---
title: "تفسير سورة البلد - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/335.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/90/book/335"
surah_id: "90"
book_id: "335"
book_name: "الموسوعة القرآنية"
author: "إبراهيم الإبياري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة البلد - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/335)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة البلد - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري — https://quranpedia.net/surah/1/90/book/335*.

Tafsir of Surah البلد from "الموسوعة القرآنية" by إبراهيم الإبياري.

### الآية 90:1

> لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:1]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:2

> ﻿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ [90:2]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:3

> ﻿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ [90:3]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:4

> ﻿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ [90:4]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:5

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [90:5]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:6

> ﻿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا [90:6]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:7

> ﻿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [90:7]

٩٠ سورة البلد

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١ الى ٧\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ (٤)
 أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (٥) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً (٦) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧)
 **١- لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا، زائدة.
 بِهذَا الْبَلَدِ بمكة البلد الحرام.
 **٢- وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ:**
 وَأَنْتَ حِلٌّ وأنت مقيم.
 بِهذَا الْبَلَدِ تزيده شرفا وقدرا.
 **٣- وَوالِدٍ وَما وَلَدَ:**
 وَوالِدٍ وبوالد.
 وَما وَلَدَ وبما ولد، إذ بهما حفظ النوع.
 ٤- لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ:
 فِي كَبَدٍ فى مشقة وتعب منذ نشأته إلى منتهى أمره.
 ٥- أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ:
 أَيَحْسَبُ أيظن الإنسان المخلوق فى هذه المشقة.
 عَلَيْهِ على إخضاعه.
 **٦- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً:**
 أَهْلَكْتُ أنفقت فى عداوة محمد صلّى الله عليه وسلم وصده عن دعوته.
 مالًا لُبَداً مالا كثيرا تجمع بعضه إلى بعض.
 **٧- أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ:**
 أي: أيظن أن أمره قد خفى فلم يطلع عليه أحد.

### الآية 90:8

> ﻿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [90:8]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:9

> ﻿وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [90:9]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:10

> ﻿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [90:10]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:11

> ﻿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [90:11]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:12

> ﻿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ [90:12]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:13

> ﻿فَكُّ رَقَبَةٍ [90:13]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:14

> ﻿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ [90:14]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:15

> ﻿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ [90:15]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:16

> ﻿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [90:16]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:17

> ﻿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [90:17]

\[سورة البلد (٩٠) : الآيات ٨ الى ٩\]

 أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩)
 **٨- أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ:**
 عَيْنَيْنِ ينظر بهما.
 **٩- وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ:**
 ليتمكن من النطق والإبانة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٠ الى ١٧\]
 وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ (١٠) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)
 يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ (١٥) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (١٦) ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (١٧)
 **١٠- وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ:**
 وَهَدَيْناهُ وبينا له.
 النَّجْدَيْنِ طريقى الخير والشر وهيأناه للاختيار.
 **١١- فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ:**
 فَلَا اقْتَحَمَ فلا تخطى.
 الْعَقَبَةَ التي تحول بينه وبين النجاة إذ لم ينتفع بما هيأناه له.
 **١٢- وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ:**
 وأي شىء أعلمك ما اقتحام العقبة.
 **١٣- فَكُّ رَقَبَةٍ:**
 عتق النفس وتحريرها من العبودية.
 ١٤- أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ:
 ذِي مَسْغَبَةٍ ذى مجاعة.
 **١٥- يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ:**
 ذا مَقْرَبَةٍ ذا قرابة.
 **١٦- أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ:**
 ذا مَتْرَبَةٍ ذا حاجة وافتقار.
 ١٧- ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ:
 ثُمَّ كانَ مع ذلك.

### الآية 90:18

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [90:18]

مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا من أهل الإيمان.
 وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ الذين يتواصون فيما بينهم بالصبر والرحمة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٨ الى ٢٠\]
 أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)
 **١٨- أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:**
 أُولئِكَ الموصوفون بهذه الصفات.
 أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ هم السعداء أصحاب اليمين.
 ١٩- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ:
 بِآياتِنا الدالة على الحق من كتاب وحجة.
 هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ هم الأشقياء أهل الشؤم والعذاب.
 **٢٠- عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ:**
 مُؤْصَدَةٌ مطبقة ومغلقة أبوابها.

### الآية 90:19

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [90:19]

مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا من أهل الإيمان.
 وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ الذين يتواصون فيما بينهم بالصبر والرحمة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٨ الى ٢٠\]
 أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)
 **١٨- أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:**
 أُولئِكَ الموصوفون بهذه الصفات.
 أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ هم السعداء أصحاب اليمين.
 ١٩- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ:
 بِآياتِنا الدالة على الحق من كتاب وحجة.
 هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ هم الأشقياء أهل الشؤم والعذاب.
 **٢٠- عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ:**
 مُؤْصَدَةٌ مطبقة ومغلقة أبوابها.

### الآية 90:20

> ﻿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ [90:20]

مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا من أهل الإيمان.
 وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ الذين يتواصون فيما بينهم بالصبر والرحمة.
 \[سورة البلد (٩٠) : الآيات ١٨ الى ٢٠\]
 أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (١٨) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (٢٠)
 **١٨- أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ:**
 أُولئِكَ الموصوفون بهذه الصفات.
 أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ هم السعداء أصحاب اليمين.
 ١٩- وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ:
 بِآياتِنا الدالة على الحق من كتاب وحجة.
 هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ هم الأشقياء أهل الشؤم والعذاب.
 **٢٠- عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ:**
 مُؤْصَدَةٌ مطبقة ومغلقة أبوابها.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/90.md)
- [كل تفاسير سورة البلد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/90.md)
- [ترجمات سورة البلد
](https://quranpedia.net/translations/90.md)
- [صفحة الكتاب: الموسوعة القرآنية](https://quranpedia.net/book/335.md)
- [المؤلف: إبراهيم الإبياري](https://quranpedia.net/person/1380.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/90/book/335) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
