---
title: "تفسير سورة الفجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/89/book/520"
surah_id: "89"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الفجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الفجر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/89/book/520*.

Tafsir of Surah الفجر from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 89:1

> وَالْفَجْرِ [89:1]

قَوْله: وَالْفَجْر

### الآية 89:2

> ﻿وَلَيَالٍ عَشْرٍ [89:2]

وليال عشر( ٢ )  عشر ذي الحجة أيام عظمها الله.

### الآية 89:3

> ﻿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [89:3]

والشفع والوتر( ٣ )  تفسير قتادة : الشفع : الخلق، والوتر : الله- تعالى[(١)](#foonote-١). 
قال محمد : ومن كلامهم : شفع زيد خالدا ؛ أي : كان واحدا فصيره اثنين ولغة تميم : الوتر بكسر الواو، وأهل الحجاز بالفتح، وأما الوتر من الترة فبالكسر يقال منه : وتره يتره ترة، وهو الظلم[(٢)](#foonote-٢). 
١ وهو مروي عن سيدنا ابن عباس-رضي الله عنهما- أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢) –ح(٣٧٠٨٦). وعن مجاهد أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢)-ح(٣٧٠٨٧). وعن أبي صالح-أخرجه الطبري في تفسيره (١٢/٥٦٢)ح(٣٧٠٨٩)..
٢ انظر الدر المصون (٦/٥١٨)-الكشاف للزمخشري (٤/٢٠٨)..

### الآية 89:4

> ﻿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [89:4]

والليل إذا يسر( ٤ )  ذهب، وهذا كله قسم.

### الآية 89:5

> ﻿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [89:5]

هل في ذلك قسم لذي حجر( ٥ )  عقل ؛ يقول : فيه قسم لذي عقل، وجواب القسم : إن ربك لبالمرصاد( ١٤ ) [(١)](#foonote-١). قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن قراءة نافع يسري بياء في الوصل، وبغير ياء في الوقف[(٢)](#foonote-٢). 
١ هو قول ابن الأنباري. انظر الدر المصون (٦/٥١٧)..
٢ انظر النشر (٢/٤٠٠). والدر المصون (٦/٥١٨)..

### الآية 89:6

> ﻿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ [89:6]

قوله  ألم تر كيف فعل ربك بعاد( ٦ )  وهذا على وجه الخبر ؛ أي : أهلكهم حين كذبوا رسولهم.

### الآية 89:7

> ﻿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ [89:7]

إرم  في تفسير بعضهم : قبيلة من عاد. 
قال محمد :( إرم ) هي في موضع خفض ولم تصرف ؛ لأنها اسم للقبيلة[(١)](#foonote-١). 
 ذات العماد( ٧ )  تفسير الحسن : ذات البناء الرفيع. 
١ انظر الدر المصون -٦/٥١٨)..

### الآية 89:8

> ﻿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ [89:8]

التي لم يخلق مثلها في البلاد( ٨ )  يعني : عادا في طولهم وأجسامهم.

### الآية 89:9

> ﻿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ [89:9]

وثمود  أي : وكيف فعل بثمود : أهلكهم حين كذبوا رسولهم  الذين جابوا الصخر بالواد( ٩ )  جابوه : نقبوه فجعلوه بيوتا. 
قال محمد : قراءة نافع في رواية ورش  بالوادي  بياء، وروى عنه غيره  بالواد  بغير ياء ذكره ابن مجاهد[(١)](#foonote-١). 
١ انظر النشر (٢/٤٠٠)-الدر المصون (٦/٥١٩، ٥٢٠)..

### الآية 89:10

> ﻿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ [89:10]

وفرعون ذي الأوتاد( ١٠ )  أي : وكيف فعل بفرعون ذي الأوتاد : أهلكه بالغرق، وكان إذا غضب على أحد أوتد له في الأرض أربعة أوتاد على يديه ورجليه ؛ في تفسير قتادة.

### الآية 89:11

> ﻿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ [89:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:12

> ﻿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ [89:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 89:13

> ﻿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ [89:13]

فصب عليهم ربك سوط عذاب( ١٣ )  لونا من العذاب فأهلكهم.

