
 ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائماً فقال: عشوني فقال: ما عندنا شيء نعشيك به: قال: فما لكم جلوس في الظلمة؟ قالوا: ما عندنا زيت نسرج به.
 (١) صحيح البخاري: كتاب الطب، باب من اكتوى، رقم ٥٣٧٨، وباب من لم يرق، رقم ٥٤٢٠ وكتاب الرقاق، باب يدخل الجنة، رقم ٦١٧٥.

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

وجواب القسم : إن ربك لبالمرصاد  \[ ١٤ \] يعني طريق الكل عليه يجازيهم بأعمالهم فأما سالم أو غيره يقول : يجعل رصدا من الملائكة على جسر جهنم معهم الحسك يسألون الخلق عن الفرائض.

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه  \[ ١٥ \] قال : يعني بعض المؤمنين إذا اختبره ربه بالنعمة  فيقول ربي أكرمن  \[ ١٥ \] بما أعطاني من السعة والرزق وذلك له استدراج واغترار. وقد قال الحسن رضي الله عنه : لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عمله. ومنهم من يزين له ما هو فيه ومنهم من تغلبه الشهوة.

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه  \[ ١٦ \] أي قتر عليه رزقه.  فيقول ربي أهانن  \[ ١٦ \] بالفقر، يقول الله : كلا لم أبتله بالغنى لكرامته، ولم أبتله بالفقر لهوانه علي. 
ولقد حكي أن فتح الموصلي رجع إلى أهله بعد صلاة العتمة وكان صائما فقال : عشوني فقال : ما عندنا شيء نعشيك به : قال : فما لكم جلوس في الظلمة ؟ قالوا : ما عندنا زيت نسرج به. قال : فقعد يبكي من الفرح إلى الصباح وقال : إلهي مثلي يترك بلا عشاء بلا سراج، بأي يد كانت مني يا مولاي[(١)](#foonote-١). 
١ - شعب الإيمان ٧/٢٣٠..

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

قوله تعالى : يا أيتها النفس المطمئنة  \[ ٢٧ \] قال : هذا خطاب لنفس الروح الذي به حياة نفس الطبع والمطمئنة المصدقة بثواب الله وعقابه.

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

ارجعي إلى ربك  \[ ٢٨ \] بطريق الآخرة  راضية  \[ ٢٨ \] عن الله بالله  مرضية  \[ ٢٨ \] عنها لسكونها إلى الله عز وجل.

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

فادخلي في عبادي  \[ ٢٩ \] أي في جملة أوليائي الذين هم عبادي حقا

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

وادخلي جنتي  \[ ٣٠ \] قال سهل : الجنة جنتان : أحدهما الجنة نفسها، والأخرى حياة بحياة وبقاء ببقاء. 
كما روي في الخبر : يقول الملائكة للمنفردين يوم القيامة : امضوا إلى منازلكم في الجنة، فيقولون : ما الجنة عندنا، وإنما انفردنا لمعنى منه إلينا، لا نريد سواه حياة طيبة. 
والله سبحانه وتعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
