---
title: "تفسير سورة البلد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27763"
surah_id: "90"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27763*.

Tafsir of Surah البلد from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

لما ذكر بعض ابتلاءات الإنسان اتبعه بذكر نوع آخر منها فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* لاَ : صلة  أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : مكة لعظمتها  وَأَنتَ : يا محمد  حِلٌّ : أي: حلال في المستقبل ساعة من نهار  بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ : فتفعل فيه ما تريد مع عظمته  وَوَالِدٍ : هو آدم  وَمَا وَلَدَ : ذريته  لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ : جنسه  فِي كَبَدٍ : أي: تعب إلى آخر أمره، فاصبر على مكابدة قريش  أَيَحْسَبُ : جنسه كأبي الأشدين  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ : فينتم منه لقوته  يَقُولُ  افتخاراً:  أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً : كثيرا من معاداة محمد صلى الله عليه وسلم  أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ : من أين كسب وفيم أنفق فيجازيه عليه أو على كذبه؟!  أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ \* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ : للنطق والأكل وغيرهما  وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ : طريق الخير والشر، أو الثديين  فَلاَ ٱقتَحَمَ : جاوز  ٱلْعَقَبَةَ : شكرا  وَمَآ أَدْرَاكَ : أعلمك  مَا ٱلْعَقَبَةُ : لعظمتها وأصلها: طريق في الجبل استعير لقوله  فَكُّ رَقَبَةٍ : من الرق  أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ : أي: جوع  يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ : قرابة منه  أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ : أي: افتقار  ثُمَّ كَانَ : وقت الاقتحام  مِنَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ : لأن الإيمان شرط الطاعات، وثم لمجرد تراخي رتبة الإيمان وتباعده في الفضل  وَتَوَاصَوْاْ : بعضهم بعضا  بِٱلصَّبْرِ : على الطاعة  وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ : على الخلق  أُوْلَـٰئِكَ : الموصوفون  أَصْحَابُ ٱلْمَيْمَنَةِ : اليمين أو اليمن  وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ : الشمال أو الشؤم  عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ : مطبقة لا يخرجون منها أبدا.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