### الآية 89:14

> ﻿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [89:14]

إن ربك لبالمرصاد( ١٤ )  جواب القسم. قال محمد : قوله : لبالمرصاد  قيل : المعنى : يرصد من كفر به بالعذاب.

### الآية 89:15

> ﻿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ [89:15]

فأما الإنسان  وهو المشرك  إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه  أي : وسع عليه من الدنيا  فيقول ربي أكرمن( ١٥ )  أي : فضلني.

### الآية 89:16

> ﻿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ [89:16]

وأما إذا ما ابتلاه فقدر  فقتر  عليه رزقه فيقول ربي أهانن( ١٦ )  قال محمد : ذكر ابن مجاهد أن قراءة نافع  أكرمني   وأهانني  بياء في الوصل[(١)](#foonote-١). 
١ انظر النشر (٢/٤٠٠)-الدر المصون (٦/٥٢١)..

### الآية 89:17

> ﻿كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ [89:17]

كلا  قال الحسن : أكذبهما جميعا بقوله : كلا  ومعناها : لا ؛ أي : لا بالغنى أكرمت، ولا بالفقر أهنت. 
 بل لا تكرمون اليتيم( ١٧ )  يقوله للمشركين.

### الآية 89:18

> ﻿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ [89:18]

ولا تحضون على طعام المسكين( ١٨ ) [(١)](#foonote-١) وذلك أن المشركين كانوا يقولون : أنطعم من لو يشاء الله أطعمه \[ يس : ٤٧ \]. 
١ وقرأ الكوفيون تحاضون. انظر النشر (٢/٤٠٠)..

### الآية 89:19

> ﻿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا [89:19]

وتأكلون التراث أكلا لما( ١٩ )  أي : لا تبالون من حرام أو حلال. 
قال محمد : لما شديدا ؛ وهو من قولك : لممت الشيء إذا جمعته والتراث أصله الوارث من : ورثت، التاء فيه منقلبة عن واو ؛ يقال : إنه أراد تراث اليتامى.

### الآية 89:20

> ﻿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا [89:20]

وتحبون المال حبا جما( ٢٠ )  كثيرا.

### الآية 89:21

> ﻿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا [89:21]

كلا إذا دكت الأرض دكا دكا( ٢١ )  أي : صارت مستوية. قال محمد : معنى ( دكت ) : دقت جبالها وأنشازها حتى استوت[(١)](#foonote-١). 
١ لسان العرب (٢/١٤٠٤)-(مادة/دكك)..

### الآية 89:22

> ﻿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [89:22]

وجاء ربك والملك صفا صفا( ٢٢ )  تفسير السدي : يعني : صفوف الملائكة كل أهل سماء على حدة. 
قال يحيى : وحدثني رجل من أهل الكوفة، عن ليث، عن شهر بن حوشب قال :( إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم العكاظي ثم يحشر الله فيها الخلائق من الجن والإنس، ثم أخذوا مصافهم من الأرض ثم ينزل أهل السماء الدنيا بمثل من في الأرض، وبمثلهم معهم من الجن والإنس ؛ حتى إذا كانوا على رءوس الخلائق أضاءت الأرض لوجوههم، وخر أهل الأرض ساجدين ؛ وقالوا : أفيكم ربنا ؟ ! قالوا : ليس فينا وهو آت. ثم أخذوا مصافهم من الأرض، ثم ينزل أهل السماء الثانية بمثل من في الأرض من الجن والإنس
والملائكة الذين نزلوا قبلهم ومثلهم معهم حتى إذا كانوا مكان أصحابهم أضاءت الأرض لوجوههم وخر أهل الأرض ساجدين وقالوا : أفيكم ربنا ؟ ! قالوا : ليس فينا وهو آت. ثم أخذوا مصافهم من الأرض ثم ينزل أهل السماء الثالثة بمثل من في الأرض من الجن والإنس والملائكة الذين نزلوا قبلهم ومثلهم معهم، حتى إذا كانوا مكان أصحابهم أضاءت الأرض لوجوههم، وخر أهل الأرض ساجدين وقالوا : أفيكم ربنا ؟ ! قالوا : ليس فينا وهو آت. وينزل أهل السماء الرابعة على قدرهم من التضعيف، ثم ينزل أهل السماء الخامسة على قدر ذلك من التضعيف، ثم ينزل أهل السماء السادسة على قدر ذلك من التضعيف، ثم ينزل أهل السماء السابعة على قدر ذلك من التضعيف ؛ حتى ينزل الجبار -تبارك وتعالى- قال : ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية \[ الحاقة : ١٧ \] تحمله الملائكة على كواهلها بأيد وقوة وحسن وجمال ؛ حتى إذا جلس على كرسيه ونادى بصوته  لمن الملك اليوم \[ غافر : ١٦ \] فلا يجيبه أحد فيرد على نفسه  لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب \[ غافر : ١٦، ١٧ \][(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه أبو الشيخ في العظمة ح(٤٨٤)-وأبو نعيم في الحلية (١/٦١\*٦٢) والحارث في مسنده (ح/١١٢٩) البغية والطبري في تفسيره (١٢/٥٧٦-٥٧٧) –ح(٣٧١٨٦)..

