---
title: "تفسير سورة البلد - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27768"
surah_id: "90"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27768*.

Tafsir of Surah البلد from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

وقوله عز وجل : وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ . 
يقول : هو حلال لك أحله يوم فتح مكة لم يحل قبله، ولن يحل بعده.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

وقوله عز وجل : وَوَالِدٍ وَما وَلَدَ . 
أقسم بآدم وولده، وصلحت ( ما ) للناس، ومثله : وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى  وهو الخالق الذكر والأُنثى ومثله  فَانكِحُوا ما طابَ لَكُم مِن النِّسَاء ، ولم يقل : من طاب. وكذلك : ولا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِن النِّساء  كل هذا جائز في العربية. وقد تكون :( ما ) وما بعدها في معنى مصدر، كقوله : والسَّماء وَما بَناها ،  وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها ، كأنه قال : والسماء وبنائها ونفس وتسويتها. ووالد وولادته، وخلقه الذكر والأنثى، فأينما وجّهته فصواب.

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

وقوله عز وجل : لَقَدْ خَلَقْنا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ . 
يقول : منتصبا معتدلا، ويقال : خلق في كبد، إنه خلق يعالج ويكابد أمر الدنيا وأمر الآخرة، \[ ١٣٨/ا \] ونزلت في رجل من بني جمح كان يكنى : أبا الأشدين، وكان يجعل تحت قدميه الأديم العكاظي، ثم يأمر العشرة فيجتذبونه من تحت قدميه فيتمزق الأديم. ولم تزل قدماه.

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

فقال الله تبارك وتعالى : أَيَحْسَبُ  لشدته  أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ  والله قادر عليه.

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

وقوله عز وجل : أَهْلَكْتُ مالاً لُّبَداً . 
اللبد : الكثير. قال بعضهم واحدته : لُبدة، ولُبَد جماع. وجعله بعضهم على جهة : قُثَم، وحُطَم واحدا، وهو في الوجهين جميعا الكثير. وقرأ أبو جعفر المدني. **«مالاً لُبَّدا »** مشددة مثل رُكّع، فكأنه أراد : مال لابِدٌ، ومالان لابدان، وأموالٌ لبَّد. والأموال والمال قد يكونان معنى واحد.

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

ثم قال : يقول : أنفقت مالاً كثيراً في عداوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو كاذب، فقال الله تبارك وتعالى : أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ  في إنفاقه.

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

وقوله عز وجل : وَهَدَيْناهُ النَّجْدَينِ . 
النجدان : سبيل الخير، وسبيل الشر. 
قال :\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد \] حدثنا الفراء قال :\[ حدثني الكسائي قال : حدثني قيس \] وحدثني قيس عن زياد بن علاقة عن أبي عمارة عن على رحمه الله في قوله جل وعز : وَهَدَيْناهُ النَّجْدَينِ  قال : الخير والشر.

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

وقوله عز وجل : فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ . 
ولم يُضَم إلى قوله :\[ فلا اقتحم \] كلام آخر فيه ( لا ) ؛ لأن العرب لا تكاد تفرد ( لا ) في الكلام حتى يعيدوها عليه في كلام آخر، كما قال عز وجل : فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى  و لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ، وهو مما كان في آخره معناه، فاكتفى بواحدة من أخرى.

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بشيئين، فقال : فَكّ رَقبةً، أو أطعم في يومٍ ذي مسغبة ، ثم كان \[ من الذين آمنوا \] ففسرها بثلاثة أشياء، فكأنه كان في أول الكلام، فلا فعل ذا ولاذا ولاذا. 
وقد قرأ العوام : فَكُّ رَقَبةٍ أو إِطعامٌ ، وقرأ الحسن البصري :****«فَكَّ رقبةً»**** وكذلك على بن أبي طالب \[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد \] قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن الفضل المروزي عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن علي أنه قرأها :****«فَكَّ رقبةً أو أطعمَ»**** وهو أشبه الوجهين بصحيح العربية ؛ لأن الإطعام : اسم، وينبغي أن يرد على الاسم اسم مثله، فلو قيل : ثم إن كان أشكلُ للإِطعام، والفك، فاخترنا : فَكَّ رقبةً لقوله :****«ثم كان»****، والوجه الآخر جائز تضمر فيه ( أَنْ )، وتلقى \[ ١٣٨/ب \] فيكون مثل قول الشاعر :

ألا أيهاذا الزَّاجِري أحْضُرَ الْوغى  وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هل أنتَ مُخْلِدِيألأي ترى أن ظهور ( أن ) في آخر الكلام يدل : على أنها معطوفة على أخرى مثلها في أول الكلام وقد حذفها.

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

ألا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بشيئين، فقال : فَكّ رَقبةً، أو أطعم في يومٍ ذي مسغبة ، ثم كان \[ من الذين آمنوا \] ففسرها بثلاثة أشياء، فكأنه كان في أول الكلام، فلا فعل ذا ولاذا ولاذا. 
وقد قرأ العوام : فَكُّ رَقَبةٍ أو إِطعامٌ ، وقرأ الحسن البصري :****«فَكَّ رقبةً»**** وكذلك على بن أبي طالب \[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد \] قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن الفضل المروزي عن عطاء عن أبي عبد الرحمن عن علي أنه قرأها :****«فَكَّ رقبةً أو أطعمَ»**** وهو أشبه الوجهين بصحيح العربية ؛ لأن الإطعام : اسم، وينبغي أن يرد على الاسم اسم مثله، فلو قيل : ثم إن كان أشكلُ للإِطعام، والفك، فاخترنا : فَكَّ رقبةً لقوله :****«ثم كان»****، والوجه الآخر جائز تضمر فيه ( أَنْ )، وتلقى \[ ١٣٨/ب \] فيكون مثل قول الشاعر :

ألا أيهاذا الزَّاجِري أحْضُرَ الْوغى  وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ هل أنتَ مُخْلِدِيألأي ترى أن ظهور ( أن ) في آخر الكلام يدل : على أنها معطوفة على أخرى مثلها في أول الكلام وقد حذفها. 
وقوله عز وجل : أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . 
ذي مجاعة، ولو كانت **«ذا مسغبة »** تجعلها من صفة اليتيم، كأنه قال : أو أطعم في يوم يتيما ذا مسغبة أو مسكينا \[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد \] قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني حِبَّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : أنه مرّ بمسكين لاصق بالتراب حاجةً، فقال : هذا الذي قال الله تبارك وتعالى : أَوْ مِسْكِينا ذا مَتْرَبَةٍ   والموصَدة  : تهمز ولا تهمز، وهي : المطبقة.

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
