---
title: "تفسير سورة البلد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/323"
surah_id: "90"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/323*.

Tafsir of Surah البلد from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

لا أقسم بهذا البلد١  أي : وأنت مستحل الحرمة فيكون \[ واو \][(١)](#foonote-١) " وأنت " واو الحال، وهذا قبل الهجرة[(٢)](#foonote-٢)، 
١ سقط من ب..
٢ قال شرحبيل بن سعد في معنى : وأنت حل بهذا البلد  :" أي : قد جعلوك حلالا مستحل الأذى والإخراج والقتل لك لو قدروا ". انظر : المحرر الوجيز ج ١٥ ص ٤٥٤.
 .

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

\[سورة البلد\]

 ١ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ: أي: وأنت مستحل الحرمة، فيكون واو وَأَنْتَ واو الحال **«١»**، وهذا قبل الهجرة، ثم استأنف وأقسم بقوله:
 وَوالِدٍ. أي: آدم، وَما وَلَدَ: ذريته **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : إنه إثبات القسم، والمعنى: وأنت حلال تصنع ما تشاء، كما روي أنه أحلّ له يوم الفتح **«٤»**.
 وقيل **«٥»** : حِلٌّ: حالّ، أي: ساكن.
 ٤ فِي كَبَدٍ: في شدائد **«٦»** لو وكلناه إلى نفسه فيها لهلك.
 (١) قال أبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٤٧٤: **«والإشارة لهذا البلد إلى مكة، وَأَنْتَ حِلٌّ جملة حالية تفيد تعظيم المقسم به، أي: فأنت مقيم به، وهذا هو الظاهر»**.
 (٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٣٠/ ١٩٥، ١٩٦) عن مجاهد، وقتادة، وأبي صالح، والضحاك.
 وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٢٥، وزاد نسبته إلى سفيان الثوري، وسعيد بن جبير، والسّدّي، والحسن البصري، وخصيف، وشرحبيل بن سعد وغيرهم ثم قال: **«وهذا الذي ذهب إليه مجاهد وأصحابه حسن قوي لأنه تعالى لما أقسم بأم القرى وهي المساكن أقسم بعده بالساكن، وهو آدم أبو البشر وولده»**، وتوقف الطبري في القول بتخصيص هذه الآية بآدم وذريته، فقال: **«والصواب من القول في ذلك ما قاله الذين قالوا: إن الله أقسم بكل والد وولده، لأن الله عم كل ذلك، ولا برهان يجب التسليم له بخصوصه، فهو على عمومه كما عمه»**.
 (٣) وهو أصح الوجوه عند الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٦.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٢٧، وزاد المسير: ٩/ ١٢٦، وتفسير القرطبي:
 ٢٠/ ٥٩.
 (٤) ينظر صحيح البخاري: ١/ ٣٥، كتاب العلم، باب **«ليبلغ العلم الشاهد الغائب»**، وصحيح مسلم: ٢/ ٩٨٨، كتاب الحج، باب **«تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها»**.
 (٥) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ١٨٠.
 (٦) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٩٦، والمفردات للراغب: ٤٢٠.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

**ثم استأنف وأقسم بقوله :**
 ووالد  أي : آدم. 
 وما ولد  ذريته[(١)](#foonote-١). 
وقيل : إنه إثبات القسم، والمعنى : وأنت حلال تصنع ما تشاء[(٢)](#foonote-٢)، كما روي أنه أحل له يوم الفتح[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل :" حل " حال، أي : ساكن[(٤)](#foonote-٤). 
١ قاله مجاهد، وقتادة، وأبو صالح، والضحاك. جامع البيان ج ٣٠ ص١٩٥، ١٩٦..
٢ قاله ابن عباس، ومجاهد وغيرهما. المرجع السابق ج ٣٠ ص ١٩٤.
 .
٣ أخرج البخاري في صحيحه ج ٣ ص ١٣ في كتاب البيوع، باب ما قيل في الصواغ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله حرم مكة، ولم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها.."..
٤ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز ج ١٥ ص ٤٥٤ وعزاه إلى بعض المتأولين..

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

في كبد  في شدائد، ولو[(١)](#foonote-١) وكلناه إلى نفسه فيها لهلك. 
١ في أ لو..

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

لبدا  كثيرا، من التلبد[(١)](#foonote-١). 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج ٢ ص ٢٩٩..