### الآية 89:23

> ﻿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ [89:23]

وقوله : وجيء يومئذ بجهنم  يحيى : عن أبان بن أبي عياش، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب قال :( يجيء الرب يوم القيامة في ملائكة السماء السابعة وهم الكروبيون لا يعلم عددهم إلا الله، فيؤتى بالجنة مفتحة أبوابها يراها كل بر وفاجر عليها ملائكة الرحمة ؛ حتى توضع عن يمين العرش فيوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام، قال : ويؤتى بالنار تقاد بسبعين ألف زمام، يقود كل زمام سبعون ألف ملك مصفدة أبوابها عليها ملائكة سود معهم السلاسل الطوال والأنكال الثقال وسرابيل القطران ومقطعات النيران، لأعينهم لمع كالبرق ولوجوههم لهب كالنار، شاخصة أبصارهم لا ينظرون إلى ذي العرش تعظيما له ؛ فإذا أدنيت النار، فكان بينها وبين الخلائق مسيرة خمسمائة عام زفرت زفرة، لم يبق أحد إلا جثا على ركبتيه وأخذته الرعدة وصار قلبه معلقا في حنجرته، فلا يخرج ولا يرجع إلى مكانه، وذلك قوله : إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين \[ غافر : ١٨ \]. 
فينادي إبراهيم : رب لا تهلكني بخطيئتي، وينادي نوح ويونس، وتوضع النار عن يسار العرش، ثم يؤتى بالميزان فيوضع بين يدي الجبار -تبارك وتعالى- ثم يدعى الخلائق للحساب )[(١)](#foonote-١). 
قوله : يومئذ يتذكر الإنسان  أي : يتوب ؛ وهو المشرك  وأنى له الذكرى  أي : وكيف له التوبة وهي لا تقبل يوم القيامة ؟ !.

١ إسناده ضعيف جدا فيه: أبان بن أبي عياش: متروك..

### الآية 89:24

> ﻿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي [89:24]

يقول : يا ليتني قدمت } في الدنيا  لحياتي( ٢٤ )  بعد الموت ؛ يتمنى لو آمن في الدنيا فيحيا في الجنة.

### الآية 89:25

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ [89:25]

فيومئذ لا يعذب عذابه أحد( ٢٥ )  يقول : لا يعذب عذاب الله أحد.

### الآية 89:26

> ﻿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ [89:26]

ولا يوثق وثاقه أحد( ٢٦ )  ولا يوثق وثاق الله أحد.

### الآية 89:27

> ﻿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [89:27]

يا أيتها النفس المطمئنة( ٢٧ )  وهو المؤمن نفسه مطمئنة آمنة.

### الآية 89:28

> ﻿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [89:28]

ارجعي إلى ربك راضية  قد رضيت الثواب  مرضية( ٢٨ )  قد رضي عنك.

### الآية 89:29

> ﻿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي [89:29]

فادخلي في عبادي( ٢٩ )  تفسير السدي : مع عبادي.

### الآية 89:30

> ﻿وَادْخُلِي جَنَّتِي [89:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/89.md)
- [كل تفاسير سورة الفجر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/89.md)
- [ترجمات سورة الفجر
](https://quranpedia.net/translations/89.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/89/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
