---
title: "تفسير سورة الفجر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/384"
surah_id: "89"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/384*.

Tafsir of Surah الفجر from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

وَالْفَجْرِ أقسم سبحانه وتعالى بالفجر؛ لما فيه من خشوع القلب، لحضرة الرب. وقيل: أريد بالفجر: النهار كله

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

وَلَيالٍ عَشْرٍ هي عشر ذي الحجة؛ أقسم بها تعالى: لما يكتنفها من عبادات، ومناسك، وقربات وقيل: هي العشر الأواخر من رمضان

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ أي والزوج والفرد؛ كأنه تعالى أقسم بكل شيء؛ لأن سائر الأشياء: إما زوجاً، وإما فرداً. أو هو قسم بالخلق والخالق

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ إذا يمضي. قيل: هي ليلة المزدلفة؛ لاجتماع الحجيج بها، وصلاتهم فيها، وقيامهم بمناسك حجهم

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ الحجر: العقل؛ لأنه يحجر صاحبه عما لا ينبغي. أي هل في ذلك القسم الذي أقسمت به مقنع لذي عقل؟

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ هم قوم هود عليه السلام. وهي عاد الأول
 -\[٧٤٨\]- ى

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

إِرَمَ هو اسم لجد القبيلة، أو هو اسم قبيلة عاد نفسها ذَاتِ الْعِمَادِ وصف لإرم: التي هي قبيلة عاد ومعنى **«ذات العماد»** سكان الخيام؛ لأنها تنصب بالعمد. أو هو كناية عن القوة والشرف وقال قوم: إن **«إرم»** هي دمشق. وقال آخرون: إنها الاسكندرية. أما ما رواه المفسرون؛ من أن **«إرم ذات العماد»** مدينة عظيمة: قصورها من الذهب والفضة، وأساطينها من الياقوت والزبرجد؛ فهو من أقاصيص اليهود وأساطيرهم

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ أي لم يخلق مثل أهلها؛ في القوة والبطش، والخلقة

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

وَثَمُودَ قوم صالح عليه السلام الَّذِينَ جَابُواْ الصَّخْرَ بِالْوَادِ أي قطعوا الحجارة ونحتوها، واتخذوها بيوتاً؛ لقوله تعالى وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

وَفِرْعَوْنَ ذِى الأَوْتَادِ قيل: كانت له أوتاد يربط بها من يريد تعذيبه. وقيل: هو كناية عن كثرة الجنود، وخيامهم التي يأوون إليها. وقيل: **«الأوتاد»** المباني العظيمة؛ كالأهرام ونحوها وقيل: غير ذلك

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

الَّذِينَ طَغَوْاْ فِي الْبِلاَدِ تجبروا فيها، وتكبروا على أهليها

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ
 أي أكثروا المعاصي وسفك الدماء

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ هو كناية عن شدة التعذيب

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ أي لا يفوته شيء؛ وسيجازي على سائر الأعمال: إن خيراً فخير، وإن شراً فشر

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ اختبره وامتحنه بالغنى ومزيد النعم فَأَكْرَمَهُ بالمال والآل، والعيال فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ بما أعطاني من النعم التي أستحقها. ولم يعلم أنه ابتلاء له: أيشكر أم يكفر؟ فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ اختبره أيضاً وامتحنه بالفقر والفاقة

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ ضيق عليه عيشه فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ بتضييقه علي، ولم يخطر بباله أنه ابتلاء له: أيصبر أم يجزع؟ ولم يعلم كلاهما أن التقدير قد يؤدي إلى كرامة الدارين، وأن التوسعة قد تفضي إلى خسرانهما والمعنى: أن الإنسان على كلا الحالين لا تهمه الآخرة؛ بل جل همه العاجلة؛ ويرى أن الهوان في قلة الحظ منها

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

كَلاَّ ليس الإكرام والإهانة: في كثرة المال وقلته، وسعة العيش وتضييقه بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ انتقل القرآن الكريم من بيان سوء أقوال الإنسان؛ إلى بيان سوء أفعاله، وإلى أن التوسعة - كما قدمنا - قد تؤدي إلى الخسران؛ إذا لم يقم الموسع عليه بما يجب عليه: من إكرام اليتيم، والحض على إطعام المسكين، والقيام بكل الواجبات التي هو مسؤول عنها، مطالب بها، محاسب عليها

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

وَلاَ تَحَاضُّونَ أي لا يحض بعضكم بعضاً عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ أي على إطعامه كما طعمتم، وإشباعه كما شبعتم

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ الميراث أَكْلاً لَّمّاً أكلاً ذا لمّ؛ وهو الجمع بين الحلال والحرام
 -\[٧٤٩\]- كناية عن أنهم كانوا يأكلون أنصباءهم، وأنصباء باقي الورثة. وهو أمر مشاهد في كل حين؛ وعاقبته من أوخم العواقب. فكم رأينا مستكثراً: داهمه الفقر، وظالماً: ظلمه الدهر، وناهباً: صير الله ماله من بعده نهباً لأعدائه

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً
 حباً كثيراً؛ مع حرص، وطمع، وشره

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

كَلاَّ ردع عن أكل التراث، وعن حب المال؛ فماذا يفيد أكل حقوق الغير؛ عند دخول القبر؟ وماذا يجدي حب المال؛ عند المآل؟ وماذا يفيد النعيم الزائل؛ عند العذاب الدائم؟ ماذا يفيد كل هذا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكّاً دَكّاً أي تزلزلت زلزالاً شديداً متتابعاً، وتهدمت؛ عند قيام الساعة

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

وَجَآءَ رَبُّكَ أي جاء أمره وقضاؤه، وظهرت آيات عظمته وقدرته جاء وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً أي وجاءت الملائكة صفوفاً صفوفاً؛ متتابعة: كما يصطف جنود الملك وحراسه: انتظاراً لأمره

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ ما قدم وأخر؛ ويعلم أنه مؤاخذ على ما أكل من حق، وما حفظ من مال، وما بخل به من طعام  أي ومن أين يكون له الذكرى؟ وماذا يجدي التذكر؟ وماذا تفيد التوبة؛ وقد فات أوانهما؟ و

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

يَقُولُ حينئذٍ يلَيْتَنِي قَدَّمْتُ في الدنيا عملاً صالحاً ينفعني لِحَيَاتِي الباقية الدائمة: حياة الخلود

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ هو كناية عن هول عذاب الله تعالى، وشدة وثاقه

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ \* وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ هو كناية عن هول عذاب الله تعالى، وشدة وثاقه

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ الآمنة.
 يقال ذلك للمؤمنين: عند الموت، أو عند البعث، أو عند دخول الجنة

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ إلى رحمته، ورضوانه، ونعيمه الوافر رَاضِيَةً عن الله تعالى بما آتاك من نعيم مقيم مَّرْضِيَّةً عنده؛ بما عملت من صالح الأعمال

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

فَادْخُلِي فِي عِبَادِي أي في زمرة عبادي الصالحين. وقيل: الخطاب لروح المؤمن؛ يؤيده قراءة من قرأ **«فادخلي في عبدي»** أي في جسد عبدي

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