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

٦ لُبَداً: كثيرا، من **«التلبّد»** **«١»**.
 ١٠ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ: طريقين في ارتفاع **«٢»**، وهما ثديا أمّه **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّهما طريقا الخير والشّر»**.
 ١١ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ: الاقتحام: الدخول السّريع، والعقبة: طريق النّجاة **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الصراط. وقيل **«٧»** : الهوى والشّيطان واقتحامها فك رقبة،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٦٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٩٨.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، والمفردات للراغب: ٤٨٢، واللسان: ٣/ ٤١٥ (نجد)
 . (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٥٢٨، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠١ عن ابن عباس.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن قتادة، والربيع بن خثيم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٢٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن عكرمة، والضحاك.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن مسعود رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٢٣ كتاب التفسير، **«تفسير سورة البلد»** وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
 وروي مرفوعا في رواية عبد الرزاق في تفسيره: ٦١٩ عن الحسن وأرسله وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠ عن الحسن مرفوعا.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الضحاك، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٩ عن الضحاك، ومجاهد، والكلبي.
 وانظر زاد المسير: ٩/ ١٣٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٦٧.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٦٧، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤ وقال: **«ذكره علي بن أحمد النيسابوري في آخرين»**. [.....]

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

٦ لُبَداً: كثيرا، من **«التلبّد»** **«١»**.
 ١٠ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ: طريقين في ارتفاع **«٢»**، وهما ثديا أمّه **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّهما طريقا الخير والشّر»**.
 ١١ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ: الاقتحام: الدخول السّريع، والعقبة: طريق النّجاة **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الصراط. وقيل **«٧»** : الهوى والشّيطان واقتحامها فك رقبة،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٦٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٩٨.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، والمفردات للراغب: ٤٨٢، واللسان: ٣/ ٤١٥ (نجد)
 . (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٥٢٨، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠١ عن ابن عباس.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن قتادة، والربيع بن خثيم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٢٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن عكرمة، والضحاك.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن مسعود رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٢٣ كتاب التفسير، **«تفسير سورة البلد»** وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
 وروي مرفوعا في رواية عبد الرزاق في تفسيره: ٦١٩ عن الحسن وأرسله وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠ عن الحسن مرفوعا.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الضحاك، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٩ عن الضحاك، ومجاهد، والكلبي.
 وانظر زاد المسير: ٩/ ١٣٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٦٧.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٦٧، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤ وقال: **«ذكره علي بن أحمد النيسابوري في آخرين»**. [.....]

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

٦ لُبَداً: كثيرا، من **«التلبّد»** **«١»**.
 ١٠ وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ: طريقين في ارتفاع **«٢»**، وهما ثديا أمّه **«٣»**.
 وفي الحديث **«٤»** :**«إنّهما طريقا الخير والشّر»**.
 ١١ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ: الاقتحام: الدخول السّريع، والعقبة: طريق النّجاة **«٥»**.
 وقيل **«٦»** : الصراط. وقيل **«٧»** : الهوى والشّيطان واقتحامها فك رقبة،

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٤٦٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ١٩٨.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٩٩، والمفردات للراغب: ٤٨٢، واللسان: ٣/ ٤١٥ (نجد)
 . (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٥٢٨، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠١ عن ابن عباس.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن قتادة، والربيع بن خثيم.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٥٢٢، وعزا إخراجه إلى الفريابي، وعبد بن حميد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن عكرمة، والضحاك.
 (٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ٢/ ٣٧٤ عن ابن مسعود رضي الله عنه، وكذا الطبري في تفسيره: ٣٠/ ١٩٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٢٣ كتاب التفسير، **«تفسير سورة البلد»** وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
 وروي مرفوعا في رواية عبد الرزاق في تفسيره: ٦١٩ عن الحسن وأرسله وكذا أخرجه الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٠ عن الحسن مرفوعا.
 ورجح الطبري هذا القول.
 (٥) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن ابن زيد، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤.
 (٦) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الضحاك، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٨٩ عن الضحاك، ومجاهد، والكلبي.
 وانظر زاد المسير: ٩/ ١٣٤، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٦٧.
 (٧) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥٩ عن الحسن، وكذا القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٦٧، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٤ وقال: **«ذكره علي بن أحمد النيسابوري في آخرين»**. [.....]

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

وهديناه النجدين١٠  الطريقين[(١)](#foonote-١) في ارتفاع[(٢)](#foonote-٢). وهما ثديا أمه[(٣)](#foonote-٣)، وفي الحديث : إنهما طريقا الخير والشر[(٤)](#foonote-٤). 
١ في أ طريقين..
٢ النجد : ما ارتفع من الأرض، والجمع : نجاد، ونجود، وأنجد، وكل ما ارتفع من أرض تهامة إلى أرض العراق فهو " نجد " الصحاح مادة " نجد " ج ٢ ص ٥٤٢..
٣ روى عن ابن عباس، وبه قال الضحاك. جامع البيان ج ٣٠ ص ٢٠١..
٤ أخرج ابن جرير عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " هما نجدان : نجد الخير، ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ". جامع البيان ج ٣٠ ص ٢٠٠..

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

فلا اقتحم العقبة١١  الاقتحام الدخول السريع. 
والعقبة : طريق النجاة وقيل : الصراط. 
وقيل : الهوى والشيطان[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج ٦ ص ٢٧٨، وعزا الأول لابن زيد، والثاني للضحاك، والثالث للحسن..

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

واقتحامها : فكّ رقبة[(١)](#foonote-١).

١ قاله الزجاج في معانيه ج ٥ ص ٣٢٩..

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

والمسغبة : المجاعة[(١)](#foonote-١).

١ قاله ابن عباس، وعكرمة، والضحاك. المرجع السابق..

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

ذا متربة  مطروحة على التراب[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج ٣٠ ص ٢٠٤ والمعنى : أو مسكينا ذا فقر كأنه لصق بالتراب من الفقر والحاجة..

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

ثم كان  المقتحم  من الذين آمنوا .

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

ثم كان المقتحم من الذين آمنوا.
 ١٦ ذا مَتْرَبَةٍ: مطروحة على التراب **«١»**.
 و **«المسغبة»** **«٢»** : المجاعة **«٣»**.
 ٢٠ مُؤْصَدَةٌ: مطبقة.
 \[سورة الشمس\]
 ٢ وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها: ليلة إبداره **«٤»**.
 ٣ جَلَّاها: أبداها **«٥»**، أي: الظّلمة **«٦»**. جلّى الشّيء فتجلّى، وجلّى ببصره: رمى به، وجلا لي الخبر: وضح **«٧»**.
 ٤ يَغْشاها: يسترها **«٨»**، أي: الشّمس.
 ٥ وَما بَناها بمعنى المصدر، أي: وبنائها **«٩»**، أو ما بمعنى

 (١) كناية عن شدة الفقر كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٩، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ٢٠٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٣٠، واللسان: ١/ ٢٢٩ (ترب).
 (٢) في قوله تعالى: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [آية: ١٤].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٣٨، والبحر المحيط: ٨/ ٤٧٨.
 (٥) في **«ج»** : كشفها.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٦٦، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٠٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٣٢.
 (٧) اللسان: ١٤/ ١٥٠ (جلا).
 (٨) تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٣.
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٣٣٢، وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٣، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٧٨.

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

ثم كان المقتحم من الذين آمنوا.
 ١٦ ذا مَتْرَبَةٍ: مطروحة على التراب **«١»**.
 و **«المسغبة»** **«٢»** : المجاعة **«٣»**.
 ٢٠ مُؤْصَدَةٌ: مطبقة.
 \[سورة الشمس\]
 ٢ وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها: ليلة إبداره **«٤»**.
 ٣ جَلَّاها: أبداها **«٥»**، أي: الظّلمة **«٦»**. جلّى الشّيء فتجلّى، وجلّى ببصره: رمى به، وجلا لي الخبر: وضح **«٧»**.
 ٤ يَغْشاها: يسترها **«٨»**، أي: الشّمس.
 ٥ وَما بَناها بمعنى المصدر، أي: وبنائها **«٩»**، أو ما بمعنى

 (١) كناية عن شدة الفقر كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٩٩، وتفسير الطبري:
 ٣٠/ ٢٠٤، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٣٠، واللسان: ١/ ٢٢٩ (ترب).
 (٢) في قوله تعالى: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [آية: ١٤].
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٥، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٨، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٠٣، والمفردات للراغب: ٢٣٣.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٤٩١، وزاد المسير: ٩/ ١٣٨، والبحر المحيط: ٨/ ٤٧٨.
 (٥) في **«ج»** : كشفها.
 (٦) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٢٦٦، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٥٢٩، وتفسير الطبري: ٣٠/ ٢٠٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٣٣٢.
 (٧) اللسان: ١٤/ ١٥٠ (جلا).
 (٨) تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٣.
 (٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٣٣٢، وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٤٦٣، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٤، والبحر المحيط: ٨/ ٤٧٨.

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

مؤصدة : مطبقة[(١)](#foonote-١).

١ في أ منطبقة. وقال بهذا ابن عباس، وقتادة. المرجع السابق ص ٢٠٧..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
